انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه به قلم  علامه حسن زاده آملى قسمت دوم

علامه حسن زاده

باب دوم‏

انسان كامل خليفة اللّه است‏

اولئك خلفاء اللّه فى أرضه و الدعاة الى دينه‏[20](ب) و اين چنين انسان خليفة اللّه است چه‏ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً[21] دال است كه وصف دائمى حقيقة الحقائق جاعلى اين چنين است پس همواره مجعولى آن‏چنان بايد زيرا جاعل است نه جعلت و اجعل و نحو هما. و جاعل مقيد به شخص خاص و زمان خاص نيست تا چون‏ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً و يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ‏ محدود باشد.

و خليفه بايد به صفات مستخلف عنه و در حكم او باشد و گرنه خليفه او نيست، لذا فرمود: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها[22] كه جمع محلى به الف و لام مؤكّد به كلّ آورد. و از جهت اهميت به خليفه آن را بر خليفه مقدم داشت امام صادق عليه السّلام فرمود: الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق.

پس آيه بر لزوم وجود خليفه الى يوم القيمة از امهات و محكمات است و چنانكه بر معنى مذكور دالّ است نيز دلالت دارد كه تعيين خليفه بر امت نيست، فافهم.

تعريف اسم و توقيفيت و اشتقاق آن‏ مطلب مهم در اين مقام، معرفت به معنى اسم در اصطلاح اهل تحقيق اعنى اهل معرفت و ولايت است كه همان اسم در لسان كتاب و سنّت است در بيان آن گوييم:

بر مبناى قويم وحدت شخصى وجود، محض وجود بحت به حيثى كه از ممازجت غير و از مخالطت سوى، مبرّى باشد از آن به غيب هويّت و لا تعيّن تعبير مى‏كنند؛ و حضرت اطلاق ذاتى نيز گويند كه مجال هيچ وجه اعتبارات حتى همين اعتبار عدم اعتبار نيز در آن نيست، و مشوب به هيچ‏گونه لواحق اعتبارى نمى‏باشد و اصلا تركيب و كثرت در آن راه ندارد و اين مقام لا اسم و لا رسم است، زيرا كه اسم ذات مأخوذ با صفتى و نعتى است يعنى متن ذات و عين آن به اعتبار معنايى از معانى- خواه آن معانى وجوديه باشند و خواه عدميّه- اخذ شود، آن معنى را صفت و نعت مى ‏گويند.

و إن شئت قلت:

ذات با اعتبار تجلى‏اى از تجلياتش اسم است چون رحمن و رحيم و راحم و عليم و عالم و قاهر و قهار كه عين ذات مأخوذ به صفت رحمت و علم و قهر است، و اسماى ملفوظه متداوله، اسماى اين اسماى عينى‏اند. فرق دو تعبير اين است كه اول چون حقيقت وجود مأخوذ به تعينى از تعيّنات صفات كماليه او است اسم ذاتى است، و دومى كه ذات باعتبار تجلى خاصى از تجليات الهيه اخذ شده است اسم فعلى است كه تفصيل آن خواهد آمد. از اين بيان مذكور در تعريف اسم، مراد رواياتى كه از اهل بيت عصمت وارد شده است كه اسم غير مسمّى است، و نيز مراد اهل تحقيق در صحف عرفانيه كه اسم عين مسمى است، معلوم مى‏گردد كه هم غير صحيح است و هم عين صحيح است عارف جندى در رساله‏اش گويد:مقتضى الكشف و الشهود أن الاسم اللّه ليس عين المسمى من جميع الوجوه بل من وجه كسائر الاسماء[23]، اين كلام جندى ناظر به مقام واحديت است نه احديت.

قيصرى در اول شرح فص آدمى «فصوص الحكم» گويد: أن جميع الحقائق الاسمائية فى الحضرة الاحدية عين الذات و ليست غيرها، و فى الواحدية عينها من وجه و غيرها من آخر[24]، يعنى عينها من وجه المصداق و الوجود، و غيرها من وجه المفهوم و الحدود.

و نيز مراد از توقيفيت اسماء الهيه در منظر اعلاى اهل معرفت دانسته مى‏شود چنانكه صائن الدين على بن تركه در تمهيد القواعد كه در شرح رساله قواعد التوحيد جدّ او ابو حامد محمّد تركه است افاده فرمود كه:أن لكلّ اسم مبدا لا يظهر ذلك الّا فى موطن خاص من مواطن تنوعات الذات و مرتبة مخصوصة من مراتب تنزلاتها لا يطلق ذلك الاسم عليها إلا بذلك الاعتبار و هذا معنى من معانى ما عليه ائمة الشريعة رضوان اللّه عليهم أن أسماء الحق توقيفية[25].

توضيحا گوييم: اسماء، حقائق عينيه‏اند كه ظهورات و بروزات تجليات هويت مطلقه‏اند، و اين هويت مطلق وجود و وجود مطلق به اطلاق سعى كلى است كه صمد است، يعنى لا جوف و لا خلاء له و از اين ظهور و بروز تجلى تعبير به اسم مى‏شود و به حسب غلبه يكى از اسماء در مظهرى آن مظهر به اسم آن غالب ناميده مى ‏شود.

قيد غلبه را از اين جهت آورده‏ايم كه هركجا سلطان وجود نزول اجلال فرمود جميع عساكر اسماء و صفات در معيت او هستند كه از لوازم اويند، جز اين كه اين لوازم در بعضى از مظاهر ظاهر و در بعضى باطن‏اند چنانكه در بعد بحث تفصيلى آن خواهد آمد.

اسم بر دو قسم است: يكى اسم تكوينى عينى خارجى كه همان شأنى از شئون ذات واجب الوجودى است كه‏ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏[26] و ديگر اسم اسم است كه لفظ است و مرتبه عاليه اسم قرآنى و عرفانى اول است نه دوم‏ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها[27] هرچند هر يك از اسم و اسم اسم را به حكم محكم شرع مطهر احكام خاصه است‏ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏[28].

در اين كريمه فله را مرجع نبود پس حكم مى‏فرمايد كه «هو» را اسماى حسنى است، آرى‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[29].

تمثيلا گوييم: ذات با صفت معينى كه اسم است به مثل چنين است كه امواج دريا تطورات شئون و شكنهاى آب دريايند. هر موجى، آب متشأن به شكن و حدّى است و اين امواج را استقلال وجودى نيست اگرچه هيچ يك دريا نيستند ليك جداى از دريا هم نيستند. ذات آب با شكن خاصّى موجى است و اين موج يكى از اسماء است. و موجى ديگر اسمى ديگر است. و چون بخواهيم براى اين اسماى شئونى دريا الفاظى به اقتضاى خواص آب در اين مظاهر، و به حسب غلبه وصفى از اوصاف آن وضع كنيم اين الفاظ اسماى آن اسماى شئونى هستند كه اسماى اسمايند.

اى برون از وهم و قال و قيل من‏
خاك بر فرق من و تمثيل من‏

چنين صواب مى‏بينيم كه كلماتى چند از اساطين فن عرفان در تعريف اسم به عنوان زيادت بصيرت نقل كنيم: عبد الرزاق قاسانى در اصطلاحات فرمود:

أن الاسم باصطلاحهم ليس هو اللفظ بل هو ذات المسمّى باعتبار صفة وجودية، كالعليم و القدير، او سلبية كالقدوس و السّلام.

قيصرى در فصل دوم مقدمات شرح فصوص الحكم گويد:

و الذات مع صفة معيّنة، و اعتبار تجلّ من تجلياته تسمّى بالاسم فانّ الرحمن ذات لها الرحمة، و القهار ذات لها القهر. و هذه الاسماء الملفوظة هى أسماء الاسماء و من هنا يعلم أن المراد بأن الاسم عين المسمى ما هو[30]. انتهى ما اردنا من نقل كلامه.

هرگاه عين ذات يعنى حقيقت وجود با صفت معينى از صفات كماليه‏اش، أخذ شود اسم ذاتى است، و هرگاه ذات با اعتبار تجلى خاصى از تجلياتش أخذ شود اسم فعلى است. و دراين‏باره تحقيقات و توضيحات بيشتر از كلام متأله سبزوارى نقل مى‏شود. و ما در تعبير خودمان عين و متن را از اين جهت آورده‏ايم تا با اسم مشتق در اصطلاح علوم رسمى تميز يابد، فتبصّر.

عنايتى كه قيصرى پس از تعريف اسم بكار برده كه گفت: و من هنا يعلم أن المراد بأنّ الاسم عين المسمّى ما هو، ازاين‏رو است كه نزاعى كلامى ريشه‏دار در مؤلفات دائر است كه آيا اسم عين مسمّى است و يا غير آن است و بدين علت از ائمه هداة مهديين نيز در اين باب سؤالاتى شده است كه اسم آيا عين مسمى است و يا غير آن است و در جوامع روائى مثلا در باب معانى اسماء كتاب توحيد اصول كافى روايت شده است. به اسنادش روايت كرده است:

عن هشام بن الحكم انه سأل ابا عبد اللّه عليه السّلام عن أسماء اللّه و اشتقاقها، اللّه مما هو مشتق؟ فقال: يا هشام اللّه مشتق من اله و اله يقتضى مالوها، و الاسم غير المسمى‏ فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر و لم يعبد شيئا. و من عبد الاسم و المعنى فقد أشرك و عبد اثنين. و من عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد. أ فهمت يا هشام؟

قال: قلت زدنى. قال: للّه تسعة و تسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمّى لكان لكل اسم منها الها و لكن اللّه معنى يدلّ عليه بهذه الاسماء و كلّها غيره. يا هشام الخبز اسم للمأكول، و الماء اسم للمشروب، و الثوب اسم للمبلوس، و النار اسم للمحرق، أ فهمت يا هشام فهما تدفع به و تناضل به أعداءنا المتخذين مع اللّه عزّ و جلّ غيره؟

قلت: نعم، فقال: نفعك اللّه به و ثبّتك يا هشام. قال: فو اللّه ما قهرنى أحد فى التوحيد متى قمت مقامى هذا.

شيخ اكبر محيى الدين عربى در فص شيثى فصوص الحكم فرمود: و على الحقيقة فما ثمة إلا حقيقة واحدة تقبل جميع هذه النسب و الاضافات التى يكنّى عنها بالاسماء الالهية.

و شارح آن قيصرى گويد:

أى و إن كانت الاسماء متكثرة و لكن على الحقيقة ما ثمة الا ذات واحدة تقبل جميع هذه النسب و الاضافات التى تعتبر الذات مع كل منها و تسمى بالاسماء الالهية.

 

 

قال صدر المتألهين فى شرح آية الكرسى‏

و التكثّر فى الاسماء بسبب تكثّر الصفات، و ذلك التكثّر أنما يكون باعتبار مراتبها الغيبية التى هى مفاتيح و هى معان معقولة فى عين الوجود الحق بمعنى أن الذات الالهية بحيث لو وجد فى العقل أو أمكن أن يلحظها الذهن لكان ينتزع منه هذه المعانى و يصفها به فهو فى نفسه مصداق لهذه المعانى. انتهى.

 

 

قال الفيض المقدس فى علم اليقين‏

انما يفيض اللّه سبحانه الوجود على هياكل الموجودات بواسطة أسمائه الحسنى قال عزّ و جلّ و للّه الاسماء الحسنى فادعوه بها. و الاسم هو الذات من حيث تقيّده بمعنى، أى الذات الموصوفة بصفة معينة كالرحمن، فانه ذات لها الرحمة، و القهار ذات لها القهر، و من هنا قال سبح اسم ربك. فاسمه سبحانه ليس بصوت فانه لا يسبح بل يسبح به، و قال: تبارك اسم ربك ذوالجلال‏والاكرام و الاكرام. فوصفه بذلك يدل على انه حىّ لذاته فالاسم هو عين المسمّى باعتبار الهوية و الوجود و أن كان غيره باعتبار المعنى و المفهوم فهذه الاسماء الملفوظة هى أسماء الاسماء.

سئل الامام الرضا عليه السّلام عن الاسم ما هو؟ قال: صفة لموصوف. و عن الصادق عليه السّلام: من عبد اللّه بالتوهم فقد كفر، و من عبد الاسم دون المعنى فقد كفر، و من عبد الاسم و المعنى فقد اشرك، و من عبد المعنى بايقاع الاسماء عليه بصفاته التى وصف بها نفسه فعقد عليه قلبه به و نطق به لسانه فى سرّ أمره و علانيته فاولئك هم المؤمنون حقا[31].

 

 

قال المتأله السبزوارى فى شرح الاسماء (بند 56 يا من له الاسماء الحسنى)

الاسم عند العرفاء هو حقيقة الوجود مأخوذة بتعين من التعينات الصفاتية من كمالاته تعالى، أو باعتبار تجلّ خاص من التجليات الالهية (و هذا اسم فعلى و الاول اسم ذاتى. و هذا ظهور على الماهية الامكانية كماهية العقل الكلى، و الاول ظهور بمفهوم الصفة الواجبة الذاتية). فالوجود الحقيقى مأخوذا بتعين الظاهرية بالذات و المظهرية للغير الاسم النور، و بتعين كونه ما به الانكشاف لذاته و لغيره الاسم‏ العليم، و بتعين كونه خيرا محضا و عشقا صرفا الاسم المريد، و بتعين الفيّاضيّة للنورية عن علم و مشية الاسم القدير، و بتعين الدراكية و الفعالية الاسم الحى، و بتعين الاعراب عما فى الضمير المخفى و المكنون الغيبى الاسم المتكلم و هكذا.

و كذا مأخوذا بتجلّ خاص على ماهية خاصة بحيث يكون كالحصة التى هى الكلى المضاف الى خصوصية تكون الاضافة بما هى اضافة و على سبيل التقيد لا على سبيل كونها قيدا داخلة و المضاف اليه خارجا لكن هذه بحسب المفهوم و التجلى بحسب الوجود اسم خاص، و المقصود أنه كما انّ مغايرة الكلى و الحصة اعتبارية اذ التغاير ليس الا بالاضافة و هى اعتباريّة و المضاف اليه خارج كذلك التجلى ليس الا ظهور المتجلى و ظهور الشى‏ء لا يباينه الا أن الكلى و الحصة يطلقان فى عالم المفاهيم و المتجلى و التجلى يطلقان على الحقيقة.

فنفس الوجود الذى لم يلحظ معه تعيّن ما بل بنحو اللاتعيّن البحت هو المسمّى، و الوجود بشرط التعيّن هو الاسم، و نفس التعين هو الصفة، و المأخوذ بجميع التعيّنات الكمالية اللائقة به المستتبعة للوازمها من الاعيان الثابتة الموجودة، بوجود الاسماء كالاسماء بوجود المسمّى هو مقام الاسماء و الصفات الذى يقال له فى عرفهم المرتبة الواحدية كما يقال للموجود الذى هو اللاتعيّن البحت: المرتبة الاحدية. و المراد من اللاتعيّن عدم ملاحظة التعين الوصفى (قد يطلق التعين و يراد به التشخّص أى ما به يمنع عن الصدق على الكثرة، و يقال له الهوية و لا هو الا هو، و قد يطلق و يراد به الحد و الضيق، و اللاتعيّن هنا بهذا المعنى و منه:

وجود اندر كمال خويش سارى است‏
تعينها امور اعتبارى است‏

و اما بحسب الوجود و الهوية فهو عين التشخص و التعيّن و المتشخص بذاته و المتعيّن بنفسه. و هذه الالفاظ و مفاهيمها مثل الحى العليم المريد القدير المتكلم‏ السميع البصير و غيرها أسماء الاسماء.

اذا عرفت هذا عرفت أن النزاع المشهور المذكور فى تفسير البيضاوى و غيره من أن الاسم عين المسمى أو غيره مغزاه ما ذا، فان الاسم علمت أنه عين ذلك الوجود الذى هو المسمى، و غيره باعتبار التعين و اللاتعين، و الصفة ايضا وجودا و مصداقا عين الذات و مفهوما غيره، فظهر أن بيانهم فى تحرير محل النزاع غير محرر بل لم يأتوا ببيان، حتى أنّ شيخنا البهائى- أعلى اللّه مقامه- قال فى حاشيته على ذلك التفسير: قد تحيّر نحارير الفضلاء فى تحرير محل البحث على نحو يكون حريّا بهذا التشاجر حتى قال الامام فى التفسير الكبير: أن هذا البحث يجرى مجرى العبث و فى كلام المؤلف ايماء الى هذا ايضا انتهى كلامه- رفع مقامه-.

قوله: حتّى قال الامام … لانّه ان اريد به اللفظ فلا ريب انه غير المسمّى، او المعنى فلا شك انه عينه، أو الصفة فهو مثلها فى العينية و الغيرية و الواسطة عند الاشعرى، و الفرق بين الاسم و الصفة كالفرق بين المشتق و مبدئه فالعليم و القدير مثلا اسم و العلم و القدرة صفة فالنزاع عبث لا طائل تحته.

و انا اقول: لو تنزلنا عما حررنا على مذاق العرفاء الشامخين نقول: يجرى النزاع فى اللفظ بل فى النقش اذ لكل شى‏ء وجود عينى و ذهنى و لفظى و كتبى و الكل وجوداته و أطواره و علاقتها معه اما طبيعية أو وضعية فكما أنّ وجوده الذهنى وجوده، كذلك وجوده اللفظى و الكتبى اذا جعلا عنوانين له آلتين للحاظه فانّ وجه الشى‏ء هو الشى‏ء بوجه و ظهور الشى‏ء هو هو فاذا سمع لفظ السماء مثلا أو نظر الى نقشه يستغرق فى وجوده الذهنى الذى هو أربط و أعلق به و لا يتلفت الى انه كيف مسموع أو مبصر بل جوهر بجوهريّته و ظهور من ظهوراته و طور من أطواره، و من ثم لا يمسّ نقش الجلالة بلا طهارة و يترتب على تعويذه و تعويذ أسماء الانبياء والائمة عليهم السّلام الآثار، و من هاهنا قيل:

دائم به روى دست و دعا جلوه مى‏كنى‏
هرگز نديده است كسى نقش پاى تو

و كذا خطّ المصحف و من ثم يصحح قول المتكلم القائل بأن كلام اللّه قديم حتى ما بين الدّفتين لانّ القرآن له منازل عالية و مجالى شامخة الى العلم العنائى حتى ان المشّائين عندهم الصور العملية القديمة كلمات اللّه و كل واحدة منها كالكاف و النون لانها علة لما يكون و خطاب لم يزل بما لا يزال أن الكلام لفى الفؤاد، و الحروف فى نقطة المداد.

ثم انه يمكن أن يراد بالاسماء الحسنى فى هذا الاسم الشريف الائمة الاطهار كما ورد عنهم عليه السّلام: نحن الاسماء الحسنى الذين لا يقبل اللّه عملا الّا بمعرفتنا. و فى كلام امير المؤمنين على عليه السّلام: انا الاسماء الحسنى، فان الاسم من السمة و هى العلامة و لا شك أنهم علائمه العظمى و آياته الكبرى كما قال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من رآنى فقد رأى الحق. و لانّ مقام الاسماء و الصفات مقامهم عليهم السّلام و حقّ معرفته حاصل لهم و التحقق بأسمائه و التخلّق بأخلاقه حقهم فهم المرحومون برحمته الصّفتيّة، و المستفيضون بفيضه الاقدس كما انهم مرحومون برحمته الفعلية و الفيض المقدس، و اما معرفة كنه المسمى و المرتبة الاحدية فهى مما استأثرها اللّه لنفسه. (قولنا و لان مقام الاسماء و الصفات مقامهم أى الاسماء و الصفات التى فى المرتبة الواحدية كما يقال لها سدرة المنتهى لانها منتهى مسير الكمل و ظهور الذات بها رحمته الصّفتيّة كما أن اشراقه على الماهيات الامكانية رحمته الواسعة الفعلية و لا يقبل اللّه عملا بمعرفتنا لانّا وسائط الحادث بالقديم و الاسماء الحسنى روابط و مخصّصات لفيضه المطلق و لولاها لم يتحقق عالم الكثرة[32]). پايان كلام مرحوم حاجى در شرح اسماء كه با تعليقاتش در ميان هلالين نقل كرده ‏ايم.

آن جناب در مراتب وجود شى‏ء در «لئالى منظومه» در منطق نيز در شرح و حواشى مطالب مفيد دارد آنجا كه گويد:

اذ فى وجودات الامور رابطة
ترشد كم صناعة المغالطة

و تلك عينى و ذهنى طبع‏
ثمة كتبى و لفظى وضع‏

علامه شيخ بهاى رحمه اللّه در «كشكول» گويد:

اعلم أن ارباب القلوب على أنّ الاسم هو الذات مع صفة معيّنة و تجل خاص و هذا الاسم هو الذى وقع فيه التشاجر من انه هو عين المسمّى او غيره، و ليس التشاجر فى مجرد اللفظ كما ظنّه المتكلمون فسوّدوا قراطيسهم و أفعموا كراديسهم بما لا يجدى بطائل و لا يفوق العالم به على الجاهل‏[33].

اين بود كلامى چند از اساتيد فن در تعريف اسم و صفت كه نقل آنها را براى مزيد بصيرت در رفع هرگونه ابهامى در معنى اسم كه از اهم امور در مسائل موضوع رساله است، لازم دانسته‏ ايم.

در جمع بين واحد به وحدت شخصى بودن وجود، و در عين حال اين حقيقت و ذات واحده را نسب و اضافاتى باشد كه چون ذات با هر يك آنها اعتبار شود از آنها تعبير به اسماء الهيه مى‏گردد، خلاصه وحدت ظاهر و كثرت و تعدد مظاهر كه در واقع شئون و ظهورات و بروزات و تجليات هويت مطلقه يعنى همان وحدت حقه حقيقيه ظاهراند؛ تدقيق فكر و تلطيف سرّ لازم است و چنان است كه علامه شيخ بهائى در كشكول نقل كرده است كه:

قال السيّد الشريف فى حاشية شرح التجريد: إن قلت: ما تقول فى من يرى أن الوجود مع كونه عين الواجب و غير قابل للتجزّي و الانقسام قد انبسط على هياكل‏ الموجودات و ظهر فيها فلا يخلو منه شى‏ء من الاشياء بل هو حقيقتها و عينها و انما امتازت و تعيّنت بتقيّدات و تعيّنات و تشخّصات اعتبارية و يمثل بالبحر و ظهوره فى صورة الامواج المتكثّرة مع انه ليس هناك الا حقيقة البحر فقط؟

قلت: هذا طور وراء طور العقل لا يتوصل اليه الا بالمجاهدة الكشفية دون المناظرات العقلية و كلّ ميسر لما خلق له‏[34].

 

 

اسمى كه موجب اعتلاى جوهر انسانى است عينى است‏

آن اسمى كه موجب ارتقاء و اعتلاى گوهر انسان است كه تا درجه درجه به جايى مى‏رسد كه در ماده كائنات تصرف مى‏كند همان اسم عينى است كه چون انسان به حسب وجود و عين به هر اسمى از اسماى الهيه كه كلمات كن او هستند متصف شود سلطان آن اسم و خواص عينى او در او ظاهر مى‏شود كه همان اسم مى‏گردد، و آنگاه ديگران هم بكنند آنچه مسيحا مى‏كرد.

دم چو فرورفت‏ها است هواست چو بيرون رود
يعنى از او در همه هر نفسى هاى‏وهو است‏

اين حديث شريف را جناب صدوق در باب 216 «معانى الاخبار» به اسنادش روايت كرده است: عن ابى اسحاق الخزاعى عن ابيه قال: دخلت مع ابى عبد اللّه عليه السّلام على بعض مواليه يعوده، فرأيت الرجل يكثر من قوله آه، فقلت: يا اخى اذكر ربّك و استغث به، فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام إن آه اسم من اسماء اللّه عزّ و جلّ فمن قال آه فقد استغاث باللّه تبارك و تعالى‏[35]. در اين روايت فهم بنما مدّعا را.

 

 

 

تجلّيات اسمائى و غايت حركت وجودى و ايجادى‏

تجلّيات كه همان ظهورات است در لسان قرآن مجيد و روايات اهل عصمت و وحى كه در حقيقت مرتبه نازله قرآن و به مثابت بدن آن، و قرآن اصل و روح آنها است، تعبير به يوم شده است. كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏[36]. اين تجلّيات و ظهورات، انفطار موجودات از ذات واجب تعالى و اشتقاق اين كلمات وجوديه از مصدرشان كه وجود واجب است مى‏باشد، و همگى قائم به اويند به نحو قيام فعل به فاعل و معلول به علّت و فرع به اصل، كما يقال: انفطر النور من الشجر.

اسماى الهى معرف صفات جمالى و جلالى ذات اقدس حق‏اند و اين اسماء به اعتبار جامعيت، بعضى را بر بعضى فضل و مزيت و مرتبت است تا منتهى مى‏شوند به كلمه مباركه جلاله اللّه كه اسم اعظم و كعبه جميع اسماء است كه همه در حول او طائف‏اند، همچنين مظهر اسم اعظم و تجلّى اتمّ آن انسان كامل كعبه همه است و فردى از او شايسته‏تر نيست و در حقيقت اسم اعظم الهى است، آن مظهر اتم و كعبه كل اسم اعظم الهى در زمان غيبت خاتم اولياء قائم آل محمّد مهدى موعود حجّة بن الحسن العسكرى عليهما السّلام است، و ديگر اوتاد و ابدال كمّل و آحاد و افراد غير كمّل به فراخور حظّ و نصيبشان از تحقق به اسماى حسنى و صفات علياى الهيه به آن مركز دائره كمال، قرب معنوى انسانى دارند، چنانكه در اين رساله به امداد ممدّ و مفيض على الإطلاق و به توجّهات اولياى حق و استمداد از آن ارواح قدسيه كالشمس فى السماء الصاحية به ظهور خواهد رسيد.

مطلب اهم از آن اتصاف و تخلق انسان به حقائق اسما است كه دارايى واقعى انسان اين اتصاف و تخلق است و سعادت حقيقى اين است، حافظ گويد:

مرا تا جان بود در تن بكوشم‏
مگر از جام او يك جرعه نوشم‏

اين يك جرعه از درياها فزون‏تر است. آگاهى به لغات اقوام و السنه آنان هر چند فضل است ولى آنچه كه منشأ آثار وجودى و موجب قدرت و قوت نفس ناطقه انسانى و سبب قرب او به جمال و جلال مطلق مى‏شود، مظهر اسماء شدن آن است كه حقائق وجوديه آنها صفات و ملكات نفس گردند و گرنه:

گر انگشت سليمانى نباشد
چه خاصيت دهد نقش نگينى‏

اگر تعليم اسماء در كريمه‏ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها[37] تعليم الفاظ و لغات باشد چگونه موجب تفاخر آدم و اعتلاى وى بر ملائكه خواهد بود، انسانى كه به لغت بيگانه آگاهى يافته است فوقش اين است كه از اين حيث به پايه يك راعى عامى اهل آن لغت رسيده باشد، و يا شايد اين حدّ هم صورت نپذيرد. لذا امين الاسلام طبرسى در تفسير شريف مجمع در تفسير كريمه‏ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فرمود:

اى علّمه معانى الاسماء اذ الاسم بلا معان لا فائدة فيها و لا وجه لاشارة الفضيلة بها تا اين كه گويد: و قد روى عن الصادق عليه السّلام انّه سئل من هذه الآية، فقال:

الارضين و الجبال و الشعاب و الاودية. ثم نظر الى بساط تحته فقال: و هذا البساط ممّا علمه.

از بيانى كه در اسم و مسمّى تقديم شد استنتاج مى‏گردد كه اين تجليات و ظهورات انفطار موجودات از ذات واجب تعالى و اشتقاق اين كلمات وجوديه از مصدرشان كه وجود واجب است مى‏باشد و همگى قائم به اويند بنحو قيام فعل به فاعل و معلول به علّت و فرع به اصل كما يقال انفطر النور من الشجر، حديث شريف اشتقاق در اين مقام چقدر شيرين سخن است:

حديث اشتقاق و بعضى اشارات و لطائف مستفاد از آن‏ از مطالبى كه در بحث اسم تقديم داشته‏ايم معنى اشتقاق اسماء از ذات واجب تعالى، و حديث نحن الاسماء الحسنى و نظاير آن كه در جوامع روايى كه از وسائط بين قديم و حادث عليهم السّلام روايت شده است دانسته مى ‏شود.

اشتقاق صرفى ادبى نمودارى از اين اشتقاق است چه سلسله طوليه عوالم در جميع احكام وجوديّه شان بطور حقيقت و رقيقت از يكديگر حكايت مى‏كنند كه مرتبت عالى حقيقت‏دانى، و منزلت‏دانى رقيقت عالى است.

در تفسير صافى مرحوم فيض ضمن آيه كريمه‏ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً[1] اين حديث شريف آمده است كه به نقل آن تبرّك مى‏جوئيم:

قال على بن الحسين عليه السّلام: حدثنى ابى عن ابيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: يا عباد اللّه ان آدم لمّا رأى النور ساطعا من صلبه اذ كان اللّه قد نقل اشباحنا من ذروة العرش الى ظهره، رأى النور و لم يتبيّن الاشباح فقال يا رب ما هذه الانوار؟ فقال عزّ و جلّ:

انوار اشباح نقلتهم من اشرف بقاع عرشى الى ظهرك، و لذلك امرت الملائكة بالسجود لك اذ كنت وعاء لتلك الاشباح. فقال آدم: يا رب لو بينتها لى، فقال اللّه عزّ و جلّ: انظر يا آدم الى ذروة العرش. فنظر آدم عليه السّلام و وقع نور اشباحنا من ظهر آدم على ذروة العرش فانطبع فيه صور انوار اشباحنا التى فى ظهره كما ينطبع وجه الانسان فى المرآة الصافية فرأى اشباحنا فقال: ما هذه الاشباح يا ربّ؟ قال اللّه: يا آدم هذه اشباح افضل خلائقى و بريّاتى هذا محمّد و انا الحميد المحمود فى فعالى شققت له اسما من اسمى.

و هذا على و انا العلى العظيم شققت له اسما من اسمى. و هذه فاطمة و انا فاطرالسموات و الارض فاطم اعدائى من رحمتى يوم فصل قضائى و فاطم اوليائى عمّا يعيرهم و يشينهم، فشققت لها اسما من اسمى.

و هذا الحسن و الحسين و انا المحسن المجمل شققت اسميهما من اسمى. هؤلاء خيار خليقتى و كرام بريّتى بهم آخذ و بهم اعطى و بهم اعاقب و بهم اثيب، فتوسّل بهم إلىّ. يا آدم اذا دهتك داعية فاجعلهم إلىّ شفعاؤك فإنّى آليت على نفسى قسما حقا الا اخيب بهم آملا و لا اردّ بهم سائلا. فلذلك حين زلّت منه الخطيئة دعا اللّه عزّ و جلّ بهم فتيب عليه و غفرت له.

اين حديث شريف ناطق است كه عرش را مراتب و درجات است براى اين كه فرمود: من ذروة العرش، من اشرف بقاء عرشى.

و تعبير تقابل ظهر و وجه چقدر عظيم المنزله است، بخصوص كلمه ظهر كه هم مشعر است بر اين كه ظهور آن اشباح در نشئه عنصرى در ظهر و وراى آدم است.

علاوه اين كه آدم را معرفى كرد كه او مرآتى است قابل انطباع صور و حقايق انوار مجرده، وانگهى داراى دستگاه و كارخانه‏اى است كه انوار مجرّده را تمثل مى‏دهد و به هيئت اشباح در مى‏آورد فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا[2]. سبحان اللّه چقدر شأن انسان را عظيم آفريده است؟!

فى باب الروح من توحيد الكافى باسناده عن محمّد بن مسلم قال سألت ابا جعفر عليه السّلام عمّا يروون أن اللّه خلق آدم على صورته، فقال: هى صورة محدّثة مخلوقة و اصطفاها اللّه و اختارها على سائر الصور المختلفة، فأضافها الى نفسه كما اضاف الكعبة الى نفسه و الروح الى نفسه فقال بيتى و نفخت من روحى.

اى دل به كوى دوست گذارى نمى‏ كنى‏
اسباب جمع دارى و كارى نمى ‏كنى‏

و ديگر سخن از تعبير شققت له اسما من اسمى است كه فرمود: شققت نه جعلت يا تعبيرات ديگر مشابه آن. اين اشتقاق، انشقاق و انفطار اسمى از ذات بى‏چون سبحان است، اسمى بدان معنى كه گذشت، بخصوص اسمى أسمى و كلمتى عليا كه به حسب ذات و صفات و افعالش مظهر اتم و ناطق به اوتيت جوامع الكلم است كه چون مصدر و مصدر خود در فعال خود حميد و محمود است.

در اشتقاق ادبى كه ظل اين اشتقاق است چه، «صورتى در زير دارد آنچه در بالاستى»، هر صيغه مشتق، مصدر متعين به تعين خاصى است و صيغه فعله است كه بيان هيئت و چگونى فعل مى‏كند كه ريخته شده خاصى است و زرگر را چون كارش ريخته‏گرى است و زر را به صيغه‏ها و هيئتهاى گوناگون در مى‏آورد صائغ مى‏گويند و در اين معنى نيكو گفته شد كه:

مصدر به مثل هستى مطلق باشد
عالم همه اسم و فعل مشتق باشد

چون هيچ مثال خالى از مصدر نيست‏
پس هرچه در او نظر كنى حق باشد

و ديگر اشتقاق اسم حضرت وصى على عليه السّلام از دو اسم اعظم على و عظيم است.

الحديث الثانى من باب حدوث الاسماء من توحيد الكافى‏[3] مسندا عن ابن سنان قال: سألت ابا الحسن الرضا عليه السّلام هل كان اللّه عزّ و جلّ عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟ قال: نعم، قلت يراها و يسمعها؟ قال: ما كان محتاجا الى ذلك لانه لم يكن‏يسألها و لا يطلب منها، هو نفسه و نفسه هو، قدرته نافذة فليس يحتاج أن يسمى نفسه و لكنه اختار لنفسه اسماء لغيره يدعوه بها لانه اذا لم يدع باسمه لم يعرف. فأول ما اختار لنفسه: العلى العظيم، لانه أعلى الاشياء كلها فمعناه اللّه و اسمه العلى العظيم هو اوّل أسمائه علا على كلّ شى‏ء.

نكته جالب ديگر اينكه امام حسن و امام حسين عليهما السّلام هر دو از محسن و مجمل مشتق‏اند يعنى هم امام حسن عليه السّلام در سيرتش محسن و مجمل است و هم امام حسين عليه السّلام، هم صبر و تحمّل امام حسن عليه السّلام در مقابل بنى اميه به مصلحت دين و امت بود و هم قيام امام حسين عليه السّلام، قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا[4]، و قال ابو جعفر عليه السّلام: انه (يعنى الامام الحسن المجتبى) عليه السّلام اعلم بما صنع لو لا ما صنع لكان امر عظيم و خود امام مجتبى عليه السّلام فرمود: ما تدرون ما فعلت و اللّه للذى فعلت خير لشيعتى مما طلعت عليه الشمس‏[5] چنانكه امير عليه السّلام از حق خود سكوت كرد براى حفظ اسلام و مسلمين، خطبه شقشقيه يكى از مدارك بسيار مهمّ در اين موضوع است.

احسان را مراتب است و جميع مراتب آن را انسان كامل حائز است، شيخ اكبر محيى الدين عربى در باب چهارصد و شصت فتوحات مكيّه در اسلام و ايمان و احسان سخن گفته است و از جمله افادات او اين است:

ورد فى الخبر الصحيح الفرق بين الإيمان و الإسلام و الإحسان فالاسلام عمل و الإيمان تصديق و الإحسان رؤية او كالرؤية. فالإسلام انقياد و الايمان اعتقاد و الإحسان اشهاد. فمن جمع هذه النعوت و ظهرت‏ عليه احكامها عم تجلى الحقّ له فى كل صورة.

و بخصوص در باب پانصد و پنجاه و هشت آن در حضرت احسان، بحثى مفيد دارد از آن جمله اينكه:

قال جبرئيل عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: ما الاحسان؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: الاحسان أن تعبد اللّه كأنك تراه فانك إن لا تراه فانه يراك و فى رواية فان لم تكن تراه فانه يراك. فأمره أن يخيله و يحضره فى خياله على قدر علمه به فيكون محصورا له، و قال تعالى: هل جزاء الاحسان الا الاحسان فمن علم قوله: أن اللّه خلق آدم على صورته، و علم قوله- عليه الصلاة و السّلام-: من عرف نفسه عرف ربه، و علم قوله تعالى:

و فى انفسكم أ فلا تبصرون و قوله: سنريهم آياتنا فى الآفاق و فى انفسهم علم بالضرورة انه اذا رأى نفسه هذه الرؤية فقد رأى ربه بجزاء الاحسان و هو أن تعبد اللّه كانك تراه امّا الاحسان و هو انك تراه حقيقة كما أريته نفسك، الخ.

ابن فنارى در فصل اوّل فاتحه مصباح الانس به تفصيل در احسان و مراتب آن بحث كرده است و شواهدى نقلى، نقل كرده است و خلاصه آن را علامه قيصرى در شرح فص شعيبى (ص 282) و در اوّل فص اسحاقى (ص 189) و در اول فص لقمانى فصوص الحكم آورده است كه:

الاحسان لغة فعل ما ينبغى أن يفعل من الخير بالمال و القال و الفعل و الحال كما قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: أنّ اللّه كتب الاحسان على كلّ شى‏ء فاذا ذبحتم فاحسنوا الذّبحة. و اذا قتلتم فأحسنوا القتلة، الحديث و فى ظاهر الشرع: أن تعبد اللّه كانك تراه كما فى الحديث المشهور، و فى باطنه و الحقيقة شهود الحق فى جميع المراتب الوجودية اذ قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «كانك تراه» تعليم و خطاب لأهل الحجاب.

 

 

 

فللاحسان مراتب ثلاث:

اوّلها: اللغوى و هو أن تحسن على كل شى‏ء على من أساء اليك و تعذره و تنظر على الموجودات بنظر الرحمة و الشفقة.

و ثانيها: العبادة بحضور تام كأنّ العابد يشاهد ربّه.

و ثالثها: شهود الرّبّ مع كلّ شى‏ء و فى كل شى‏ء كما قال تعالى: و من يسلم وجهه الى اللّه و هو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى اى مشاهد للّه تعالى عند تسليم ذاته و قلبه اليه. اين بود كلام موجز قيصرى در بيان احسان و مراتب آن.

جناب وصىّ على امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: قيمة كلّ امرئ ما يحسن، جاحظ در «بيان و تبيين»[6] پس از نقل كلام مذكور گويد:

فلو لم نقف من هذا الكتاب الا على هذه الكلمة لوجدناها شافية كافية و مجزئة مغنية. بل لوجدناها فاضلة عن الكفاية، و غير مقصّرة عن الغاية، و أحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره و معناه فى ظاهر لفظه، و كان اللّه عزّ و جلّ قد البسه من الجلالة و غشّاه من نور الحكمة على حسب نيّة صاحبه و تقوى قائله.

و ديگر از نكات مهم حديث اشتقاق مذكور اينكه در ذيل آن در وصف انوار نام برده فرمود:

هؤلاء خيار خليقتى و كرام بريّتى بهم آخذ و بهم اعطى و بهم اعاقب و بهم أثيب. همين تعبير درباره عقل نيز آمده است. چنانكه ثقة الاسلام كلينى آن را در اول «اصول كافى» روايت كرده است و اولين حديث آن است:

به اسنادش روايت كرده است: عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السّلام قال: لما خلق اللّه العقل استنطقه ثم قال له: أقبل فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر. ثم قال: و عزّتى و جلالى ما خلقت خلقا هو أحب الىّ منك و لا اكملتك الّا فى من أحب، اما انى‏اياك آمر و ايّاك انهى و ايّاك أعاقب و اياك أثيب.

اين حديث شريف در جوامع فريقين به اسناد و صور گوناگون روايت شده است و مفصّل و مبسوط در باب پنجاه و سوم ارشاد القلوب ديلمى نقل شده است و حديث اول آن باب است و در آن دقايقى بسيار ارزشمند آمده است.

غرض اين است كه اوصاف وسائط فيض الهى در حديث انشقاق، در اين حديث درباره عقل آمده است كه از تأليف اين دو حديث نتيجه حاصل مى‏گردد كه انسان كامل عقل است، و همچنين نتائج بسيار ديگرى كه براى مستنتج حقائق از ضم اين دو مقدمه اعنى دو حديث مذكور حاصل مى‏گردد كه أحاديث مانند آيات مفسر يكديگر و بعضى از آنها شاهد ديگرى، و ناطق ديگرى است، قال الصادق عليه السّلام: احاديثنا يعطف بعضها على بعض فان أخذتم بها رشدتم و نجوتم، و إن تركتموا ضللتم و هلكتم. فخذوا بها و انا بنجاتكم زعيم،[7] لسان سفراى الهى همه رمز است، خداوند توفيق فهم اسرار و رموز آنان را مرحمت فرمايد. نكات ديگر نيز از حديث اشتقاق مذكور، مستفاد است و لكن ورود در بحث از آنها شايد موجب خروج از موضوع رساله گردد.

 

 

 

مراد از تعليم اسماء

فيض مقدس در تفسير تعليم اسماء افاضه فرمود كه:

المراد بتعليم آدم الاسماء كلّها خلقه من أجزاء مختلفة و قوى متباينة حتى استعدّ لادراك انواع المدركات و من المعقولات و المحسوسات و المتخيّلات و الموهومات و إلهامه معرفة ذوات الاشياء و خواصها و أصول العلم و قوانين الصناعات و كيفية آلاتها و التميز بين اولياء اللّه و اعدائه فتأتى له بمعرفة ذلك كله‏ مظهريّته لاسماء اللّه الحسنى كلها و بلوغه مرتبة احديّة الجمع التى فاق بها سائر انواع الموجودات و رجوعه الى مقامه الأصلى الّذى جاء منها و صار منتخبا لكتاب اللّه الكبير الذى هو العالم الكبير.

اين بيان مفيد همان است كه گفته‏ايم مراد از تعليم اسماء داشتن استعداد و خلقتى است كه با اين سرمايه تواند كون جامع گردد. سخن در اين بود كه دلالت آيه مباركه‏ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً صريح بر استمرار وجود خليفه منصوب از جانب حق تعالى است و خليفه بايد به صفات مستخلف عنه باشد و چون ذات واجب الوجود مستجمع جميع اسماى حسنى و صفات عليا است خليفه او نيز بايد متصف به صفاتش باشد لذا فرمود: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها و چنين كسى مطاع ملائكه است.

 

 

خليفة اللّه جامع جميع اسماء اللّه است‏

در اين آيه مباركه‏ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ‏ بلحاظ تعدّد اسماى الهيه و اتصاف خليفه به صفات مستخلف عنه، وجوب استمرار وجود انسان كامل در زمين تمام است كه پيوسته در افراد نوع انسان، فرد اكمل از جميع افراد كائنات در جميع اسماء و صفات جمالى و جلالى موجود است تا نماينده حضرت اله باشد.

مثلا حق تعالى واحد احد است كه دلالت بر يگانگى ذات او در كمال مى‏نمايند، در افراد نوع انسانى كه اكمل و اتم و اشرف انواع است نيز او را مظهرى بايد كه در تمام كمال يگانه باشد.

و حق جلّ الجلالة عالم و عليم است كه دلالت بر احاطه او به جميع ما سوى دارند، او را مظهرى در افراد انسانى بايد كه علمش اتم از علم همه ما سوى باشد.

و هكذا در صفات قادر، قدير، سامع، سميع، بصير، خبير و ديگر اسماى بى‏نهايت او عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها حتى در اسماى مستأثره الهى به يك معنى.

 

 

 

اللّه در فاتحه مكرر نيست‏

اسماى الهى معرف صفات جمالى و جلالى ذات اقدس حق‏اند، و اين اسما به اعتبار جامعيت بعضى را بر بعض فضل و مزيت و مرتبت است تا منتهى مى‏شوند به كلمه مباركه جلاله كه اللّه ذاتى است. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ و همين اللّه ذاتى به برهان توحيد در ذات و در الهيت بحسب وجود، اللّه وصفى است كه ربّ عالمين است‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ لذا اللّه در فاتحه مكرر نيست، و اسم جلاله اسم اعظم و كعبه جميع اسما است كه همه در حول او طائف‏اند همچنين مظهر اسم اعظم و تجلى اتمّ آن انسان كامل كه كعبه همه است و فردى از او شايسته‏تر نيست، پس انسان كامل اسم اعظم الهى است و بعضى از بزرگان فرموده‏اند علم اسم اعظم الهى است و يكى از اكابر اهل معنى گفت عقيده دارم يقين اسم اعظم است همه حق است و به حسب وجود عينى يك چيز بيش نيستند هرچند به حسب مفهوم متعددند.

در فص ثمين آدمى منقوش است- و چه خوش نقشى نموده از خط يار- كه:

فسمّى هذا المذكور يعنى الكون الجامع انسانا و خليفة: فاما انسانيّته فلعموم نشأته و حصره الحقائق كلّها و هو للحق بمنزلة انسان العين من العين الذى به يكون النظر و هو المعبّر عنه بالبصر فلهذا سمّى انسانا فانه به نظر الحق الى خلقه فرحمهم فهو الانسان الحادث الازلى و النش‏ء الدائم الابدى، و الكلمة الفاصلة الجامعة. فتمّ العالم بوجوده فهو من العالم كفص الخاتم من الخاتم الذى هو محلّ النقش و العلامة التى بها يختم الملك على خزائنه و سمّاه خليفة من أجل هذا لانه تعالى الحافظ به‏خلقه كما يحفظ بالختم الخزائن، فما دام ختم الملك عليها لا يجسر أحد على فتحها الّا باذنه فاستخلفه فى حفظ العالم فلا يزال العالم محفوظا ما دام فيه هذا الانسان الكامل، الا تراه اذا ازال و فك من خزانة الدنيا لم يبق فيها ما اختزنه الحق فيها و خرج ما كان فيها و التحق بعضه ببعض و انتقل الامر الى الآخرة فكان ختما على خزانة الآخرة ختما ابديا.

فظهر جميع ما فى الصورة الإلهية من الاسماء فى هذه النشأة الانسانية فحازت رتبة الاحاطة و الجمع بهذا الوجود و به قامت الحجة على الملائكة.

 

 

 

خلافت مرتبه ‏ايست جامع جميع مراتب عالم‏

خلافت مرتبه‏اى است جامع جميع مراتب عالم، لاجرم آدم را آينه مرتبه الهيه گردانيده تا قابل ظهور جميع اسما باشد و اين مرتبه انسان كامل را بالفعل بود، و غير كامل را ظهور اسماء بقدر قابليت و استعدادش از قوّه به فعل رسد. علاوه اينكه انسان را فوق مقام خلافت كبرى است چنانكه ابن فنارى در «مصباح الانس» بدان اشارت فرموده است:

انّ للانسان ان يجمع بين الاخذ الاتمّ عن اللّه تعالى بواسطة العقول و النفوس بموجب حكم امكانه الباقى، و بين الاخذ عن اللّه تعالى بلا واسطة بحكم وجوبه فيحلّ مقام الانسانيّة الحقيقية التى فوق الخلافة الكبرى‏[8].

 

 

 

انسان كامل اسم اعظم الهى است‏

در اللّه ذاتى و وصفى، و در اسم اعظم اشارتى نموده‏ايم. برهان مطلب‏ نخستين را در اول الهيات اسفار طلب بايد كرد كه از فصل نخستين تا هشتم موقف اوّل آن در توحيد و معرفت اللّه ذاتى است، و هشتم آن در توحيد و معرفت اللّه وصفى كه الوهت يعنى وصف عنوانى اله و رب عالم بودن است چنانكه در مفتتح فصل گويد: فى اثبات وجوده و الوصول الى معرفة ذاته و در مفتتح هشتم گويد:

فى أن واجب الوجود لا شريك له فى الإلهية و أن اله العالم واحد[9].و نيز الهيت را در آخر فصل چهارم موقف ثانى الهيات معنى و تفسير كرده است‏[10]. و مقصود از تشعيب اين است كه همان ذات واجب الوجود يكتا اله و رب عالمين است، فافهم، بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين و سلطان بحث الوهت را بنحو مستوفى در «مصباح الانس» در شرح خاتمه «تمهيد» جملى كلى طلب بايد كرد[11]. و در شرح قيصرى بر فص نوحى «فصوص الحكم»[12]، و بر ابراهيمى آن‏[13] و بر يعقوبى آن‏[14] و در اين بيان امام صادق عليه السّلام در نيل بدين سرّ مقنع تدبّر شود كه فرمود: اسم اللّه غيره الخ‏[15] و چون موضوع رساله انسان كامل است در مطلب نخستين به همين ايماء اكتفا مى‏كنيم و در اسم اعظم به اجمال و اختصار سخن مى‏گوئيم:

بدانكه اسماء لفظى، اسماء اسماء و اظلال آنهايند، و عمده خود اسمايند كه حقائق نوريه و اعيان كونيه‏اند، و به اين ظل و ذى ظل اشاره كرده‏اند كه «للحروف‏ صور فى عوالمها» چنانكه شيخ محيى الدين عربى در در مكنون و جوهر مصون در علم حروف آورده است و شيخ مؤيد جندى هم در شرح فصوص گويد:

اعلم أن الاسم الاعظم الذى اشتهر ذكره و طاب خبره و وجب طيه و حرم نشره من عالم الحقائق و المعانى حقيقة و معنى، و من عالم الصور و الالفاظ صورة و لفظا، الخ‏[16].

كيف كان در استرواح از اين سرّ مقنع گوييم: سرّ هر چيز لطيفه و حقيقت مخفى او است كه از آن تعبير به حصّه وجودى آن نيز مى‏كنند و همين سرّ و حصّه وجودى، جدول ارتباط به بحر بيكران متن اعيان است.

جدولى از بحر وجودى حسن‏
بى‏ خبر از جدول و درياستى‏

حال بدانكه الوهت چون ظل حضرت ذات است و امّهات اسماء الوهت كه حى و عالم و مريد و قادراند به منزلت ظلالات اسماء ذاتند پس اعظم اسماء حقيقت الوهيت، اسم اللّه است.

و اسم اعظم در مرتبه افعال اسم قادر و قدير است كه ام‏اند، زيرا اسم خالق و بارى و مصوّر و قابض و باسط و امثال آنها به‏منزله سدنه اسم قادرند.

و اعظميّت اسماء را مرتبت ديگر نيز هست كه اختصاص به تعريف دارد پس هر اسمى كه در تعريف حق سبحانه اتمّ از ديگرى است اعظم از آن است خواه تعريف در مرتبت لفظ و كتابت باشد و خواه در مرتبت خارج از آن كه عين خارجى خواهد بود و اين راجع به همان سر و حصّه ياد شده است كه اسم اعظم اختصاص به انسان كامل مى‏يابد من رآنى فقد رأى اللّه پس وجود خاتم اعظم اسماء اللّه است و همچنين ديگر كلمات تامه و اسماى حسنى الهى. تِلْكَ الرُّسُلُ‏ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ‏[17]، وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى‏ بَعْضٍ‏[18]. و در كافى به اسنادش از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السّلام روايت كرده است: فى قوله اللّه عزّ و جلّ‏ وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فَادْعُوهُ بِها، قال: نحن و اللّه الاسماء الحسنى التى لا يقبل اللّه من العباد عملا الا بمعرفتنا[19].

اسم اعظم خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم نصيب كسى ديگر نمى‏شود. آرى، بدان‏قدر كه به آن حضرت تقرب عينى جستى نه أينى، به اسم اعظم حق نزديك شدى. و چون قرآن بين دفتين، صورت كتبيه خاتم است اين اسم كتبى نيز اسم اعظم است چنانكه دانسته شد.

از اين بيان تعريفى وجه جمع روايات عديده در اسم اعظم را بدست آورده‏اى حال با توجه به اصول مذكور در اين چند نقل دقت شود:

الف: در تفسير اخلاص مجمع روايت شده است: عن امير المؤمنين عليه السّلام أنه قال: رأيت الخضر فى المنام قبل بدر بليلة فقلت له: علّمنى شيئا أنتصر به على الاعداء. فقال، قل: يا هو يا من لا هو الّا هو، فلمّا أصبحت قصصت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم. فقال: يا على علمت الاسم الاعظم الحديث.

ب: حجت كافى باسناده، عن ابى جعفر عليه السّلام قال: أن اسم اللّه الاعظم على ثلاثة و سبعين حرفا و انما كان عند آصف منها حرف واحد، فتكلم به فخسف بالارض ما بينه و بين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده، ثم عادت الارض كما كانت أسرع من طرفة العين، و نحن عندنا من الاسم الاعظم اثنان و سبعون حرفا، و حرف واحد عند اللّه تعالى استاثر به فى علم الغيب عنده و لا حول و لا قوّة الا باللّه العلى‏ العظيم‏[20].

ج: باب نوزدهم مصباح الشريعة: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم عن اسم اللّه الاعظم، فقال: كل اسم من أسماء اللّه أعظم ففرّج قلبك عن كلّ ما سواه و ادعه بأى اسم شئت فليس فى الحقيقة للّه اسم دون اسم بل هو اللّه الواحد القهّار.

در حديث معراجى كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم مخاطب به يا احمد يا احمد است امر به «عظّم اسمائى» فرموده است.

كأنّ عارف بسطامى از اين كلمه سامى اقتباس كرده است كه شخصى از او پرسيد اسم اعظم كدام است؟ گفت: تو اسم اصغر به من بنماى كه من اسم اعظم به تو بنمايم، آن شخص حيران شد، پس گفت: همه اسماء حق عظيم‏اند.

د: باقر علوم الاولين و الآخرين عليه السّلام در دعاى عظيم الشأن اسحار شهر اللّه مبارك و غير آن فرمود: اللهم انى اسألك من أسمائك بأكبرها و كل أسمائك كبيرة.

ه: در تفسير ابو الفتوح رازى است كه حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام را پرسيدند از مهم‏ترين نام اسم اعظم حضرت فرمود او را: در اين حوض سرد رو، در آن آب رفت و هرچه خواست بيرون آيد، فرمود: منعش كردند تا گفت: يا اللّه أغثنى فرمود: اين اسم اعظم است. پس اسم اعظم به حالت خود انسان است.

و: فى البحار باسناده الى أبى هاشم الجعفرى قال: سمعت أبا محمّد عليه السّلام يقول:

بسم اللّه الرحمن الرحيم أقرب الى اسم اللّه الاعظم من سواد العين الى بياضها[21].و قريب بدين حديث در اول فاتحه تفسير صافى آمده است: العياشى عن الرضا عليه السّلام: انها أقرب الى اسم اللّه الاعظم من ناظر العين الى بياضها، و رواه فى‏ التهذيب عن الصادق عليه السّلام.

ر: سيّد اجل عليخان شيرازى مدنى در كتاب «كلم طيّب» نقل فرموده كه اسم اعظم خداى تعالى آن است كه افتتاح او اللّه و اختتام او هو است و حروفش نقطه ندارد و لا يتغير قراءته أعرب ام لم يعرب و اين در قرآن مجيد در پنج آيه مباركه از پنج سوره است بقره و آل عمران و نساء و طه و تغابن.

راقم گويد: كه آن شش آيه در شش سوره است كه يكى هم در سوره نمل است.

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏[22] تا آخر آية الكرسى.

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ، هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ‏[23].

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى‏ يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً[24].

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏[25].

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏[26].

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ‏[27].

بلكه بايد گفت كه اين اسم اعظم در هفت آيه قرآن كريم است كه آيه شصت و سه سوره مباركه غافر كه سوره مؤمن است از آن جمله است:

ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ‏.

اين آيه كريمه همان است كه عالم جليل محمود دهدار متخلص به عيانى در كنوز الاسماء در تحصيل اسم اعظم فرموده است:

حنّه در سوره انجيل بخوان‏
به درستى كه همانست همان‏

هست در مصحف ما بعد سه ميم‏
در ميانهاى سور در حم‏

زيرا حنّه ما در مريم عليهما السّلام است و آن سج است، و انجيل به بعد ابجدى (م) است كه غافر قرآن است چه مؤمن چهلمين سوره آن است و بيت بعد توضيح قبل است زيرا كه سه ميم به بعد مذكور كه آن را اعداد اجزاى جفرى و عدد وسط ابجدى نيز گفته‏اند چنانكه ناظم در اول جواهر الاسرار آورده است و از حضرت وصى عليه السّلام روايت كرده است، «لط» است كه بعد سه ميم غافر است؛ فتدبّر.

دلداده‏اى درباره همين كريمه گفته است:

دلم دربند دلدارى به دام است‏
كه نامش كعبه هر خاص و عام است‏

نشانت مى‏دهم گر مى‏شناسى‏
دو ميم و چار كاف و هشت لام است‏

ح: در غالب مقامات مقالات بيت وحى كه در زبر آل محمّد عليهم السّلام از اسم اعظم سخن رفت در «الحى القيوم» اشتراك دارند.

در جواب سؤال صد و سى و يكم باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه گويد:

ما رأس اسمائه الذى استوجب منه جميع الاسماء؟ الجواب: الاسم الاعظم الذى لا مدلول له سوى عين الجمع و فيه الحىّ القيوم‏[28].

شرط هريك از اسماى ذات و صفات و افعال، حيوة است و امهات اسماء و صفات هفت است:حيوة و علم و اراده و قدرت و سمع و بصر و كلام است كه آنها را ائمه‏ سبعه گويند و امام ائمه صفات حيوة است و امام ائمه اسماء حى كه درّاك فعّال است، فتبصّر.

اسم مفرد محلّى به الف و لام افاده استغراق و شمول مى‏كند و جمله اسميه بخصوص خبر محلّى به الف و لام و مخصوصا اگر كنايه در بين فاصله باشد، افادت انحصار به وجه تام نمايد؛ فافهم.

قيّوم فوق قائم است، چنانكه كثرت مبانى حاكم است كه هم قائم به ذات خود است و هم نگهدار غير است يعنى ما سواه قائم به او هستند به اين معنى كه متن أعيان است و اعيان شئون و اطوار سبحان اللّه عمّا يصفون الا عباد اللّه المخلصين. فهو سبحانه قيّوم كل شى‏ء ممّا فى السموات و الارض، الممسك لهما أن تزولا و لئن زالتا أن أمسكهما من أحد بعده.

خواجه طوسى در آخر نمط چهارم شرح اشارات شيخ رئيس در تفسير آن گويد:

القيّوم برى‏ء عن العلائق اى عن جميع أنحاء التعلّق بالغير، و عن العهد أى عن أنواع عدم الاحكام و الضّعف و الدّرك و ما يجرى مجرى ذلك، يقال فى الامر عهدة أى لم يحكم بعد، و فى عقل فلان عهدة أى ضعف، و عهدته على فلان أى ما أدرك فيه من درك فاصلاحه عليه، و عن الموادّ أى الهيولى الاولى و ما بعدها من الموادّ الوجودية؛ و عن المواد العقلية كالماهيات، و عن غيرها ممّا يجعل الذات بحال زائدة اى عن المشخصات و العوارض التى يصير المعقول بها محسوسا أو مخيّلا أو موهوما.

اين تفسير بى‏دغدغه نيست چه آن بر مبناى توحيد متأخرين از مشاء است كه تنزيهى است و در عين تشبيه سبحان اللّه عما يصفون، فتدبّر.

غرض اينكه چون ذات واجبى حى قيوم است و الحىّ امام الائمه است والقيوم قائم بالذات و مقيم ما سواه است پس الحى القيوم اسم اعظم است‏ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏.

ط: در «دو چوب و يك سنگ» گويد: «تقرير مهم، بعضى از بزرگان فرموده‏اند علم اسم اعظم الهى است. و شنيدم يكى از اكابر اهل معنى در اطراف اسم اعظم خيال كرد و بعد گفت عقيده دارم يقين اسم اعظم است ولى به شرط يقين و يقين دو قسم است طريقى و موضوعى و نيز فعلى است و انفعالى؛ فليتدبر»[29].

مرحوم كفعمى در «مصباح»، يقين را در عداد اسماء حق تعالى آورده است در حرف يا در فصل سى و دو كه در خواص اسماء حسنى و شرح آنها است چنين آورده است: اللهم انى اسألك باسمك يا يقين يا يد الواثقين يا يقظان لا يسهو، الخ.

پس از بعضى از اكابر كه در «دو چوب و يك سنگ» حكايت شد بر اين مبناى رصين است.

آنكه فرمود: ولى به شرط يقين، چون خود يقين بسيار رصين و وزين است در اين دو حديث شريف به دقت تدبر شود:

حديث اول: فى الكافى عن أبى الحسن الرضا عليه السّلام (حديث سوم باب حدوث العالم و اثبات المحدّث از كتاب التوحيد[30]) و ساق الحديث الى أن قال: فقال أى رجل من الزنادقة قال أوجدنى كيف هو و اين هو؟ فقال: ويلك أن الذى ذهبت اليه غلط هو أيّن الاين و كيّف الكيف بلا كيف، فلا يعرف بالكيفوفية و لا بأينونية و لا يدرك بحاسة و لا يقاس بشى‏ء.

فقال الرجل: فاذا انه لا شيئى اذا لم يدرك بحاسّة من الحواسّ؟ فقال ابو الحسن عليه السّلام: ويلك لمّا عجزت حواسّك عن ادراكه أنكرت ربوبيته، و نحن اذا عجزت حواسّنا عن ادراكه أيقنّا أنه ربّنا بخلاف شى‏ء من الاشياء.

پس بدانكه يقين اسم حق تعالى است به اعتبار خروج او از حدّ تشبيه، و بودن او به خلاف شيئى از اشياء، فتدبر.

حديث ثانى: فى الكافى باسناده عن اسحاق بن عمّار، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول:

أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم صلّى بالناس الصبح فنظر الى شابّ فى المسجد و هو يخفق و يهوى برأسه مصفرّا لونه، قد نحف جسمه و غارت عيناه فى رأسه، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: كيف أصبحت يا فلان؟ قال: أصبحت يا رسول اللّه موقنا، فعجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم من قوله، و قال: أن لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك؟ فقال: أنّ يقينى يا رسول اللّه هو الذى أحزننى و أسهر ليلى و أظمأ هو اجرى، فعزفت نفسى عن الدنيا و ما فيها حتى كأنّى انظر الى عرش ربّى و قد نصب للحساب و حشر الخلائق لذلك و أنا فيهم، و كأنى انظر الى أهل النار و هم فيها معذّبون مصطرخون، و كأنى الآن أسمع زفير النار يدور فى مسامعى. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم لاصحابه: هذا عبد نوّر اللّه قلبه بالايمان، ثم قال له: الزم ما انت عليه، فقال الشابّ: ادع اللّه يا رسول اللّه أن أرزق الشهادة معك، فدعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فلم يلبث أن خرج فى بعض غزوات النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم فاستشهد بعد تسعة نفر و كان هو العاشر[31].

از ظاهر حديث بعد از آن استفاده مى‏شود كه شاب مذكور حارثة بن مالك است و در اين حديث به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم عرض كرد كه: و كأنى انظر أهل الجنّة يتزاورون فى الجنّة و كأنى أسمع عواء أهل النار فى النار.

و اين واقعه در مثنوى عارف رومى به زيد بن حارثه اسناد داده شده آنجا كه در اواخر دفتر اول گويد:

گفت پيغمبر صباحى زيد را
كيف اصبحت اى رفيق با صفا

در علم حروف برخى از آنها را اسم اعظم دانسته‏اند و از علّامه شيخ بهائى منقول است كه:

اى كه هستى طالب اسرار و رمز غامضات‏
اسمى از اسماى اعظم با تو گويم گوش دار

كه ناظر به اوتاد بدوح است چه اجهزط و ازواج آن را در جداول اوفاق اسرار پرفتوح و در عداد سرّ مقنع‏اند و دروس اوفاقى ما مستوفى در آن وافى و موفى است.

و نيز در «ادذرزولا» در باب هفتاد و سوم «فتوحات مكيه» از سؤال صد و سى و يك تا سؤال صد و چهل و سه از صد و پنجاه و پنج سؤال حكيم محمّد بن على ترمذى و جواب آنها، از اسم اعظم سخن رفت.

اسماى الهى گاهى به «هو» منتهى مى‏شود، و گاهى به «ذوالجلال‏والاكرام»، و گاهى به «اللّه» و «تبارك و تعالى»، و گاهى به «هو الاوّل و الآخر و الظّاهر و الباطن» اولى در حديث ياد شده خضر، دومى در سوره الرحمن، سوم در اول سوره حديد. و گاهى به ائمه سبعه: الحىّ العالم المريد القادر السميع البصير المتكلّم، و و گاهى به تسعة و تسعين كه از فريقين به صور عديده مأثور است: أنّ للّه تسعة و تسعين اسما مائة الا واحدا من أحصاها دخل الجنّة. و گاهى به هزار، و هزار و يك چون جوشن كبير و غير آن. و گاهى به چهار هزار كما روى عن‏ النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم انه قال: أن للّه أربعة آلاف اسم، الحديث‏[32] و گاهى به‏ وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ[33]. به باب (ما اعطى الائمة عليهم السّلام من اسم اللّه الاعظم) از كافى‏[34] و به جزء دوم مجلد نوزدهم بحار[35] رجوع شود كه روايات صادره از مخزن ولايت در اسم اعظم همه نوراند.

در مصباح الانس در مقام سوم از فصل دوم تمهيد جملى‏[36] انصافا در اسم اعظم تحقيق دقيق و شريف و عميق دارد. دفتر دل نگارنده هم در اين مقام از لطف بهره‏اى شايد داشته باشد. و اسفار (ج 4، ص 168، ط 1) و اللّه سبحانه ولىّ التوفيق.

 

 

 

باب سوم‏

انسان كامل قطب زمان است‏

(ج) و اين چنين انسان قطب زمان است: إن محلّى منها محلّ القطب من الرّحى‏[37] لذا تعدد آن در زمان واحد صورت‏پذير نيست.

رحى بر قطب دور مى‏زند و بر آن استوار و بدان پايدار است، همچنين خلافت الهيه قائم به انسان كامل است كه قطب عالم امكان است، و گرنه خلافت الهيه نيست.

تعدد در قطب راه ندارد

مقام قطب همان مرتبت امامت و مقام خلافت است كه نه تعدد در آن راه دارد و نه انقسام به ظاهر و باطن و نه شقوق اعلم و اعقل و غيرها. انقسام خلافت به ظاهر و باطن حق سكوتى است كه اوهام موهون را بدين قسمت ضيرى اقناع و ارضاء مى‏نمايند.

به بسط كريمه: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا امام در هر عصر بيش از يك شخص ممكن نيست و آن خليفة اللّه و قطب است و كلمه خليفه به لفظ واحد در كريمه‏ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً اشاره به وجوب وحدت خليفه در هر عصر است. در مقام چهارم سرّ العالمين منسوب به غزالى بدين سرّ تفوّه شده است كه:

و العجب من حق واحد كيف ينقسم ضربين و الخلافة ليست بجسم ينقسم و لا بعرض يتفرق و لا بجوهر يحد فكيف توهب أو تباع.

و فى الكافى باسناده عن الحسين بن ابى العلاء قال: قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام تكون الارض ليس فيها امام؟ قال لا، قلت يكون امامان؟ قال لا الا و أحدهما صامت‏[38].

 

 

 

باب چهارم‏

انسان كامل مصلح بريّة اللّه است‏

(د) و اين چنين انسان مصلح بريّة اللّه است انما الائمة قوام اللّه على خلقه و عرفائه على عباده لا يدخل الجنة الّا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار الّا من انكرهم و انكروه‏[39] چه واسطه در فيض و مكمّل نفوس مستعدّه است.

امام باقر عليه السّلام فرمود:

إذ قام قائمنا وضع يده على رءوس العباد فجمع بها عقولهم و كملت به أحلامهم.

و در تفسير عيّاشى از باب الحوائج الى اللّه امام هفتم عليه السّلام است كه:

لا يبقى فى المشارق و المغارب أحد الّا وحّد اللّه.

و اعظم فوائد سفراى الهى عليهم السّلام تكميل قوه علميه و عمليه خلق است.

 

 

 

بقاى تمام عالم به بقاى انسان كامل است‏

و بريّه به معنى خلق است اولئك هم خير البريّة و اصلاح بريّه به معنى ديگر ادقّ اينكه: چون انسان كون جامع و مظهر اسم جامع است و ازمّه تمام اسما در يد قدرت او است، صورت جامعه انسانيه غاية الغايات تمام موجودات امكانيه است بنابراين دوام مبادى غايات دليل استمرار بقاى علّت غائيه است پس به بقاى فرد كامل انسان بقاى تمام عالم خواهد بود. فى الكافى باسناده عن ابى حمزة قال قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام أ تبقى الارض بغير امام؟ قال: لو بقيت الارض بغير امام‏ لساخت‏[40].

 

 

 

باب پنجم‏

انسان كامل معدن كلمات اللّه است‏

(ه) و اين چنين انسان معدن كلمات اللّه است، فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرحمن‏[41] و در صحف پيروان ولايت معبّر به صاحب مرتبه عمائيه است كه مضاهى مرتبه الهيه است. مرتبه عمائيه عبارت أخرى مرتبه انسان كامل است كه جمع جميع مراتب الهيه و كونيه از عقول و نفوس كليّه و جزئيه و مراتب طبيعت در اصطلاح اهل اللّه تا آخر تنزّلات و تطوّرات وجود است و فرق و تميز ربوبيّت و مربوبيّت است چنانكه قائم آل محمّد عليهم السّلام در توقيع شهر ولايت رجب بدان تصريح و تنصيص فرمود.

 

 

 

بيان نكته‏اى در توقيع ناحيه‏

توقيع مبارك را سيّد اجل ابن طاوس در اقبال با سلسله سند روايى آن روايت كرده است:

و من الدعوات فى كل يوم من رجب ما رويناه عن جدّى ابى جعفر رحمه اللّه فقال اخبرنى جماعة عن ابن عيّاش قال ممّا خرج على يد الشيخ الكبير ابى جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد رحمه اللّه من الناحية المقدسة ما حدثنى به خير بن عبد اللّه قال كتبته من التوقيع الخارج اليه:

بسم اللّه الرحمن الرحيم ادع فى كل يوم من ايام رجب: اللهم انى أسألك بمعانى‏ جميع ما يدعوك به ولاة أمرك المأمونون على سرّك، المستبشرون بأمرك، الواصفون لقدرتك، المعلنون لعظمتك. و أسألك بما نطق فيهم من مشيتك فجعلتهم معادن لكلماتك و أركانا لتوحيدك و آياتك التى لا تعطيل لها فى كل مكان يعرفك بها من عرفك، لا فرق بينك و بينها الّا انهم عبادك و خلقك، الخ.

دو ضمير بينها الّا أنهم مانند دو ضمير كريمه‏ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ‏ است، و توقيع شريف خود آيتى از آيات انسان كامل و متنى به تمام در اصول و امهات مسائل ولايت و امامت است. و صحف كريمه ارباب قلوب را حول اين لطيفه الهيه لطائفى است از آن جمله علّامه قيصرى در اواخر فصل اول مقدّمات شرح فصوص الحكم فرمايد:

و مرتبة الانسان الكامل عبارة عن جمع جميع المراتب الالهية و الكونية من العقول و النفوس الكلية و الجزئية و مراتب الطبيعية (يعنى طبيعة الوجود) الى آخر تنزلات الوجود و تسمّى بالمرتبة العمائية ايضا فهى مضاهية للمرتبة الالهية و لا فرق بينهما الّا بالربوبيّة و المربوبيّة و لذلك صار خليفة اللّه‏[42].

و نيز در اول شرح فص آدمى فرمايد:

و الكون الجامع هو الانسان المسمّى بآدم، و غيره ليس له هذه القابلية و الاستعداد.

 

 

 

باب ششم‏

انسان كامل حجة اللّه است‏

(و) و اين چنين انسان حجة اللّه است اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم للّه بحجة اما ظاهرا مشهورا او خائفا مغمورا[43] و الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق (امام صادق عليه السّلام) چه در حكمت متعاليه مبرهن است كه هيچ زمانى از ازمنه خالى از نفوس مكتفيه نيست و هر نفسى از نفوس مكتفيه كه اتم و اكمل از سائر نفوس خواه مكتفيه و خواه غير مكتفيه باشد حجة اللّه است پس هيچ زمانى از ازمنه خالى از حجة اللّه نباشد.

در دعاى چهل و هفتم صحيفه سجاديه كه دعاى عرفه است مى خوانى:

اللهم انّك ايّدت دينك فى كلّ أوان بامام أقمته علما لعبادك و منارا فى بلادك بعد أن وصلت حبله بحبلك، و الذريعة الى رضوانك، الخ.

و اين حجت خواه ظاهر باشد و خواه غائب شاهد است، شاهدى قائم كه هيچ‏گاه قعود ندارد. در تعبير امام باقر علوم الاولين و الآخرين عليه السّلام آمده است: اذا قام قائمنا، و در تفسير صادق آل محمّد عليه السّلام‏ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ‏ را آمده است:

من اقرّ بقيام القائم عليه السّلام أنّه حقّ، و در كلام ثامن الحجج عليه السّلام: لا تخلو الارض من قائم منّا ظاهر أو خاف، و همچنين در روايات ديگر كه اتكاء به قائم است. غور كن و تدبر نما كه چرا امام زمان قائم است.

 

 

 

انتفاع به حجت در زمان غيبت‏

بدانكه فائده وجود امام منحصر به جواب دادن سؤالهاى مردم نيست بلكه موجودات و كمالات وجوديه آنها بسته به وجود او هستند و در حال غيبت افاضه و استفاضه او مستمر است. از لسان قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم در حل اين معما گوش دل باز كن و از احتجاج طبرسى در توقيع ثانى وكلاى اربعه محمّد بن عثمان عمرى در جواب اسحاق به يعقوب فهم كن:

و أما وجه الانتفاع بى فى غيبتى فكالانتفاع بالشّمس اذا غيّبها عن الابصار السّحاب.

و همين بيان را امام صادق عليه السّلام به سليمان به مهران اعمش فرمود:

قال سليمان فقلت للصادق عليه السّلام:

فكيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور؟ قال: كما ينتفعون بالشّمس اذا سترها السّحاب. بلكه همين بيان را خاتم الانبياء به جابر انصارى در غيبت خاتم الائمه عليه السّلام فرمود، آرى:

آن شاخ گل ارچه هست پنهان ز چمن‏
از فيض وجود اوست عالم گلشن‏

خورشيد اگر چه هست در ابر نهان‏
از نور ويست باز عالم روشن‏

علاوه اينكه بايد ديد كه آيا خليفة اللّه غائب است يا ما حاضر نيستيم و در حجابيم و اسم خود را بر سرّ آن شاهد هر جايى مى‏گذاريم.

يا ربّ به كه بتوان گفت اين نكته كه در عالم‏
رخساره به كس ننمود آن شاهد هر جايى‏

ما را كه براهين ايقانى عقلى و نقلى به تواتر از بيت وحى است نياز به تمسك اقناعيات نيست مگر اينكه در استيناس و رفع استيحاش بعضى از نفوس را مفيد افتد گوييم: باخه كه سنگ‏پشت و لاك‏پشتش هم گويند درباره او به احجيّه‏ گفته‏اند:

آسمان پشت و زمين پيكر
مرده را زنده مى‏كند به نظر

لاك‏پشت از دور توجّه به تخم خود مى‏كند و آن را براى وجود لاك‏پشتى مستعد مى‏گرداند آيا نفس كلى قدسى خليفة اللّه و ولى اللّه و حجة اللّه به خلق در حال غيبت از توجّه نفس لاك‏پشت به تخم وى كمتر است؟!

 

 

 

برهان بر امكان دوام بدن عنصرى‏

أهمّ معارف در معرفت وسائط فيض الهى معرفت نفس انسانى است، بلكه معرفت نفس قلب و قطب جميع مباحث حكميه، و محور تمام مسائل علوم عقليّه و نقليّه و اساس همه خيرات و سعادات است، و معرفت آن اشرف معارف. چون جنس اين گوهر نفيس شناخته شود، صولت إنكار در اين‏گونه مسائل ضرورى نظام احسن ربّانى مبدّل به دولت اقرار مى‏گردد.

و مطلب عمده همين است كه اين بزرگترين كتاب الهى به نام انسان را فهميده ورق نزده‏ايم، و به مطالعه مطالع كلمات و آيات آن بسر نبرده‏ايم، و از آن در همين حد عادى غاذى و نامى و متحرك بالاراده آگاهى يافته‏ايم.

غرض اين است كه در راه اعتلاى به معارج مقامات انفسى، و وقوف به مواقف اين صحيفه الهى بايد استاد خدمت كرد، استادى سفر كرده و زبان فهم. من هم مدّعى نيستم كه عهده‏دار تحديد حقيقى و تعريف واقعى آن هستم، و لكن از استمداد انفاس قدسى اولياى حق، با بضاعت مزجاتم در حدّ استطاعت و وسع، به وصف اسم و رسم آن مى‏پردازيم، و در ارتباط با موضوع شريف رساله، هدايائى كه برخى از نتائج بحث است اهداء مى‏نمائيم، انّ الهدايا على مقدار مهديها.

انسان يك حقيقت ممتد از فرش تا عرش است كه‏ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ‏[44]، مرتبه نازله او بدن اوست كه در اين نشئه بدن عنصرى اوست كه با همين وصف عنوانى بدن در حقيقت روح متجسد است، و ان شئت قلت:

گوهرى جسمانى است كه به اوصاف جسم چون شكل و صورت و كيفيّت و كميّت و غيرها متّصف است. روح او گوهرى نورانى است كه از مشاين طبيعت منزّه است، و آن را مراتب تجرّد برزخى و عقلانى و فوق تجرّد عقلانى است كه حد يقف ندارد، و در هر مرتبه حكمى خاص دارد و در عين حال احكام همه مراتب، ظهور اطوار وجودى اوست، ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً[45].

مرتبه نازله آن محاكى مرتبه عاليه اوست چنانكه در سلسله طوليه وجود هر دانى ظل عالى است و نشئه أولى مثال نشئه أخرى است، وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى‏ فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ‏[46]. از صادق آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم مأثور است كه: انّ اللّه عزّ و جلّ خلق ملكه على مثال ملكوته، و أسّس ملكوته على مثال جبروته ليستدل بملكه على ملكوته و بملكوته على جبروته‏[47].

بدن عنصرى از عالم طبيعت است كه هميشه در تجدّد است و صورت عالم طبيعت لا ينقطع تبديل مى‏شود چه آسمانها و چه زمينها زيرا كه طبيعت مبدأ قريب حركت است و علّت حركت بايد متجدد باشد چنانكه در حكمت متعاليه مبرهن است كه الحجّة العمدة على الحركة فى الجوهر هى أن جميع الحركات سواء كانت طبيعية أو ارادية أو قسرية مبدأها هو الطبيعة و مبدأ المتجدّد يجب أن يكون‏ متجددا فالطبيعة يجب أن تكون متجدّدة بحسب الذّات.

و آيات قرآنيه از قبيل: بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ[48]، وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ‏[49] و يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ‏[50] را به اين معنى گرفته‏ اند.

بنابراين عالم غايتى دارد كه به تكميل از هيولاى أولى و اتّحاد به صور بسيطه و مركبه حيوانيه، و انسانيه، و عقليه به مراتب عاليه و فناى محض مى‏رسد كه‏ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏[51]، فانّ نهايات الحراك سكون.

پس نفس به واسطه طبيعت داراى جنبه تجدّد است كه بقاء و ثبات ندارد، و خود بذاتها جنبه بقاء است كه: خلقتم للبقاء لا للفناء. و به عبارت أخرى: نفس به جنبه حسى در تبدل است و به جنبه عقلى ثابت.

در عين حركت طبيعت، صورت شى‏ء به تجدد أمثال محفوظ است. انسان دائما به حركت جوهرى و تجدد أمثال در ترقى است، و از جهت لطافت و رقّت حجاب، ثابت مى‏نمايد. حجاب همين مظاهر متكثره‏اند كه به يك معنى حجاب ذاتند- تقدست أسمائه-. در فص شعيبى گويد:

و من أعجب الامر أن الانسان فى الترقّى دائما و لا يشعر بذلك للطافة الحجاب و رقّته و تشابه الصور مثل قوله تعالى: وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً[52].

و لطافت و رقت حجاب به اين معنى است كه صانع واهب الصور به اسم شريف مصوّر و به حكم‏ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏ آن فآن و لحظه فلحظه آن‏چنان ايجاد أمثال مى‏نمايد كه محجوب را گمان رود همان يك صورت پيشينه وديرينه است.

به مثل كسى در كنار نهر آب تندرو عكس خود را در زمان ممتدّ، ثابت و قارّ مى‏بيند و حال اين كه عكس از انعكاس نور بصر در آب است و آب قرار ندارد و دم‏به‏دم عكس جديدى مثل سابق احداث مى‏شود.

هر نفس نو مى ‏شود دنيا و ما
بى‏خبر از نو شدن اندر بقا

اين درازى مدّت از تيزى صنع‏
مى‏نمايد سرعت‏انگيزى صنع‏

پس انسان ثابت سيّال است. سيّال است در طبيعت، و ثابت است در گوهر روح كه مغتذى به صور نوريه مجرده حقائق علميه است، فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِهِ‏[53] انسان من حيث هو انسان طعام او غذاى مسانخ اوست باقر علوم نبيين به زيد شحام در تفسير طعام فرمود: علمه الذى يأخذه عمّن يأخذه.

غذاء با همه اختلاف انواع و ضروب آن، مظهر صفت بقاء و از سدنه اسم قيّوم و با مغتذى مسانخ است و تغذّى حبّ دوام ظهور اسم ظاهر و احكام آن است.

حقائق علميه صور فعليه‏اند كه به كمال رسيده‏اند و حركت در آنها راه ندارد و گرنه بايد بالقوه باشند و لازم آيد كه هيچ صورت علميه‏اى متحقّق نباشد و به فعليت نرسيده باشد پس علم و وعاى علم مجرد و منزّه از ماده و احكام آنند.

و چون انسان ثابت سيّال است، هم براهين تجرد نفس در وى بر قوّت خود باقى است، و هم ادلّه حركت جوهر طبيعت صورت جسمانيه.

نتيجه بحث اين كه: علم و عمل عرض نيستند بلكه دو گوهر انسان سازند و نفس انسانى به پذيرفتن علم و عمل توسع و اشتداد وجودى پيدا مى‏كند و گوهرى نورانى مى‏گردد. علم سازنده و مشخّص روح انسانى، و عمل سازنده و مشخص بدن انسانى، در نشئات أخروى است. و انسان را بدنهاى در طول هم به‏ وفق نشئات است و تفاوت ابدان به نقص و كمال است.

و چون روح انسان بر اثر ارتقاء و اشتداد وجودى نورى، از سنخ ملكوت و عالم قدرت و سطوت مى‏گردد، هرگاه طبيعتش را مسخّر خود كند و بر آن غالب آيد، احكام عقول قادسه و اوصاف اسماى صقع ربوبى بر وى ظاهر مى‏گردند تا به حدى كه وعاى وجودش، وعاى وجود مجردات قاهره و بسائط نوريه دائمه گردد و متخلق به اخلاق ربوبى شود.

صدر قونوى در فكوك در واسطه فيض بودن انسان كامل سخنى به كمال دارد كه:

الانسان الكامل الحقيقى هو البرزخ بين الوجوب و الامكان و المرآة الجامعة بين صفات القدم و أحكامه، و بين صفات الحدثان و هو الواسطة بين الحق و الخلق و به؛ و من مرتبته يصل فيض الحقّ و المدد الذى هو سبب بقاء ما سوى الحق فى العالم كلّه علوا و سفلا، و لولاه من حيث برزخيته التى لا تغاير الطرفين لم يقبل شى‏ء من العالم المدد الالهى الواحدانى لعدم المناسبة و الارتباط و لم يصل المدد اليه.

نتيجه بى‏دغدغه‏اى كه از اين تحقيق حاصل است امكان دوام چنين انسانى كه كامل حقيقى برزخ بين وجوب و امكان مى‏باشد در نشأت عنصرى است.

خواجه طوسى در تنسوخ‏نامه در صفت زر گويد:

اما صورت جوهر زر به هيچ‏چيز از كيفيّات عناصر اربعه فساد نپذيرد، و هيچ قوت عنصرى او را باطل نتواند كرد، و بيشتر فلزاتى را كه با او امتزاج دهند او را بسوزاند و زر خالص بماند و غش را از او پاك گرداند. و اگر زر خالص را مدّتهاى مديد در زير زمين پنهان دارند هيچ‏چيز از او كم نگردد و لون آن متغير نشود بخلاف جواهر ديگر.

و در صفت نقره گويد: نقره زر است امّا پايندگى آن چندان نيست كه از آن زر، و زود به داروها سوخته و ناچيز گردد، و در زمين به روزگار دراز خاكستر شود.

اين بود كلام خواجه از كتاب ياد شده، و غرضم از نقل آن اين است كه كيمياگر به علم و صنعت خود نقره را زر خالص مى‏گرداند كه نقره ناپايدار زر پايدار مى‏گردد. اگر انسان كامل كيمياكار بلكه به علم كيميا آفرينش بدن عنصريش را قرنها پاينده و پايدار بدارد چه منعى متصور است؟

مرحوم حاج زين العابدين شيروانى در كتاب شريف بستان السياحة در ذكر آن جناب گويد:

حضرت واهب العطايا آن حضرت را مانند يحيى عليه السّلام در حالت طفوليت حكمت عطا فرمود، و در صغر سنّ امام انام گردانيد. و بسان عيسى بن مريم عليهما السّلام در وقت صباوت به مرتبه ارجمند رسانيد. عجب است از اشخاصى كه قائل‏اند بر اين كه خواجه خضر و الياس از انبياء، و شيطان و دجّال از اعداء در قيد حياتند، و انكار دارند وجود ذى جود صاحب الزمان را، و حال آنكه آن حضرت افضل است از انبياء سلف، و اوست ولد صاحب نبوّت مطلقه و ولايت كليه.

عجب‏تر آنكه بعضى از متصوفه كه خود را از اهل دانش شمارند و از ارباب بينش پندارند قائلند بر اين كه در ملك هندوستان در ميان برهمنان و جوكيان مرتاضان و رياضت‏ كشان مى‏باشند كه به سبب حبس نفس و قلّت اكل چند هزار سال عمر كرده و مى‏كنند، با وجود اين منكر وجود آن حضرت‏اند.

فقير گويد: انكار وجود آن حضرت در حقيقت انكار قدرت بارى تعالى است منّت خداى را كه فقير را همچنان آفتاب روشن كه كيمياگر از اجزاى متفرقه اكسيرى ساخته بر نقره طرح مى‏كند و آن نقره را طلاى احمر مى ‏سازد و حال آنكه نقره در اندك زمان پوسيده و نابود مى‏شود و طلا بر عكس آن چند هزار سال بر يك منوال است و نابود نمى‏شود، پس اگر ولىّ خدا مانند آن كيمياگر از

اكسير التفات خويش بدن خود را همرنگ روح گرداند و باقى و دائم سازد بعيد نخواهد بود. آنان كه منكر وجود آن حضرتند و لفظ مهدى و صاحب الزمان را تأويل مى‏كنند از كوردلى ايشان است و الّا به اندك شعورى چه جاى انكار است، و اللّه يهدى من يشاء الى صراط مستقيم‏[54].

اين بود كلام محققانه مرحوم شيروانى در بستان السياحة كه به عنوان مزيد بصيرت نقل آن را مغتنم دانسته‏ ايم.

علاوه اينكه اعاجيب تأثيرات تكوينى نفس از حبس دم و ديگر رياضات و مجاهدات حتى از طوائفى با وجود كفر آنان از حدّ عدّ و احصا خارج است و بسيارى از آنها در زبر مربوطه مسطور است، تا چه رسد در خواص نفسى كه قدسى، و عقل فعال مصادف وجود طبيعى است. و تا حدّى در دم و وهم و غير آنها كه مرتاضان را است در باب سى و نهم كتاب غاية المراد فى وفق الاعداد كه از اصول و امّهات كتب علم شريف اوفاق است، عنوان شده است كه موجب اعجاب آدمى است و ما از جهت خوف اطناب از عنوان آن اعراض كرده‏ايم.

 

 

 

اثر كيميا و موميا و نفس انسان كامل‏

از كيميا بگفتيم از موميا بگوييم: كيميا فلز را از جنسى به جنسى تبديل مى‏كند و به او عمر بسيار دراز مى‏بخشد، امّا موميا حبوبات و اجساد مرده را از فساد حفظ مى‏كند. موميا چيزى شبيه به قير بلكه قير به كمال نهايى رسيده است و آن كلمه يونانى به معنى حافظ الاجساد است به فارسى موميايى گويند و به عربى عرق الجبال چون از درزها و شكافهاى بعضى جبال از قبيل كوه داراب از توابع فارس و اصطهبانات و نواحى آن بيرون مى‏آيد كه گويا عرق كوه است كه از بدن اومى‏ چكد.

مومياگر بدن مرده را به موميايى كردن از فساد حفظ مى ‏كند، اگر بدن زنده در دست تصرف موميا سازى كه اسم اعظم الهى است از زوال و بوار مصون بماند چه ايرادى متوجّه است؟!تاريخ اهرام مصر و دوام دانه گندم‏[55]

___________________________________________________

[1] ( 1) بقره/ 31.

[2] ( 1) اصول كافى معرب، ج 1، ص 104.

[3] ( 1) اصول كافى، معرب، ج، 1 ص 88

[4] ( 1) بحار الانوار، ج 10، ص 101

[5] ( 2) الإمامة و السياسة للدينورى، ص 203.

[6] ( 1) ج 1، ص 83، ط مصر.

[7] ( 1) خصائص فاطميه، ص 25.

[8] ( 1) مصباح الانس، چاپ رحلى سنگى، ص 33.

[9] ( 1) ج 3، ص 19، ط 1

[10] ( 2) ص 29

[11] ( 3) مصباح الانس، چاپ سنگى، ص 119

[12] ( 4) فصوص الحكم، ط 1، ص 148

[13] ( 5) فصوص الحكم، ص 173

[14] ( 6) فصوص الحكم، ص 217

[15] ( 7) اصول كافى معرب، ج 1، ص 88

[16] ( 1) فصوص الحكم، ص 70، ط 1.

[17] ( 1) بقره/ 254.

[18] ( 2) اسراء/ 56.

[19] ( 3) اصول كافى معرب ج 1، ص 111.

[20] ( 1) اصول كافى معرب ج 1، ص 179.

[21] ( 2) بحار الانوار طبع كمپانى، ج 19، جزء دوم، ص 18.

[22] ( 1) بقره/ 256.

[23] ( 2) آل عمران/ 3.

[24] ( 3) نساء/ 88.

[25] ( 4) طه/ 9.

[26] ( 5) نمل/ 27.

[27] ( 6) تغابن/ 14.

[28] ( 1) فتوحات مكيه، طبع بولاق، ج 2، ص 133.

[29] ( 1) ص 54، ط 1.

[30] ( 2) اصول كافى، معرب، ج 1، ص 61.

[31] ( 1) اصول كافى، معرب، ج 2، ص 44، باب حقيقة الايمان و اليقين از كتاب الايمان و الكفر.

[32] ( 1) بحار الانوار طبع كمپانى، ج 2، ص 164.

[33] ( 2) مدثر/ 32.

[34] ( 3) اصول كافى، معرب، ج 1، ص 179.

[35] ( 4) ص 18، ط 1.

[36] ( 5) مصباح الانس، ص 115 117 ط 1.

[37] ( 1) نهج البلاغه، خطبه شقشقيه.

[38] ( 1) اصول كافى، معرب، ج 1، ص 136.

[39] ( 1) نهج البلاغه، خطبه 150.

[40] ( 1) اصول كافى، معرب، ج 1، ص 137.

[41] ( 1) نهج البلاغه، خطبه 152.

[42] ( 1) شرح فصوص قيصرى، ص 11، ط 1.

[43] ( 1) نهج البلاغه، كلام امير عليه السّلام به كميل.

[44] ( 1) احزاب/ 4.

[45] ( 2) نوح/ 13.

[46] ( 3) واقعه/ 62.

[47] ( 4) انسان كامل عزيز نسفى، ط 1، ص 375.

[48] ( 1) ق/ 15.

[49] ( 2) نمل/ 88.

[50] ( 3) ابراهيم/ 48.

[51] ( 4) قصص/ 88.

[52] ( 5) بقره/ 25.

[53] ( 1) عبس/ 24.

[54] ( 1) بستان السياحة، چاپ سنگى، ص 539.

[55] علامه حسن زاده آملى، انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه، 1جلد، الف لام ميم – تهران، چاپ: اول، 1383.

 

 انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه به قلم  علامه حسن زاده آملى قسمت اول

[خطبه‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين قيمة كلّ امرئ ما يحسن‏(نهج البلاغة) ينحدر عنّي السّيل و لا يرقى الىّ الطّير (نهج البلاغة، خطبة شقشقية) بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏الحمد للّه الذى جعلنا من المتمسّكين بولاية مولانا الامام الوصىّ امير المؤمنين على عليه السّلام. و الحمد للّه الذى هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لو لا أن هدانا اللّه.

كتاب عظيم الشأن نهج البلاغه؛ بحر لا ينزف، و غمر لا يسبر، كتاب لو يمرّ نسيمه بقبر لأحيى نشره صاحب القبر.

موضوع و نام اين رساله منيف «انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه» است كه به قلم اين ملتجى به عتبه ولايت حسن حسن‏زاده آملى به ساحت مبارك اهل درايت و ولايت اهداء مى‏گردد. به اميد اين كه مورد قبول آن ارباب بينش و اصحاب دانش واقع شود. و آن را بر يك مقدمه و يك مدخل و يازده باب تنظيم كرده ‏ايم.

اما مقدمه:

معجزات قولى سفراى الهى قوى‏ترين حجت بر حجت بودن آنان است‏ چنانكه قرآن كريم خود بهترين حجت بر رسالت خاتم انبياء محمد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلم است، روايات اوصياى آن حضرت نيز بهترين حجت بر حجت بودن آنان‏اند و خود آن بزرگان، دليل امام بودن خودشان‏اند كه: الدليل دليل لنفسه، و آفتاب آمد دليل آفتاب.

اگر كسى با نظر تحقيق و ديده انصاف در روايات و خطب و كتب و رسائل و به ويژه در ادعيه و مناجاتهاى اهل بيت عليهم السّلام تدبّر كند، اعتراف مى‏نمايد كه اين همه معارف حقه از اوتاد و ابدال و افرادى كه مدرسه و معلّم نديده ‏اند به جز از نفوس مؤيد به روح القدس نتواند بوده باشد.

اماميه را در اثبات حقانيت امامت و خلافت يك‏يك ائمه اثنى عشر عليهم السّلام همين معارف مروى از آن بزرگان كافى است. بلكه صحاح سته و ديگر جوامع روائى حضرات اهل سنت به تنهايى در اين موضوع خطير بسنده ‏اند.

غرض اينكه كلمات سفراى الهى و حاملين وحى و روايات آل پيغمبر خود بهترين حجت بر حجت بودن آنان‏اند، چنانكه الدليل دليل لنفسه، آفتاب آمد دليل آفتاب، نهج البلاغه نمونه‏اى بارز از اين كالاهاى پربهاى بازار معارف است.

ن‏كس كه ز كوى آشنايى است‏
داند كه متاع ما كجايى است‏

روايات مرتبه نازله قرآن، و قرآن، مرحله عاليه و روح آنها است.روايات، بطون و اسرار آيات قرآنى‏اند كه از اهل بيت عصمت و وحى كه‏مرزوق به علم لدنى‏اند صادر شده‏اند. و پوشيده نيست كه اين‏گونه معجزات قولى، بعد از قرآن و پيغمبر خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم از هيچ صحابه و علماى بعد از آنان به جز از ائمه اثنى عشر اماميه عليهم السّلام روايت نشده است، اگر كسى سراغ دارد ارائه دهد، اگر كسى عديل فرموده‏هاى آل طه از نهج البلاغه گرفته تا توقيعات حضرت بقية اللّه را آگاهى دارد خبر نمايد، ما كه هرچه بيشتر گشتيم كمتر يافتيم.

وانگهى تنها سخن از عبارت‏پردازى و سجع و قافيه‏سازى نيست، بلكه سخن در فصاحت و بلاغت تعبير است، بلكه كلام در بيان حقائق دار هستى با بهترين تعبيرات عربى مبين، و درج در معنى در زيباترين و رساترين درج صدف عبارت كه نوابع دهر و افراد يك فن در فنون علوم، در فهم آنها دست تضرّع و ابتهال به سوى ملكوت عالم دراز مى ‏كنند، مى ‏باشد.

ادعيه مأثوره، هريك مقامى از مقامات انشائى و علمى و عرفانى ائمه دين مااند. لطائف شوقى و عرفانى، و مقامات ذوقى و شهودى كه در ادعيه نهفته است در روايات وجود ندارد. زيرا در روايات، مخاطب، مردم‏اند و با آنان به فراخور عقل و فهم و ادراك و معرفتشان سخن مى‏گفتند، نه هرچه گفتنى بود، كما فى البحار عن المحاسن عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم انه قال: انّا معاشر الانبياء نكلّم النّاس على قدر عقولهم‏[1]، اما در ادعيه و مناجاتها با جمال و جلال مطلق و محبوب و معشوق حقيقى به راز و نياز بوده‏اند، لذا آنچه در نهان‏خانه سر و نگارخانه عشق و بيت المعمور ادب داشتند به زبان آوردند.

معجزات سفراى الهى بر دو قسم است: قولى و فعلى.

معجزات فعلى: تصرف در كائنات و تسخير آنها و تأثير در آنها، به قوت ولايت تكوينى انسانى به اذن اللّه است، همچون شق القمر و شق الأرض و شق‏البحر و شق الجبل و شق الشجر و ابراى اكمه و ابرص و احياى موتى، و غيرها.

ابراى اكمه و ابرص از حضرت مسيح عليه السّلام بود كه فرمود: وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتى‏ بِإِذْنِ اللَّهِ‏[2] شق الجبل از صالح پيغمبر عليه السّلام، به تفاسير قرآن كريم ضمن كريمه: فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها[3] در سوره شمس، و به باب سيزدهم نبوت بحار[4] رجوع شود. و شق الارض و شق البحر از موسى كليم عليه السّلام كه اولى را در هلاك قارون، و دومى را در هلاك فرعون، اعجاز فرمود.

و شق القمر و شق الشّجر از خاتم انبياء صلّى اللّه عليه و آله و سلم.

واقعه شق الشّجر در خطبه قاصعه نهج البلاغه آمده است كه امير المؤمنين فرمود: درخت به امر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم از جاى خود كنده شد و مانند مرغى بال زنان به سوى پيغمبر اكرم شتافت تا در نزد آن جناب ايستاد، معجزه فعلى است.

قلع درب قلعه خيبر به دست يد اللّه امير المؤمنين امام على عليه السّلام از معجزات فعلى و قدرت ولايت تكوينى آن جناب است. عالم جليل عماد الدين طبرى كه از اعلام قرن ششم هجرى است در كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى‏[5] به اسنادش روايت كرده است كه امير عليه السّلام فرمود:

و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به أربعين ذراعا لم تحسّ به أعضائى بقوة جسديّة و لا حركة غذائية و لكن أيّدت بقوة ملكوتية و نفس بنور ربّها مستضيئة. و همين حديث شريف را جناب صدوق در مجلس هفتاد و هفتم امالى خود با اندك اختلافى در متن آن به اسنادش روايت كرده است‏[6].

معجزات قولى: علوم و معارف و حقائقى‏اند كه به تعبير حضرت وصى عليه السّلام در خطبه أشباح نهج البلاغه از ملائكه اهل امانت وحى از حظائر قدس ملكوت بر مرسلين نازل شده‏اند. سرسلسله معجزات قولى، قرآن مجيد است، و معارف صادر از اهل بيت عصمت و وحى و منطق صواب و فصل خطاب، چون نهج البلاغه و صحيفه سجاديه و جوامع روائى، تالى آن مرتبه نازله آنند، هرچند كه بيانگر اسرار و بطون و تأويلات قرآنند.

معجزات فعلى، موقت و محدود به زمان و مكان و خلق الساعة و زود گذرند، و بعد از وقوع فقط عنوان تاريخى و سمت خبرى دارند، به خلاف معجزات قولى كه در همه اعصار معجزه‏اند و براى هميشه باقى و برقرارند.

معجزات فعلى براى عوامند كه با محسوسات آشنايند و با آنها الفت گرفته‏اند و خو كرده‏اند و پايبند نشأت طبيعت‏اند و به ماوراى آن سفرى نكرده‏اند، اين فريق بايد با حواس ادراك كنند و به خصوص بايد با چشم ببينند تا باورشان آيد.

اينان از نيل به بهجت معنوى و وصول به لذت روحى و سير در ديار فسيح معقولات و مرسلات بى‏ بهره ‏اند، و حتى عبادات را به اميد حور و قصور خيال قاصرشان انجام مى ‏دهند و از ذوق عبادت احرار و عشّاق ناكام‏اند، و بالاخره عوام‏اند خواه در صنايع و حرف مادى ورزيده باشند و خواه نباشند. امير عليه السّلام فرمود:

ان قوما عبدوا اللّه رغبة فتلك عبادة التّجار، و انّ قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد، و انّ قوما عبدوا اللّه شكرا فتلك عبادة الاحرار[7].

خواص را- كه قوه عاقله و متفكره پيكر مدينه فاضله انسانى‏اند- علوم و معارف بكار آيند. اين طايفه، معجزات قولى را كه مائده‏هاى آسمانى و مأدبه‏ هاى‏ روحانى‏اند طلب مى‏كنند، نكته‏سنج و زبان فهم و گوهرشناسند و مى‏دانند كه كالاى علم كجائى و چگونه كالائى است، و به تعبير خواجه در شرح اشارات الخواصّ للقولية أطوع، و العوام للفعلية أطوع. و به قول عارف رومى:

آپند فعلى خلق را جذّاب‏تر
كو رسد در جان هر با گوش و كر

اصولا انسان با حفظ موضوع و عنوان انسان، همان علوم و معارف و شوق و عشق به آنها و اعمال صالحه و اخلاق حسنه است، وگرنه سرمايه مادى خاك است كه بر باد است چه خود طفل خاك‏باز است كه: التراب ربيع الصبيان. عاقل، مستسقى آب حيات كمال مطلق است، چنانكه عارف، محو در مطالعه جمال حق.

كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى‏ مرحوم ميرداماد قدّس سرّه را در آخر قبسات كلامى منيع و رفيع در معجزه قولى و فعلى است:

درباره معجزه قولى فرمايد:

و بالجملة تنافس الحكماء فى الرّغائب العقلية اكثر، و عنايتهم بالامور الروحانية أوفر، سواء عليها أ كانت فى هذه النشأة الفانية، أم فى تلك النشأة الباقية و لذلك يفضّلون معجزة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلم أعنى القرآن الحكيم و التنزيل الكريم و هو النور العقلى الباهر، و الفرقان السماوى الزاهر (الداهر خ ل) على معجزات الانبياء من قبل، إذ المعجزة القولية أعظم و أدوم و محلّها فى العقول الصريحة أثبت و أوقع، و نفوس الخواصّ المراجيح لها أطوع و قلوبهم لها أخضع.

و در معجزه فعلى فرمايد:

و أيضا ما من معجزة فعلية مأتى بها إلّا و فى افاعيل اللّه تعالى قبلنا من جنسها أكبر و أبهر منها و آنق و أعجب و أحكم و أتقن، فخلق النّار مثلا أعظم من جعلها بردا و سلاما على ابراهيم، خلق الشمس و القمر و الجليدية و الحس المشترك أعظم من شقّ القمر فى الحسّ المشترك. و لو تدبّر متدبّر فى خلق معدل النهار و منطقة البروج متقاطعين على الحدّة و الانفراج لا على زوايا قوائم و جعل مركز الشمس ملازما لسطح منطقة البروج فى حركتها الخاصة و ما فى ذلك من استلزام بدائع الصنع و غرائب التدبير و استتباع فيوض الخيرات و رواشح البركات فى آفاق نظام العالم العنصرى لدهشته الحيرة و طفق يخرّ مبهورا فى عقله مغشيا عليه فى حسّه، و ذلك إن هو الا فعل ما من افاعيله سبحانه و صنع ما من صنائعه عزّ سلطانه، فأما نور القرآن المتلألأ شعاعه سجيس الأبد: فلا صودف فى الاولين و لن يصادف فى الآخرين فيما تناله العقول و تبلغه الاوهام من جنسه ما يضاهيه فى قوانين الحكمة و البلاغة، أو يدانيه فى أفانين الجزالة و الجلالة[8].

سخن در معجزات قولى پيغمبر و آل او است صلّى اللّه عليه و آله و سلم، صحابه رسول اللّه در كتب سير و تراجم و طبقات و تواريخ شناخته شده‏اند، و غرر كلمات نظم و نثر سنام صحابه در آنها نقل شده است، كدام يك آنها در يكى از اوصاف كمالى و فضائل انسانى كفو و عديل امير المؤمنين على عليه السّلام مى‏باشد، و يا لااقل به تقليد او بسان يكى از خطب توحيديه نهج البلاغه تفوّه كرده است؟! با اينكه آن جناب آن خطب را ارتجالا در مواضع لزوم انشاء مى‏فرمود، ديگران با تروى و تأنى بگويند.

خطبه يك صد و هشتاد و چهارم نهج البلاغه يكى از خطب توحيديه است كه شريف رضى رحمه اللّه در عنوان آن گويد: و تجمع هذه الخطبة من اصول العلم ما لا تجمعه خطبة، و الآن هزار و چهارصد و دو سال از هجرت خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم مى‏گذرد،و قبل از اسلام و بعد از اسلام نوابغ دهر كه طرفداران شعب علوم عقليه و معارف عرفانيه، و مدعيان مكاشفات ذوقيه، و قلم‏داران نامور جهانى بودند در همه اطراف و اكناف ارض آمدند و رفتند و منشئات دقيق و جليل علمى و قلمى آنان موجود است، كدام گوهر سخن‏شناس به خود اجازه مى‏دهد كه يك كتاب گفته‏هايشان را هم‏وزن يكى از بندهاى همين يك خطبه نهج قرار دهد.وانگهى حالا مى‏گويند سطح علوم و معارف بالا گرفته است و عصر ترقى و تعالى فرهنگ است و ما شاء اللّه شهوت تأليف هم عجيب اوج گرفته است، مع ذلك چه كسى را ياراى آن است كه به‏اندازه چند بند همين يك خطبه توحيديه دم برآورد.

كدام اديب فنان تواند به تقليد صورت عبارات او سخن گويد؟! اين مقامات حريرى و بديع الزمان همدانى و منشآت ابو العلاء معرى و خطبه‏هاى ابن نباته و رسائل ابن عميد و مكاتيب عبد الحميد و ائمه اربعه كتب ادب: بيان و تبيين جاحظ و امالى قالى و ادب الكاتب ابن قتيبه و كامل مبرّد، شاهدند.

خليل بن احمد بصرى متوفى 170 ه. ق گويد: انّ أفضل كلمة يرغب الانسان الى طلب العلم و المعرفة، قول أمير المؤمنين عليه السّلام: قدر كل امرئ ما يحسن‏[9] ابو عثمان عمرو بن بحر جاحظ صاحب «بيان و تبيين» متوفى 255 ه. ق، اوّلين جامع كلمات قصار امير عليه السّلام است، وى صد كلمه از كلمات قصار امير المؤمنين عليه السّلام را انتخاب كرده است و آن را مطلوب كل طالب من كلام امير المؤمنين على ابن ابى طالب، ناميده است و در وصف آن كلمات كامله گفت: كل كلمة منها تفى بألف من محاسن كلام العرب؛ يعنى هر كلمه آن وافى به هزار كلمه نيكوى عرب است. و در جلد اول بيان و تبيين در وصف اين كلام آن جناب كه فرمود: قيمة كلّ امرئ ما يحسن، بيانى دارد كه خلاصه ‏اش اين است: اگر در كتاب بيان و تبيين من جز همين يك كلمه امير المؤمنين عليه السّلام نمى‏بود در ارزش كتابم كافى، بلكه فوق آن چه مى‏ خواهم حاصل بود.

و در بيان و تبيين عبارتش اين است:

قال علىّ رحمه اللّه: قيمة كلّ امرئ ما يحسن فلو لم نقف من هذا الكتاب الّا على هذه الكلمة لوجدناها شافية كافية، و مجزئة مغنية، بل وجدناها فاضلة عن الكفاية، و غير مقصّرة عن الغاية، و أحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره و معناه فى ظاهر لفظه، و كان اللّه عزّ و جلّ قد ألبسه من الجلالة، و غشاه من نور الحكمة على حسب نيّة صاحبه و تقوى قائله.

ابن خلكان در وفيات الاعيان معروف به تاريخ ابن خلكان در ترجمه عبد الحميد كاتب معروف گويد: ابو غالب عبد الحميد الكاتب البليغ المشهور كان كاتب مروان بن حكم الاموى آخر ملوك بنى امية و به يضرب المثل فى البلاغة حتى قيل فتحت الرسائل بعبد الحميد و ختمت بابن العميد، و كان فى الكتابة و فى كل فنّ من العلم و الأدب إماما. بعد از آن ابن خلكان از عبد الحميد كاتب نقل كرد كه وى گفت: حفظت سبعين خطبة من خطب الاصلع ففاضت ثم فاضت، و مقصودش از اصلع امير المؤمنين على عليه السّلام است.

و نيز ابن خلكان در كتاب ياد شده در ترجمان ابن نباته صاحب خطب گويد: أبو يحيى عبد الرحيم بن نباتة صاحب الخطب المشهورة كان إماما فى علوم الادب، آنگاه از وى نقل كرده است كه گفت: حفظت من الخطابة كنزا لا يزيده الانفاق إلا سعة و كثرة، حفظت مائة فصل من مواعظ على ابن ابى طالب عليه السّلام.

در منطق نهج كه معيار صدق و محك حق است ارج و ارزش انسان به پايه‏ حظّ و لذّ او از حقائق كليه نوريه حظائر قدس ملكوت است چنانكه به صاحب سرّش كميل كامل فرمود: انّ هذه القلوب اوعية فخيرها أوعاها[10]

هرچند رسول خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم را معجزات فعلى بسيار است، ولى بزرگترين معجزه باقيه آن حضرت إلى يوم القيمة كه در حقيقت صورت كتبيه آن حضرت است، قرآن است كه به تنهايى ناطق به صواب و فصل خطاب است كه آن جناب خاتم النبيين است.قبله مدينه طيبه معجزه فعلى باقى رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم است.آرى تنها معجزه فعلى باقى آن حضرت قبله مدينه طيبه است كه بدون إعمال آلات نجومى و قواعد هيوى و يا در دست داشتن زيج و ديگر منابع طول و عرض جغرافيايى قبله مدينه را در غايت دقّت و استواء تعيين فرمود و بسوى كعبه ايستاد و فرمود: محرابى على الميزاب، در اين مبحث اسمى و اسنى در كتاب دروس معرفة الوقت و القبلة به تفصيل بحث نموده‏ايم‏[11].

دست حواس از نيل به اثمار معارف اغصان معتدله شجره نبوّت قصير[12]، و افكار اليف به ماديات در ادراك آن حسيرند به مثل معروف «رخش مى‏بايد تن رستم كشد»، عقل ناصع و قلب مجتمع و قوه قوى فوق طور عقل را مى‏شايد كه اسرار خزائن خزّان وحى را دريابند، و به حريم فهم لطائف قلبى آنها بار يابند،اين لهجه شيرين نهج است كه:إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الّا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان و لا يعى حديثنا إلّا صدور أمينة و أحلام رزينة[13].

در اين معنى بياناتى عميق از ديگر وسائط فيض الهى مأثور است كه هريك درى از معرفت شهودى را كه فوق طور معرفت فكرى است، به اختلاف مراتب و درجات نفوس به روى آنها مى‏گشايد كه احاديث را نيز مراتب است چه در رتبه ظليه قرآن مجيدند و بحث آن در پيش است.

صدر المتألهين رحمه اللّه در شرح اصول كافى در مقام ابتهال از فياض متعال توفيق فهم كلمات آل عليهم السّلام را مسئلت مى‏نمايد، و در مقام ابتهاج در تعليقه‏اش بر فصل هفتم مسلك خامس اسفار در اتحاد عقل و عاقل و معقول گويد:

كنت حين تسويدى هذا المقام بكهك من قرى قم، فجئت زائرا لبنت موسى بن جعفر عليها السّلام منها و كان يوم جمعة، فانكشف لى هذا الامر بعون اللّه تعالى.

تاريخ آن انكشاف و افاضه، در ضحوه روز جمعه هفتم جمادى الاولى سنه يك هزار و سى و هفت از هجرت بود و از عمر صدر المتألهين پنجاه و هشت سال قمرى گذشته بود چنانكه در تعليقه ديگرش بر همان فصل ياد شده فرمايد:تاريخ هذه الإفاضة كان ضحوة يوم الجمعة سابع جمادى الأولى لعام سبع و ثلاثين و ألف من الهجرة و قد مضى من عمر المؤلف ثمان و خمسون سنة.من اين دو تعليقه را از نسخ اسفارى كه در تملك دارم نقل كرده ‏ام.

علاوه اين كه كلمات صادر از بيت عصمت و وحى پيغمبر و آل نه فقط از حيث فصاحت و بلاغت دستور العمل و سرمايه ادبى عبدالحميدها و ابن نباته‏هااند، بلكه در جميع شئون و أمور حيات انسانى نهج قويم و طريق‏ مستقيم‏اند.

كدام زمامدار اجتماع است كه در نظم مملكت‏دارى، و دستور العمل، مدينه فاضله‏ سازى، و آداب راعى و رعيت، ترقيم همانند عهدنامه مالك را به عهده بگيرد؟! اين عهد اردشير و رسائل وزراء و فرمانهاى فرماندهان بسيار در متون سير و تواريخ گواهند.

كدام فرمانده سپاه و امير لشكر در آيين جنگاورى و سلحشورى و مبارزه با دشمن چنانكه در چند فصل قسم اوّل و دوم نهج از اسد اللّه آمده است تواند تعليم آداب حرب دهد؟! اين كتاب سياسة الحروب هرثمى و كتاب الحرب عيون الاخبار ابن قتيبه، و آداب الحرب مباركشاه و تبصره ارباب الالباب طرطوسى، و غيرها حجّت‏اند.

كدام عارف منازل و مراحل پيموده است كه كلماتش در كنار مشرب عرفان سرسلسله عارفين على عليه السّلام نمودى داشته باشد؟! اين فصوص و فتوحات و مصباح الانس و تمهيد و در محضر مبارك نهج البلاغه شهود عدل‏اند.

كدام حكيم متأله را ياراى اين است كه در برابر خطبه ‏هاى توحيدى على عليه السّلام قلم در دست گيرد؟ اين رسائل فارابى و شفا و اشارات شيخ و قبسات و اسفار مير و صدرا حاضرند.

حكيم در مقابل ينحدر عنى السيل، به وحشت است و عارف در برابر و لا يرقى الىّ الطير، به دهشت.در وصف متقين چنان گفت كه همام شريح شرحه‏شرحه شد، و در وصف طبيعت، خفاش و طاوس را چنان آراست كه بيانش از زبان و بنان امثال من راست نيايد، بلكه منوچهريهاى خرّيت در طبيعت‏آرائى انگشت حيرت به دندان گيرند.

كوتاهى سخن اين كه حق مطلب همان است كه خود آن جناب در خطبه‏ دويست و سى و يكم نهج به كلام بليغ خود فرمود: و انّا لأمراء الكلام وفينا تنشّبت عروقه و علينا تهدّلت غصونه‏[14]، در همين عبارت ملاحظه بفرمائيد و در آن غور و تدبّر بنماييد، ببينيد اين جمله كوتاه از حيث لفظ و معنى چقدر بلند است، و خود همين كلام شاهد صادق خود است كه صادر از امير كلامى چنانى است.

و مثل منى بايد تا چه اندازه قلم‏فرسائى كند كه تا بتواند حق بيان آن را اداء كند، و يا عاقبت أمر از عهده آن عاجز بماند.

در نيابد حال پخته هيچ خام‏
پس سخن كوتاه بايد و السلام‏

و انّا لأمراء الكلام و فينا تنشّبت عروقه و علينا تهدّلت غصونه.

اسناد نهج البلاغه‏

كلمات امير المؤمنين على عليه السّلام نه فقط از حيث بلاغت نهج البلاغه است، بلكه در جميع شئون و امور حيات انسانى نهجى قويم و طريقى مستقيم است. سيد رضى رحمه اللّه چون خود در نظم و نثر ادبى مانند ديگر فنون علمى، قلمى توانا و ذوقى سرشار داشت شيداى سبك شيواى كلام امير كلام و دل‏باخته آن شده، از ديدگاه فن ادبى خود آن را نهج البلاغة ناميد. هر كسى از ظن خود شد يار من.

نهج البلاغه كتابى است كه اگر در آن به ترتيب حروف تهجّى از الف تا يا در هر يك از معارف حقه الهيّه بحث و فحص گردد اصول و امّهاتى را حائز است كه هر اصلى خود شجره طيّبه فروع و اثمار بسيار است كه (أصلها ثابت و فرعها فى السّماء تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربّها).

كلماتى كه هر يك موضوع مسائل عقلى، و در نهج آنها را مآخذ اسناد علمى است‏ مثلا بحث در اول، آخر، انسان، ايمان، امامت- برهان، بسط، توبه- ثواب، ثبات- جسد، جسم، جلاء، جزاء- حق، حساب، حجاب، حركت، حبط- ختم، خلق- دعاء، دنيا- ذكر- رب، رسول، رؤيت، روع، رزق، رضا- زهد، زيغ، زوال- سرمد، سبات، سمع، سعادت- شقاوت، شأن- صورت، صبر، صراط- ضلالت- طلب، طاعت، طريقت، طمأنينه، طهارت- ظلّ، ظهور، ظلم- عدل، علم، عمل، عرفان، عمى- غيب، غفلت، غفران، غنى- فكر، فعل، فؤاد- قضا، قدر، قلب، قرب، قبض، قول- كتاب، كلام- ليل، لقاء- موت، ملك- نور، نبوت، نفس- وجود، وحدت، وجه، وحى، ولايت، وزن، تقوى- همّت، هدايت، هجرت- يوم، يقظه، يقين. و نظائر آنها از موضوعاتى در حكمت متعاليه هستند كه در كلمات امير المؤمنين عليه السّلام چه در نهج و چه در غير آن در پيرامون هر كدام مآخذ و اسناد و مدارك مهمى توان يافت كه در پرتو ولايت به عمق احكام و مسائل آنها پى توان برد، چنانكه اساطين عرفان و حكمت متعاليه در امور مذكوره به كلام آن امام الكلّ فى الكلّ در كتب قيمه‏شان استناد جسته و مى‏جويند.

كلام صدر المتألهين قدّس سرّه در پيرامون كلام امير المؤمنين عليه السّلام‏

مثلا صدر المتألهين در الهيات اسفار در نفى زيادت صفات از ذات واجب، و به عبارت أخرى در عينيّت صفات كماليّه با ذات احديت به خطبه نخستين نهج البلاغه تمسك و تبرك جسته گويد:

و قد وقع فى كلام مولانا و إمامنا مولى العارفين و إمام الموحّدين ما يدلّ على نفى زيادة الصّفات للّه تعالى بأبلغ وجه و آكده حيث قال فى خطبة من خطبه‏ المشهورة: أوّل الدّين معرفته و كمال معرفته التّصديق به، الخ‏[15].

و همچنين ديگر اعلام از خاصّ و عام از صدر اسلام تا اين زمان در فنون گوناگون مؤلّفاتشان، از علوم ادبيه تا عرفان نهايى از كلمات آن ولى اللّه اعظم و امام انام تبرك مى‏جويند و بدان استشهاد مى ‏نمايند كه نقل و حكايت طايفه‏اى از آنها خود مستلزم تأليف كتابى كلان خواهد شد.

بر اثر عظم مقام و منزلت گفتار آن جناب كه مسحه‏اى از علم الهى، و قبسى از نور مشكات رسالت، و نفحه‏اى از شميم رياض امامت است، از زمانش تاكنون بسيارى از اعاظم علماء در جمع‏آورى كلماتش سعى بليغ مبذول داشتند و اهتمام بسزا اعمال نمودند.

عبيد اللّه بن ابى رافع كاتب امير عليه السّلام جامع قضاياى آن حضرت‏

شيخ طوسى قدّس سرّه متوفى 460 ه ق در فهرست آورده كه عبيد اللّه بن ابى رافع كاتب امير المؤمنين عليه السّلام قضاياى آن حضرت را جمع كرده است: عبيد اللّه بن ابى رافع رضى اللّه عنه كاتب امير المؤمنين عليه السّلام له كتاب قضايا امير المؤمنين عليه السّلام، اخبرنا به احمد بن عبدون- الى قوله: عن محمّد بن عبيد اللّه بن ابى رافع عن ابيه عن جدّه عن امير المؤمنين عليه السّلام و ذكر الكتاب بطوله.

زيد بن وهب جهنى مخضرم جامع خطب امير عليه السّلام‏

و نيز شيخ طوسى در همين كتاب فهرست فرمود: زيد بن وهب له كتاب خطب امير المؤمنين عليه السّلام على المنابر فى الجمع و الاعياد و غيرهما، اخبرنا احمد بن‏ محمّد- الى قوله: عن أبى مخنف لوط بن يحيى عن ابى منصور الجهنى عن زيد بن وهب قال خطب امير المؤمنين عليه السّلام و ذكر الكتاب.

عبيد و زيد اوّل كسى ‏اند كه، آن قضايا، و اين خطب امير عليه السّلام را جمع كرده است‏زيد بن وهب مكنّى به ابو سليمان جهنى كوفى مخضرم است، و مخضرم كسى است كه جاهليت و اسلام را درك كرده است. زيد جهنى در عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم اسلام آورد و قصد تشرّف به خدمت آن حضرت را كرده است و لكن پيش از آنكه به زيارتش نايل آيد، رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم به جوار قدس الهى رحلت كرد، لذا زيد را از صحابه نمى‏شمارند بلكه از تابعين مى‏دانند و از كبار تابعين بود و در 96 ه. ق وفات كرد و از اسناد مذكور شيخ طوسى مستفاد است كه كتاب عبيد و زيد در زمان وى وجود داشتند. و بايد اين دو نفر اوّل كسى باشند كه آن قضاياى امير عليه السّلام را جمع كرده است و اين خطب آن جناب را.

محمّد بن قيس بجلى جامع قضاياى على عليه السّلام‏

بعد از عبيد اللّه بن ابى رافع در جمع‏آورى قضاياى امير المؤمنين عليه السّلام بايد محمّد بن قيس بجلى را كه از اصحاب امام باقر عليه السّلام بود، نام برد. چنانكه باز شيخ طائفه در فهرست فرمود: محمّد بن قيس البجلى له كتاب قضايا امير المؤمنين عليه السّلام اخبرنا به جماعة منهم محمّد بن محمّد بن النعمان الخ.

ابراهيم بن حكم فزارى جامع خطب امير عليه السّلام‏

و بعد از «زيد بن وهب جهنى» در جمع‏آورى خطب آن جناب بايد «ابراهيم بن حكم بن ظهير فزارى» را نام برد كه در حدود سنه يك‏صد و هشتاد مى‏زيست، باز چنانكه در فهرست مذكور آمده است: ابراهيم بن الحكم بن ظهير الفزارى أبو اسحاق صاحب التفسير عن السّدى صنّف كتبا منها كتاب الملاحم و كتاب خطب على عليه السّلام الخ.

اصبغ از خواص امير عليه السّلام و راوى عهد اشتر و وصيت به محمّد بن حنفيه‏

از خواص امير المؤمنين عليه السّلام «اصبغ بن نباتة رحمه اللّه» كه عهد اشتر و وصيت امير عليه السّلام به فرزندش محمّد بن حنفيّه را روايت كرده است. در فهرست مذكور فرمود:

الاصبغ نباته رحمه اللّه كان من خاصّة امير المؤمنين عليه السّلام و عمر بعده و روى عهد مالك الاشتر الذى عهده اليه امير المؤمنين عليه السّلام لمّا ولّاه مصر، و روى وصية أمير المؤمنين عليه السّلام الى ابنه محمّد بن الحنفيّة. اخبرنا بالعهد ابن ابى جيّد عن محمّد بن الحسن الى قوله: عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباته عن امير المؤمنين عليه السّلام. و امّا الوصيّة فأخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه- الى قوله: عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة المجاشعى قال: كتب امير المؤمنين عليه السّلام الى ولده محمّد بن الحنفية بوصيّته الخ.

انتساب عهد مالك به امير عليه السّلام منحول نيست‏

با اين بيان محكم و مسند شيخ الطائفه هرگونه دغدغه‏ اى در عهد اشترمطرود است. مثلا تفوّه شود كه در عهد اردشير چنين آمد و بزرگمهر چنين گفت و در عهد فلان و به همان چنان است و برخى از عبارات آنها با فلان عبارت عهد مالك مشابهت دارد و شايد عهد مالك منحول به امير عليه السّلام باشد. هرچند در چنين عهدهاى فرماندهان امكان مشابهت با برخى از دستورها مى‏رود، ولى موجب نمى‏شود كه عهد مالك از منشئات امير عليه السّلام نباشد. ما به اهميت عهد اردشير و كلمات بزرگمهر و ديگر انديشمندان پيشين اعتراف داريم، ولى طعم گفتار على عليه السّلام ديگر است و سبك كلام وى ديگر.

اگرچه حسن‏فروشان به جلوه آمدند
كسى به حسن و ملاحت به يار ما نرسد

امّا وصيت نامبرده، آن را سيد رضى در قسم دوم نهج آورده است: و من كتاب له عليه السّلام للحسن بن على، و همچنين ابن شعبه در تحف العقول. و لكن كلينى در باب نوزدهم نكاح كافى قسمتى از آخر آن را به دو روايت نقل كرده است و در روايت دوم تصريح فرمود كه: كتب بهذه الرسالة امير المؤمنين صلوات اللّه عليه الى ابنه محمّد» و اسنادش با إسناد شيخ در فهرست منتهى مى‏شود به «جعفر ابن محمّد الحسينى عن على بن عبدك الصّوفى عن الحسن بن طريف عن الحسين بن علوان عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة عن امير المؤمنين عليه السّلام كه هر دو يكى است. به جلد هفدهم بحار، ص 56، طبع كمپانى نيز رجوع شود». دعائم الاسلام عهد مذكور اعنى عهد اشتر را از نبى روايت كرده است (هذا العهد مروى عن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم).

اسماعيل بن مهران از اصحاب امام رضا عليه السّلام و راوى او و جامع خطب حضرت امير عليه السّلام‏ ديگر از جمع‏آورندگان خطب حضرت امير عليه السّلام «اسماعيل بن مهران بن محمّد بن أبى نصر زيد السّكونى» است.

شيخ طوسى در فهرست گويد كه وى لقى الرّضا عليه السّلام و روى عنه و صنّف مصنّفات كثيرة، منها كتاب خطب امير المؤمنين عليه السّلام.

ابو اسحاق ابراهيم قمى جامع قضاياى امير عليه السّلام‏

ديگر از كسانى كه قضاياى امير عليه السّلام را جمع كرده است «ابو اسحاق ابراهيم بن هاشم قمى» است، شيخ طوسى در فهرست گويد: انّه لقى الرّضا عليه السّلام و الذى أعرف من كتبه كتاب النوادر و كتاب قضايا امير المؤمنين عليه السّلام اخبرنا بهما جماعة من اصحابنا الخ.

صالح بن ابى حمّاد رازى جامع خطب امير عليه السّلام‏

ديگر از كسانى كه خطب امير عليه السّلام را جمع كرده است «صالح بن أبى حماد رازى است، عالم جليل نجاشى متوفى 405 ه در كتاب رجال فرمود كه وى لقى ابا الحسن العسكرى (يعنى امام على نقى) عليه السّلام له كتب منها كتاب خطب امير المؤمنين عليه السّلام.

هشام كلبى متوفى 206 ه. ق جامع خطب امير عليه السّلام‏

و ديگر از جامع خطب، (هشام بن محمّد بن سائب كلبى) است. وفات محمّد بن سائب چنانكه ابن نديم در فهرست آورده 146 ه. ق بود و از علماى مشهور است و هشام خدمت حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام رسيد، نجاشى گويد:

كان يختصّ بمذهبنا و له الحديث المشهور قال اعتللت علة عظيمة، نسيت علمى‏ فجلست إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام فسقانى العلم فى كأس فعاد إلىّ علمى، و له كتب كثيرة منها كتاب الخطب.

هرچند نجاشى بطور اطلاق گفت: كتاب الخطب ولى ابن نديم در فهرست تصريح نموده است كه مراد خطب امير المؤمنين على عليه السّلام است و ابن نديم وفات هشام را 206 ه. ق گفته است.

ابراهيم نهمى و مدائنى جامع خطب امير عليه السّلام‏

و ديگر از جامع خطب، (ابو اسحاق ابراهيم بن سليمان نهمى كوفى) است، نجاشى در رجال و شيخ طوسى در فهرست آورده ‏اند كه:

(له كتب منها كتاب الخطب).

ديگر از جامع خطب، (مدائنى) مورّخ معروف است. ابن نديم در فهرست گويد:«ابو الحسن على بن محمد مدائنى در سن نود و سه سالگى در 225 ه. ق وفات كرده است».

خوانسارى در روضات آورده است:ابو الحسن المدائنى الأخبارى صاحب كتاب الأخبار و التواريخ الكثيرة التى تزيد على مائتي كتاب منها كتاب خطب امير المؤمنين عليه السّلام.

در فهرست ابن نديم چنانكه در طبع مصر آمده است در تعداد كتب مدائنى دو بار آمده است كه «له كتاب خطب النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم» ظاهرا دومى بايد كتاب خطب على عليه السّلام باشد.

عبد العزيز جلودى جامع خطب و رسائل و اشعار امير عليه السّلام‏

«عبد العزيز بن يحيى بن احمد بن عيسى جلودى» جامع خطب و مواعظ ورسائل و كتب و قضا و دعاى امير عليه السّلام و نيز جامع اشعار منسوب به آن حضرت است. جدّش عيسى جلودى از اصحاب أبى جعفر امام باقر عليه السّلام است، عالم جليل نجاشى در رجال گويد:

له كتب قد ذكرها الناس منها كتاب مسند امير المؤمنين عليه السّلام، كتاب خطبه عليه السّلام، كتاب شعره عليه السّلام، كتاب قضاء على عليه السّلام، كتاب رسائل على عليه السّلام، كتاب مواعظه عليه السّلام، كتاب الدعاء عنه عليه السّلام و چندين كتاب ديگر نيز از امير المؤمنين عليه السّلام نوشته و نجاشى ذكر كرده است.

اينجانب اكثر اشعار ديوان منسوب به امير عليه السّلام را از ديگران يافته است و همه را با ذكر مآخذ و مصادر در تكمله منهاج البراعة[16] آورده است.

بسيارى از اشعار ديوان بيان روايات مروى از آن جناب است كه ديگران به نظم درآوردند و چون مضمون آنها از امير عليه السّلام است اشعار را به آن حضرت نسبت داده‏اند مثل ابيات «يا حار همدان من يمت يرنى الخ». كه سيد حميرى قول امير عليه السّلام به حارث همدانى را به نظم آورده است و اصل خبر را شيخ مفيد در مجلس اول امالى خود نقل كرده است، و پس از نقل خبر گفت: قال جميل بن صالح و أنشدنى أبو هاشم السيد الحميرى الخ.

و از آن جمله است اشعار بسيارى در ديوان كه نصايح امام به فرزندش امام حسن عليه السّلام و امام حسين عليه السّلام كه وصاياى آن جناب را به سبطين به نظم درآوردند و ازاين‏روى اشعار به خود آن حضرت انتساب داده شد. علاوه اينكه سبك اشعار از حيث بلاغت و فصاحت نسبت به ديگر كلمات امير عليه السّلام چون خطب و رسائل و حكم نهج و غير آن بسيار متفاوت است و سست به نظر مى‏آيد، ظاهرا بايد گفت رجزهايى كه از آن حضرت نقل شده است اسناد آنها به آن جناب خالى ازقوّت نيست كه سيرت ابطال عرب در ميدان مبارزه اين بود.

بسيارى از اشعار على بن ابى طالب قيروانى به آن جناب نسبت داده شده كه اشتراك در اسم موجب اين اشتباه شده است.

حضرت عبد العظيم حسنى جامع خطب امير عليه السّلام‏

(حضرت عبد العظيم بن عبد اللّه حسنىّ علوى عليه السّلام) مدفون در مسجد شجره در رى، كتابى جامع خطب امير المؤمنين عليه السّلام تأليف كرده است. الامام على بن موسى الرضا عليه السّلام قد نصّ على زيارته قال من زار قبره وجبت له على اللّه الجنّة. در رجال نجاشى آمده است كه: له كتاب خطب امير المؤمنين عليه السّلام و همچنين در خلاصه علامه.

ابراهيم ثقفى جامع خطب و رسائل امير عليه السّلام‏

ابراهيم بن محمّد بن سعيد ثقفى كوفى از اخلاف سعد بن مسعود ثقفى عمّ مختار بن ابى عبيده ثقفى، متوفى 283 ه جامع خطب و رسائل امير عليه السّلام است.

نجاشى در رجال گويد: و له تصنيفات كثيرة انتهى إلينا، منها كتاب رسائل امير المؤمنين عليه السّلام و اخباره، كتاب الخطب السائرة. مات ابراهيم بن محمّد الثقفى سنة ثلاث و ثمانين و مأتين، نجاشى از جمله كتب او را (الخطب المقريات) آورده و شيخ طوسى در فهرست (كتاب الخطب المعربات) و ظاهرا بايد اين دو يكى باشند.

محمد بن قيس‏

(محمّد بن قيس بجلى كوفى) متوفى سنه 51 ه. ق از اصحاب امام باقر و صادق عليهما السّلام، نجاشى در رجال و شيخ در فهرست و علّامه در خلاصه فرموده‏اند:

له كتاب قضايا امير المؤمنين عليه السّلام.

محمد بن خالد برقى‏

محمد بن خالد برقى از اصحاب امام موسى بن جعفر و امام رضا و امام جواد عليهم السّلام نجاشى گويد: له كتب منها كتاب الخطب.

محمد بن احمد كوفى صابونى‏

محمّد بن احمد بن ابراهيم جعفى كوفى معروف به صابونى، نجاشى گويد: له كتب منها كتاب الخطب.

محمّد بن عيسى اشعرى‏

محمّد بن عيسى بن عبد اللّه الاشعرى، نجاشى گويد: دخل على الرضا عليه السّلام و سمع منه و روى عن أبى جعفر الثانى (يعنى الامام الجواد عليه السّلام) له كتاب الخطب.

جاحظ نخستين كسى كه جامع كلمات قصار امير عليه السّلام است‏

«ابو عثمان عمرو بن بحر جاحظ» صاحب «بيان و تبيين» متوفى 255 ه. ق صد كلمه از كلمات قصار امير المؤمنين عليه السّلام را انتخاب كرده است و آن را «مطلوب كل طالب من كلام امير المؤمنين على ابن ابى طالب» ناميده است و حكم وى درباره آن صد كلمه اين است: كل كلمة منها تفى بألف من محاسن كلام العرب؛ يعنى هر كلمه آن به هزار كلام نيكوى عرب، وافى است.

در جلد اول بيان و تبيين‏[17] گويد: قال على رحمه اللّه: قيمة كل امرئ ما يحسن فلو لم نقف من هذا الكتاب إلا على هذه الكلمة لوجدناها شافية كافية و مجزئة مغنية بل لوجدناها فاضلة عن الكفاية و غير مقصّرة عن الغاية. سخنش بطور خلاصه اين است كه اگر در كتاب بيان و تبيين من جز همين يك كلمه امير المؤمنين عليه السّلام:قيمة كل امرئ ما يحسن نمى‏بود هرآينه در ارزش كتابم كافى بلكه فوق آنچه مى‏خواهم حاصل بود.

اين صد كلمه منتخب جاحظ را، كمال الدين ميثم بن على بن ميثم بحرانى معروف به ابن ميثم يكى از شراح نهج البلاغة شرح كرده است و همچنين «رشيد وطواط» و «عبد الوهاب» شرح كرده‏اند كه مجموعا در يك مجلد به تصحيح و همّت مرحوم محدّث ارموى به طبع رسيده است.

دو رساله نهج البلاغه چيست، و ما هو نهج البلاغة

پيش از جاحظ كسى كه به اين عنوان كلمات قصار امير المؤمنين عليه السّلام را گرد آورده باشد نه ديده ‏ايم و نه شنيده ‏ايم، چنانكه رساله موجز و مفيد نهج البلاغه چيست. بر اين مدعى شاهد صادق است كه گويد: نخستين كسى كه به جمع كلمات قصار حضرت على عليه السّلام مبادرت نموده جاحظ متوفى به سال 255 ه. ق بود كه به نام مائة كلمة مشهور گرديد.

در رساله نامبرده 66 شرح بر نهج البلاغه و چندين شرح بر بعضى از خطب و رسائل و كلمات قصار آن حضرت معرفى شده است. و در تسميه مذكور ناظر به رساله ارزشمند و ارجمند «ما هو نهج البلاغة» تأليف شهرستانى است چنانكه‏ در آغاز آن آمده است: و نخستين بار است كه راجع به نهج البلاغه در زبان فارسى رساله‏اى نگاشته شده و پيش از اين جناب سيد اجل آقاى سيد هبة الدين شهرستانى در اين موضوع رساله‏اى به نام «ما هو نهج البلاغة» مرقوم و به سال 1352 در بغداد چاپ شده و در اين رساله بسيارى از مطالب آن ترجمه گرديده است.

اين دو رساله فارسى و عربى را در موضوع خود اهميتى بسزا است. در «ما هو نهج البلاغة» مباحثى عديده در پيرامون نهج البلاغه عنوان شده است كه هر مبحث آن حائز تحقيقاتى درخور تحسين و تقدير است.

مرحوم امينى قدّس سرّه در مجلد رابع «الغدير» هشتاد و يك شرح نهج را معرفى كرده است، و قريب دو برابر آن را مرحوم طهرانى در چهاردهم ذريعه.

ابن ابى الحديد شارح نهج و جامع كلمات قصار امير عليه السّلام‏

ابن ابى الحديد شارح نهج البلاغه پس از اتمام شرح، هزار كلمه از كلمات قصار منسوب به امير عليه السّلام را كه در نهج البلاغه نيامده است، نقل كرده است و اين هزار كلمه به عنوان «حكم منثورة» در بيروت جداگانه به طبع رسيده است، و يك بار نيز در نجف با انضمام كلمات ديگر منسوب به آن حضرت چاپ شده است.

ابن ابى الحديد در آخر شرح گويد: هذا آخر ما دوّنه الرّضى أبو الحسن رحمة اللّه عليه من كلام امير المؤمنين عليه السّلام فى نهج البلاغة قد أتينا على شرحه بمعونة اللّه تعالى. و نحن الآن ذاكرون ما لم يذكره الرّضى مما نسبه قوم إليه فبعضه مشهور عنه، و بعضه ليس بذلك المشهور، لكنّه قد روى عنه و عزى اليه و بعضه من كلام غيره من الحكماء لكنّه كالنظير لكلامه و المضارع لحكمته، الخ.

آمدى و غرر و درر

حدود يك قرن بعد از شريف رضى رحمه اللّه، عالم اوحدى «عبد الواحد بن محمد تميمى آمدى» متوفى 510 ه. ق يازده هزار و پنجاه كلمه از كلمات قصار امير عليه السّلام را به نام «غرر الحكم و درر الحكم» به ترتيب حروف تهجّى گرد آورده است و «آقا جمال خوانسارى» متوفى 1125 ه. ق آن را به فارسى شرح كرده است كه در هفت جلد با ضميمه رساله شرح «اخبار طينت» آقا جمال مذكور به همّت و تصحيح مرحوم محدّث ارموى به طبع رسيده است.

و خود متن غرر و درر يك‏بار در صيدا و يك بار در نجف چاپ شده است. در غرر و درر آمدى بسيارى از كلمات امير عليه السّلام در بيان عالم امر و بخصوص در معرفت نفس، اهميت بسزا دارند. و تا آنجا كه نگارنده آگاه است كتابى به اين تفصيل در جمع‏آورى كلمات قصار امير عليه السّلام تدوين نشده است.

ابو عبد اللّه قضاعى و دستور معالم الحكم‏

ولادت سيد رضى 359 و وفات او 406 ه. ق است، در همان زمان سيد رضى، ابو عبد اللّه قضاعى ابو عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر بن على بن حكمون بن ابراهيم بن محمّد بن مسلم قضاعى شافعى صاحب كتاب «شهاب الاخبار» متوفى 16 ذى‏القعده 454 ه. ق در مصر، قسمتى از كلمات امير كلام عليه السّلام را به نام «دستور معالم الحكم و مأثور مكارم الشيم» در نه باب جمع‏آورى كرده است و سلسله سند روايى برخى از آنها را آورده است. در ديباچه آن بعد از خطبه گويد:

امّا بعد، فانّى لمّا جمعت من حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ألف كلمة و مائتى كلمة فى الوصايا و الامثال و المواعظ و الآداب و ضمّنتها كتابا و سمّيته بالشّهاب، سألنى بعض الاخوان أن أجمع من كلام امير المؤمنين على بن أبى طالب صلوات اللّه عليه‏ نحوا من عدد الكلمات المذكورة و أن أعتمد فى ذلك على ما أزويه و أجده فى مصنّف من أثق به و أرتضيه … الى قوله: و قد اعلمت عند الكلمة التى أزويها علامة يستدل على راويها على ما أبيّنه آخر هذا الكتاب، و ذكرت أسانيد الاخبار الطّوال، و اعلمت على ما كان منها و جادة جيما، الخ.

يك طريق سند روايى كلام امير عليه السّلام به كميل در نهج‏ در باب چهارم آن كلام حضرت امير عليه السّلام را به كميل كه در عداد حكم نهج البلاغه است اين چنين روايت كرده است: أخبرنى محمّد بن منصور بن عبد اللّه عن ابى عبد اللّه التسترى إجازة، قال اخبرنا ابو الفضل محمّد بن عمر بن محمّد الكوكبى الاديب، قال حدّثنا سليمان بن احمد بن أيّوب، قال حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبى شيبة، قال حدّثنا ضرار بن صرد، قال حدّثنا عاصم بن حميد، قال حدّثنا ثابت بن ابى صفيّة أبو حمزة الثمالى عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد قال اخذ امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام بيدى فأخرجنى الى ناحية الجبّان فلمّا أصحر تنفّس صعداء ثم قال: يا كميل إنّ هذه القلوب اوعية فخيرها أوعاها للعلم، الخ.

بالجمله اين كتاب يكى از مآخذ و مصادر روايى مهم كلمات امير المؤمنين عليه السّلام در نهج است و در سنه 1332 ه. ق در مصر به طبع رسيده است.

كلام مسعودى درباره خطب امير عليه السّلام‏

مسعودى ابو الحسن على بن الحسين بن على المسعودى متوفى 346 ه. ق كه حدود سيزده چهارده سال قبل از ولادت سيد رضى وفات كرده است در مروّج الذهب گويد:

و الّذى حفظ الناس عنه عليه السّلام من خطبه فى سائر مقاماته اربعمائة خطبة و نيف و ثمانون خطبة يوردها على البديهة و تداول الناس ذلك عنه قولا و عملا.

عجب اينكه شريف رضى با قرب عهد به زمان مسعودى حدود نصف آنچه را كه مسعودى گفته است در نهج آورده است و يا كمتر از آن را. ابن خلكان در وفيات الاعيان معروف به تاريخ ابن خلكان گويد:

ابو غالب عبد الحميد الكاتب البليغ المشهور، كان كاتب مروان بن الحكم الاموى آخر ملوك بنى امية و به يضرب المثل فى البلاغة حتى قيل: فتحت الرسائل بعبد الحميد و ختمت بابن العميد، و كان فى الكتابة و فى كل فن من العلم و الادب اماما … قال حفظت سبعين خطبة من خطب الأصلع ففاضت ثمّ فاضت، و يعنى بالأصلع امير المؤمنين عليا عليه السّلام.

و نيز ابن خلكان در وفيات گويد:ابو يحيى عبد الرحيم بن نباته صاحب الخطب المشهورة كان اماما فى علوم الادب قال حفظت من الخطابة كنزا لا يزيده الانفاق الّا سعة و كثرة حفظت مائة فصل من مواعظ على بن ابى طالب عليه السّلام.

كتاب «نثر اللئالى» وجيزه‏اى است كه حاوى قسمتى از كلمات سيد الاولياء عليه السّلام به ترتيب حروف تهجى در بيست و نه باب است اين كتاب دو بار تاكنون به طبع رسيده و يك بار با چند رساله ديگر به چاپ سنگى، و بعد از آن چاپ سربى حروفى با كتاب «ابى الجعد» و كتاب «طب» ابى عتاب عبد اللّه بن بسطام و برادرش حسين بسطام كه اين سه كتاب به فرمان حضرت آية اللّه حاج آقا حسين بروجردى قدّس سرّه در 1377 ه. ق در يك مجموعه به تصحيح اين كمترين حسن حسن‏زاده آملى به طبع رسيده است.

مرحوم استاد ذوفنون جناب علّامه حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى رحمه اللّه تنى چند از كبار صحابه و سنام تابعين را كه خطب و كتب و سائر كلمات امير المؤمنين عليه السّلام را جمع كرده‏اند در مقاله‏اى بسيار ارزشمند كه در اول شرح ما بر نهج البلاغه به طبع رسيده است نام برده است، و همچنين در مقاله علميه گرانقدر ديگرش كه در اول شرح مولى صالح قزوينى مطبوع است.

و نيز عالم جليل مرحوم على بن عبد العظيم تبريزى خيابانى در صيام وقايع الايام‏[18] عده كثيرى از اعاظمى كه كلمات آن جناب را جمع‏آورى نموده‏اند نام برده است.

اين كمترين بسيارى از مآخذ و مدارك نقل نهج البلاغة را از جوامع روايى و كتب سير و غزوات و مجموعه‏ها و سفينه‏هاى علمى تحصيل كرده است، و اهتمام كلّى اين بود كه منابع نقل قبل از جناب رضى و نهج باشد و شايد در حدود دو سوم مدارك آن بدست آمده باشد و قسمتى از آنها در مواضع مختلف تكمله منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة كه در پنج جلد تدوين و تنظيم شد و به طبع رسيد به مناسباتى ذكر شده است. و نيز غير از مدارك، مستدركاتى هم يادداشت كرده است كه گويا در كميت كمتر از خود نهج نيست.

اگر كسى با عنايت در ابتداى هر خطبه و كتاب همين پنج مجلد مطبوع تفحص بفرمايد در نحوه اهتمام و دقّت و تحمل در جمع‏آورى و تحصيل مصادر كلمات آن جناب ارزش و قدر كار را بدست مى‏آورد و آن را مغتنم مى‏شمارد. لااقل به عنوان نمونه به ابتداى مختار دوم از كتب و رسائل رجوع شود.

و اخيرا آقايانى هم در اين فكر مفيد و مثمر زحماتى شايان كشيده‏اند و خدمتهاى علمى ارزشمند كرده‏اند، شكر اللّه مساعيهم الجميلة، از آن جمله ‏اند:

1) (مستدرك نهج البلاغة و مدارك نهج البلاغة و دفع الشبهات عنه) تأليف الهادى كاشف الغطاء، به عربى در بيروت به طبع رسيده است.

2) (نهج السعادة فى مستدرك نهج البلاغة) تأليف محمد باقر المحمودى به عربى در نجف اشرف طبع شده است.

3) (مصادر نهج البلاغة و اسانيده) تأليف عبد الزهراء الحسينى الخطيب به عربى، در نجف اشرف به چاپ رسيده است.

4) (استناد نهج البلاغة) تأليف امتياز على خان العرشى قدّم له و عنى بنشره الشيخ عزيز اللّه العطاردى به عربى در طهران به چاپ رسيده است.

5) (بحثى كوتاه پيرامون نهج البلاغه و مدارك آن) تأليف رضا استادى به فارسى به چاپ رسيده است.

و اما مدخل:اللّهم بلى لا تخلو الارض من قائم للّه بحجّة (نهج البلاغه حكمت 68)

موضوع اين وجيزه انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه است و غرض، اثبات وجوب وجود چنين فردى بدوام در نشئه عنصرى است.

ولى اللّه اعظم وصى‏[19] عليه السّلام در اوصاف اولياء اللّه اعم از رسول و نبى و وصى و ولى بياناتى دارد كه مانند ديگر بياناتش هر يك در موضوع خود اصلى پايدار و دستورى استوار است.

جناب شريف رضى رحمه اللّه برخى از آنها را در نهج نقل كرده است، ما به ذكر طايفه‏اى از اين اصول منقول در نهج تبرك مى‏جوييم و از اين مأدبه‏ها و مائده‏هاى ولايت كه عليها مسحة من العلم الإلهى توشه مى‏گيريم و در پيرامون كلمات حضرتش بقدر بضاعت مزجات خود اشاراتى داريم، انّ الهدايا على مقدار مهديها.

حدود يك صد و چهل مورد نهج البلاغه، كلام امير عليه السّلام را در موضوع نامبرده يافتيم كه هر موردى خود مشرب آب حيات، و منبع شراب طهور است، ولى‏بلحاظ اختصار به ذكر بعضى از آنها اقتصار مى‏كنيم:

بسم اللّه مجريها و مرسيها

1- خطبه يكم:[20]

1- خطبه يكم:و اصطفى سبحانه من ولده انبياء أخذ على الوحى ميثاقهم و على تبليغ الرسالة امانتهم لما بدّل اكثر خلقه عهد اللّه اليهم … فبعث فيهم رسله و واتر اليهم انبيائه ليستأدوهم ميثاق فطرته … و يثيروا لهم دفائن العقول … و لم يخل اللّه سبحانه خلقه من نبى مرسل او كتاب منزل او حجّة لازمة او محجّة قائمة. رسل لا تقصّر بهم قلّة عددهم و لا كثرة المكذّبين لهم من سابق سمّى له من بعده، او غابر عرّفه من قبله، على ذلك نسلت القرون و مضت الدّهور و سلفت الآباء و خلقت الابناء إلى أن بعث اللّه سبحانه محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم لانجاز عدته و إتمام نبوته مأخوذا على النبيين ميثاقه، مشهورة سماته كريما ميلاده …

ثم اختار سبحانه لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم لقائه و رضى له ما عنده فقبضه اليه كريما صلّى اللّه عليه و آله و سلم و خلّف فيكم ما خلّفت الانبياء فى أممها اذ لم يتركوهم هملا بغير طريق واضح و لا علم قائم.

2- خطبه دوم:كتاب نور است چون علم نور است‏ اشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله أرسله بالدّين المشهور و العلم المأثور و الكتاب المسطور و النور الساطع و الضياء اللامع و الامر الصادع، ازاحة للشبهات و احتجاجا بالبينات و تحذيرا بالآيات و تخويفا للمثلات.

3- ذيل خطبه دوم:آل نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم را خصائص حق ولايت است.و منها يعنى آل النبى عليه السّلام هم موضع سرّه و لجاء امره و عيبة علمه و موئل حكمه و كهوف كتبه و جبال دينه، بهم اقام انحناء ظهره و اذهب ارتعاد فرائصه …

لا يقاس بال محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم من هذه الامة احد، و لا يستوى بهم من جرت نعمتهم عليه ابدا. هم اساس الدين و عماد اليقين، اليهم يفى‏ء الغالى و بهم يلحق التالى و لهم خصائص حق الولاية، و فيهم الوصية و الوراثة، الآن اذ رجع الحق الى اهله و نقل الى منتقله.

4- خطبه سوم (شقشقية):امير عليه السّلام قطب خلافت الهيه است.

امّا و اللّه لقد تقمّصها فلان و انّه ليعلم ان محلّى منها محلّ القطب من الرّحى ينحدر عنى السّيل و لا يرقى الىّ الطّير.

5- خطبه چهارم:بنا اهتديتم فى الظّلماء و تسنّمتم العليا و بنا انفجرتم عن السّرار … ما شككت فى الحق مذ أريته. لم يوجس موسى خيفة على نفسه اشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلال، اليوم توافقنا على سبيل الحقّ و الباطل، من وثق بماء لم يظمأ.

6- خطبه پنجم:و اللّه لابن ابى طالب آنس بالموت من الطّفل بثدى امّه، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية فى الطّوى البعيدة.

7- خطبه دهم:انّ معى لبصيرتى ما لبّست على بصيرتى نفسى و لا لبّس علىّ.

8- خطبه سيزدهم:(خطاب به اهل بصره)كأنّى بمسجد كم كجؤجؤ سفينه قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها و من تحتها و غرق من فى ضمنها … الخ.

9- ذيل خطبه بيستم:و ما يبلّغ عن اللّه بعد رسل السماء إلّا البشر.

10- ذيل خطبه بيست و دوم:و إنّى لعلى يقين من ربّى و غير شبهة من دينى.

11- خطبه بيست و پنجم:و انّى و اللّه لأظنّ هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم و تفرّقكم عن حقّكم و بمعصيتكم إمامكم فى الحق و طاعتهم إمامهم فى الباطل.

12- خطبه بيست و هفتم:اما بعد فانّ الجهاد باب من ابواب الجنّة فتحه اللّه لخاصّة اوليائه.

13- خطبه سى و سوم:قال عبد اللّه بن عباس دخلت على امير المؤمنين عليه السّلام بذى قار و هو يخصف نعله فقال لى: ما قيمة هذه النعل؟ فقلت لا قيمة لها. فقال عليه السّلام: و اللّه لهى احبّ إلى من إمرتكم إلّا ان اقيم حقّا او ادفع باطلا.

14- خطبه سى و هشتم:إنّما سمّيت شبهة لانّها تشبه الحقّ، فأمّا اولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين و دليلهم سمت الهدى، و أما اعداء اللّه فدعاؤهم فيها الضلال و دليلهم العمى.

15- خطبه پنجاه و پنجم:امّا قولكم اكلّ ذلك كراهية الموت فو اللّه ما أبالى أدخلت إلى الموت او خرج الموت إلى و اما قولكم شكا فى اهل الشام فو اللّه ما دفعت الحرب يوما الا و انا اطمع ان تلحق بى طائفه فتهتدى بى و تعشو الى ضوئى و ذلك احب الى من ان اقتلها على ضلالها و ان كانت تبوء بآثامها.

16- خطبه پنجاه و هفتم:أما إنّه سيظهر عليكم بعدى رجل رحب البلعوم … و انّه سيأمركم بسبّى و البراءة منّى، اما السبّ فسبّونى فانّه لى زكاة و لكم نجاة، و اما البراءة فلا تتبرءوا منّى فانى ولدت على الفطرة و سبقت الى الايمان و الهجرة ….

17- خطبه پنجاه و نهم:لمّا قتل الخوارج فقيل له يا امير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم فقال عليه السّلام: كلّا و اللّه انهم نطف فى أصلاب الرجال و قرارات النساء كلما نجم منهم قرن قطع حتّى يكون آخرهم لصوصا سلّابين.

18- خطبه شصتم:لمّا خوّف من الغيلة و ان على من اللّه جنّة حصينة فاذا جاء يومى انفرجت عنى و اسلمتنى فحينئذ لا يطيش السهم و لا يبرا الكلم.

19- خطبه شصت و نهم:بلغنى انكم تقولون: على يكذب، قاتلكم اللّه فعلى من أكذب أ على اللّه؟ فأنا اول من آمن به، ام على نبيه؟ فانا اوّل من صدّقه.

20- خطبه هفتادم:اللهم … اجعل شرائف صلواتك و نوامى بركاتك على محمّد عبدك … فهو امينك المأمون و خازن علمك المخزون و شهيدك يوم الدين و بعيثك بالحق و رسولك الى الخلق.

21- خطبه هفتاد و هفتم:لمّا عزم على المسير الى الخوارج فقال له يا امير المؤمنين ان سرت فى هذا الوقت خشيت ان لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم، فقال عليه السّلام أ تزعم أنك تهدى الى الساعة التى من سار فيها صرف عنه السوء الى آخرها.

22- خطبه هشتاد و پنجم:و آخر قد تسمى عالما و ليس به … فالصورة صورة انسان و القلب قلب حيوان …

فاين تذهبون و انى تؤفكون و الاعلام قائمة و الآيات واضحة و المنار منصوبة، فأين يتاه بكم بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم ازمة الحق و اعلام الدين و السنة الصدق فانزلوهم باحسن منازل القرآن و ردّوهم ورود الهيم العطاش.

ايّها الناس خذوها عن خاتم النبيين صلّى اللّه عليه و آله و سلم و سلم انه يموت من مات منّا و ليس بميّت و يبلى من بلى منا و ليس ببال فلا تقولوا بما لا تعرفون فان اكثر الحق فيما تنكرون، و اعذروا من لا حجّة لكم عليه و انا هو، أ لم اعمل فيكم بالثقل الاكبر و اترك فيكم الثقل الاصغر، و ركزت فيكم راية الايمان و وقفتكم على حدود الحلال و الحرام و البستكم العافية من عدلى و فرشتكم المعروف من قولى و فعلى و اريتكم كرائم الاخلاق من نفسى، فلا تستعملوا الرأى فيما لا يدرك قعرة البصر، و لا يتغلغل اليه الفكر.

23- خطبه هشتاد و نهم (خطبه اشباح):فانظر ايها السائل فما دلّك القرآن عليه من صفته فائتمّ به و استضئ بنور هدايته، و ما كلفك الشيطان علمه مما ليس فى الكتاب عليك فرضه و لا فى سنة النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم و الائمة الهدى اثره فكل علمه الى اللّه سبحانه فان ذلك منتهى حق اللّه عليك.

و اعلم انّ الرّاسخين فى العلم هم الذين اغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون‏ الغيوب، الاقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فمدح اللّه تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما و سمّى تركهم التعمق فيما لم يكلّفهم البحث عن كنهه رسوخا فاقتصر على ذلك و لا تقدر عظمة اللّه سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين.

24- خطبه اشباح ايضا:ثم خلق سبحانه لاسكان سماواته … خلقا بديعا من ملائكته منهم فى حظائر القدس … جعلهم فيما هنا لك اهل الامانة على وحيه و حملهم إلى المرسلين ودائع امره و نهيه … اختار آدم خيرة من خلقه … فاهبطه بعد التوبة ليعمر أرضه بنسله و ليقيم الحجة به على عباده و لم يخلهم بعد ان قبضه مما يؤكد عليهم حجّة ربوبيته و يصل بينهم و بين معرفته بل تعاهدهم بالحجج على ألسن الخيرة من انبيائه و متحملى ودائع رسالاته قرنا فقرنا حتى تمّت بنبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم حجته و بلغ المقطع عذره و نذره.

25- خطبه نود و يكم:فاسألونى قبل ان تفقدونى فو الّذى نفسى بيده لا تسألونى عن شى‏ء فيما بينكم و بين السّاعة و لا عن فئة تهدى مائة و تضلّ مائة إلّا أنبأتكم بناعقها و قائدها و سائقها … إنّ اخوف الفتن عندى عليكم فتنة بنى امية فانها فتنة عمياء مظلمة … نحن اهل البيت منها بمنجاة و لسنا فيها بدعاة يفرّج اللّه عنكم بمن يسومهم خسفا و يسوقهم عنفا و يسقيهم بكأس مصبرة لا يعطيهم الّا السيف … الخ.

26- خطبه نود و دوم:حتى أفضت كرامة اللّه سبحانه الى محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم فأخرجه من أفضل المعادن منبتا و اعزّ الارومات مغرسا من الشجرة التى صدع منها انبيائه و انتجب منها أمناؤه. عترته‏ خير العتر و اسرته خير الاسر و شجرته خير الشجر نبتت فى حرم و بسقت فى كرم، لها فروع طوال و ثمرة لا تنال فهو امام من اتقى و بصيرة من اهتدى سراج لمع ضوئه …سيرته القصد و سنّته الرشد و كلامه الفصل و حكمه العدل.

27- خطبه نود و سوم:فى ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم مستقرّه خير مستقرّ و منبته أشرف منبت، فى معادن الكرامه و مماهد السّلامة قد صرفت نحوه أفئدة الابرار و ثنيت إليه أزمة الابصار … كلامه بيان و صمته لسان.

28- خطبه نود و پنجم:و انّى لعلى بيّنة من ربى و منهاج من نبيّى و انّى لعلى الطّريق الواضح القطه لقطا.

انظروا اهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم و اتّبعوا اثرهم فلن يخرجوكم من هدى و لن يعيدوكم فى ردى، فان لبدوا و ان نهضوا فانهضوا، و لا تسبقوهم فتضلّوا و لا تتاخروا عنهم فتهلكوا.

29- ذيل خطبه نود و هشتم:ألا انّ مثل آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم كمثل نجوم السماء اذا خوى نجم طلع نجم فكأنكم قد تكاملت من اللّه فيكم الصّنائع و أراكم ما كنتم تأملون.

30- خطبه صد و دوم:امّا بعد، فان اللّه سبحانه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ليس احد من العرب يقرا كتابا و لا يدعى نبوة و لا وحيا … و ايم اللّه لقد كنت فى ساقتها حتى تولّت بحذافيرها و استوسقت فى قيادها ما ضعفت و لا جبنت و لا خنت و لا وهنت، و ايم اللّه لابقرنّ الباطل حتى اخرج الحق من خاصرته.

31- خطبه صد و سوم:حتى بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم شهيدا و بشيرا و نذيرا خير البرية طفلا و انجبها كهلا أطهر المطهرين شيمة و اجود المستمطرين ديمة.

32- خطبه صد و چهارم:انه ليس على الامام الّا ما حمّل من امر ربه، الابلاغ فى الموعظة و الاجتهاد فى النصيحة و الاحياء للسّنة و اقامة الحدود على مستحقيها و إصدار السهمان على اهلها.فبادروا العلم من قبل تصويح نبته و من قبل ان تشغلوا بأنفسكم عن مستثار العلم من عند اهله.

33- خطبه صد و ششم:فى ذكر النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم اختاره من شجرة الانبياء و مشكاة الضياء و ذؤابة العليا و سرة البطحاء و مصابيح الظلمة و ينابيع الحكمة … و من اين تؤتون و انى تؤفكون فلكل اجل كتاب و لكل غيبة اياب فاستمعوه من ربانيكم و احضروه قلوبكم. الخ.

34- ذيل خطبه صد و هفتم:نحن شجرة النبوة و محطّ الرسالة و مختلف الملائكة و معادن العلم و ينابيع الحكم ناصرنا و محبّنا ينتظر الرحمة و عدونا و مبغضنا ينتظر السطوة.

35- خطبه صد و دوازدهم:عباد اللّه ان تقوى اللّه حمت اولياء اللّه محارمه و الزمت قلوبهم مخافته حتى اسهرت لياليهم و اظمأت هو اجرهم فأخذوا الراحة بالنصب و الرىّ بالظّماء و استقربوا الاجل فبادروا العمل و كذّبوا الامل فلاحظوا الاجل.

36- خطبه صد و چهاردهم:ارسله داعيا الى الحق و شاهدا على الخلق فبلّغ رسالات ربه غير و ان و لا مقصّر و جاهد فى اللّه اعدائه غير واهن و لا معذّر امام من اتقى و بصر من اهتدى. و لو تعلمون ما اعلم مما طوى عنكم غيبه اذا لخرجتم الى الصّعدات تبكون على‏ اعمالكم … امّا و اللّه ليسلطنّ عليكم غلام ثقيف الذيال الميال، الخ.

37- خطبه صد و هفدهم، امام قطب است:و انّما انا قطب الرحى تدور علىّ و انا بمكانى فاذا فارقته استحار مدارها و اضطرب ثفالها.

38- خطبه صد و هجدهم:تاللّه لقد علّمت تبليغ الرسالات و اتمام العدات و تمام الكلمات و عندنا اهل البيت ابواب الحكم و ضياء الامر، الخ.

39- خطبه صد و نوزدهم:اين القوم الذين دعوا الى الاسلام فقبلوه، و قرءوا القرآن فأحكموه الى قوله: عليه السّلام اولئك اخوانى الذّاهبون.

40- خطبه صد و بيست و سوم:و هذا القرآن أنّما هو خط مسطور بين الدّفتين لا ينطق بلسان و لا بدّ له من ترجمان انما ينطق عنه الرجال، الخ.

41- خطبه صد و بيست و ششم:كأنى اراهم قوما كأن وجوههم المجانّ … فقال له بعض اصحابه: اعطيت يا امير المؤمنين علم الغيب؟ و قال للرّجل … ليس هو بعلم غيب و انما هو تعلّم من ذى علم … و ما سوى ذلك فعلم علّمه اللّه نبيه فعلّمنيه و دعا لى بأن يعيه صدرى و تضطمّ عليه جوانحى.

42- خطبه صد و بيست و نهم:اللهم انك قد تعلم انه لم يكن الذى كان منّا منافسة فى سلطان و لا التماس شى‏ء من فضول الحطام و لكن لنردّ المعالم من دينك، الخ.

43- ذيل خطبه صد و سى و ششم:فالزموا السنن القائمة و الآثار البينة و العهد القريب الذى عليه باقى النبوة. عهد قريب، زمان خلافت آن حضرت است كه باقى نبوت است.

44- خطبه صد و چهل و دوم:اين الذين زعموا انهم الراسخون فى العلم دوننا كذبا و بغيا علينا، ان رفعنا اللّه و وضعهم و اعطانا و حرمهم ادخلنا و اخرجهم بنا يستعطى الهدى و يستجلى العمى ان الائمة من قريش غرسوا فى هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم و لا تصلح الولاة من غيرهم.

45- خطبه صد و چهل و هفتم:كم اطردت الايام ابحثها عن مكنون هذا الامر فابى اللّه الّا اخفائه. هيهات علم مخزون … و انما كنت جارا جاوركم بدنى اياما … غدا ترون ايامى و يكشف لكم عن سرائرى و تعرفوننى بعد خلوّ مكانى و قيام غيرى مقامى.

46- خطبه صد و چهل و هشتم:الا و من ادركها منّا يسرى فيها بسراج منير و يحذو فيها على مثال الصالحين، الخ.

47- خطبه صد و پنجاهم:قد طلع طالع و لمع لامع … انما الائمة قوام اللّه على خلقه و عرفائه على عباده لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النّار الا من انكرهم و انكروه، الخ.

48- خطبه صد و پنجاه و دوم:نحن الشعار و الاصحاب و الخزنة و الابواب و لا تؤتى البيوت الّا من ابوابها فمن اتاها من غير ابوابها سمّى سارقا … فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرحمن ان‏نطقوا صدقوا … و اعلم ان لكل ظاهر باطنا على مثاله فما طاب ظاهره طاب باطنه و ما خبث ظاهره خبث باطنه … و اعلم ان كل عمل نبات و كل نبات لا غنى به عن الماء و المياه مختلفة فما طاب سقيه طاب غرسه و حلت ثمرته و ما خبث سقيه خبث غرسه و امرت ثمرته.

49- خطبه صد و پنجاه و چهارم:فقلت يا رسول اللّه ما هذه الفتنة التى اخبرك اللّه بها لها؟ فقال: يا على ان امتى ستفتنون من بعدى. فقلت يا رسول اللّه او ليس قد قلت لى يوم احد حيث استشهد من استشهد من المسلمين و حيزت عنى الشهادة فشقّ ذلك على فقلت لى ابشر فان الشهادة من ورائك فقال لى: ان ذلك لكذلك فكيف صبرك اذا؟ فقلت يا رسول اللّه:ليس هذا من مواطن الصبر و لكن من مواطن البشرى و الشكر.

50- خطبه صد و پنجاه و ششم: اهل بيت قرآن ناطقند.ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق و لكن اخبركم عنه الا ان فيه علم ما يأتى، الخ.

51- خطبه صد و پنجاه و نهم:ابتعثه بالنور المضى‏ء و البرهان الجلى … أسرته خير أسرة و شجرته خير شجرة.أغصانها معتدلة و ثمارها متهدّلة.

52- خطبه صد و هفتاد و سوم:و اللّه لو شئت أن اخبر كلّ رجل منكم بمخرجه و مولجه و جميع شأنه لفعلت، الخ.

53- خطبه صد و هفتاد و چهارم:و ان لكم علما فاهتدوا بعلمكم … انا شاهد لكم و حجيج يوم القيمة عنكم، الخ.

54- خطبه صد و هفتاد و هفتم:و قد سئل ذعلب اليمانى فقال هل رأيت ربك يا امير المؤمنين؟ فقال عليه السّلام: أ فأعبد ما لا أرى، قال: و كيف تراه؟ قال: لا تدركه العيون بمشاهدة العيان و لكن تدركه القلوب بحقائق الايمان.

55- خطبه صد و هشتادم:لكان ذلك سليمان بن داود عليهما السّلام الّذى سخّر له ملك الجن و الانس مع النبوة و عظيم الزلفة … للّه أنتم أ تتوقعون اماما غيرى يطأ بكم الطريق و يرشدكم السبيل.

56- خطبه صد و هشتاد و هفتم:لا يقع اسم الهجرة على أحد الّا بمعرفة الحجة فى الارض فمن عرفها و أقرّ بها فهو مهاجر … و لا يعى حديثنا الا صدور أمينة و أحلام رزينة. أيها الناس سلونى قبل ان تفقدونى، فلانا بطرق السماء أعلم منّى بطرق الارض قبل ان تشغر برجلها فتنة تطأ فى خطامها و تذهب بأحلام قومها.

57- ذيل خطبه صد و هشتاد و هشتم:فانه من مات منكم على فراشه و هو على معرفة حق ربه و حق رسوله و اهل بيته مات شهيدا و وقع أجره على اللّه و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله و قامت النية مقام اصلاته بسيفه.

58- خطبه صد و نودم (قاصعه):آنچه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم مى‏ديد و مى‏شنيد على عليه السّلام هم مى‏ديد و مى‏شنيد. و اين نفس على بود كه وراى طبيعت را مى‏ديد و مى‏شنيد.

و لو رخص اللّه فى الكبر لاحد من عباده لرخص فيه لخاصه انبيائه و اوليائه و لكنه سبحانه كره اليهم التكابر و رضى لهم التواضع فألصقوا بالارض خدودهم و عفروا فى التراب وجوههم و خفضوا أجنحتهم للمؤمنين … و لو أراد اللّه سبحانه بانبيائه حيث بعثهم ان يفتح لهم كنوز الذهبان و معادن العقيان و مغارس الجنان و ان‏ يحشر معهم طير السماء و وحوش الارض لفعل … و قد علمتم موضعى من رسول اللّه … و لقد كان يجاور فى كل سنة بحراء فأراه و لا يراه غيرى … أرى نور الوحى و الرسالة و أشمّ ريح النبوّة، و لقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحى عليه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقلت: يا رسول اللّه ما هذه الرنّة؟ فقال: هذا الشيطان قد آيس من عبادته انك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى الّا انك لست بنبى و لكنك وزير و انك لعلى خير.

تصرف در ماده كائنات: و لقد كنت معه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: يا أيتها الشجرة ان كنت تؤمنين باللّه و اليوم الآخر و تعلمين أنى رسول اللّه فانقلعى بعروقك حتى تقفى بين يدى باذن اللّه و الذى بعثه بالحق و جاءت و لها دوىّ شديد … و انى لمن قوم لا تأخذهم فى اللّه لومة لائم … قلوبهم فى الجنان و أجسادهم فى العمل.

59- خطبه صد و نود و پنجم:و لقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم … و لقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و ان رأسه لعلى صدرى و لقد سالت نفسه فى كفى فأمررتها على وجهى و لقد ولّيت غسله صلّى اللّه عليه و آله و سلم و الملائكة اعوانى … فمن ذا أحق به منى حيّا و ميّتا فانفذوا على بصائركم، الخ.

60- خطبه دويست و بيست و دوم:قلت أ صلة ام زكاة ام صدقة، فذلك محرم علينا اهل البيت.

61- خطبه دويست و سى و هفتم:يذكر فيها آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم، هم عيش العلم … هم دعائم الاسلام، الخ.

62- كتاب يكم:و قامت الفتنة على القطب فأسرعوا الى أميركم.

63- كتاب بيست و سوم:و اللّه ما فجأنى من الموت وارد كرهته و لا طالع أنكرته و ما كنت الا كقارب ورد و طالب وجد، و ما عند اللّه خير للابرار.

64- كتاب بيست و پنجم:ثم تقول عباد اللّه أرسلنى اليكم ولى اللّه و خليفته لآخذ منكم حق اللّه فى أموالكم فهل للّه فى أموالكم من حق فتؤدوه الى وليّه.

65- كتاب بيست و هشتم:فانا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا.

66- كتاب چهل و پنجم:ألا و ان لكل مأموم اماما يقتدى به و يستضي‏ء بنور علمه ألا و انّ امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه و من طعمه بقرصيه. ألا و انكم لا تقدرون على ذلك و لكن أعينونى بورع و اجتهاد و عفة و سداد … و انا من رسول اللّه كالصّنو من الصّنو و الذراع من العضد. و اللّه لو تظاهرت العرب على قتالى لما ولّيت عنها.

67- حكمت صد و سى و يكم:ان الدنيا دار صدق لمن صدقها … مسجد أحباء اللّه و مصلّى ملائكة اللّه و مهبط وحى اللّه و متجر أولياء اللّه.

68- حكمت صد و چهل و هفتم:علم نور است.يا كميل ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها … الناس ثلاثة: فعالم ربانى و متعلم على سبل نجاة و همج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجئوا الى ركن وثيق … ها ان هاهنا لعلما جما و اشار الى صدره …

اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم للّه بحجّة اما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج اللّه و بيناته و كم ذا و اين اولئك؟ اولئك و اللّه الا قلون عددا و الاعظمون قدرا يحفظ اللّه بهم حججه و بيناته حتى يودعوها نظراء هم و يزرعوها فى قلوب أشباههم. هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استعوره المترفون و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقه بالمحل الاعلى أولئك خلفاء اللّه فى أرضه و الدعاة الى دينه. آه، آه، شوقا الى رؤيتهم.

69- حكمت چهارصد و پانزدهم:الدنيا تغر و تضرّ و تمرّ ان اللّه تعالى لم يرضها ثوابا لاوليائه و لا عقابا لاعدائه.

70- حكمت چهارصد و سى و دوم:ان اولياء اللّه هم الذين نظروا الى باطن الدنيا اذا نظر الناس الى ظاهرها و اشتغلوا بآجلها اذا اشتغل الناس بعاجلها، فاماتوا منها ما خشوا أن يميتهم و تركوا عنها ما علموا أنه سيتركهم و رأوا استكثار غيرهم منها استقلالا و دركهم لها فوتا، اعداء ما سالم الناس و سلم ما عادى الناس بهم علم الكتاب و به علموا، و بهم قام الكتاب و به قاموا، لا يرون مرجوا فوق ما يرجون و لا مخوفا فوق ما يخافون.

71- حكمت صد و نهم:نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى، و اليها يرجع الغالى.

اين بود قسمتى از كلمات امير عليه السّلام در چند مورد نهج البلاغه در اوصاف اولياء اللّه و انسان كامل اعم از نبى و رسول و وصى و ولى كه به لحاظى مى ‏توان آنها را به صورت پنج بخش در آورد، و به لحاظهاى ديگر به بخشهاى ديگر:

1- در اوصاف انسان كامل و سفراء و حجج و خلفاى الهى و عدم خلو ارض از فردى اين چنين بطور كلى.

2- در اوصاف نبى اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم خاصّه.

3- در اوصاف آل نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم خاصّه.

4- در اوصاف خود حضرت امير عليه السّلام.

5- دقائق و نكات لطيفى كه از برخى عبارات و اشارات مستفاد است.

اما بخش اول:

انسان كامل عبد اللّه و عند اللّه است و صاحب مرتبه ولايت اعنى ولى اللّه است و قلب او اوعى و اوسع قلبها است، و قطب عالم امكان و حجة اللّه و خليفة اللّه است، و راسخ در علم و خازن و منبع علم لدنى و ينبوع حكم و زارع قلوب و شوراننده دفائن عقول و مأمون و امين اللّه است، و متصرف در كائنات و مسخر جن و انس و وحوش و طيور و در عين حال بى ‏اعتناى به دنيا است، و شجاع و در مرتبه يقين و بر طريق واضح و صراط مستقيم و مسير عدل و در افق اعلاى انسانى و عالم ربانى است و زمين هيچ‏گاه خالى از چنين انسان كامل نيست و و و.

اما بخش دوم:

تمام نبوت، خاتم النبيين، رسول، خير البريه، داعى، شاهد، بشير، نذير، سراج، و بالجمله:

حسن يوسف دم عيسى يد بيضا دارى‏
آنچه خوبان همه دارند تو تنها دارى‏

اما بخش سوم:

آل نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم يعنى عترت و اهل بيتش را موضع سرّ او و جبال دين او معرفى كرد، و وصيت و وراثت را به آنان انحصار داد و آنان را ازمه حق و اعلام دين وبهترين منازل قرآن و ناطق قرآن و قرآن ناطق و بر پا دارنده دين و شجره نبوت و محطّ رسالت و مختلف ملائكه و معادن علم و ينابيع حكم و شعار و اصحاب و خزنه و ابواب و كنوز الرحمن و قوام اللّه على خلقه و أغصان معتدله شجره نبوت و عرفاء اللّه على عباده و بهترين عترت و اسرت و عيش علم و موت جهل و دعائم اسلام شناسائى فرمود. و معرفت به آنان را موجب دخول جنّت و انكارشان را سبب ورود به جهنم، و هجرت را فقط به معرفت حجت دانست و عندنا أهل البيت أبواب الحكم و ضياء الامر فانّا صنائع ربّنا و الناس بعد صنائع لنا و و و.

اما بخش چهارم:

قطب، وصى، وارث، امام، اول من اسلم و آمن، ولى اللّه، خليفة اللّه، ترجمان قرآن، ناطق قرآن، مخاطب نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم به تسمع ما اسمع و ترى ما ارى، ينحدر عنى السّيل و لا يرقى الىّ الطير، سلونى قبل ان تفقدونى الخ، لو شئت أن أخبر كل رجل منكم، أنا من رسول اللّه كالصّنو من الصّنو و الذراع من العضد، و انّى لعلى بيّنة من ربّى و و و.

اما بخش پنجم:

مثل اينكه فرمود: و خلّف فيكم ما خلّفت الانبياء فى اممها، و آل نبى عليهم السّلام را به جبال دين او معرفى فرمود، و هم فرمود:

فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن، و وصف قرآن به ثقل اكبر و اهل بيت عليهم السّلام به ثقل اصغر، و درباره شجره نبوت فرمود:

لها فروع طوال و ثمرة لا تنال، خويشتن را به ربانى وصف فرمود كه:فاستمعوه من ربانيّكم.

و انما كنت جارا جاوركم بدنى، انّ لكل ظاهر باطنا على مثاله، كلّ عمل نبات، أنا شاهد لكم و حجيج يوم القيمة عنكم، هجرت به معرفت حجت، رنّة شيطان. لقدسالت نفسه فى كفّى.

هم عيش العلم و موت الجهل، انّا صنايع ربنا و الناس بعد صنائع لنا، ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها، يزرعوها فى قلوب أشباههم و و و.

كه بايد در هر يك به نحو مستوفى بحث و تحقيق شود و ما در اين رساله در بعضى از موضوعات ياد شده بطور اشارت و اجمال مطالبى تقديم مى‏داريم تا اگر مجالى روى آورد و فرصتى دست داد به تفصيل و استيفاء بپردازيم لعل اللّه يحدث بعد ذلك أمرا.

عقل و نقل متفق‏اند بر اينكه نشئه عنصرى هيچ‏گاه خالى از انسان كامل مكمّل نيست. و هر دو ناطقند، كه:

الامام أصله قائم و نسله دائم كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها فى السماء تؤتى اكلها كل حين باذن ربها.

اين سنت الهى در نظام ربانى و عالم كيانى است:

فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا.

امام زمان در عصر محمدى صلّى اللّه عليه و آله و سلم‏

امام زمان در عصر محمدى صلّى اللّه عليه و آله و سلم انسان كاملى است كه جز در نبوت تشريعى و ديگر مناصب مستأثره ختمى، حائز ميراث خاتم به نحو اتم است، و مشتمل بر علوم و احوال و مقامات او بطور اكمل است. و با بدن عنصرى در عالم طبيعى و سلسله زمان موجود است چنانكه لقب شريف صاحب الزمان بدان مشعر است هرچند احكام نفس كليه الهيه وى بر احكام بدن طبيعى او قاهر و نشئه عنصرى او مقهور روح مجرد كلى ولوى اوست و از وى به قائم و حجة اللّه و خليفة اللّه و قطب عالم امكان و واسطه فيض و به عناوين بسيار ديگر نيز تعبير مى ‏شود.

ين چنين انسان كه نامش مى ‏برم‏
من ز وصفش تا قيامت قاصرم‏

چنين كسى در اين زمان سرّ آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم امام مهدى هادى فاطمى هاشمى ابو القاسم م ح م د نعم الخلف الصالح و درّ يك‏دانه امام حسن عسكرى عليه السّلام است.انّ هذا لهو حق اليقين الحمد للّه الذى هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لو لا أن هدانا اللّه.

لزوم دو نوع بحث بر وجوب وجود حجت قائم‏

در اين مقام دو نوع بحث لازم است يكى كلّى و ديگر شخصى.مقصود از كلى اين كه براهين قطعى عقلى بر وجوب وجود حجتى قائم به طور دائم قائم‏اند، و به امتناع خلو عالم امكان از لزوم چنين واسطه فيض الهى حاكم‏اند كه: الامام أصله قائم و نسله دائم.

و مراد از شخصى اين كه برهان معرف فرد نيست كه جزئى نه كاسب است و نه مكتسب، لذا بايد آن را از طريق ديگر شناخت چنانكه احاديث متظافره بلكه متواتره اهل عصمت و وحى، معرف شخص آن حضرت‏اند.

بلى حق اين است كه اگر كسى از اقامه يا ادراك برهان بر وجوب چنين انسان قاصر باشد، احاديث جوامع روائى فريقين كه در حقيقت بيانگر اسرار و بطون و تأويلات آيات قرآنى‏اند در اثبات مدعى كافى‏اند. بلكه راقم بر اين عقيدت صافى و خالص خود سخت راسخ است كه اماميه را در اين سرّ الهى فقط همان صحاح و سنن اهل سنت حجت بالغه‏اند و نحن بحمد اللّه تعالى زدنا مع الايمان بالاخبار برهانا.

كثرت كتب و رسائل اعاظم علماى فريقين و تظافر و تواتر احاديث جوامع روائى آنان در امر صاحب‏الامر و الزمان عليه السّلام، علاوه بر اصول و براهين علميه در معرفت اسرار و مقامات و درجات نفس ناطقه انسانى به حدى است كه اين فقيرالى اللّه تعالى بحث در اثبات وجوب وجود و غيبت و قيام و ظهور آن حضرت را به مثل چون سخن در اثبات وجود شمس در يوم صحو بر دائره نصف النهار مى ‏بيند.

خلاصه اين كه وزان بحث امامت همان وزان بحث نبوت است، چنانكه در نبوت، اول در نبوت عامه بحث مى‏شود كه به براهين عقلى جامعه انسانى را واسطه فيض الهى بايد و سپس در نبوت خاصه بحث مى ‏شود كه آن انسان نبى به حكم معجزات قولى و فعلى و ديگر دلائل صدق، اين شخص خاص است، همچنين در امامت عامه و امامت خاصّه، فتبصّر.

و أما ابواب:باب اول‏

(الف) اين چنين انسان ولى اللّه است: و لهم خصائص حق الولاية[1].

ولى از اسماء اللّه است، وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ[2] و اسماء اللّه باقى و دائم‏اند: فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ[3] لذا انسان كامل كه مظهر اتم و اكمل اين اسم شريف است صاحب ولايت كليه است كه تواند به اذن اللّه در ماده كائنات تصرف كند و قواى ارضيه و سماويه را در تحت تسخير خويش درآورد و هر محال از دست او ممكن شود.

بلكه چه جاى تصرف كه:لو لا اشتغال النفس بتدبير قواها الطبيعية و انفعالها عنها لكان لها اقتدار على انشاء الأجرام العظيمة المقدار، الكثيرة العدد فضلا عن التصرّف فيها بالتّدبير و التّحريك إيّاها كما وقع لأصحاب الرّياضات، و قد جرّبوا من أنفسهم أمورا عظيمة و هم بعد فى هذه النشأة، فما يكون شأنه هذا الشأن فكيف يكون محصورا فى بدن صغير مظلم مركب من الأخلاط معرض للعلل و الأمراض‏[4].

سلطان اين بحث را در باب سيصد و شصت و يكم «فتوحات مكيه» و فص اسحاقى «فصوص الحكم» تحصيل بايد كرد. در فتوحات چنين انسان را صاحب‏ مقام جمعى و خلافت الهيه و حائز رتبه و منصب كن كما ينبغى معرفى كرده است و توضيح داده است به اين بيان:و لم يرد نص عن اللّه و لا عن رسوله فى مخلوق أنه أعطى كن سوى الانسان خاصة فظهر ذلك فى وقت فى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم فى غزوة تبوك فقال كن أبا ذر، فكان هو أبا ذر.

و ورد فى الخبر فى أهل الجنة: أن الملك يأتى اليهم فيقول لهم بعد أن يستأذن عليهم فى الدخول فاذا دخل ناولهم كتابا من عند اللّه بعد أن يسلم عليهم من اللّه و اذا فى الكتاب لكل انسان يخاطب به من الحىّ القيوم الذى لا يموت الى الحىّ القيوم الذى لا يموت أما بعد فانى أقول للشى‏ء كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقول للشى‏ء كن فيكون، فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: فلا يقول أحد من أهل الجنّة لشى‏ء كن الّا و يكون، فجاء بشى‏ء و هو من أنكر النكرات فعمّ الخ.العارف يخلق بهمّته‏

و در فص اسحاقى نيز در بيان اين مقام شامخ انسان در غايت جودت سخن گفته است كه:

بالوهم يخلق كل انسان فى قوّة خياله ما لا وجود له إلا فيها و هذا هو الامر العامّ، و العارف يخلق بهمّته ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة، و لكن لا تزال الهمّة تحفظه و لا يئودها حفظه أى حفظ ما خلقته، فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق، الّا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات و هو لا يغفل مطلقا، بل لا بدّ له من حضرة يشهدها فاذا خلق العارف بهمّته ما خلق و له هذه الاحاطة ظهر ذلك الخلق بصورته فى كل حضرة و صارت الصّور يحفظ بعضهابعضا. فاذا غفل العارف عن حضرة ما أو حضرات و هو شاهد حضرة ما من الحضرات، حافظ لما فيها من صورة خلقه انحفظت جميع الصور بحفظه تلك الصورة الواحدة فى الحضرة التى ما غفل عنها لان الغفلة ما تعمّ قطّ لا فى العموم و لا فى الخصوص، و قد أوضحت هنا سرّا لم يزل أهل اللّه يغارون على مثل هذا أن يظهر، الخ.

ما در ترجمه و بيان گفتار شيخ به نقل شرح خوارزمى اكتفاء مى‏ كنيم كه مختصر مفيد است هرچند آن را به تفصيل در شرحى كه بر فصوص نوشته‏ايم بيان نموده ‏ايم:چون كلام شيخ- يعنى صاحب فصوص الحكم- در عالم مثال بود و آن مقيد است و مطلق، و مقيد عبارت از خيال انسانى و خيال متأثر مى‏شود از عقول سماويه و نفوس ناطقه كه مدرك معانى كليه و جزئيه است، پس ظاهر مى‏شود خيال را صورتى مناسب مر اين معانى را و گاهى متأثر مى‏شود از قواى وهميه كه مدرك معانى جزئيه است و بس، پس ظاهر مى‏شود صورتى مناسب آن معانى جزئيه. و اين ثانى گاهى به سبب سوء مزاج دماغ باشد و گاهى به حسب توجه نفس به قوّت وهميه به سوى ايجاد صورتى از صور چون كسى كه محبوب غائب خويش را تخيل مى‏كند تخيلى قوى، لا جرم صورت محبوب در خيالش ظاهر مى‏شود تا مشاهده محبوب خويش مى‏كند و اين امر عام است كه عارف به حقائق از خواص، و غير او از عوام بر اين قادر است.

شيخ اين معنى را درين مقام ذكر كرد و تنبيه نبيه به تقديم رسانيد كه عارف به همت و توجه خويش و به قصد قوت روحانيت صورى مى‏آفريند خارج از خيال كه موجود باشد در اعيان خارجيه چنانكه از بدلاء مشهور است كه در آن واحد در اماكن مختلفه حاضر مى‏ شوند و به قضاى حوائج عباد اللّه قيام مى‏نمايند.

پس مراد از عارف اينجا كامل متصرف است در وجود، نه عارف حقائق و صور آن.و بدين عبارت كه شيخ فرمود كه ما يكون له وجود من خارج محل الهمّة، احتراز حاصل شد از اصحاب علم سيميا و شعبده، چه ايشان نيز اظهار مى‏ كنند صورى را كه خارج است از خيالات ايشان، اما از محل همت كه خيال است بيرون نيست چه ظهور آن صور در خيالات حاضرانست به تصرف اهل سيميا در وى.و از عارف متمكن در تصرف اگر چه در شهادت و غيب صور موجودات عينيه و صور روحانيه به ظهور آيد، بايد كه اسناد خلق به مخلوق نكنى بلكه به تحقيق بشناسى كه خالق على الحقيقة حق است در مقام تفصيلى خويش چنانكه در مقام جمعى خالق اوست.

نسبت فعل و اقتدار به ما
هم از آن روى بود كو ما شد

و لكن همواره همت عارف محافظ آن مخلوق است‏[5] و بر همت او گران نمى‏آيد حفظش، پس هرگاه كه عارف غافل شود از حفظ مخلوقش، منعدم گردد آن مخلوق از براى انعدام مخلوق به انعدام علتش مگر كه عارف ضبط كرده باشد جميع حضرات را اعنى حضرات خمسه كليه كه عالم معانى و اعيان ثابته است، و عالم ارواح، و عالم مثال، و عالم شهادت، و عالم انسان كامل كه جامع جميع اين عوالم است. و مى‏شايد كه مراد از حضرات، حضرات علويه سماويه و سفليه ارضيه باشد و غير آن از عناصر.و طريان غفلت بر عارف مطلقا متصور نيست بلكه از حضور او در حضرتى چاره نيست. پس اگر عارف به همت خويش خلق كند و او را احاطه حضرات باشد ظاهر شود آن مخلوق بر صورت خويش در هر حضرتى، و صور بعضى‏بعضى را حفظ كنند.

و اگر غافل شود عارف از حضرتى يا از حضرات، اما شاهد بود حضرتى را و محافظ باشد آنچه را از صور خلق او در آن حضرت است منحفظ شود جميع صور اين مخلوق در حضرات ديگر به حفظ اين يك صورت كه در اين حضرت بواسطه عدم غفلت به محافظتش قيام نموده است، چه آنچه حاصل مى‏شود و در وجود خارجى چاره نيست كه او را صورتى باشد اولا در حضرت علميّه، ثم العقلية، ثم اللوحية، ثم السماوية، ثم العنصرية، و ما يتركب منها. پس اگر همت او نگاه دارد اين صورت را در حضرتى از حضرات علويه، منحفظ شود اين صورت در حضرات سفليه، چه صورت حضرات علويه روح صور سلفيه است، و اگر نگاه دارد اين صورت را در حضرات سفليه هم منحفظ شود در غير آن، چه وجود معلول مستلزم وجود علت اوست، و وجود صورت دليل وجود معنى است، زيرا كه غفلت هرگز عام نمى‏تواند بود نه در عموم خلائق و نه در خصوص ايشان، چه ايشان را چاره نيست به امرى از امور كه مظهرى از مظاهر اشياء الهيه است غاية ما فى الباب عارف مى‏شناسد كه جميع امور مجالى و مظاهر حق است، و غير عارف شناساى اين نيست و ممكن نيست كه غفلت عام باشد به حيثيتى كه انسان مشتغل نباشد به حضرتى از حضرات حق سبحانه و تعالى.و در اين مقام به ايضاح سرّى قيام نمودم كه اهل اللّه بر اظهار آن غيرت مى‏بردند و آن سر ايجاد عبد است به همّت خود امرى را و حفظ او در حالت عدم غفلت.

ولايت تكوينى و تشريعى‏

در اين مقام مناسب است كه به عنوان مزيد بصيرت در پيرامون مطلب مذكور، اشارتى به ولايت تكوينى و تشريعى بشود:

چنانكه گفته‏ايم ولى از اسماء اللّه تعالى است، و اسماء اللّه باقى و دائم‏اند، لذا انسان كامل كه مظهر اتم و اكمل اين اسم شريف است صاحب ولايت كليه است مى‏تواند به اذن اللّه تعالى در ماده كائنات تصرف كند و قواى ارضيه و سماويه را در تحت تسخير خويش درآورد، حكم او در صورت و هيولى عالم طبيعت نافذ و مجرى است، و هيولاى عنصرى بر حسب اراده او مى‏تواند خلع صورتى نموده و لبس صورت جديد نمايد مانند عصاى حضرت موسى عليه السّلام كه صورت جمادى را بر حسب اراده‏اش خلع نموده و صورت حيوانيه بر آن پوشانيده است كه به شكل اژدها برآمد فَأَلْقى‏ عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ‏[6] و همه معجزات و كرامات و خوارق عادات از اين قبيل‏اند كه به اراده كمل به اذن اللّه تعالى صورت گرفته‏اند كه عصا در دست موسى به اذن اللّه اژدها شد كه در حقيقت فعل و ايجاد و تأثير از خداوند متعال است، هرچند در دست موسى بود و به او اسناد داده مى‏شود، فافهم.

اين اذن اللّه، اذن قولى نيست، بلكه اذن تكوينى منشعب از ولايت كليه مطلقه الهيه است:وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى‏ بِإِذْنِي‏[7]

در قرآن كريم تسخير مطلقا به اللّه تعالى منسوب است، هرچند در ظاهر از مظاهر مى ‏نمايد:وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ، وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى‏ الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها

اين ولايت كه اقتدار نفس بر تصرف در ماده كائنات است ولايت تكوينى‏ است نه تشريعى، چه ولايت تشريعى خاصّ واجب الوجود است كه شارع و مشرّع است و براى عبادتش شريعت و آئين قرار مى‏دهد و جز او كسى حق تشريع شريعت را ندارد و گرنه ظالم است:ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى‏ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏[8]-شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً[9].-أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏[10].

پيامبر مأمور به انذار و تبشير و تبليغ و مبيّن احكام است نه مشرّع، إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً.

شيخ اكبر محيى الدين عربى را در باب سيصد و هيجدهم فتوحات مكيه در اين كه تشريع خاصّ واجب الوجود است كلامى مفيد است كه گويد:

إنّا روينا فى هذا الباب عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما انّ رجلا أصاب من عرضه فجاء اليه يستحلّه من ذلك فقال له يا ابن عباس، إنّى قد نلت منك فاجعلنى فى حلّ من ذلك. فقال: اعوذ باللّه أن احل ما حرّم اللّه. أن اللّه قد حرم أعراض المسلمين فلا أحلها و لكن غفر اللّه لك فانظر ما أعجب هذا التصريف و ما أحسن العلم. و من هذا الباب حلف الانسان على ما ابيح له فعله أن لا يفعله أو يفعله ففرض اللّه تحلة الايمان و هو من باب الاستدراج و المكر الالهى الا لمن عصمه اللّه بالتنبيه عليه. فما ثم شارع إلا اللّه تعالى، قال لنبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلم لتحكم بين الناس بما أراك اللّه‏[11] و لم يقل له رأيت بل عتبه سبحانه و تعالى لما حرم على نفسه باليمين فى قضية عائشة وحفصة فقال تعالى‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ‏[12] فكان هذا مما أرته نفسه، فهذا يدلّك ان قوله تعالى «بما أراك اللّه» أنه ما يوحى به اليه لا ما يراه فى رأيه فلو كان هذا الدين بالرّأى لكان رأى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم أولى من رأى كلّ ذى رأى. فاذا كان هذا حال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم فى ما رأته نفسه فكيف رأى من ليس بمعصوم، و من الخطاء أقرب اليه من الاصابة؟ فدلّ أنّ الاجتهاد الذى ذكره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم انما هو فى طلب الدليل على تغيير الحكم فى المسألة الواقعة لا فى تشريع حكم فى النازلة فان ذلك شرع لم يأذن به اللّه.

و لقد أخبرنى القاضى عبد الوهّاب الاسدى الاسكندرى بمكة سنة تسعة و تسعين و خمسمائة قال رأيت رجلا من الصالحين بعد موته فى المنام فسألته ما رأيت؟

فذكر اشياء منها قال: و لقد رأيت كتبا موضوعة و كتبا مرفوعة فسألت ما هذه الكتب المرفوعة؟ فقيل لى: هذه كتب الحديث، فقلت: و ما هذه الكتب الموضوعة؟ فقيل لى:هذه كتب الرأى حتى يسأل عنها أصحابها فرأيت الامر فيه شدّة.

شيخ عارف مذكور علاوه بر اين كه در گفته تحقيقى خود در بيان شارع مشرّع افاده‏اى قابل توجه فرموده است، مطلب مهم ديگر نيز بر مبناى اصيل اسلامى افاده فرموده است كه در دين خدا قياس و تفسير به رأى غلط است و اتكاء به رأى و قياس در مقابل شرع الهى شرع آوردن است كه بدان مأذون نيست و چه نيكو فرموده است كه: فلو كان هذا الدين بالرأى لكان رأى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم أولى من رأى من ليس بمعصوم.

و در باب ديگر «فتوحات» گويد:لا يجوز أن يدان اللّه بالرأى و هو القول بغير حجّة و برهان من كتاب و لا سنة ولا اجماع، و أما القياس فلا أقول به و لا اقلد فيه جملة واحدة فما أوجب اللّه علينا الاخذ بقول أحد غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم.

شيخ عربى در اين مقام مطابق مذهب طائفه اماميه سخن گفته است و كلمات دال بر شيعه اثناعشريه بودن وى در كتب و رسائلش بسيار است، و از جمله دلائلى كه بر شيعه بودن وى احتجاج آورده‏اند همين سخن او در رأى و قياس است كه نقل كرده‏ايم. علماى تسنن در اجراى احكام شرعيه دليل قياس را در مقابل كتاب و سنت و اجماع، برهان مستقل دانسته عمل بر مقتضاى آن را متبع شمارند، از آنجائى كه عقيده شيخ مخالف اعتقاد علماء جماعت بوده بر اين معنى انكار بليغ آورده مى‏گويد: «عمل نمودن بر رأى خود بدون دليل شرعى اگر جائز بود براى حضرت ختمى مرتبت كه منزلت و مقام عصمت داشت مجوّز مى‏شد با آنكه رأى شريف آن حضرت مسلما از احتمال زلّت، معصوم است خداى تعالى وى را در متابعت رأى خود به خطاب يا ايها النبى لم تحرم عتاب فرمود پس در اين صورت متابعت قياس كه در واقع رأى بدون دليل است احدى را مجوز نخواهد بود».

و ما در رساله امامت كه در مجلد ثانى تكمله منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغه آن را درج نموده‏ايم، فى ‏الجمله در نهى از عمل به قياس بحث كرده‏ايم و رواياتى از اهل بيت عصمت و وحى نقل نموده‏ايم و بعضى از مطالب عقليه از آنها استفاده كرده ‏ايم‏[13].

و بدان چنانكه جز حق تعالى كسى حق تشريع ندارد، همچنين حق تعيين امام كه خليفه اللّه است با حق تعالى است و جز خداوند سبحان احدى حق تعيين خليفه را ندارد، چنانكه فرمود:إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً[14].

اين كريمه‏ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً مثل كريمه: إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ‏[15] است كه دال است فقط ذات حق خالقى اين چنين است، و آن آيه نيز مى‏فرمايد كه فقط ذات حق جاعلى آن چنانست در كلمه «انى» تدبر بسزا لازم است، و همچنين در كلمه «انّى» و مضاف و مضاف اليه كلمه عهدى اين آيه كريمه:وَ إِذِ ابْتَلى‏ إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏[16].

و نيز بدان كه ولايت به حسب رتبت اعلى و ارفع از رسالت و نبوت است چون ولايت باطن نبوت و رسالت است و نيل به اين دو مبتنى بر ولايت است.

مفاد اين سخن نه اين است كه ولى مطلقا اعلى از رسول و نبى است بلكه مراد اين است كه ولايت رسول اعلى از رسالت او است، و همچنين ولايت نبى اعلاى از نبوت او است، زيرا ولى متبوع مثلا خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم به حسب ولايت افضل از تابعانش است، چه مفضول غير متبوع است و افضل غير تابع، هرچند يك شخص كه نبى است از آن حيث كه ولى است افضل است از آن حيث كه نبى است نه اين كه ولى تابع، افضل از اوست، فافهم.

ولايت نبى جنبه حقانى و اشتغال به حق تعالى است، و نبوت او وجهه خلقى دارد كه توجه نبى به خلق است و شك نيست كه اولى اشرف از دومى است چه آن ابدى است به خلاف اين كه منقطع است.

رسول و نبى از اسماء اللّه نيستند ولى ولى از اسماء اللّه است، لذا ولايت منقطع نمى‏گردد به خلاف رسالت و نبوت. يوسف صديق عليه السّلام فرمود:فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ[17].

و حكم بتّى الهى اين كه:ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ‏[18].

پس چون رسالت و نبوت از صفات كونيه زمانيه‏اند به انقطاع زمان نبوت و رسالت قطع مى‏شوند به خلاف ولايت كه از صفات الهيه است و حق سبحانه در وصف خودش فرمود:هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ[19].

پس قرآن فرقان به تنهائى در اثبات وجوب وجود انسان كامل ولى در نشئه عنصرى على الدوام كافى است و روايات و صحف علميه معاضد آنند بلكه از بطنان آن فائض‏اند. عارف رومى در آخر دفتر دوم مثنوى گويد:

هم سليمانست اندر دور ما
كه دهد صلح و نماند جور ما

مرحوم حكيم سبزوارى در شرح آن گويد:«چه ولى از اسماء خدا است و هميشه مظهر مى‏خواهد، پس انقطاع ولايت جائز نيست و اولياء خدا هميشه در عالم هستند بخلاف نبى و رسول كه اسم خلقى‏اند پس انقطاع نبوت و رسالت جائز است»[20].

چون در معنى ولى و نبى و رسول تدبر شود ظاهر گردد كه معطى نبوت و رسالت اسم ظاهر است كه احكامشان متعلق به تجليه است، و معطى ولايت اسم باطن است كه مفيد تحليه است و هر چيزى را علامت است و علامت سفراى الهى ولايت است.

و چون ولايت شامل رسالت و نبوت تشريعى و نبوت عامه غير تشريعى مى‏باشد از آن به فلك محيط عام تعبير شده است. چنانكه در فص عزيز عزيرى «فصوص الحكم» فرموده است:

و اعلم أنّ الولاية هى الفلك المحيط العام و لهذا لم ينقطع، و لها الانباء العام، و أما نبوة التشريع و الرسالة فمنقطعة و فى محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم قد انقطعت فلا نبى بعده مشرّعا أو مشرعا له و لا رسول و هو المشرع.

مشرّع به هيئت فاعلى، آن نبى صاحب شريعت است چون موسى و عيسى و محمد عليهم السّلام، و مشرّع له به هيئت مفعولى آن نبى‏اى است كه خود صاحب شريعت نيست ولى داخل و تابع شريعت نبى مشرّع است مانند انبياى بنى اسرائيل كه بر شريعت موسى عليه السّلام بوده ‏اند.

شارح قيصرى گويد:و انما اطلق اسم الفلك على الولاية لأنها حقيقة محيطة لكل من يتّصف بالنبوة و الرسالة و الولاية كاحاطة الافلاك لما تحتها من الاجسام، و لكون الولاية عامّة شاملة على الانبياء و الاولياء لم ينقطع أى ما دام الدنيا باقية و عند انقطاعها ينتقل الامر الى الآخرة.

در اصطلاح اهل ولايت نبوت غير تشريعى گاهى به نبوت عامه، و گاهى به نبوت مقامى، و گاهى به نبوت تعريف در مقابل نبوت تشريع، تعبير مى‏گردد. در نبوت عامه إنباء و اخبار معارف و حقايق الهيه است يعنى ولى در مقام فناى فى اللّه بر حقائق و معارف الهيه اطلاع مى ‏يابد و چون از آن گلشن راز باز آمد، از آن حقائق إنباء يعنى اخبار مى‏كند و اطلاع مى ‏دهد. چون اين معنى براى اولياء است و اختصاص به نبى و رسول تشريعى ندارد در لسان اهل ولايت به نبوت عامه و ديگر اسماى ياد شده تعبير مى ‏گردد.

هر كسى را اصطلاحى داده ‏ايم‏
هر كسى را سيرتى بنهاده‏ ايم‏

هنديان را اصطلاح هند مدح‏
سنديان را اصطلاح سند مدح‏

در باب فضائل خضر عليه السّلام از كتاب فضائل جامع صحيح مسلم‏[1] به اسنادش از سعيد بن جبير روايت شده است كه چون موسى و يوشع بن نون عليه السّلام در نزد صخره به خضر رسيدند:

حتى اتيا الصخرة فرأى رجلا مسجّى عليه بثوب فسلم عليه موسى فقال له الخضر انّى بأرضك السّلام قال انا موسى قال موسى بنى اسرائيل قال نعم، قال إنّك على علم من علم اللّه علّمكه اللّه لا أعلمه، و أنا على علم من علم اللّه علّمنيه لا تعلمه، قال له موسى عليه السلام: هل اتبعك على أن تعلّمنى مما عملت رشدا، الحديث.

از همين باب گفتار خضر عليه السّلام است كه در صحف اهل توحيد آمده است كه نبى از حيث نبوت تعريف يعنى از آن حيث كه ولى است مثلا انباء از ذات و صفات و افعال حق سبحانه مى‏كند، و از حيث نبوت تشريع تبليغ احكام و تأديب به اخلاق و تعليم به حكمت و قيام به سياست مى ‏كند.

نبوت مقامى را كه در حقيقت نيل به ولايت است، از اين اشارت درياب كه مظاهر اتم ولايت مطلقه و وسائط فيوضات الهيه انسان‏ها را بسوى خود كه در قله شامخ معرفت قرار گرفته‏اند، دعوت كرده‏اند و تعالوا، تعالوا گفته‏اند، يعنى بالا بيائيد.

و دعوت آن ارواح طاهره و أفواه عاطره، حاشا كه به سخريه و استهزاء و هزل و لغو باشد:قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ‏[2].

پس اگر نيكبختى ندايشان را به حقيقت نه به مجاز لبيك بگويد، تواند كه به قدر همت خود به مقاماتى منيع و درجاتى رفيع ارتقاء و اعتلاء نمايد و به قرب نوافل بلكه به قرب فرائض نائل آيد هرچند به فضل رتبت نبوت و رسالت و امامت تشريعى منادى دست نمى ‏يابد.

فيض روح القدس ار باز مدد فرمايد
ديگران هم بكنند آنچه مسيحا مى ‏كرد

خواجه حافظ شيرين سخن هم مى‏گويد: آنچه مسيحا مى‏كرد، ديگران هم در صورت حصول استعداد، از فيض روح القدس همان را مى‏توانند بكنند. اين همان ولايت تكوينى است كه بايد در كنار سفره رحمت رحيميه تحصيل كرد و كمال اصفهانى نيكو گفته است:

بر ضيافت‏خانه فيض نوالت منع نيست
‏در گشاده است و صلا در داده خوان انداخته‏

خداوند سبحان در قصص قرآن در قصه موسى كليم فرمايد:وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى‏، آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ‏[3].

از اين كريمه و نظائر آن در قرآن، نبوت تشريعى از نبوت مقامى تميز داده‏ مى ‏شود، چه مفاد «و كذلك نجزى المحسنين» در سياق آيه اين است كه انسان واصل و نازل به منزل احسان به مشرب موسوى يعنى به نبوت مقامى در اصطلاح اهل توحيد نائل مى‏گردد هرچند وى را منصب موسوى كه فضل نبوت تشريعى است حاصل نمى‏شود، و آن بزرگى كه گفته است:

از عبادت نى توان اللّه شد
مى‏توان موسى كليم اللّه شد

مين معنى را اراده كرده است. و منزل احسان مقام مشاهده و كشف و عيان است و آن را مراتب است: آغاز آن اين كه أنّ اللّه كتب الاحسان على كلّ شى‏ء، و پس از آن اين كه الاحسان أن تعبد اللّه كأنّك تراه كه تعليم و خطاب به اهل حجاب است، و انجام آن به رفع كأن يعنى لم أعبد ربا لم أره زيرا كه و اللّه فى قبلة المصلّى، خوشا آنان كه دائم در نمازند.

و بدان آنچه كه در ولايت تشريعى و تكوينى گفته‏ايم هر دو در مقام توحيد فعل بازگشت به يك ولايت مى‏كند، لا إله الا اللّه وحده وحده وحده كه توحيد ذات و توحيد صفات و توحيد افعال است نه تأكيد لفظى، وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ‏، إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ، قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏، إِنَّ إِلى‏ رَبِّكَ الرُّجْعى‏ و أَنَّ إِلى‏ رَبِّكَ الْمُنْتَهى‏.

لذا با اين كه در يك جاى قرآن فرمود: قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ‏[4] در جاى ديگر آن فرمود: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها[5]، فافهم.

ديده‏اى خواهم سبب سوراخ كن‏
تا حجب را بركند از بيخ و بن‏

و نيز بدان كه خداوند متعال در قرآن كريم، خود و رسول و مؤمنون را ولىّ‏ خوانده است و حقيقت ولايت رتق و فتق ولى در امور مولى عليه است كه در بعضى از امور وى را از آن باز مى‏دارد و در برخى وى را بر آن وامى‏دارد تا به كمال سعادت مطلوب و مقدر خود برسد. اين ولايت حقيقيه است كه مبتنى بر حقيقت ملك است و آن حق تعالى را است و بس، كه مولاى حقيقى او است‏ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ[6].

و چون خود متعالى از مجانست مخلوقات است، خلفاء و نمايندگانى را براى تربيت مملوكين و عبيدش منصوب فرمود: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏. و چون از لوازم ولايت حق تعالى بر عباد اين است كه عباد جان و مال و اولادشان را فداى او كنند چه صدق و خلوص و حقيقت عبوديتشان به امثال اين امور كه از لوازم عبوديت است ظاهر مى‏گردد و حق تعالى خود غنى از عالمين است، خليفه نصب مى‏كند و آن را ولى عبادش قرار مى‏دهد و اطاعتش را بر عباد لازم مى‏گرداند لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ‏[7] پس رسول و نبى و ولى و مؤمنون خلفاى حق تعالى در ولايت‏اند نه شركاى او در آن، سبحانه و تعالى عن أن يكون له ولى من الذلّ.

در صحف اهل ولايت، تارة ولى را در مقام محبوبى دانسته‏اند، و تارة در مقام محبى: ولى محبوبى ولايت او كسبى نيست و صاحب نفس مكتفيه است و ولايت او ازليه ذاتيه وهبيه است، چنانكه سيد اولياء و اوصياء فرمود: كنت وليّا و آدم بين الماء و الطين، ولى ولى محبى ولايت او كسبى است بايد اتصاف به صفات اللّه و تخلق به اخلاق را تحصيل كند تا ولى شود.

تبصره: از مطالب مذكور در ولايت به خصوص در بيان اذن، سرّ قول ارباب‏ بصيرت و اصحاب قلوب دانسته مى‏شود كه فرمودند: بسم اللّه الرحمن الرحيم عارف به‏منزله كن بارى تعالى است. شيخ اكبر محيى الدين در رساله شريف الدر المكنون و الجوهر المصون فى علم الحروف فرمايد: و من فاته فى هذا الفن سرّ بسم اللّه الرحمن الرحيم فلا يطمع أن يفتح عليه بشى‏ء الى قوله: و اعلم أن منزلة بسم اللّه الرحمن الرحيم من العارف بمنزلة كن من البارى جلّ و على.

و همچنين اين مطلب عظيم در سرّ بسم اللّه الرحمن الرحيم را در سؤال و جواب صد و چهل و هفتم باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه عنوان فرموده است:و ما تاويل قول بسم اللّه؟ الجواب: هو العبد الكامل فى التكوين بمنزلة كن للحق، الخ.

اين نكته در بسم اللّه الرحمن الرحيم، با بحث العارف يخلق بهمّته ما يكون له وجود من خارج محل الهمّة كه در فص اسحاقى فصوص الحكم مبين است، و با بيان مقام كن كه در باب سيصد و شصت و يك «فتوحات مكيه» معنون است، انسجام يابد نتائج عرفانى در معارف مقامات انسانى بسيار لطيف و شريف عائد خواهد شد.

بحث مذكور باب اسحاقى در اول وجود ذهنى اسفار[8] و بحث مقام كن در فصل يازدهم باب سوم نفس اسفار[9] تقرير شده است، و اللّه ولىّ التوفيق.

تمثيل در ولايت تكوينى‏

واقعه شجره آخر خطبه قاصعه نهج البلاغه كه به امر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم از جاى خود بركنده شد و چون مرغ بال‏زنان آمد تا پيش رسول اللّه بايستاد، و تمام‏ معجزات و خوارق عادات و كرامات از شق القمر و شق الجبل و شق البحر و قلع درب قلعه خيبر و غيرها همه از ولايت تكوينى است كه نفوس مستعده مؤيد به روح القدس باذن اللّه تعالى چنان تأثيرات در كائنات مى‏ كنند.

امير عليه السّلام در رساله‏اى كه به سهل بن حنيف نگاشت مرقوم داشت كه: و اللّه ما قلعت باب خيبر و رميت به خلف ظهرى أربعين ذراعا بقوة جسدية و لا حركة غذائية لكنى أيدت بقوة ملكوتية و نفس بنور ربها مضيئة.

اين حديث شريف كه از غرر احاديث است مطابق ضبط و نقل جناب صدوق در امالى است‏[10] ولى جناب عماد الدين طبرى كه از اعلام قرن ششم هجرى است در كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى‏[11] چنين روايت كرده است:

و اللّه ما قلعت باب خيبر و قذفت به أربعين ذرا عالم تحسّ به اعضائى بقوّة جسديّة و لا حركة غذائيّة و لكن ايدت بقوّة ملكوتيّة و نفس بنور ربّها مضيئة.

عارف جامى در سلسلة الذهب گويد:

بوده از غايت فتوّت خويش‏
خالى از حول خويش و قوت خويش‏

قدرت و فعل حق از او زده سر
كنده بى‏خويشتن در خيبر

خود چه خيبر كه چنبر گردون‏
پيش آن دست و پنجه بود زبون‏

كلام مذكور امير عليه السّلام را خواجه طوسى در شرح فصل ششم، نمط عاشر اشارات شيخ رئيس يادآور شده است و گفت:

لما كان فرح العارف ببهجة الحق اعظم من فرح غيره بغيرها و كانت الحالة التى تعرض له و تحركه اعتزازا بالحق او حمية الهية أشدّ مما يكون لغيره، كان اقتداره على حركة لا يقدر غيره عليها امرا ممكنا، و من ذلك يتعيّن معنى الكلام‏المنسوب الى على عليه السّلام:

و اللّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية و لكن قلعتها بقوّة ربانيّة.

سه نمط آخر اشارات در ولايت تكوينى‏

نمط هشتم و نهم و دهم آخر اشارات در ولايت تكوينى و علم انسان كامل و كرامات اوليا و خرق عادات و معجزات انبياء و در بسيارى از اسرار آيات، سه رساله مستقل ارزشمند استدلالى، و از ذخائر علمى ‏اند.

فضل نبوت و مقام ولايت‏

در خطبه قاصعه كه خطبه صد و پنجاه و هشتم نهج البلاغه است امير المؤمنين عليه السّلام از خود خبر مى‏دهد كه:أرى نور الوحى و الرسالة و أشمّ ريح النبوة.

و نيز در همان خطبه آمده است كه حضرت نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم به وصىّ عليه السّلام فرمود:انّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى الا أنك لست بنبىّ.

على عليه السّلام را فضل نبوت نيست ولى به نور ولايت مى ‏شنود آنچه را رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم شنيده است و مى‏بيند آنچه را كه رسول مى ‏بيند.

مسعودى در مروج الذهب از سبط اكبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم امام حسن مجتبى عليه السّلام نقل كرده است كه آن جناب پس از شهادت وصى امام على عليه السّلام در وصف آن حضرت و رحلت او فرمود:و اللّه لقد قبض فيكم الليلة رجل ما سبقه الاولون الا بفضل النبوة و لا يدركه الآخرون، الخ اين كلام امام مجتبى عليه السّلام است كه احدى از پيشينيان يعنى انبياء و اوصياء و اولياء بر امام على عليه السّلام سبقت نگرفته‏اند مگر به فضل نبوت.

ثقة الاسلام كلينى در حديث پنجم باب الكون و المكان از كتاب توحيد اصول كافى روايت كرده است كه حبرى از احبار به امير عليه السّلام عرض كرد:

أ فنبيّ انت؟ فقال عليه السّلام: ويلك انا عبد من عبيد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم‏[12].

بلكه مرحوم بحرانى در تفسير برهان ضمن آيه كريمه: وَ لَمَّا جاءَ مُوسى‏ لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ‏[13].

از صادق آل محمّد عليه السّلام نقل كرده است كه:و أدنى معرفة الامام أنه عدل النبى الا درجة النبوة و وارثه و أن طاعته طاعة اللّه و طاعة رسوله‏[14] پس اين كلام كامل دوحه شجره خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم مفتاحى براى فتح ابواب حجت و امامت كافى و بحار و عوالم و غيرها باشد كه ولى‏اى را فضل نبوت نباشد ولى به حسب ولايتش اعلم و افضل از نبى‏اى باشد.

و بلكه مرحوم سيد مدنى در روضة السالكين فى شرح صحيفة الساجدين در شرح دعاى چهل و هفتم كه دعاى عرفه صحيفه است از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم روايت نقل نموده است كه قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم:علماء امتى كانبياء بنى اسرائيل‏[15].

و نيز آن حضرت روايت كرده است كه قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم:إن للّه عبادا ليسوا بانبياء يغبطهم النبيون.

و باب صد و يكم امامت بحار در اين موضوع است كه «انهم يعنى الائمة عليهم السّلام أعلم من الانبياء عليهم السّلام».

و سؤال صد و چهل ششم باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه درباره حديث‏ شريف إنّ للّه عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم الى اللّه تعالى. و جواب را بر نهج نبوت تشريعى و مقامى عنوان كرده است كه در بحث آتى ولايت معلوم مى‏گردد.

حديث غبطه در مسند احمد بن حنبل به اسنادش از أبى مالك اشعرى در ضمن عنوان حديث ابى مالك الاشعرى از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم روايت شده است‏[16]. ابو مالك اشعرى در ذيل حديث مى‏گويد:ثم إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم لمّا قضى صلاته أقبل الى الناس بوجهه فقال: يا ايها الناس اسمعوا و اعقلوا و اعلموا ان للّه عزّ و جلّ عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء على مجالسهم و قربهم من اللّه.

فجاء رجل من الاعراب من قاصية الناس و الوى بيده الى نبى اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال يا نبى اللّه ناس من الناس ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء على مجالسهم و قربهم من اللّه؟! أنعتهم لنا يعنى صفهم لنا، فسرّ وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم لسؤال الاعرابى، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: هم ناس من أفناء الناس و نوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا فى اللّه و تصافوا يضع اللّه لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا و ثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامة و لا يفزعون و هم اولياء اللّه الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.

و آن را سيد حيدر آملى در «نص النصوص فى شرح فصوص الحكم لمحيى الدين العربى‏[17]» از ابو جبير نقل كرده است كه:قال: سمعت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم انه قال: أن من عباد اللّه ما هم ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء يوم القيامة لمكانهم من اللّه تعالى. قالوا: يا رسول‏ اللّه اخبرنا من هم و ما أعمالهم فلعلنا نحبهم؟ قال: هم تحابوا فى اللّه على غير أرحام بينهم و لا أحوال يتعاطونها، فو اللّه ان وجوههم لنور و انهم على منابر من نور، لا يخافون اذا خاف الناس و لا يحزنون اذا حزن الناس، ثم قرأ الآية: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏[18].

واقعه حضرت موسى عليه السّلام با عبدى از عباد الهى كه معلم به علم لدنى بود و در سوره كهف قرآن مجيد آمده است، مصدق حديث شريف غبطه است، كهف قرآن كهف سر ولايت است: فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً قالَ لَهُ مُوسى‏ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى‏ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى‏ ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً. و چنان كه گفته‏ايم سؤال و جواب 146 باب 73 فتوحات مكيه در پيرامون همين حديث است كه حكيم محمّد بن على ترمذى از باب تمحيص و اختبار يك‏صد و پنجاه سؤال ذوقى عرفانى طرح كرده است و شيخ در فتوحات آنها را عنوان كرده است و جواب داده است.

در جواب اين سؤال، حديث را دو وجه توجيه كرده است وجه دوم آن مطابق روايت ابى جبير است كه انبياء و شهداء در روز قيامت از آن عباد غبطه مى‏خورند و عبارت او اين است:السؤال السادس و الاربعون و مائة: ان للّه عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم الى اللّه تعالى.

الجواب: يريد ليسوا بأنبياء تشريع لكنهم انبياء علم و سلوك: اهتدوا فيه بهدى انبياء التشريع، غير انهم ليس لهم اتباع لوجهين:الوجه الواحد لغنائهم فى دعائهم الى اللّه على بصيرة عن نفوسهم فلا تعرفهم الاتباع، و هم المسودّون الوجه فى الدنيا و الآخرة من السؤدد عند الرسل و الانبياء والملائكة، و من السواد لكونهم مجهولين عند الناس فلم يكونوا فى الدنيا يعرفون و لا فى الآخرة يطلب منهم الشفاعة فهم أصحاب راحة عامة فى ذلك اليوم.

و الوجه الآخرة انهم لما لم يعرفوا لم يكن لهم أتباع فاذا كان فى القيامة جاءت الانبياء خائفة يحزنهم الفزع الاكبر على أممهم لا على أنفسهم و جاء غير الانبياء خائفين يحزنهم الفزع الاكبر على انفسهم و جاءت هذه الطائفة مستريحة غير خائفة لا على أنفسهم و لا يحزنهم الفزع الاكبر على أممهم اذ لم يكن لهم أمم. و فيهم قال تعالى لا يحزنهم الفزع الاكبر و تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون أن يرتفع الحزن و الخوف فيه عنكم فى حق انفسكم و حق الامم اذ لم يكن لكم أمة و لا تعرفتم لامة مع انتفاع الامة بكم ففى هذا الحال تغبطهم الانبياء المتبوعون، اولئك المهيمون فى جلال اللّه تعالى العارفون الذين لم تفرض عليهم الدعوة الى اللّه.

تبصره: از تحقيقى كه تقديم داشتيم بيان وجه روايات مرويه از فريقين كه حضرت عيسى پيمبر عليه السّلام خلف امام زمان مهدى قائم آل محمّد صلاة را اقتداء مى‏كند، و در پيش روى او جهاد مى‏كند با اين كه از پيغمبران اولوالعزم است، معلوم مى‏گردد، زيرا كه حضرت عيسى عليه السّلام داراى فضل نبوت است و حضرت مهدى عليه السّلام را فضل نبوت نيست كه نبوت به خاتم الانبياء ختم شده است «فلا نبى بعده». و به حسب موازين كتاب و سنت، و قواعد حكمت متعاليه و اصول معارف عرفانيه كه در حقيقت همان شرح و تفسير بطون و اسرار كتاب و سنت‏اند، صحيح است كه انسانى در اتصاف به حقائق و رقائق اسماء اللّه تعالى متصف باشد و لكن او را فضل نبوت كه منصب تشريعى است نبوده باشد و در غير اين منصب از جهات ديگر بر وى مقدم و قدوه او بوده باشد.

به مثل شخصى به سمت قضاء منصوب است، او را اين علوّ مكانت و مرتبت يعنى فضيلت منصب قضاء است و اين مقامى عرضى و زوال‏پذير است و تا زمانى كه در اين سمت باقى است حكم او نافذ است؛ و ديگرى اعلم و افضل از او است و داراى صفات حقيقى كمالات انسانى است كه محكوم به حكم عزل و نصب كسى نيست ولى به سمت قضا منصوب نيست، لاجرم حكم قاضى درباره وى ممضى است و در اين جهت تابع قاضى منصوب است و در حقيقت تابع مقام قضاء است چنان‏كه شيخ عارف عربى در آخر فص ادريسى فصوص الحكم در بحث علو ذاتى و صفاتى و علو به حسب مكانت و مكان يعنى علو مرتبى و مكانى در اين مقام گويد:

علوّ المكانة يختص بولاة الأمر كالسلطان و الحكام و الوزراء و القضاة و كلّ ذى منصب سواء كانت فيه أهلية ذلك المنصب أو لم يكن، و العلوّ بالصفات ليس كذلك فانه قد يكون اعلم الناس يتحكّم فيه من له منصب التحكم و إن كان أجهل الناس فهذا على بالمكانة بحكم التبع، ما هو علىّ بنفسه فاذا عزل زالت رفعته و العالم ليس كذلك.

غرض از مثل مذكور اين است كه هرچند حضرت عيسى عليه السّلام را به حسب ولايت تشريعى فضل نبوّت بوده است و اين فضل حضرت مهدى عليه السّلام را نمى‏باشد، و لكن مع ذلك منافاتى ندارد كه حضرت مهدى عليه السّلام را علو مكانت و مرتبت در اتصاف به تحقق اسماء الهيه به حدّى باشد كه به حسب ولايت تكوينى افضل باشد و از اين جهت قدوه و متبوع پيغمبرى حتى از اولوالعزم و صاحب شريعت، قرار گيرد.

كهف قرآن كهف سرّ ولايت است، حضرت موسى كليم از پيغمبران اولوالعزم است كه علاوه بر رتبت نبوت صاحب شريعت و حائز مقام رسالت و امامت است وقتى با فتاى خود (حضرت يوشع عليه السّلام) عبدى از عباد الهى (حضرت خضر عليه السّلام) را يافتند، چنان پيغمبرى متابعت با او را مسألت مى‏كند تا وى را ازآنچه كه مى‏داند تعليم دهد، و در جواب‏ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً مى‏شنود، بلكه در مرتبه بعد به خطاب اشد از آن مخاطب مى‏شود كه‏ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً، و در مرتبه بعد شديدتر از آنكه‏ هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً، فافهم.

وَ إِذْ قالَ مُوسى‏ لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً الى قوله تعالى: فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً* قالَ لَهُ مُوسى‏ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى‏ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً* قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلى‏ ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً. الآيات.

در باب فضائل حضرت خضر عليه السّلام از كتاب «فضائل صحيح مسلم» به اسنادش از سعيد بن جبير روايت شده است كه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: يرحم اللّه موسى لوددت انه كان صبر حتى يقصّ علينا من أخبارهما[19].

و عارف جامى در «نفحات الانس» در شرح مؤيد الدين جندى آورده است كه: وى گفته- يعنى جندى گفته- كه از شيخ خود شيخ صدر الدين- يعنى صدر الدين قونوى- شنيدم كه شيخ بزرگ را- يعنى محى الدين عربى را- با خضر عليه السّلام اتفاق ملاقات افتاد، گفت كه از براى موسى بن عمران- صلاة الرحمن عليه- هزار مسئله از آنچه از اوّل ولادت وى تا زمان اجتماع بر وى گذشته بود مهيّا ساخته بودم وى بر سه مسئله از آن صبر نتوانست كرد، و اشارت به اين معنى است آنكه حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرموده است كه: ليت أخى موسى سكت حتى يقص علينا من أنبائهما.

____________________________________________________

[1] ( 1) نهج البلاغه، ذيل خطبه دوم.

[2] ( 2) شورى/ 29.

[3] ( 3) يوسف/ 102.

[4] ( 4) مفاتيح الغيب، مولى صدرا، ص 627.

[5] ( 1) خوارزمى چنين ترجمه كرده است: و لكن زائل نمى‏شود همت عارف از محافظت آن مخلوق. و لكن ما صواب اين دانسته‏ايم كه لا تزال به معنى همواره و هميشه است لذا در عبارت تصرف كرده‏ايم ما اين كتاب اعنى شرح خوارزمى را يك دوره كامل به تفصيلى كه در آن گفته‏ايم تصحيح كرده‏ايم كه در دست طبع است و اين كار ما بحمد اللّه يكى از آثار علمى خيلى مغتنم و گرانقدر است.( مؤلف).

[6] ( 1) اعراف/ 108.

[7] ( 2) مائده/ 111.

[8] ( 1) جاثيه/ 19.

[9] ( 2) شورى/ 13.

[10] ( 3) اسراء/ 106.

[11] ( 4) نساء/ 106.

[12] ( 1) تحريم/ 2.

[13] ( 1) تكمله منهاج البراعه، ج 2، ص 98.

[14] ( 1) بقره/ 30.

[15] ( 2) ص/ 72.

[16] ( 3) بقره/ 120.

[17] ( 1) يوسف/ 104.

[18] ( 2) نحل/ 99.

[19] ( 3) شورى/ 29.

[20] ( 4) شرح مثنوى، چاپ سنگى، ص 182.

[21] علامه حسن زاده آملى، انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه، 1جلد، الف لام ميم – تهران، چاپ: اول، 1383.

[1] ( 1) بحار، ط كمپانى، ج 1، ص 30.

[2] ( 1) آل عمران/ 50.

[3] ( 2) آل عمران/ 50.

[4] ( 3) ص 105، ط كمپانى.

[5] ( 4) ص 235، طبع نجف.

[6] ( 5) ص 307، چاپ سنگى.

[7] ( 1) نهج البلاغه، حكمت 237.

[8] ( 1) قبسات، چاپ سنگى، ص 321.

[9] ( 1) روضات خوانسارى، ص 274، چاپ سنگى.

[10] ( 1) نهج البلاغه، حكمت 147.

[11] ( 2) يكى از مؤلفات اين حقير كتاب دروس معرفة الوقت و القبلة است كه در تأليف آن زحمت بسيار كشيده است. در اين كتاب طرق تعيين اوقات و تحصيل سمت قبله بلاد و شرح روايات و اقوال كتب فقهى در وقت و قبله و هلال و مسائل بسيار ديگر هر يك به تفصيل براساس براهين رياضيات عاليه، و مبانى هيئت و نجوم و آلات رصدى بيان شده است.

[12] ( 3) در ابتداى خطبه 159 نهج البلاغه اهل بيت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم به اغصان معتدله شجره نبوت، و معارف آنان به ثمار وصف شده است:« أسرته خير أسرة و شجرته خير شجرة، اغصانها معتدله و ثمارها متهدلة».

[13] ( 1) نهج البلاغه، خطبه 187

[14] ( 1) نهج البلاغه، خطبه 231.

[15] ( 1) فصل 4، موقف 2، الهيات اسفار

[16] ( 1) ص 306- 315، ج 1.

[17] ( 1) ص 83، طبع مصر، 1380 ه. ق

[18] ( 1) ص 349، چاپ سنگى.

[19] ( 1) امير عليه السّلام در صدر اسلام، در زمان رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم و پس از ارتحال آن حضرت به وصى معروف و معهود بود، اين خوشه‏چين خرمن ولايت در جلد دوم تكمله منهاج البراعه فى شرح نهج البلاغه مقاله‏اى بعنوان« هدايه و ارشاد» در اين موضوع نوشت و شواهدى چند از گفته‏هاى كبار صحابه و سنام مسلمين را با ذكر منابع و مآخذ يادآور شده است، جز اينكه بنى اميه اتفاق كرده بودند كه آثار على عليه السّلام را محو كنند، اين نه قول من است، قول فخر رازى در تفسير كبيرش است، وى در تفسير سوره فاتحه و در مسئله فقهى جهر به بسم اللّه الرحمن الرحيم گويد( ص 160 ج 1، چاپ استامبول): و ذلك يدل على اطباق الكل على انّ عليا كان يجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم، ان عليا عليه السّلام كان يبالغ فى الجهر بالتسمية فلما وصلت الدولة الى بنى امية بالغوا فى المنع من الجهر سعيا فى ابطال آثار على عليه السّلام ان الدلائل العقلية موافقة لنا و عمل على بن ابى طالب عليه السّلام معنا و من اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه. انتهى كلام الرازى بالفاظه.( مؤلف).

 انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه// علامه حسن زاده آملى،

 انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه به قلم  علامه حسن زاده آملى قسمت سوم

تاريخ اهرام مصر و دوام دانه گندم‏

در بناى اهرام مصر بخصوص دو هرم بزرگ، چندان آنها را مستحكم كرده‏اند و از پايدارى و استوارى كارشان آرميده بودند كه تاريخ آن را آسمانى گذاشته‏اند نه زمينى، كه تاريخهاى زمينى به مرور ايام و كرور اعوام در معرض حوادث در آيند و زوال‏پذيرند و در دست فراموشى گرفتار آيند و براى تاريخ اهرام بسند نباشند لذا در تاريخ بناى هرمان گفته شد: قد بنى الهرمان و النّسر الطّائر فى السّرطان.

نسر طائر از ثوابت سفيد رنگ و از اكبر قدر دوم در صورت عقاب است كه از صور شمالى است، نسر ميان دو منكب آن است، طول آن در تاريخ زيج بهادرى دلو شانزده دقيقه است و عرض آن بيست و نه درجه و پانزده دقيقه و از شظاياى عنكبوت اسطرلاب است. در تاريخ فوق نام برده نشد كه در كدام درجه سرطان.

در زيج مذكور گويد: قدر حركت كواكب ثابته با خودها مختلف است آنكه به غايت سريع است در مدّت شصت و يك سال و هشت ماه و هشت روز قمرى وسطى يك درجه قطع مى‏كند، و آنكه بطى‏ءتر است در عرض هشتاد و دو سال و سه ماه و هفده روز قمرى وسطى يك درجه قطع مى‏كند و حركت سائر كواكب ما بين اين دو زمانه است.

در ماده هرم منتهى الارب تاريخ هرمان را بى‏طائر آورده كه: قد بنى الهرمان و النسر فى السرطان، بنابراين احتمال مى‏رود كه مقصود نسر واقع باشد نه نسر طائر. و واقع از قدر اول در صورت شلياق واقع است كه از صور شمالى است و بر خرفقه حامله آن قرار دارد طول آن در زيج مذكور جدى چهارده درجه و بيست و پنج دقيقه است و عرض آن شصت و دو درجه. و نسر واقع نيز از شظاياى عنكبوت است و صوفى در صور به هر دو تصريح كرد در آن گفت:النيّر المشهور الذى يرسم على الاصطرلاب و هو النّسر الطائر من القدر الثانى من أعظمه فيما بين المنكبين، و در اين گفت: النير المشهور من القدر الاوّل و هو الذى يرسم على الاصطرلاب و يسمى النسر الواقع.

كيف كان مبدأ زيج بهادرى كه تاريخ آن طغيانى است روز سه ‏شنبه غره وسطى محرم يك‏هزار و دو صد و پنجاه و يك ناقصه هجرى است، و امروز سه‏ شنبه پانزدهم شوال المكرم يك‏هزار و چهارصد هجرى قمرى مطابق چهارم شهريور ماه يك‏هزار و سيصد و پنجاه و نه هجرى شمسى است كه اين متمسك به ذيل ولايت سرّ الانبياء و العالمين أجمعين، امير المؤمنين على عليه السّلام، حسن حسن ‏زاده طبرى آملى به مناسبت هزاره نهج البلاغه اين صحيفه مكرّمه در پيرامون انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه را در دست تأليف دارد، هرگاه بطور متوسط بين دو زمانه سريع و بطى‏ء نامبرده هر هفتاد سال را يك درجه بگيريم و از اول سرطان محسوب بداريم از تاريخ مذكور نسر طائر تاكنون اگر هيچ دوره را تمام نكرده باشد در حدود چهارده هزار و هشتصد و چهل سال، و نسر واقع در حدود سيزده هزار و پانصد و هشتاد سال است.

غرض از تصديع اينكه در اهرام فوق الذكر دانه‏ هاى گندم موميايى شده يافتند و آنها را كاشتند و سبز شدند و در اين طول عهد و مدت مديد فاسد نشدند و استعداد خود را از دست ندادند، از روحى كه مظهر اتم و اكمل ولايت كليه الهيه‏ است اعتدال مزاج بدنش را حفظ كند و ساليانى دراز در نشئه عنصرى بماند چه جاى طعن و قدح است.

 

 

حفظ كافور در كنف جو و حفظ بدن در كنف نفس‏

مؤلف مخزن الادوية گويد: چون كافور زود هوا مى‏گردد و نمى‏ماند خصوص در ايام گرما و بلاد حاره طريق حفظ آن آن است كه در ظرف شيشه ضخيم سر تنگ با چند دانه جو و فحم و يا فلفل پر نموده سر آن را خوب مستحكم ببندند و به موم گرفته و نگاه دارند.

محمّد بن عبد اللّه اسكافى وقايه بودن جوهر كافور را در اين شعر آورده:

نفسى فداؤك لا لقدرى بل أرى‏ انّ الشعير وقاية الكافور

يعنى جان من به فداى تو باد نه براى قدر و منزلت من بلكه مى‏بينم جو نگهدار كافور است.

جايى كه دانه جو و فلفل و انگشت ذغال بى‏جان، حافظ موجودى عنصرى جداى از ايشان و از غير نوعشان باشند، وسوسه و دغدغه در بقاى بدن عنصرى كه مرتبه نازله نفس است به توجّه و تصرف روح كلى عيبه اسرار الهى، از كوردلى است. وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ.

روايات در اينكه زمين هيچ‏گاه خالى از حجت نيست از طرق عامه و خاصه مستفيض و خارج از حوصله احصاء است. و كلام امير عليه السّلام به كميل كه در نهج آمده است: اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم للّه بحجة در جوامع روايى فريقين با سلسله سند روايى آن روايت شده است.

در اين مقام مناسب است كه محض تبصره و مزيد بصيرت در غيبت حضرت بقية اللّه و تمام النبوة، امام عصر، قائم آل محمّد عليهم السّلام به دو امر اشارتى رود:

 

 

امر اول در غيبت حضرت ادريس عليه السّلام‏

باب دوم كمال الدين در غيبت ادريس نبى عليه السّلام است. و حديث آن مروى از امام باقر علوم النبيين عليه السّلام است. غيبت و ظهور آن جناب مثل همه كارهاى الهى حيرت‏آور است. ادريس نبى به عبرى هرمس است و او را هرمس الهرامسه گويند. روايت در غيبت و ظهور آن حضرت حامل اسرارى بسيار لطيف است، چنانكه تعبيرات صحف كريمه مشايخ اهل عرفان نيز درباره آن جناب بسيار شريف است، و كتب قصص انبياء و تذكره حكماء و سير و تواريخ هم در اين باب حاوى مطالبى شگفت است.در قرآن كريم آمده است.

وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا[1]

وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ‏[2].

و نيز در قرآن مجيد فرموده است:

وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى‏ وَ عِيسى‏ وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ* وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ‏[3]، وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ* إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ* أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَ تَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ* اللَّهَ رَبَّكُمْ وَ رَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ* فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ* إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ* وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ* سَلامٌ عَلى‏ إِلْ‏ياسِينَ* إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ‏[4]

غرض از نقل آيات فوق درباره ادريس الياس عليه السّلام اين است كه در روايات عديده آمده است كه الياس همان ادريس است. و برخى از اين روايات را عارف‏ عبد الغنى نابلسى در شرح فص الياسى فصوص الحكم شيخ اكبر محيى الدين عربى نقل كرده است و شيخ در فصوص الحكم فص چهارم را ادريسى قرار داده است به اين عنوان فص حكمة قدوسية فى كلمة ادريسية، و فص بيست و دوم آن را الياسى قرار داده است به اين عنوان: فص حكمة ايناسية فى كلمة الياسية. عنوان اول مناسب حال او قبل از ظهور است، و ثانى مناسب حال او بعد از ظهور.

شيخ در چند جاى فص الياسى تصريح و تنصيص نموده است كه الياس همان ادريس است. در اوّل آن گفته است:

الياس و هو ادريس عليه السّلام، كان نبيا قبل نوح و رفعه اللّه مكانا عليا فهو فى قلب الافلاك ساكن ثم بعث الى قرية بعلبك و بعل اسم صنم و بك هو سلطان تلك القرية، و كان هذا الصنم المسمى بعلا مخصوصا بالملك، و كان الياس الذى هو ادريس قد مثل له انفلاق الجبل المسمى لبنان من اللبانة و هى الحاجة عن فرس من نار و جميع آلاته من نار، فلما رآه ركب عليه فسقطت عنه الشهوة فكان عقلا بلا شهوة فلم يبق له تعلق بما تتعلق به الاغراض النفسية، الخ.

و در آخر آن گفته است:فمن أراد العثور على هذه الحكمة الالياسيّة الادريسيّة الذى أنشأه اللّه تعالى نشأتين و كان نبيا قبل نوح عليه السّلام ثم رفع فنزل رسولا بعد ذلك فجمع اللّه له بين المنزلتين فلينزل من حكم عقله الى شهوته ليكون حيوانا مطلقا حتى يكشف ما تكشفه كل دابة ما عدا الثقلين، فحينئذ يعلم أنه قد تحقق بحيوانيته، الخ.

و غرض عمده شيخ در اين فص اثبات ظهور شخص واحد در دو صورت است چون ظهور ادريس عليه السّلام در صورت الياس با بقاء اول به حال خود بدون لازم آمدن نسخ و فسخ، و شيخ در اول فصوص الحكم اظهار نمود كه كتاب مذكور را در مكاشفه‏اى از دست رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم اخذ نمود و به امر آن حضرت كتاب‏ را بر مردم آشكار كرد به اين عبارت:

أما بعد، فانى رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فى مبشرة أريتها فى العشر الآخر من المحرم لسنة سبع و عشرين و ستمائة بمحروسة دمشق و بيده صلّى اللّه عليه و آله و سلم كتاب فقال لى: هذا كتاب فصوص الحكم خذه و اخرج به الى الناس ينتفعون به، الخ.

حاصل مقصود اين كه در محروسه دمشق در دهه آخر محرم سنه ششصد و بيست و هفت در عالم مثال مقيّد و خيال متصل كه عبارت از رؤياى صالحه است شرف‏اندوز زيارت جمال عديم المثال حضرت ختمى مرتبت صلّى اللّه عليه و آله و سلم شدم كتابى در دست مبارك گرفته بودند، فرمودند: اين كتاب فصوص الحكم را بگير و بر مردم آشكار كن تا از مضامين آن منتفع گردند.

عارف عبد الرزاق در شرح فصوص الحكم در بيان عنوان مذكور فص ادريسى گويد:و قد بالغ ادريس عليه السّلام فى التجريد و التّروح حتى غلبت الروحانية على نفسه و خلع بدنه و خالط الملائكة و اتصل بروحانيّات الافلاك و ترقى الى عالم القدس و أقام على ذلك ستة عشر عاما لم ينم و لم يطعم شيئا، لانّ الشهوة قد سقطت عنه و تروّحت طبيعته و تبدّلت أحكامها بالاحكام الروحية، و انقلبت بكثرة الرياضة و صار عقلا مجردا و رفع مكانا عليا فى السّماء الرابعة.

مراد از نشأتين در كلام شيخ كه گفت: الذى انشأه اللّه تعالى نشأتين، نشئه نبوّت و نشئه رسالت است چنانكه بعد از عبارت مذكور بيان كرده است كه قبل از نوح عليه السّلام نبى بود، و بعد از آن نزول نمود و رسول بود بلكه قرآن مجيد نص صريح فرموده است كه: وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا و فرموده است: وَ إِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ‏.

هر مشكلى را بايد از راه مخصوص به خود آن حل كرد، هر نتيجه را صغرى و كبراى خاصّى است و هر مقدّمات را ارتباطى خاص با مطلوبش است، همچنين فهم مسائل امامت و نيل به ادراك اين‏گونه امّهات عقائد كه از غوامض اسرار معارف حقه الهيه است بايد از طريق خاص به آن و از اهل آن تحصيل كرد. و به توفيقات حق سبحانه در اين رساله به برخى از رموز آن اشارتى رفت و لعل اللّه يحدث بعد ذلك أمرا.

جندى را در بيان مقام ادريسى الياسى انسان كامل كلامى مناسب نقل است كه ابن فنارى در فصل پنجم سابقه تمهيد جملى مصباح الانس از وى نقل كرده است. وى پس از تقديم چند اصل در امكان اين كه يك شى‏ء به دو اعتبار مظهر و ظاهر شود گويد:

فالانسان الكامل مظهر له من حيث الاسم الجامع، و لذا كان له نصيب من شأن مولاه، فاذا تحقق بمظهرية الاسم الجامع كان التروّح من بعض حقائقه اللازمة فيظهر فى صور كثيرة من غير تقيّد و انحصار فتصدق تلك الصور عليه و تتصادق لاتحاد عينه كما تتعدّد لاختلاف صوره، و لذا قيل فى ادريس انه هو الياس المرسل الى بعلبك، لا بمعنى ان العين خلع تلك الصورة و لبس الصورة الالياسية و الّا لكان قولا بالتناسخ بل ان هوية ادريس مع كونها قائمة فى انيته و صورته فى السماء الرابعة ظهرت و تعينت فى إنية الياس الباقى الى الآن، فيكون من حيث العين و الحقيقة واحدة و من حيث التعين الشخصى اثنين كنحو جبرئيل و ميكائيل و عزرائيل يظهرون فى الإن الواحد من مائة الف مكان بصور شتّى كلّها قائمة بهم و كذلك ارواح الكمّل و انفسهم كالحق المتجلى بصور تجليات لا تتناهى كما ذكره الجندى‏[5].

نتيجه سخن كه امر ادريس عليه السّلام و حضرت بقيه اللّه قائم آل محمّد عليهم السّلام، در عالم انسان كامل كه به فضل الهى صاحب أعدل أمزجه است، و مؤيد به روح القدس‏ و جامع حقائق و رقائق اسماى حسناى الهى مى‏باشد، به وفق موازين عقلى و علمى است و استبعاد و استيحاش در اين‏گونه مسائل نصيب عوام است كه از عالم انسانى بى‏خبرند، خواه به علوم طبيعى و مادى و رسمى دستى داشته باشند و خواه نداشته باشند.

امر دوم واقعه حضرت خالد عليه السّلام‏

مرحوم صدوق در اين باب به اسناد خود روايت كرده است: عن معاوية بن عمار قال قال ابو عبد اللّه عليه السّلام: بقى الناس بعد عيسى عليه السّلام خمسين و مائتي سنة بلا حجة ظاهرة.

و به اسناد ديگرش روايت كرده است: عن يعقوب بن شعيب عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال:

كان بين عيسى عليه السّلام و بين محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم خمسمائة عامّ، منها مأتا و خمسون عاما ليس فيها نبى و لا عالم ظاهر قلت: فما كانوا؟ قال: كانوا متمسّكين بدين عيسى عليه السّلام. قلت: فما كانوا؟ قال: كانوا مؤمنين: ثم قال عليه السّلام: و لا يكون الارض الّا و فيها عالم.

قيد ظاهر و ظاهره در اين دو روايت براى اين است كه هيچ‏گاه زمين خالى از حجت نيست هرچند ظاهر نباشد، چنانكه در آخر حديث دوم فرمود: و لا تكون الارض إلّا و فيها عالم، و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام به كميل فرمود: اللهم انك لا تخلى الارض من قائم بحجّة إما ظاهر أو خاف مغمور كيلا تبطل حججك و بيّناتك. در بعد حديث كميل به تفصيل عنوان مى‏شود. و در دعاى چهل و هفتم صحيفه سجاديه كه دعاى عرفه است، امام سيد الساجدين عليه السّلام فرمود: اللهم‏ انّك أيّدت دينك فى كل أوان بامام أقمته علما لعبادك منارا فى بلادك بعد أن وصلت حبله بحبلك و الذريعة الى رضوانك الخ.

نسخه‏اى از المصباح الصغير كه خلاصه مصباح المتهجد شيخ الطائفة الاماميه شيخ طوسى قدّس سرّه است به راقم تعلق دارد، در هامش آن مرقوم است كه:الانبياء الذين كانوا زمن الفترة بين عيسى عليه السّلام و نبينا صلّى اللّه عليه و آله و سلم، جرجيس عليه السّلام من أهل فلسطين بعثه اللّه بعد المسيح عليه السّلام الى بلد الموصل، و خالد بن سنان العبسى من العرب بعد عيسى عليه السّلام و حنظلة بن صفوان كان فى زمن الفترة بين عيسى و نبينا صلّى اللّه عليه و آله و سلم، انتهى.

و از كسانى كه در زمان فترت بين مسيح عليه السّلام و پيغمبر ما صلّى اللّه عليه و آله و سلم نبى بود حضرت شمعون صفا وصى حضرت عيسى عليه السّلام است چنانكه در روايات مذكور است و مرحوم صدوق در باب اول كمال الدين اعنى در مقدّمه كتاب فرمود: و مثل عيسى عليه السّلام كان وصيه شمعون الصفا و كان نبيا، الخ‏[6].

چند تن از انبياى يادشده زمان فترت در دعاى معروف به دعاى استفتاح در عمل امّ داود از أعمال ماه رجب نام برده شده‏اند، مطابق مصباح المتهجد شيخ طوسى قدّس سرّه چنين منقول است:

اللهم صل على أبينا آدم بديع فطرتك … اللهم صلّ على امّنا حواء المطهّرة من الرجس … اللّهم صلّ على هابيل و شيث و ادريس و نوح و هود و صالح و ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و يوسف و الاسباط و لوط و شعيب و أيّوب و موسى و هارون و يوشع و ميشا و الخضر و ذى القرنين و يونس و الياس و اليسع و ذى الكفل و طالوت و داود و سليمان و زكريا و شعيا و يحيى و تورخ و متّى و ارميا و حيقوق و دانيال و عزير و عيسى و شمعون و جرجيس و الحواريين و الاتباع و خالد و حنظلة و لقمان؛ اللهم صلّ على محمّد سيد المرسلين، الخ.

وجه تسميت دعاى نامبرده به دعاى ام داود چنانكه در عمدة الطالب آمده است اين است كه داود رضيع امام صادق عليه السّلام بوده است و گرفتار حبس منصور دوانيقى شده است و به بركت اين دعا كه امام به مادر داود تعليم داده بود از آن گرفتارى نجات يافت‏[7].

در ميان اين انبياى زمان فترت، واقعه حضرت خالد عليه السّلام خيلى شگفت است و از اين واقعه براى اهل سرّ درى از اسرار انسان كامل منعم به نعم حقائق اسماء الهيه باز مى‏شود.

در روضه كافى ثقة الاسلام كلينى، و در مجلد پنجم بحار مرحوم علّامه مجلسى كه در نبوّت است، منقول از كا، ص، ك، ج، يعنى از كافى و قصص الانبياء و كمال الدين و احتجاج‏[8]، و همچنين در وافى فيض مقدس‏[9] منقول از كافى بابى معنون به باب قصه خالد بن سنان العبسى عليه السّلام است كه بتفصيل شرح حال آن جناب ذكر شده است.

شيخ اكبر محيى الدين عربى نيز فص بيست و ششم فصوص الحكم را فص خالدى قرار داده است معنون به اين عنوان: فص حكمة صمدية فى كلمة خالدية، و بعد از آن فص محمّدى صلّى اللّه عليه و آله و سلم است كه ختم كتاب است. و شراح آن چون عارفان ملّا عبد الرزاق و قيصرى و جامى و بالى و عبد الغنى نابلسى و غيرهم قصه آن جناب را نقل كرده‏اند كه در بعضى از تعبيرات اندك اختلافى با جوامع ياد شده دارند و لطائفى گرانقدر و ارزشمند در شرح فص مذكور در اطواروجودى انسان كامل ذكر كرده‏اند. و ما فقط به نقل قسمتى از كلام شيخ اكتفا مى‏كنيم، وى پس از عنوان فوق گويد:

اما حكمة خالد بن سنان فانّه أظهر بدعواه النّبوة البرزخيّة فانّه ما ادّعى الاخبار بما هنالك الّا بعد الموت فأمر أن ينبش عليه و يسأل فيخبر أن الحكم فى البرزخ على صورة الحياة الدنيا، فيعلم بذلك صدق الرسل كلهم فيما أخبروا به فى حياتهم الدنيا، فكان غرض خالد ايمان العالم كله بما جاءت به الرسل ليكون خالد رحمة للجميع، فانّه شرف بقرب نبوّته من نبوة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم. و علم خالد أن اللّه أرسله رحمة للعالمين، و لم يكن خالد برسول فأراد أن يحصل من هذه الرحمة فى الرسالة المحمّدية على حظّ وافر و لم يؤيّد بالتبليغ، فأراد أن يحظى بذلك فى البرزخ ليكون أقوى فى العلم فى حق الخلق، فأضاعه قومه و لم يصف النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم قومه بأنّهم ضاعوا و انما و صفهم بأنهم أضاعوا نبيّهم حيث لم يبلغوه مراده.

علّامه شيخ بهائى قدّس سرّه در كشكول فرمود:أسماء الانبياء الذين ذكروا فى القرآن العزيز خمسة و عشرون نبيا:محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم، آدم، ادريس، نوح، هود، صالح، ابراهيم، لوط، اسماعيل، اسحاق، يعقوب، يوسف، أيّوب، شعيب، موسى، هارون، يونس، داود، سليمان، الياس، اليسع، زكريا، يحيى، عيسى، و كذا ذو الكفل عند كثير من المفسّرين‏[10].

در دعاى امّ داود ياد شده همه اين بيست و پنج نفر ذكر شده‏اند علاوه اينكه در آن بيش از بيست نفر ديگر نيز مذكور است و خداوند متعال در قرآن كريم فرمود: وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ‏[11] و نيز فرمود: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ‏ عَلَيْكَ‏[12].

فصوص الحكم مذكور بيست و هفت فص به نام بيست و هفت نفر است كه از آن بيست و پنج نفر مذكور در قرآن حضرت اليسع و ذى الكفل را نياورده است، و در فصوص بيست و هفتگانه آن، بيست و سه تن باقى انبياى مذكور در قرآن به علاوه شيث و عزير و لقمان و خالد مى‏باشد و شيخ را در تسميه فصوص به نام هريك آنان و در ترتيب فصوص غرضى عرفانى در مقامات رفيع انسان نوعى در اكوار و ادوار است نه ترجمان شخص خاصّى در هر فص، كه امكان دارد انسانى مثلا عيسوى مشرب يا موسوى مشرب شود هرچند حائز رتبه نبوّت تشريعى نمى‏تواند باشد، چنانكه حضرت بقية اللّه قائم آل محمّد- ارواحنا فداه- حائز درجه نبوّت نيست و لكن واجد اسماى كماليه آن كلمات كامله الهى مى‏باشد.

حسن يوسف دم عيسى يد بيضا دارى‏ آنچه خوبان همه دارند تو تنها دارى‏

 

باب هفتم‏

انسان كامل عقل مستفاد است كمالات فعليه براى نفوس مكتفيه قدسيه بالفعل است‏

(ز) و اين چنين انسان عقل مستفاد است: انّ هاهنا لعلما جمّا لو أصبت له حملة[13]، كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏[14] كه همه حقائق اسمائيه را واجد است و جميع مراتب كماليه را حائز، زيرا هرچه كه به امكان عام براى بارى تعالى و مفارقات نوريه ممكن است واجب است، به علت اينكه حالت منتظره در آنان نيست چه حالت منتظره در چيزى است كه امكان استعدادى در وى باشد و امكان استعدادى از احوال ماده است و مفارقات نوريه تمام، و واجب الوجود فوق تمام است‏ وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ، بنابراين از جنبه تجرّد روحانى انسان كامل و كمال اعتدال وجودى او كه بالفعل نفس مكتفى و كامل است بايد بالفعل مظهر تام جميع اسماء و صفات الهى باشد. زيرا از آن جانب امساك نيست و اينجانب هم نفس در كمال اعتدال و استواء است لذا كمالات انسانيه كه براى نفوس ناقصه امكان دارند براى انسان كامل بالفعل واجب‏اند.

اين مرتبه شامخ عقل مستفاد به اصطلاح ارباب قلوب، قلب ناميده مى‏شود چنانكه علّامه قيصرى در اوّل شرح فص شعيبى فصوص الحكم مى‏فرمايد:القلب يطلق على النفس الناطقة اذا كانت مشاهدة للمعانى الكلية و الجزئية متى شاءت و هذه المرتبة مسمّاة عند الحكماء بالعقل المستفاد.

اين چنين فرد را آدم و انسان كامل و جام جهان‏نما و آيينه گيتى‏نما گويند و به أسامى بسيار ديگر نيز نامند و در موجودات داناتر و بزرگوارتر از او موجودى نيست كه زبده و خلاصه موجودات است و تمام عمّال كارخانه وجود از اعلى تا به اسفل از ملائكه كرّوبى تا قوى منطبع در طبايع، از عقل نخستين تا هيولى اولى خادمان اويند و گرد او طواف مى‏كنند.

 

 

اتحاد و فناى نفس در عقل كل‏

و چون انسان كامل عقل مستفاد است در شأن او اذا شاءوا أن علموا، علّموا، يا اعلموا يا علموا صادق است نه فقط مرتبط با عقل بسيط است كه عقل كل است، بلكه متصل، بلكه متحد با آن است، بلكه اتحاد هم از ضيق تعبير است چه مطلب فوق آن است و از روى لا علاجى به فنا تعبير كرده‏اند امّا فنايى كه قرة عين العارفين است.

نكته‏ها چون تيغ پولاد است تيز گر نباشد اسپرت وا پس گريز

رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لى مع اللّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرّب و لا نبى مرسل فرمود، و نكره در سياق نفى افاده عموم مى‏دهد كه در آن حال، لا يسعنى خود او را كه نبى مرسل است شامل است، فتبصر. و انما قال وقت و لم يقل مقام للفرق بين مرتبة الرسالة و مرتبة الولاية لان دعوى الرسالة لا يلائم دعوى المقام هناك و انما يلائم الدعوى الوقتية[15] مقام شهود دائم است بخلاف الوقت، فرق ميان وقت و مقام نظير فرق ميان حال و ملكه است‏[16].

كشّاف حقائق امام به حق ناطق صادق آل محمّد عليهم السّلام فرمود:لنا مع اللّه حالات هو نحن و نحن هو و هو هو و نحن نحن.

و هم آن جناب فرمود:انّ روح المؤمن لاشدّ اتصالا بروح اللّه من اتصال شعاع الشّمس بها[17]

امام مبين يس على عليه السّلام است كه انسان كامل است‏

فى المجالس باسناده عن أبى الجارود عن ابى جعفر محمّد بن على الباقر عليه السّلام قال:

لما نزلت هذه الآية: وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏ قام رجلان من مجلسها فقالا يا رسول اللّه هو التورية؟ قال: لا، قالا: فالإنجيل؟ قال: لا، قالا: فالقرآن؟ قال: لا، قيل امير المؤمنين على عليه السّلام؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: هذا الامام الذى أحصى اللّه فيه علم كلّ شى‏ء[18]

 

هر چيز را شأنيت معقول انسان شدن و انسان را شأنيت عاقل بودن هر چيز است‏

اين سخن را سرّى است و آن اينكه شأن هر موجود چه مادى و چه عارى از ماده و احكام آن، بذاته اين است كه معلوم و معقول انسان گردد.

و انسان را نيز چنين شأنيت و قابليت است كه از قوه بدر آيد و به افاضه مخرج نفوس از قوه بفعل كه در واقع حقيقت آن سويى است به فعليت مطلقه برسد تا به حدّى كه مصداق أحصى اللّه فيه علم كل شى‏ء گردد، بلكه همه اشياء گردد چه به براهين قطعيه مسلّمه عقل و عاقل و معقول كه همان علم و عالم و معلوم و ادراك و مدرك و مدرك است‏[19] به حسب وجود يك هويت و حقيقت‏اند. چون‏ اين جامعيت انسان كامل كه أحصى اللّه فيه علم كل شى‏ء در لوح فؤاد كاملى ديگر متمثل گردد مطابق عرف و عادت مردم و تقريب اذهانشان به واقع مثلا به صورت قطار شتر بدون آغاز و انجام درآيد كه بار همه فضائل و مناقب وى باشد چنانكه نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم فضائل وصىّ عليه السّلام را آن‏چنان ديد اما ديدارى كه در صقع نفس خاتم تمثل يافت همان‏طور كه فرمود در ليلة الاسراء: مثل لى النبيون، وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ‏ … فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا[20].

 

 

همه موجودات عينى به‏ منزله اعضا و جوارح انسان كامل‏اند

و چون انسان با عقل بسيط بدان نحو كه اشارتى رفت پيوست، تمام شئون عقل بسيط از كران تا كران، از ذره تا بيضا از سفلى تا عليا، همگى به‏منزله اعضا و جوارح وى گردند و در همه چون تصرف نفس در اعضا و جوارح خود تصرف كند و جملگى مسخّر او گردند.

آن سعادتمندى كه عقل مستفاد گرديد جميع شئون مادون آن را استيفا كرده است چنانكه صاحب مقام ولايت و امامت بايد قبل از وصول به آن مقام داراى تمام معقولات و مدركات باشد يعنى عقل مستفاد گردد كه مقام مشاهده معقولات است چنانكه ما مبصرات را مشاهده مى‏كنيم، و بعضى از ارباب معرفت آن مقام شامخ را فؤاد گويند: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى‏[21] چه حقيقت انسانيه را در عالم كبير و در عالم صغير مظاهر و اسمايى است كه در روح گفته آيد.

و ان شئت قلت: طبيعت در استكمالات ذاتيه‏اش يعنى طريق سلوكش تا به غايت جمعيه رسيدن، هر حق و حقيقتى را كه ممكن است بدانها متصور و متحقق گردد، بايد استيفا كند. زيرا طبيعت تا هر حقى از حقوق جماديه را استيفانكرد، ورود و دخولش در ادنى درجه نباتيه متصور نيست. و همچنين از نباتيه به حيوانيه، و از حيوانيه به حيوانيه انسانيه، سپس الى ماشاءالله. و از اين سخن، سرّ اينكه انسان كامل ختمى، غايت در نظام كلى اعلى و جامع همه حقائق عالميه است ظاهر مى‏گردد لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ …[22].طفره مطلقا محال است‏

و علت استيفاى مذكور اين است كه طفره مطلقا چه در ماديات و چه در معنويات محال است. شى‏ء تا از حدود جسميه و جماديه و نباتيه نگذشت به نخستين درجات عقليه نمى‏رسد. نقل از وجود مادى تا به وجود عقلى اوّلا نقل به عالم حس و پس از آن نقل به عالم خيال و پس از آن انتقال به عالم عقل است. محال است كه نفس از عقل هيولانى به عقل بالفعل برسد بدون اينكه پيش از وصول عقل بالفعل از عقل بالملكه گذشته باشد، و يا از عقل بالملكه به عقل مستفاد برسد و در اثناى سلوك استكمالى‏اش مرحله عقل بالفعل را طى نكند، يا تند يا كند.

سبحان اللّه قوه منطبعه در سلاله طين به تجدد امثال و حركت جوهرى باذن اللّه تعالى امام مبين گردد، و نقطه‏اى به نام نطفه بزرگترين كتاب الهى و لوح محفوظ جميع حقايق اسما و صفات شود، و حبّه‏اى بدان خردى شجره طيّبه طوبايى اين چنين كه فروع او عوالم مادى و معنوى را فرارسد، نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ‏[23]، أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ‏[24].

 

 

باب هشتم‏

انسان كامل ثمره شجره وجود و كمال عالم كونى و غايت حركت وجوديه و ايجاديه است‏

(ح) و اين چنين انسان ثمره شجره وجود و كمال عالم كونى و غايت حركت وجوديه و ايجاديه است. نحن صنايع اللّه و الناس (و الخلق- خ ل) بعد صنايع لنا[25]، چه غايت قصوى ايجاد عالم و تمام و كمال آن خلقت انسان است، و غايت وجود انسان به فعليت رسيدن دو قوه عقل نظرى و عملى او، يعنى از قوه به فعل و از نقص بكمال برسند. عقل نظرى آنگاه به فعليت مى‏رسد كه از علم به مرتبت عقل مستفاد كه اتصال به مفارقات و مشاهدت معقولات است نائل آيد. و عقل عملى آنگاه به فعليت مى‏رسد كه از عمل، به درجه عدالت حد توسط اخلاق متضاد حاصل از تعلق بدن واصل گردد.

 

 

تفسير سوره و العصر از خواجه طوسى‏

خواجه طوسى را بيانى موجز و مفيد در تفسير سوره مباركه عصر است كه نقل آن در اين مقام نيك شايسته است و تمامى آن اين است:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* وَ الْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ اى الاشتغال بالامور الطبيعية و الاستغراق بالنفوس البهيميّة، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا اى الكاملين فى القوة النظرية، وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ أى الكاملين فى القوة العملية، وَ تَواصَوْا بِالْحَقِ‏ أى‏ الذين يكمّلون عقول الخلائق بالمعارف النظرية، وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ أى الذين يكمّلون اخلاق الخلائق و يهذّبونها.

عالم كارخانه عظيم انسان‏سازى است كه اگر اين چنين انسان توليد نكند عبث در خلقت لازم آيد اما خلقت سائر مكوّنات به طفيل او است.

تو اصل وجود آمدى از نخست‏ دگر هرچه باشد همه فرع تست‏

كمال عالم كيانى و غرض آن انسان است‏

شيخ رئيس را در مبدأ و معاد كلامى به كمال در اين مطلب سامى است كه گفت:

كمال العالم الكونى أن يحدث منه انسان و سائر الحيوانات و النباتات يحدث امّا لأجله و اما لئلّا تضيع المادة كما أنّ البنّاء يستعمل الخشب فى غرضه فما فضل لا يضيعه بل يتّخذه قسيّا و خلالا و غير ذلك، و غاية كمال الانسان ان يحصل لقوته النظرية العقل المستفاد و لقوته العملية العدالة و هاهنا يتختم الشرف فى عالم الموادّ.

حاصل اينكه مقصود از خلق منحصر در انسان كامل است و خلقت ساير اكوان از جمادات و نباتات و حيوانات از جهت احتياج به ايشان در معيشت و انتفاع به آنها در خدمت است. و تا آنكه مواد ضايع و مهمل نگردد، صاف و زبده مواد خلقت انسان گرديده است چه حكمت الهيه و رحمت ربّانيه اقتضا مى‏كند كه هيچ حقى از حقوق فوت نشود بلكه هر مخلوقى بقدر استعداد خود به سعادت خود برسد.

و همچنين جناب شيخ را در آخر الهيات شفا بيانى شافى در اين غرض اسنى است كه:

رءوس هذه الفضائل عفّة و حكمة و شجاعة و مجموعها العدالة و هى خارجة عن‏ الفضيلة النظرية، و من اجتمعت له معها الحكمة النظرية فقد سعد و من فاز مع ذلك بالخواص النبوية كاد أن يصير ربّا انسانيا و كاد أن تحلّ عبادته بعد اللّه تعالى و هو سلطان العالم الارضى و خليفة اللّه فيه.

غرض اين كه اشرف موجودات و اعظم مخلوقات به حسب نوع انسان است، و به حسب شخص فرد كامل آن است كه كمال عالم كونى و غايت حركت وجوديه و ايجاديه است.

راقم گويد: يا بايد به پندار سوفسطايى بود كه منكر حقيقت و واقعيت است، و بر خردمند پوشيده نيست كه اين سخن سخت سست است‏ وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ‏[26] درباره او نيك درست، و ادله در رد پندارشان بسيار.

و يا بايد گفت واقع و نفس الامر هست ولى آنچه كه هست ماده و طبيعت است و موجودى فوق طبيعت نيست، بديهى است كه رأى اين قايل هم به‏غايت فايل است و براهين تجرد نفس ناطقه و علم و معطى علم كه مخرج نفوس از نقص بكمال است و اينكه وعاى علم، موجودى غير مادى است و وحدت صنع و و و، هر يك پتكى بر فرق رأى خاكى مادى است.

و يا بايد گفت موجود منحصر به طبيعت نيست و ما فوق طبيعت كه از آن به اعتباراتى تعبير به ماوراى طبيعت و ما قبل طبيعت نيز مى‏گردد موجود است، و وحدت صنع مثلا دالّ بر وحدت صانع است و عالم را مبدأ است ولى معاد نيست به اين معنى كه خلقت بدون غرض است و اين كارخانه عظيم و بى‏نهايت و حيرت‏آور هستى كه يكپارچه حيات و علم و اراده و قدرت و ديگر اوصاف جمالى و جلالى است عبث است، البته شواهد برهان بر ردّ اين‏گونه اساطير بسيار است.

و يا بايد غايت و غرض و كمال عالم كونى را عناصر دانست و حال اينكه معادن افضل است، و اگر معدنى نبات افضل است و اگر نبات حيوان افضل است و اگر حيوان انسان افضل است، و در ميان انسانها آنكه قوه نظرى و عملى او به كمال غايى رسيده افضل است پس اگر عالم كونى و نشئه عنصرى را چنين انسان در همه وقت نباشد بايد آن را بى‏كمال گفت چون شجر بى‏ثمر لذا هيچ‏گاه نشئه عنصرى كه عالم كونى است خالى از انسان كامل نيست.

 

 

حركت وجودى و ايجادى‏

اين بود يكى از مبانى قويم حكيم كه انسان كامل غايت عالم كونى و نشئه عنصرى است. اما در منظر عارف، حركت وجوديه و ايجاديه حركت حبّى است مأخوذ از گنجينه كنت كنزا مخفيا فأحببت أن اعرف فخلقت الخلق لكى أعرف.

غايت حركت وجوديه كمال حقيقى حاصل براى انسان است يعنى حركت وجوديه حركت استكمالى است كه انسان به كمال حقيقى برسد چه خلقت عبث نيست و هر نوعى در راه تكامل است و به كمال ممكن خود مى‏رسد و انسان هم از اين امكان مستثنى نيست پس وصول به غايت انسانى برايش ممكن است و بايد به فعليت خود برسد و آن به فعليت رسيده، انسان كامل است.

 

 

غايت حركت وجودى و ايجادى‏

و غايت حركت ايجاديه ظهور حق در مظهر تام مطلق شامل جميع جزئيات مظاهر است و آن انسان كامل است، و اين اطلاق سعه وجودى است كه حاوى همه شئون است، صائن الدين در تمهيد بر اين اصل سديد و حكم رشيد گويد:

غاية الحركة الايجادية هو ظهور الحق فى المظهر التام المطلق الشامل لجزئيات‏ المظاهر و المراد بالاطلاق الذى هو الغاية فى الوصول هاهنا ليس هو الاطلاق الرسمى الاعتبارى المقابل للتقييد بل الغاية هاهنا هو الاطلاق الذاتى الحقيقى الذى نسبه التقييد و عدمه اليه على السّوية اذ ذلك هو الشامل لهما شمول المطلق لجزئياته المقيدة[27].

و نيز در غايت حركت وجوديه در تمهيد فرمايد: الغاية للحركة الوجودية هى الكمال الحقيقى الحاصل للانسان مراد از مظهر تام در عبارت ابن تركه صائن الدين انسان كامل است. پس به حكم حكيم و امضاى عارف، انسان كامل كمال عالم كونى و غايت حركت وجودى و ايجادى است كه در حقيقت مسلك اين مسير آن، و مبناى آن ممشاى اين است. پس نتيجه اين فصل الخطاب اين شد كه هيچ‏گاه عالم كونى كه از آن تعبير به نشئه عنصرى نيز مى‏شود از انسان كامل كه غايت و كمال عالم است و حجة اللّه و خليفة اللّه است خالى نيست. بر اين برهان حكمى و عرفانى روايت از فريقين مستفيض و از حوصله احصاء خارج است:اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم اللّه بحجّة … أولئك خلفاء اللّه فى ارضه‏[28]

و من طريق العامة أخرج ابن عساكر عن خالد بن صفوان انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: لم تخل الارض من قائم اللّه بحجّة فى عباده‏[29].

 

 

غرض از ايجاد انسان، و سرّ مطلق ايجاد

بر مبناى تحقيق اهل شهود كه واحد شخصى بودن متن أعيان أعنى وجود است، و هرجا كه سلطان وجود نزول اجلال فرمود عساكر اسماء و صفاتش در معيّت‏ او بلكه در زير علم عزّت او سبحانه مى‏باشند همان‏طور كه در مصباح الانس آمده است كه: انّ كلّ شى‏ء فيه الوجود ففيه الوجود مع لوازمه فكلّ شى‏ء فيه كل شى‏ء ظهر أثره أم لا[30] و همچنان كه در مطلع خصوص الكلم فى معانى فصوص الحكم آمده است كه: انّ لوازم الوجود موجودة فى كلّ ما له وجود الّا أنها ظاهرة الوجود فى البعض و باطنة فى الآخر[31].

مطرّز اوراق گويد: اگر نظر اصحاب كمون بر مبناى اين رأى سديد و قول ثقيل باشد فنعم ما هو و دور نيست كه قدماى حكماء بر اين محمل سخن رانده باشند و لكن متاخران به ظاهر گفتارشان رفته و بر آن اعتراض نموده و طعنها وارد كرده باشند چنانكه نظائر آن بسيار است و ورود در تفصيل موجب تطويل و خروج از موضوع رساله مى‏شود.

اسماى حسنى كه خارج از حدّ احصايند، تعينات شئون الهى و خصوصيات نسب علميه و صور عينيّه او هستند كه عين، ظاهر او سبحانه و شأن، باطن او تعالى شأنه است چه اين كه حق به حسب عين احدى، و به حسب اسماء كثير است و كون در لسان صدق اين فريق جمع بين آن دو است و انسان كامل كه جامع آثار كل اسماء است كون جامع است كه مرآة جامعة بين صفات قدم و حدثان يعنى برزخ بين وجوب و امكان است.

تجلّى حق متحقق به كمال ذاتى، متوقف بر ظهور است هرچند به حسب ذاتش منزّه از استكمال به مصالح و اغراض و غنى از عالمين است. و مظهر اتم آن، مربوب اسم شريف اللّه است كه قبله و قدوه جميع اسماء و غايت حركت وجودى و ايجادى و كمال عالم كونى طبيعى و مقصد نهائى قوافل نشئه عنصرى،اعنى انسان كامل است كه آخر مظاهر است و از اينجا غرض و سرّ ياد شده حاصل گردد، فافهم.

فيض الهى منقسم به اقدس و مقدّس است و مقدس مترتب بر اقدس است، كه اقدس عبارت از تجلّى حبى ذاتى موجب وجود اشياء و استعدادات آنها در حضرت علميه است چنانكه خود فرمود: كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف و فيض مقدس عبارت از تجلّيات اسمائيه است كه موجب ظهور آنچه را كه استعدادات اعيان ثابته در خارج اقتضا دارد مى‏باشد.

و به بيان ديگر، به فيض اقدس اعيان ثابته و استعدادات اصليه آنها در حضرت علميه حاصل مى‏شود، و به فيض مقدس آنچه را كه آن اعيان ثابته با لوازم و توابع‏شان در خارج اقتضاء مى‏كند حاصل مى‏گردد، لذا در وجه تسميه فيض به اقدس گفته‏اند كه اقدس است از اين كه فيض غير مفيض باشد و يا اقدس از شوائب كثرت اسمائيه و نقائص حقائق امكانيه است بخلاف فيض مقدس، فافهم.

 

 

در اتحاد نفوس مكتفيه به نفس رحمانى و عقل بسيط

بدانكه در صحف كريمه اهل تحقيق محقق است كه صادر نخستين نفس رحمانى است، و آن اصل اصول و هيولاى عوالم غير متناهى و ماده تعيّنات است، و از آن تعبير به تجلّى سارى و رقّ منشور و وجود منبسط و نور مرشوش نيز مى‏كنند، و الصادر الاوّل هو الوجود العالم المفاض على أعيان المكوّنات ما وجد منها و ما لم يوجد ممّا سبق العلم بوجوده، و هذا الوجود مشترك بين القلم الاعلى الذى هو اوّل موجود المسمّى أيضا بالعقل الاوّل و بين سائر الموجودات. قلم اعلى يا عقل اول، مخلوق اول است كه يكى از تعيّنات صادر نخستين است، و مظهراسم شريف مدبّر است. بلكه به ديده تحقيق چنانست كه در نفحات الهيه فرموده است:

حقيقة القلم الاعلى المسمى بالعقل الاوّل عبارة عن المعنى الجامع لمعانى التعيّنات الامكانيّة التى قصد الحق افرازها من بين الممكنات الغير المتناهية و نقشها على ظاهر صفحة النور الوجودى بالحركة العينيّة الارادية و بموجب الحكم العلمى الذاتى‏[32].

غرض اينكه اول ما خلق اللّه القلم و اول ما خلق اللّه العقل در خلق معنى تقدير مأخوذ است و در مصباح فيومى است كه اصل الخلق التقدير يقال: خلقت الاديم للسّقاء اذا قدرت له.

و زمخشرى در اساس گويد: خلق الخرّاز الاديم و الخيّاط الثوب: قدره قبل القطع.

نفس رحمانى را حقيقت محمّدى نيز گويند. زيرا كه نفس اعدل امزجه كه نفس مكتفيه است به حسب صعود و ارتقاى درجات و اعتلاى مقامات عديل صادر اوّل مى‏گردد هرچند از حيث بدأ تكون و حدوث همچون ديگر نفوس عنصريه جسمانى است. بلكه فراتر از عديل مذكور، اتّحاد وجودى با وجود منبسط مى‏يابد و در اين مقام جميع كلمات وجوديه، شئون حقيقت او مى‏گردند.

شيخ عارف محقق محيى الدين عربى را در باب يك‏صد و نود و هشتم فتوحات مكيه كه در معرفت نفس- به فتح فا- و اسرار آن است، در اين مطلب سامى كلامى نامى است و خلاصه آن اينكه:الموجودات هى كلمات اللّه التى لا تنفد كما فى قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي‏[33] الآية،و قال تعالى فى حق عيسى: وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى‏ مَرْيَمَ‏[34]، و هو عيسى فلهذا قلنا ان الموجودات كلمات اللّه- الى أن قال:- و جعل النطق فى الانسان على أتمّ الوجوه، فجعل ثمانية و عشرين مقطعا للنّفس يظهر فى كل مقطع حرفا معينا هو غير الآخر، ما هو عينه مع كونه ليس غير النفس. فالعين واحدة من حيث أنّها نفس، و كثيرة من حيث المقاطع.

اين نفس كه وجود منبسط است چون اصل جميع تعينات و كلمات وجوديه است وى را به لحاظ اصل بودن كه فاعل است «أب الاكوان» گويند- كون به معناى اهل تحقيق- چنان كه به لحاظ هيولاى تعيّنات وجوديه بودنش كه قابل است امّ عالم امكان دانند. و چون نفس مكتفيه در قوس صعود قابل اتّحاد وجودى با وى است، به اوصاف وى متصف شود، كه هم از جنبه فاعلى أب الاكوان گردد و هم از جنبه قابلى امّ عالم امكان، و هكذا در ديگر اوصاف كماليه.

و نيز بدان كه مراد از سريان ولايت كه در السنه اهل تحقيق دائر است، همين سريال وجود منبسط و نفس رحمانى و فيض مقدس است، چنان كه فرموده‏اند:وجود و حيات جميع موجودات به مقتضاى قوله تعالى: و مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَيٍ‏[35] به سريان ماء ولايت يعنى نفس رحمانى است كه به منزلت هيولى و به مثابت ماده سارى در جميع موجودات است.

و همين نفس رحمانى را حقيقت انسانيه نيز گويند كه عالم را صورت حقيقت انسانيه گفته‏اند چنانكه علّامه قيصرى در فصل هشتم مقدّمات شرح فصوص الحكم فرمايد: العالم هو صورة الحقيقة الانسانية، الخ.

در نيل به اين مطلب أعلى، بايد از مبحث اتحاد نفس با عقل بسيط كه درحكمت متعاليه مبرهن است، مدد گرفت و اللّه يهدى من يشاء الى سواء السبيل.

از اين بحث شريف در علم انسان كامل كه‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏[36] وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها[37]، و در ضبط و احاطه او جميع حضرات را در اصطلاح اهل تحقيق، و در مبين حقائق اسماء بودنش، و در تصرف او در ماده كائنات كه جميع موجودات عينى به منزله اعضاء و جوارح وى مى‏گردند و اينكه تاثير در عالم سفلى تحقق نمى‏يابد مگر به تأييد از عالم علوى كه انسان واجد عالم علوى تواند تأثير در سفلى كند، بايد آگاهى يافت و مقام انسان كامل را شناخت.

از سرّ نفس رحمانى دانسته مى‏شود كه كلام، زائد بر ذات متكلم نيست، چه كلمات وجوديه همه تعينات نفس رحمانى‏اند و نفس مؤيد مكتفى در مقام ارتقاى وجودى به نفس رحمانى را رتبه فوق خلافة كبرى است:اذا شاء الحقّ تعالى بسابق عنايته أن يطّلع من اختاره من عبيده على حقائق الاشياء على نحو تعيّنها فى علمه جذبه اليه بمعراج روحانى فيشاهد انسلاخ نفسه عن بدنه و ترقيه فى مراتب العقول و النفوس متحدا بكل عقل و نفس طبقة بعد طبقة اتحادا يفيده الانسلاخ عن جملة من أحكامه الجزئية و أحكامه الامكانية فى كل مقام حتى يتّحد بالنفس الكلية، ثم بالعقل الاوّل ان كمل معراجه، فيظهر جميع لوازم ماهيته من حيث امكاناتها النسبية ما عدا حكما واحدا هو معقولية كونه فى نفسه ممكنا فى العقل الاول فتثبت المناسبة بينه و بين ربّه، و يحصل القرب الذى هو أول درجات الوصول و يصح له الاخذ عن اللّه بدون واسطة كما فى شأن العقل الاوّل، و للانسان أن يجمع بين الاخذ عن اللّه تعالى بلا واسطة العقول و النفوس بموجب حكم امكانه الباقى و بين الاخذ عن اللّه تعالى بلا واسطة بحكم وجوبه فيحلّ مقام الانسانيّة الحقيقية التى فوق الخلافة الكبرى، هذا ما أبانه الصّدر القونوى فى الهادية.

و نيز به نقل چند جمله‏اى از كلمات مكنونه صدر المتألهين تبرك مى‏جوييم، در كتاب مفاتيح گويد:انّ الانسان الكامل حقيقة واحدة و له أطوار و مقامات و درجات كثيرة فى القيود و له بحسب كلّ طور و مقام اسم خاصّ.

و نيز در مورد ديگر گويد:النفس الانسانية من شأنها أن تبلغ الى درجة يكون جميع الموجودات أجزاء ذاتها و تكون قوّتها سارية فى الجميع و يكون وجودها غاية الكون و الخليفة.

و نيز در موضع ديگر گويد:و اعلم أنّ البارى تعالى وحدانىّ الذات فى أوّل الاولين، و خليفة اللّه مرآتىّ الذات فى آخر الآخرين‏ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ‏[38] فاللّه سبحانه ربّ الارض و السماء و خليفة اللّه مرآة يظهر فيها الاسماء و يرى بها صور جميع الاشياء.

و بالجمله، اهل تحقيق بر مبناى رصين وحدت شخصى وجود بر اين عقيدت راسخ‏اند كه مراتب تمامى موجودات در قوس نزول از تعينات نفس رحمانى و حقيقت ولايت است، و در قوس صعود حقيقت انسان كامل داراى جميع مظاهر و جامع جميع مراتب است.

پس تمامى حقائق عقلانيّه و رقائق برزخيه آنها كه گاهى به عقل و گاهى به شجره و گاهى به كتاب مسطور، به عبارات و اسامى مختلفه مذكور مى‏شود، تماما نفس حقيقت انسان كامل است و از اجزاء ذات او هستند، و در واقع حقيقت انسان كامل است كه بر حسب هر درجه‏اى از درجات، تعين خاص و اسم مخصوص حاصل نموده و بدين جهت حقيقت انسان كامل را جائز است كه آثار تمامى آن تعيّنات را به حقيقت خود اسناد دهدچنانكه در خطب منتسبه به حضرت امير المؤمنين و سيد الموحدين آمده است كه:

أنا آدم الاوّل، أنا نوح الاوّل، أنا آية الجبّار، أنا حقيقة الاسرار، أنا صاحب الصّور، أنا ذلك النور الذى اقتبس موسى منه الهدى، أنا صاحب نوح و منجيه، أنا صاحب أيّوب المبتلى و شافية، الى غير ذلك من الاخبار و الآثار. (در اين مطلب فصل هشتم مقدّمات علّامه قيصرى بر شرح فصوص الحكم مطلوب است) و آنكه امام عليه السّلام فرمود: أنا آدم الاوّل، الخ از اين باب است كه علّامه قيصرى در اول شرح فص اسحاقى فصوص الحكم بيان كرده است كه:

العارف المطّلع على مقامه هو على بيّنة من ربّه يخبر عن الامر كما هو عليه كاخبار الرسل عن كونهم رسلا و أنبياء لا أنهم ظاهرون بأنفسهم، مفتخرون بما يخبرون عنه‏[39].

تبصره: در اين مرصد أسنى بايد اين اصل رصين را در انسان كامل منظور داشت و تقرير آن‏چنان است كه مرحوم متأله سبزوارى در تعليقه‏اى بر اسفار بيان فرموده است:

و قد قرّر أن العقول الكلية لا حالة منتظرة لها فكيف يتحول الروح النبوى الختمى صلّى اللّه عليه و آله و سلم من مقام الى مقام؟ فالجواب انّ مصحّح التّحوّلات هو المادة البدنية، ففرق بين العقل الفعال الذى لم يصادف الوجود الطبيعى و بين الفعال المصادف له، فالاوّل له مقام معلوم، و الثانى يتخطّى الى ما شاء اللّه كما قال صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لى مع اللّه، الحديث فما دام البدن باقيا كان التحول جائزا، انتهى.

راقم گويد:باب أنّ الائمة عليهم السّلام يزدادون فى ليلة الجمعة، و باب بعد آن لو لا أنّ الائمة عليهم السّلام يزدادون لنفد ما عندهم از كتاب حجّت اصول كافى و نظائر آن بايد از تدقيق در اين أصل و نحو آن معلوم گردد.

 

 

باب نهم‏

انسان كامل مؤيد به روح القدس و روح است‏[40]

 

(ط) و اين چنين انسان مؤيد به روح القدس و روح است‏ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ‏[1]، نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِ‏[2]، أرى نور الوحى و الرسالة و أشم ريح النبوة[3]. روح را چون عقل و نفس به اشتراك لفظ اطلاقات گوناگون است:

از روح بخارى كه جسم لطيف سيال متكون از بخارات و صفوت و لطافت اخلاط اربعه است و به ارواح سه‏گانه حيوانى و طبيعى و نفسانى منقسم مى‏گردد آغاز، و تا به روح القدس و روح من امره تعالى انجام مى‏يابد. از روايات ائمه ما عليهم السّلام مستفاد است كه روح عليه السّلام اعظم ارواح و محيط به آنها است.

ارواح مظاهر اسم شريف «الربّ» اند، زيرا كه همه مظاهر حق تعالى به اين ارواح مربوب حق تعالى‏اند. نفس قدسى انسان كامل از شدت اعتدال مزاج، بحسب صعود به روح القدس ارتقاء و با وى ارتباط مى‏يابد بلكه به اشارتى كه گذشت فوق وضع و محاذاة و ارتباط و اتصال و اتحاد است، و از ضيق لفظ به فناء تعبير كرده‏اند. اين چنين كس از كثرت حدت ذهن و شدت ذكاء و صفاى روح به حكم‏ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى‏[4]، بلا واسطه معلّم بشرى از كمال مطلق مى‏گيرد.

مؤيد به روح القدس و روح چنانكه از تعلّم بشرى غنى است همچنين از فكربشرى فراتر است كه قوت حدس او كما و كيفا چندان قوت دارد كه از تفكر و تروّى بى‏نياز است. و حدس انتقال دفعى بى‏تروّى است، بلكه سخن فراتر از اين است كه: صد چون سروشش حلقه به گوشش.

 

 

فكر و حدس‏

فكر در مقابل حدس از ضعف نفس و وهن عقل نظرى است، چه فكر حركت دورى از مراد اجمالى به مبادى و سپس از همين مبادى با لحاظ ترتيب و اوضاع خاص به همان مراد رسيدن است، كه آن هم اول است و هم آخر، جز اينكه در اول مجمل و مبهم بود و در آخر مفصل و مبين. ولى مؤيد به روح القدس از اين تعب و حركت فكرى مستغنى است. و خلاصه همان است كه مير سيد شريف در رساله كبرى منطق گفته است كه: امتياز آدمى از ساير حيوانات به آن است كه وى مجهولات را از معلومات به نظر و فكر حاصل مى‏تواند كرد به خلاف ساير حيوانات پس بر همه كس لازم است كه طريق فكر و نظر و صحت و فساد آن را بشناسد كه تا چون خواهد مجهولات تصورى يا تصديقى را از معلومات تصورى يا تصديقى بر وجه صواب حاصل كند تواند كرد، مگر آن كسانى كه مؤيد باشند من عند اللّه بنفوس قدسيه كه ايشان را در دانستن چيزها احتياج به نظر و فكر نباشد.

نسبت بين فكر و حدس در طريق نظر و استدلال مانند نسبت بين سلوك و جذبه در غير طريق مذكور است كه آن طريق عارفان و مكاشفان است.

 

 

اثبات روح القدس‏

بلكه اين چنين كس چون حق عين جوارح و قواى روحانيه و جسمانيه او مى‏گردد تصرّف فعلى او هم مثل حدس فكرى و جذبه روحى مى‏گردد كه زمان‏ قول و فعل او يكى مى‏شود، و انتقال و حركت و امتداد زمانى در آن راه ندارد، و محل مشية اللّه مى‏گردد و مظهر مقام شريف‏ إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْ‏ءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏[5] مى‏گردد كه زمان قول و فعل اتحاد دارد بلكه اطلاق زمان هم راست نيايد، قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ‏[6].

اينكه فعل او در ظرف زمان چون حدس و جذبه حكيم و عارف در صقع نفس گرديده است تا در حدس و جذبه و اراده و مشيت چنين كسى چه پندارى و چه انديشى.

شيخ رئيس در فصل دوازدهم نمط سوم اشارات در اثبات وجود قوه قدسيه از غبى گرفت تا به غنى رسيد. و غنى يعنى غنى از تعلم و تفكّر تنبيه: و لعلّك تشتهى زيادة دلالة على القوة القدسية و امكان وجودها، الخ و همچنين در شفا و دانش نامه علائيه و در چند كتب و رسائل ديگرش و همچنين از قديم الدهر حكماى الهى در اثبات قوّه قدسيّه و امكان وجود آن در صحف قيّمه حكمت متعاليه بحث كرده ‏اند: زينون كبير تلميذ ارسطو در رساله نبوّت كه فارابى آن را تقرير و تحرير كرد و با ديگر رسائل وى در حيدرآباد دكن هند به طبع رسيد در اثبات نفس قدسى انبيا سخن گفت. و خود فارابى در رساله فصوص‏[7] و فخر رازى در مباحث مشرقيه‏[8] و شيخ اكبر محيى الدين در فصوص و فتوحات و مير در قبسات و سهروردى در حكمت اشراق و صدر المتألهين در مفاتيح الغيب و شرح اصول كافى و در اسفار فصل نوزدهم مسلك خامس در اتحاد عقل و عاقل‏ و معقول‏[9] و ديگر اساطين فن بحث كرده‏اند.

در نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم و وصىّ عليه السّلام پنج روح است‏

ائمه ما عليهم السّلام كه قدوه و اسوه حكماى الهى‏اند در روح القدس و خصائص نايل به آن نيز بيانات و اشاراتى دارند در كتاب حجت كافى ثقه الاسلام كلينى‏[10] به اسنادش چنين روايت كرده است:

عن جابر عن أبى جعفر عليه السّلام قال: سألته عن علم العالم فقال لى: يا جابر، انّ فى الانبياء و الاوصياء خمسة أرواح: روح القدس و روح الايمان و روح الحياة و روح القوة و روح الشهوة فبروح القدس يا جابر عرفوا ما تحت العرش الى ما تحت الثرى. ثم قال: يا جابر، ان هذه الاربعة أرواح يصيبها الحدثان، الّا روح القدس فانّها لا تلهو و لا تلعب.

و همچنين روايت كرده است به اسنادش: عن المفضّل بن عمر عن أبى عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن علم الامام بما فى أقطار الارض و هو فى بيته مرخى عليه ستره. فقال: يا مفضّل انّ اللّه تبارك و تعالى جعل فى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم خمسة أرواح: روح الحياة، فبه دبّ و درج و روح القوّة، فبه نهض و جاهد، و روح الشهوة، فبه أكل و شرب و أتى النساء من الحلال، و روح الايمان، فبه آمن و عدل، و روح القدس، فبه حمل النبوة، فاذا قبض النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم انتقل روح القدس فصار الى الامام، و روح القدس لا ينام و لا يغفل و لا يلهو و لا يزهو، و الاربعة الارواح تنام و تغفل و تزهو و تلهو، و روح القدس كان يرى به.

مقصود از اين ارواح، ارواح متعدد متمايز از يكديگر نيست، زيرا فَما جَعَلَ اللَّهُ‏ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ‏ هيچ‏كس را دو تشخص نيست، بلكه اين ارواح شعب و فروع و شئون يك حقيقت‏اند، حقيقتى ممتد كه يك جانب آن به نشئه عنصرى است و جانب ديگر آن تا به بطنان عرش است انّ لكلّ بدن نفسا واحدة، الخ‏[11].

و سخن عمده اين است كه بروح القدس عرفوا ما تحت العرش الى ما تحت الثرى، و روح القدس لا يلهو و لا يلعب و لا ينام و لا يغفل و لا يزهو. اين اوصاف روح القدس را كه معرف مقام انسان كامل و علامات اويند اهميت بسزا است.

 

 

مراتب انسانها از غبى تا غنى‏

شيخ رئيس در فصل مذكور در اثبات قوه قدسيه و امكان وجود آن گويد:

[نقل به ترجمه‏] (تنبيه: شايد زيادتى دلالت بر قوه قدسيه و امكان وجود آن خواسته باشى، پس بشنو: آيا نمى‏دانى كه حدس وجود دارد و انسان را در آن و در فكر مراتب است: بعضى غبىّ‏اند كه به هيچ رادّه‏اى به فكر بازگشت نمى‏ كند، و بعضى را تا اندازه‏اى زيركى هست و به فكر تمتع مى‏ يابد، و بعضى تيزذهن‏ تر و زيرك‏تر از آن است و او را به حدس برخورد و دريافتى در معقولات است و اين تيزى ذهن در همه يكسان نيست بلكه بسا اندك است و بسا بسيار و چنانكه در جانب نقصان منتهى به عدم الحدس مى‏شود پس يقين دان كه در جانب زيادت ممكن است حدس منتهى به غنى شود كه در اكثر احوالش از تعلم و فكر غنى باشد).

اين فصل در نسخ مطبوعه مصدّر به اشارة است ولى مطابق چند نسخه مخطوط مصحّح به تنبيه عنوان شده است كه شيخ هر حكمى را در اثبات آن احتياج به برهان است آن فصل را به اشاره مصدّر نمود، و هر فصلى كه در اثبات حكم آن‏ تجريد موضوع و محمول آن از لواحق يا نظر به براهين گذشته كفايت مى‏كند از آن تعبير به تنبيه كرد.

حسن صنيعت شيخ اين است كه از غبى شروع كرد و به غنى منتهى شد كه انسانى گول است و او را از فكر فائدتى نباشد، و ديگرى به قدرى ثقافت و حدّت ذهن دارد كه مؤيد به روح قدسى باشد و غنى از تعلم و تفكر، و بين اين دو مراتب است.

شخصى در حركت فكرى بسيار غبى است كه يك مطلب را بايد برايش چند بار مكرر كرد و مثالهاى گوناگون آورد، تا بتواند چيزكى از آن بو برد، غبىّ در فهميدن آن مطلب نياز به تكرار و تمثيل و مطالعه و كثرت فكر و معاونت فكرى دارد، ديگرى نياز به تمثيل ندارد، ديگرى نياز به تكرار ندارد، ديگرى نياز به معاونت فكرى اين و آن ندارد، ديگرى نياز به فكر ندارد، ديگرى نياز به گفتن و ادامه دادن همه آن مطلبى را كه گوينده مى‏گويد ندارد، بلكه تا گوينده دهن باز كرد و به ابتداى آن تفوّه كرد اين شخص تيزهوش تا آخر آن را مى‏فهمد، پس اين اخيرى از بسيار چيزهايى كه ديگران در فهميدن آن مطلب نياز داشته‏اند بى‏نياز است.

شيخ رئيس در مباحثات فرمايد: الحدس هو فيض الهى و اتّصال عقلى يكون بلا كسب البتة. و قد يبلغ بعضهم مبلغا يكاد يستغنى عن الفكر فى اكثر ما يعلم و تكون له قوة النفس القدسيّة، اذا شرفت النفس و اكتسبت القوة الفاضلة و فارقت البدن كان نيلها ما ينال هناك عند زوال الشواغل اسرع من نيل الحدس فتمثّل لها العالم العقلى على ترتيب حدود القضايا و المعقولات الذاتى دون الزمانى و يكون ذلك دفعة و انما الحاجة الى الفكر لكدر النفس أو قلّة ثمرتها و عجزها عن نيل الفيض الالهى؛ انتهى كلامه ملخصا.

مخفى نماند كه تعبير به اتصال عقلى چنانكه در مباحثات و شفاء و اشارات آمده است بنا بر ممشاى مشاء است و در حقيقت به اتحاد عقلى است، و اتحاد هم از ضيق لفظ است كه به فناى نفس ناطقه در عالم قدسى است.

و نيز شيخ در آخر فصل سادس مقاله خامس نفس شفاء پس از تمهيد مطالبى فرمايد: فجائز أن يقع للانسان بنفسه الحدس و أن ينعقد فى ذهنه القياس بلا تعلّم، الخ‏[12].

حديث بيست و هفتم كتاب عقل كافى كلينى در اين مطلب خيلى مطلوب است: باسناده عن اسحاق بن عمّار قال قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام الرجل آتيه و أكلّمه ببعض كلامى فيعرفه كلّه، و منهم من آتيه فأكلمه بالكلام فيستوفى كلامى كلّه ثم يردّه علىّ كما كلّمته، و منهم من آتيه فأكلّمه فيقول: أعد علىّ فقال: يا اسحاق و ما تدرى لم هذا؟ قلت لا. قال: الذى تكلّمه ببعض كلامك فيعرفه كلّه فذاك من عجنت نطفته بعقله، و امّا الذى تكلمه فيستوفى كلامك ثم يجيبك على كلامك فذاك الذى ركّب عقله فيه فى بطن أمّه، و أما الذى تكلّمه بالكلام فيقول أعد علىّ فذاك الذى ركّب عقله فيه بعد ما كبر فهو يقول لك أعد علىّ.

قوى‏تر از آن اخيرى كه از بسيار چيزها بى‏نياز بود، هم امكان دارد كه به حدس ثاقب خود انتقال دفعى يابد، و از وى قوى‏تر نيز ممكن است كه بدون معلم بشرى بلكه به تعليم‏ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى‏ و عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ‏ و الرَّحْمنُ* عَلَّمَ الْقُرْآنَ* خَلَقَ الْإِنْسانَ* عَلَّمَهُ الْبَيانَ‏ دانا شود. اين چنين كس غنىّ از همه آن وسائط است، اين بيان اجمالى در مراتب فهم و شعور بشر از غبىّ تا غنىّ.

اين غنىّ صاحب روح قدسى و مؤيد به روح القدس است كه جلّ حكماى شامخين و عرفاى كاملين در اثبات آن براى انسان كامل به برهان و شهود عرفان‏ سخن راندند و از اهل بيت وحى نيز به معاضدت برهان و وجدان آن بزرگان، و امضاى حكم عقلى و شهود عرفانى ايشان رواياتى چند صادر شده است.

عالم ماده امكان استعدادى دارد و موجود مادى كه بخواهد به كمال خود برسد به تدريج نائل بدان مى‏شود و از مرتبه نازله بسوى مرتبه كامله يعنى از نقص به كمال و از قوه محض بسوى كمال مطلق رهسپار مى‏گردد، و همين كه دم‏ به‏ دم هرگونه استعداد مى‏ يابد به فراخور آمادگى خود فيض مى‏گيرد كه محال است مستعد قابل بالفعل محروم بماند.

از جانب فياض على الاطلاق هيچ‏گونه امساك نيست و در افاضه خود حالت منتظره ندارد و گرنه در علّيت خود تامّه و در كمالات وجودى خود به فعليت محضه نخواهد بود و حال اينكه واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات است پس فيض على الدوام فائض است و آنچه براى ممكن به امكان عام است در آن مقام واجب الوجود بالذات بوجوب و فعليت محضه است.

حال اگر قابل هم در قابليّت تامّ باشد براى گرفتن حقائق و علوم هيچ حالت منتظره‏اى براى او نخواهد بود. بنابراين صاحب روح قدسى و مؤيّد به روح القدس كه غنى در مقابل غبىّ است محل قابل كامل در قبول دارد. لذا چنين روحى بايد مظهر و مصداق تام اسماى تعليمى و تكوينى علم آدم الاسماء كلها باشد، كه هم فاعل در فاعليّت تامّ است و هم قابل در قابليّت.

 

 

باب دهم‏

انسان كامل محلّ مشيّة اللّه است‏

(ى) و اين چنين انسان داراى مقام مشية اللّه است، و اصلا مقام انسان كامل مقام مشية اللّه و محل مشية اللّه است، و كريمه‏ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏[13] و ديگر آيات مشابه آن در مشيت همه در وى صادق است و اين مظهر مشيت و اختيار الهى صاحب ولايت كليه است كه داراى رقائق صفات حق تعالى و محل ظهور تجلى جميع اوصاف كماليه الهيه است.

تصرف نفوس كامله اعيان خارجى را پس وجود انسان كامل ظرف همه حقائق و خزاين اسماء اللّه است، و اين اسماء اللّه اعيان حقايق نوريه دار هستى‏اند نه اسماى لفظى، لاجرم صاحب اين مقام داراى ولايت تكوينى است كه مفاتح غيب يعنى همان حقائق نوريه در دست او است و مى‏تواند با اذن و مشيت الهى تصرف در كائنات كند، بلكه در موطن و وعاى خارج از بدن خود انشاء و ايجاد نمايد و موجودات خارجى به منزلت اعضاى وى و خود او به مثابت جان آنها گردد، زيرا كه نفس ناطقه انسانى مجرد قائم‏به‏ذاتش و خارج از بدن و محيط و مستولى بر آن است و تعلّق تدبيرى و تصرّف در بدن دارد.

بنابراين چه تفاوت كه بدن خود را در تدبير و تصرّف خود بدارد يا اعيان خارجى ديگر را. معجزات و كرامات و هرگونه خارق عاداتهاى انسانهاى كامل از اين جهت است.

و چون اسماء حقائق‏اند و قرآن بيان حقائق است و دو كتاب اللّه تكوينى و تدوينى مقارن هم‏اند و اين حاكى و بيان آن است، لذا انسان كامل وعاى حقائق قرآن و كلام اللّه ناطق است.

در حكمت متعاليه مبرهن است كه شيئيّت شى‏ء به صورتش است نه به ماده‏اش، و از امام صادق عليه السّلام كه كلمات و بياناتش كاشف رموز انبياء و اولياء و اشارت حكما و عرفا است روايت شده است كه: انّ حقيقة الشى‏ء بصورته لا بمادته‏[14] و شأن همه موجودات هم اين است كه معقول انسان گردند و انسان را هم اين شأنيت است كه عاقل آنها شود و عقل و عاقل و معقول هم به حسب وجود يك حقيقت نوريه‏اند پس انسان مؤيد را است كه معقولات بالفعل شود، و خزانه حقائق و معارف نورى، و كانون انواع علوم سبحانى گردد، يعنى عالم عقلى مضاهى با عالم عينى شود. انسان كامل كه امام قافله نوع انسانى است متصف به اين انوار ملكوتى است، و مصباح و سراج منيرى است كه ديگر ارواح مستعده از آن فروغ مى‏گيرند.

يكى از كلمات قصار جناب شيخ قدّس سرّه اين است كه: در معاد شفا در اين مقام فرمود:انّ النفس الناطقة كما لها الخاص بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكلّ و النظام المعقول فى الكلّ، و الخير الفائض فى الكلّ مبتدئة من مبدأ الكلّ، سالكة الى الجوهر الشريفة الروحانية المطلقة، ثم الروحانية المتعلّقة نوعا ما من التعلّق بالابدان، ثم الاجسام العلويّة بهيئاتها و قواها، ثم كذلك حتى تستوفى فى نفسهاهيئة الوجود كلّه فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه مشاهدة لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحق المطلق و متحدة به و منتقشة بمثاله و هيئته و منخرطة فى سلكه و صائرة من جوهره، و اذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التى للقوى الاخرى وجد فى المرتبة بحيث يقبح معها أن يقال انه أفضل و أتم منها بل لا نسبة لها اليه بوجه من الوجوه فضيلة و تماما و كثرة.

بلكه انسان علاوه بر عالم عقلى مضاهى عالم عينى شدن صاحب ولايت كليه مى‏گردد كه همه عوالم به‏منزله اعضا و جوارح وى مى‏گردند فيتصرف فيها كيف يشاء چه سعه وجودى و عظمت روحى اولياى الهى مؤيد به روح القدس اوسع و اعظم از جميع ما سوى اللّه است.

 

 

آثار و مآثرى از چند نابغه‏

در مراتب فكر و حدس به اجمال اشارتى رفت كه بدأ آن غبى و ختم آن غنى بود. اوهام مبتلاى در حباله ماده و جوال خيال، غبى را كه از جنس خودشان است باور دارند ولى غنى مؤيد به روح القدس را افسانه انگارند و صفير سيمرغان قاف قله معارف را اسطوره پندارند. ما سخنى چند از زبان برخى نوابغ اهدا مى‏كنيم، باشد كه سورت جحود اين فريق را بشكند و صورت خمودشان را بشكفد كه جز استيحاش و استبعاد در اين‏گونه مسائل از ايشان نه ديده‏ايم و نه خوانده‏ايم و نه شنيده‏ايم:

شيخ بزرگوار ابن سينا در دانشنامه علائى (بخش سوم، علم طبيعى) گويد: و چون اندر ميان مردمان كس بود كه ورا در بيشتر چيزها معلّم بايد، و هيچ حدس نتواند كرد بلكه نيز بود كه از معلّم نيز فهم نتواند كرد، شايد كه يكى بود كه بيشتر چيزها را به حدس بجاى آورد و اندكى حاجت بود ورا به معلّم، و شايد كه كسى بود نادر كه چون بخواهد بى‏معلم اندر يك ساعت از اوائل علوم به ترتيب حدسى تا آخر برسد از نيك پيوندى وى به عقل فعّال، تا او را خود هيچ انديشه نبايد كردن و چنين پندارد كه از جايى اندر دل وى همى‏افكنند، بلكه حق خود اين بود و اين كس بايد كه اصل تعليم مردمى از وى بود و اين عجب نبايد داشتن كه:شيخ در هيجده نوزده سالگى ديگرى چون خويش در علوم نديد

ما كس ديديم كه او را اين منزلت نبود و چيزها به انديشه و به رنج آموختى و ليكن به قوت حدس از رنج بسيار مستغنى بود و حدس وى در بيشتر چيزها موافق آن بودى كه اندر كتابها است پس ورا به بسيار خواندن كتابها رنج نبايستى بردن و اين كس را به هيجده سالگى يا نوزده سالگى علوم حكمت از منطق و طبيعيات و الهيات و هندسه و حساب و هيئت و موسيقى و علم طب و بسيار علمهاى غامض، معقول شد چنانكه ديگرى چون خويشتن نديد پس از آن سپس سالها بماند و چيزى بيشتر نيفزود بر آن حال اول، و دانند كه هر يكى از اين علمها سالها خواهد به آموختن.

امّا نفس قدسى نفس ناطقه پيغامبران بزرگ بود كه به حدس و پيوند عالم فريشتگان بى‏معلّم و بى‏كتاب معقولات بداند و به تخيّل به حال بيدارى به حال عالم غيب اندر رسد و وحى پذيرد و وحى پيوندى بود ميان فريشتگان و ميان جان مردم به آگاهى دادن از حالها، و اندر هيولاى عالم تأثير كند تا معجزات آورد و صورت از هيولى ببرد و صورت ديگر آورد، و اين آخر مرتب مردمى است و پيوسته به درجه فريشتگى و اين چنين كس خليفت خداى بود بر زمين و وجود وى اندر عقل جائز است و اندر بقاى نوع مردم واجب است‏[15].

 

 

سخن جوزجانى درباره استادش ابن سينا

ابو عبيد جوزجانى كه يكى از شاگردان شيخ است در آغاز مدخل منطق شفا گويد كه شيخ طبيعيات و الهيات شفا جز حيوان و نبات آن را در مدت بيست روز فقط به اعتماد به طبعش بدون اينكه كتابى در نزد او حاضر باشد نوشت، فصادفت منه خلوة و فراغا اغتنمته و أخذته بتميم كتاب الشّفاء و أقبل هو بنفسه- يعنى الشيخ الرئيس- على تصنيفه اقبالا بجدّ، و فرغ من الطبيعيات و الالهيات خلا كتابى الحيوان و النبات فى مدّة عشرين يوما من غير رجوع الى كتاب يحضره و انما اعتمد طبعه فقط؛ الخ.

نظامى در اوائل ليلى و مجنون در سبب نظم كتاب گويد:

اين چار هزار بيت اكثر شد گفته به چار ماه كمتر
گر شغل دگر حرام بودى‏ در چارده شب تمام بودى‏

سعدى هشت باب گلستان را در كمتر از يك فصل نوشت، چنانكه در ديباچه آن تاريخ مبدأ اين است: به حكم ضرورت سخن گفتيم و تفرّج‏كنان بيرون رفتيم در فصل ربيع كه آثار صولت برد آرميده بود، و ايام دولت ورد رسيده، و مختم اين: فى‏الجمله هنوز از گل بوستان بقيتى مانده بود كه كتاب گلستان تمام شده.

عارف شبسترى محمود بن عبد الكريم بن يحيى متوفى حدود 732 ه ق بنا بر مشهور در 33 سالگى وفات نموده است. مشهور است كه گلشن راز را در هيجده سالگى در جواب نوزده پرسش عارف بزرگ خراسان امير حسينى هروى در سال 717 ه ق با كمال اختصار به نظم پاسخ داده است. و بعد بر هر بيتى ابياتى افزوده و مجموع آن 992 بيت شده است.

صفى قرآن مجيد را در دو سال به نظم درآورده است چنانكه در پايان آن گويد:

 

نعمت حق بر صفى كرد او تمام‏ شايد ار گويم سپاسش صبح و شام‏
جز عنايات اين نبود از ذو الجلال‏ كه به نظم اين نامه آمد در دو سال‏
كى مرا اين بود هرگز در گمان‏ يا گمان هيچ‏كس از بخردان‏
كه دو سال اين نامه بر پايان رسد بل به عمرى تا كه بر لب جان رسد

ميرداماد قبسات را در ربيع الاول سال يك هزار و سيصد و چهار هجرى روز ميلاد پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم شروع و در ششم شعبان همان سال تأليف آن را خاتمه داد چنانكه در آخر آن گويد:

و لقد نجز بحمد اللّه سبحانه و تنجّز الفراغ منه هريعا من ليلة الاربعاء لست مضين من شهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم شعبان المعظم عام 1340 من هجرته المباركة القدسية، و قد كان الاخذ فيه يوم ميلاده عليه السّلام فى شهر ربيع الاوّل من هذا العامّ.

هر يك از مؤلفات فوق خيلى مورد استعظام و استعجاب امثال ماها است كه چنان اثر علمى گرانقدر در مدت اندكى تأليف شود.

ابن نديم در فهرست دويست و چهل كتاب و رساله از تأليفات فيلسوف عرب ابو يوسف يعقوب بن اسحاق كندى در فنون علوم از فلسفه و منطق و حساب و هندسه و كره و موسيقى و نجوم و فلكيات و طب و احكام نجومى و جدل و نفس و سياسات و معدنيات و حيوانات و غيرها نقل كرده است.

شيخ رئيس را در انواع علوم مؤلفات بسيار است كه از آن جمله شفا و قانون و نجات و اشارات و دانشنامه علايى است. و تنها شفا يك دوره دائرة المعارف است. و براى علماى عصر ما تأليف فقط منطق شفا امكان ندارد بلكه كسى كه اكنون از عهده فهم و تدريس دوره شفا از رياضيات به انواعها و منطقيات و طبيعيات و حيوان و نبات و الهيات و غيرها برآيد نمى‏ شناسم.

خواجه طوسى يك صد و سيزده كتاب و رساله بطور مسلّم در رشته‏ هاى دانش‏ تأليف كرده است كه تحرير مجسطى بطليموس و اكر مانالاؤس در مثلثات كروى و كشف القناع عن اسرار شكل القطاع و شرح اشارات شيخ رئيس و زيج ايلخانى و تحرير اصول اقليدس و تذكره در هيئت و تنسوخ‏نامه و اساس اقتباس از آن جمله‏اند كه هر يك براى امثال ما شبيه معجزه است.

علّامه حلى را در حدود پانصد مجلد تأليف علمى است كه تذكرة الفقهاء و منتهى و مختلف و قواعد و تحرير و شرح تجريد خواجه در كلام به نام كشف المراد و شرح تجريد خواجه در منطق به نام الجوهر النضيد از آن جمله است.

شيخ اكبر محيى الدين را بيش از هشتصد مجلد كتب و رسائل است كه عثمان يحيى آنها را در دو جلد به فرانسه فهرست كرد، فتوحات مكيه و فصوص الحكم و انشاء الدوائر و عنقاء مغرب و شق الجيب فى المهدى عليه السّلام و مفتاح الاسرار در علم حروف و جفر و كتاب السهل الممتنع فى الجفر الجامع كه الدرّ المكنون و الجوهر المصون فى علم الحروف و الجفر هم گفته مى‏شود از آن جمله ‏اند.

شارح مناقب منسوب به شيخ، سيّد صالح خلخالى (كه به قول صاحب المآثر و الآثار (ص 185) شاگرد ارشد سيّد ابو الحسن جلوه است) در شرح مذكور برخى از مصنفات شيخ را بر شمرده از آن جمله گويد: كتاب التفسير الكبير قد بلغ تسعين مجلّدا. بلكه الوافى بالوفيات نود و پنج مجلد گفته است. اكنون فهرست علمى كردن فتوحات براى عالم خريت در صناعت عرفان هنر است و فهم مفتاح و به‏ويژه در مكنون مگر براى اوحدى از علما ميسور باشد.

عبد الرحيم صفى‏ پورى در ماده (ز غ ل) منتهى الارب فى لغة العرب گويد: زاغوالى محمّد پنج‏ديهى ابن حسين بن محمّد بن حسين است، مصنف كتاب قيد الاوابد در چهارصد مجلد مشتمل بر تفسير و حديث و فقه و لغت.

محمّد بن مسعود عياشى در اصناف علوم بيش از دويست مجلد تصنيفات دارد، ابن نديم در فهرست و شيخ طوسى در فهرست بسيارى از آنها را نام بردند.

صدوق ابن بابويه در مقدّمه من لا يحضره الفقيه به دويست و چهل و پنج مجلد از تأليفات خود تصريح كرده است و شيخ طوسى در فهرست فرمود:له نحو من ثلاث مائة مصنف.

توماس اديسون مخترع برق، استعدادى فوق‏العاده داشت، فكر و مغز فعّال او هرگز از كار نمى‏ايستاد، وى در بين سالهاى 1870 م تا 1876 م كه از بيست و چهار سالگى او شروع مى‏شد يك‏صد و بيست و دو اختراع به ثبت رسانيد و مى‏گفت: به تجربه، بر من معلوم شده كه علم هرگز وقفه‏پذير نيست.

ملّا جلال سيوطى را حدود پانصد مجلّد تأليفات است در كمتر ورقى از كشف الظنون نام سيوطى و تأليفات او نباشد.

و همچنين استوانه‏ هاى ديگر علوم و معارف مانند شيخ طوسى صاحب تهذيب و تبيان، و علم الهدى سيد مرتضى صاحب شافى و ذريعه و برادرش سيد رضى جامع نهج البلاغه، و فخر رازى صاحب تفسير و مباحث مشرقيه، و ملا على قوشچى صاحب زيج الغ‏بيك و شرح آن و شرح تجريد خواجه و فارسى هيئت، و ملا صدرا صاحب اسفار و شرح اصول كافى و مفاتيح، و ملّا محسن فيض صاحب وافى و صافى و مفاتيح و احياى احياى غزالى، و مجلسى دوم صاحب بحار و مرآة العقول و و و.

هر يك از اين بزرگان را در علوم و فنون و كارهاى علميشان نبوغى است كه از عهده اكثر اهل علم خارج است، و آثار قلمى اين نوابغ براى ماها يك نحو كرامت است. تا اين حد را بلكه بيش از اين را مى‏بينيم كه نطفه و علقه و مضغه بى‏سرمايه علمى باليد و اين چنين شد هيچ‏گونه انكار و اعتراض نداريم، امّا وقتى صاحب سرمايه شد و استعداد و آمادگى بيشتر پيدا كرد و به توفيق و كثرت عطا و جود كسى كه لا تزيده كثرة العطاء الّا جودا و كرما بايد بهتر و به اضعاف مضاعفه بالاتر برود تا به جايى كه خليفة اللّه گردد بلكه واجد فوق مقام خلافت كبرى گردد، در امكان آن وسوسه و دغدغه مى‏نماييم، اين نيست مگر اينكه مبانى علمى استوار نيست. و به قول عرشى و موجز و دقيق جناب معلم ثانى فارابى در آخر رساله گرانقدر اثبات مفارقات:

 

 

كلامى سامى از فارابى‏

و العقل الهيولانى ان كان قدسيا فانّه مستعد لان يصير عقلا بالفعل أتمّ، و اذا كان العقل الهيولانى قد يتّصل بالمفارق من دون تعلم أعنى من دون استعمال فكر و لا خيال فلان يتّصل به العقل بالفعل أوجب و أولى.

اگر كسى در اوصاف و احوال جمادات و عالم نباتات و خواص و آثار تكوينى آنها به كتب مربوطه مراجعه كند، و مقدارى به اسرار فطرى آنها معرفت پيدا نمايد، صولت اعتراض او در اعتلاى وجودى و اشتداد روحى انسان كامل البتّه مبدل به دولت اعتراف مى‏گردد.

نمط هشتم و نهم و دهم اشارات شيخ رئيس و شرح خواجه بر آن بخصوص دهم كه در اسرار آيات است هر يك بابى براى ورود و وصول به بيان واقعى اين معمّى است، و هر يك از فصوص و فتوحات شيخ اكبر اگر از زبان فهمى فهميده شود گشاينده اين طلسم است.

 

 

نقل واقعه‏اى عجيب كه براى شيخ رئيس پيش آمده است به قلم خود شيخ از شفاء

شيخ در حيوان شفا (آخر فصل دوم مقاله هفتم طبيعيات) گويد:

حكى لى حال رجل به بيابان دهستان تحذر نفسه و نفخه الحيّات و الافاعى التى بها و هى قتالة جدا و الحيات لا تنكأ فيه باللسع و لا تلسعه اختيارا ما لم يقسرها عليه فان لسعته حية ماتت. و حكى ان تنينا عظيما لسعته فماتت و عرض له حمى يوم. ثم انى لما حصلت به بيابان دهستان طلبته فلم يعش و خلف ولدا أعظم خاصية فى هذا الباب منه فرأيت منه عجائب نسيت أكثرها فكان من جملتها أن الافاعى تصدّ عن عزّه و تحيد عن تنفّسه و تخدر فى يده‏[16].

يعنى برايم حكايت شد كه در بيابان دهستان مردى است كه مارها و افعى‏هاى جدا كشنده از دم او حذر مى‏ كنند و بدن او به گزيدن مار ريش نمى‏ گردد و پوست باز نمى ‏كند، و مادامى‏ كه مار را وادار به گزيدن نكند مار او را به اختيار نمى ‏گزد، و اگر مارى او را بزند مار مى ‏ميرد، و حكايت شد كه مار بزرگى او را زد مار بمرد و او را تب يك روزه عارض شد. سپس من كه به بيابان دهستان رفتم آن شخص را طلب كردم زنده نبود، فرزندى بجاى گذاشت كه خاصيت او در اين باب از پدرش عظيم‏تر بود از او عجائبى ديدم كه بيشتر آنها را فراموش كردم، از جمله آنها اينكه افعى‏ ها از عزّ و قوّت او روى برمى‏ گرداندند و از دم او دور مى ‏شدند و در دست او فسرده مى‏ گرديدند.

از اين‏گونه عجائب مخلوقات بسيار است و اصلا آن ذره‏اى كه در دار هستى از عجائب نيست كدام است جز اينكه ما با بعضى انس گرفته‏ايم در نظر ما عجيب نمى‏آيد، و با اين همه نقش عجب بر در و ديوار وجود، بعضيها اسرار بى‏انتهاى بزرگترين كتاب الهى اعنى انسان كه او را در هيچ مقامى حدّ يقف نيست و از هر بزرگى بزرگتر است انكار دارند و يا عناد مى‏ورزند.

جناب استادم علّامه شعرانى قدّس سرّه در راه سعادت فرمود:

از مشاهير بزرگان جهان در آغاز زندگانى عجائبى نقل گرديده است غير قابل‏ انكار چنانكه شاه اسماعيل صفوى در چهارده سالگى لشگرى عظيم به آذربايجان يا به قفقاز كشيده و فاتح گشت و سلطنت يافت. و اسكندر مقدونى در شانزده سالگى بر اكثر علوم زمان خود مسلّط گشت. و فاضل هندى در كشف اللثام گفت: در دوازده سالگى از علوم رسمى فراغت يافتم. و ابو على سينا بى‏معلم در شانزده سالگى در علوم عقلى و طب سرآمد بزرگان روزگار شد.

بارى هر كس هرچه هست و بايد بشود از آغاز كار معلوم است، شاعر عرب گويد:

فى المهد ينطق عن سعادة جده‏ اثر النجابة ساطع البرهان‏

اين حال مردم عادى است كه نه ولايت دارند نه نبوّت اما درباره انبياء در قصه حضرت يحيى عليه السّلام آمده است‏ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا، و درباره حضرت مسيح عليه السّلام است كه در گاهواره سخن گفت: كه‏ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا.

حضرت امام محمّد تقى عليه السّلام آنگاه كه به امامت رسيد هشت يا نه سال داشت، و حضرت امام على نقى عليه السّلام شش يا هفت سال و حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام بيست و چهار سال، و شيعه آنها را داراى علوم شريعت و توحيد و معارف مى‏دانستند و اقوال آنان را حجّت مى‏شمردند. و از حضرت حجّت عصر عليه السّلام در چهار سالگى عجائبى نقل مى‏كنند.

اگر بعضى مقربان الهى و اولياى حق مقرّر است كه علاوه بر روح انسانى با روح بزرگترى پيوند يابند و به شخصيتى تازه متحقق گردند، و با موجودات عالم غيب رابطه پيدا كنند چه مانع دارد كه آغاز آن از هنگام كودكى باشد؟ به‏هرحال روحى كه با ائمه اولياء و اعاظم انبياء متصل مى‏گردد قوّه ديگرى است غير آنكه ديگر افراد انسان دارند و آغاز اتصال آن لازم نيست هنگام بزرگى باشد و بهر حال خارق عادت است خواه در بزرگى و خواه در كودكى و آنكه خرق عادت‏ را ممكن شمارد بايد در هر دو حال ممكن شمارد[17].

 

 

نفس مكتفى و ناقص‏

به موضوع بحث برگرديم سخن در انسان مؤيد به روح القدس بود. اين چنين كس صاحب علم لدنى است، و داراى نفس مكتفى است كه مستكفى نيز گويند يعنى به حسب فطرت به همان سرمايه خداداديش و به ذات و باطن ذاتش از علل ذاتيه‏اش در خروجش از نقص به كمال اكتفا مى‏كند و احتياج به مكمل خارجى و معلم بشرى ندارد، چنانكه نفس ناقص در تحصيل كمالات و خروج از قوه به فعل به مكمل خارجى نيازمند است، و بعد از استكمال به مرتبه تمام يعنى عقل كه تام است مى‏رسد و پس از آن خليفه فوق التمام كه واجب الوجود است مى‏ گردد.

و لمّا كانت الحكمة فى الايجاد المعرفة و العلم، و العلماء بحسب الاحتمال ثلاثة اقسام: أحدها تامّ فى كماله بحسب الفطرة كالعقول المفارقة، و ثانيها مستكف يحتاج الى التكميل و لكن لا يحتاج الى امور زائدة و مكمّل من خارج كالنفوس الفلكية، و من هذا القسم نفوس الانبياء عليهم السّلام بحسب الفطرة و لكن بعد الاستكمال ربّما صاروا من القسم الاول، و ثالثها ناقصة بحسب الفطرة تحتاج فى التكميل إلى امور خارجة عن ذاتها من انزال الكتاب و الرسل و غيرهما، فقد أوجد اللّه سبحانه جميع هذه الاقسام توفية للافاضة و تكميلا للاقسام المحتملة عند العقل و قد أشار الى هذه الاقسام بقوله: وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا* فَالزَّاجِراتِ زَجْراً* فَالتَّالِياتِ ذِكْراً.

و بقوله: وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً* فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً* فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً يحتمل ان يكون الترتيب فى الآية الثانية على عكس الترتيب فى الآية الاولى اى من المسبّب الى السبب بان‏ يكون السابحات اشارة الى عالم الافلاك كما فى قوله: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ‏ و السابقات الى نفوسها، و المدبّرات أمرا الى عقولها التى من عالم الامر الموجودة بامر اللّه و قوله كن بل هى نفس الامر الوارد منه تعالى‏[18].

فعليّت نفس به معارف الهيه و ملكات علميه و عمليه صالحه است و اين‏ها طينت عليّين است كه سعدا از آن مخمراند و انسان در اصطلاح اهل عرفان مرد كامل است نه صورت انسانيه و در حديث قدسى آمده است: الانسان سرّى و أنا سرّه.

 

 

روح و روح القدس‏

مضمون روايات اهل عصمت و بيت وحى اين است كه فوق روح القدس روحى ديگر است و آن اعظم از جبراييل و ميكاييل است:

فى الكافى باسناده الى الكنانى عن أبى بصير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى: و كذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب و لا الايمان؟ قال:

خلق من خلق اللّه تبارك و تعالى أعظم من جبريل و ميكائيل كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يخبره و يسدّده و هو مع الائمة من بعده عليهم السّلام‏[19].

و باسناده الى أسباط بن سالم قال: سأله رجل من أهل هيت و أنا حاضر عن قول اللّه تعالى: و كذلك أوحينا اليك روحا من امرنا؟ فقال: منذ أنزل اللّه تعالى ذلك الروح على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم ما صعد الى السماء و انّه لفينا.

و باسناده الى ابى بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى: يسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربّى؟ قال: خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و هو مع الائمة و هو من الملكوت.

و باسناده عن أبى بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربّى قال: خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم و هو مع الائمة يسدّدهم و ليس كل ما طلب وجد.

و باسناده عن أبى حمزة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن العلم أ هو علم يتعلّمه العالم من أفواه الرجال أم فى الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه؟ قال: الامر أعظم من ذلك و أوجب أ ما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ: و كذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدرى ما الكتاب و لا الايمان، ثم قال: أى شى‏ء يقول أصحابكم فى هذه الآية، أ يقرون انه كان فى حال لا يدرى ما الكتاب و لا الايمان؟ فقلت: لا أدرى جعلت فداك ما يقولون، فقال لى: بلى قد كان فى حال لا يدرى ما الكتاب و لا الايمان، حتى بعث اللّه تعالى الروح التى ذكر فى الكتاب فلما أوحاها اليه علم بها العلم و الفهم و هى الروح التى يعطيها اللّه تعالى من شاء فاذا أعطاها عبدا علمه الفهم.

و باسناده عن سعد الاسكاف قال: أتى رجل امير المؤمنين عليه السّلام يسأله عن الروح أ ليس هو جبرئيل؟ فقال له امير المؤمنين عليه السّلام جبرئيل عليه السّلام من الملائكة و الروح غير جبرئيل. فكرّر ذلك على الرجل، فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم ان الروح غير جبرئيل فقال له امير المؤمنين: انك ضال تروى عن أهل الضلال، يقول اللّه تعالى لنبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: أَتى‏ أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ‏[20]، و الروح غير الملائكة صلوات اللّه عليهم.

و فيه باسناده عن على بن رئاب رفعه الى امير المؤمنين عليه السّلام، قال: إن للّه نهرا دون عرشه و دون النهر الذى دون عرشه نور نوره و ان فى حافتى النهر روحين‏ مخلوقين روح القدس و روح من امره، الحديث‏[21].

در اين روايات نوريه، روح غير جبرئيل و اعظم از جبرئيل و ميكائيل شناسايى شد. و از آن زمان كه بر رسول خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم نازل شد هيچ‏گاه زمين خالى از آن نبود و با ائمه بعد از او مى‏باشد چونكه خالى از حجت نيست و خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم و ائمه بعد از او مؤيد به روح‏اند و در حديث على بن رئاب روح القدس غير از روح من امره تعالى است و دومى فوق اول است.

 

 

اسم اعظم 73 حرف است‏

آن روايت كه فرمود كه روح عليه السّلام فقط با خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم بود و بعد از او با ائمه عليهم السّلام است، بيان سرّ رواياتى است كه در باب ما أعطى الائمة عليهم السّلام من اسم اللّه الاعظم در كافى و ديگر جوامع روايى آمده است كه اسم اعظم هفتاد و سه حرف است.

يك حرف از آن را آصف بن برخيا داشت، و دو حرف را عيسى عليه السّلام، و چهار حرف را موسى عليه السّلام، و هشت حرف را ابراهيم عليه السّلام، و پانزده حرف را نوح عليه السّلام، بيست و پنج حرف را آدم عليه السّلام، و هفتاد و دو حرف را محمّد، صلّى اللّه عليه و آله و سلم كه از يك حرف محجوب است ان اسم اللّه الاعظم ثلاثة و سبعون حرفا أعطى محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم اثنين و سبعين حرفا و حجب عنه حرف واحد[22].

 

 

مراتب انبياء و رسل و اولياء

و همچنين به ائمه عليهم السّلام بعد از محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم همان هفتاد و دو حرف داده شد.

كما فى الكافى باسناده الى على بن محمّد النوفلى عن أبى الحسن صاحب‏ العسكر عليه السّلام قال سمعته يقول: اسم اللّه الاعظم ثلاثة و سبعون حرفا كان عند آصف حرف فتكلم به فانخرقت له الارض فيما بينه و بين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتى صيره الى سليمان ثم انبسطت الارض فى اقل من طرفة عين، و عندنا منه اثنان و سبعون حرفا و حرف عند اللّه مستأثر به فى علم الغيب‏[23].

اين حرف حرف است و حرف نيست و چون اين حرف با روايات كتاب توحيد در حدوث اسماء و معانى و اشتقاق آنها ضم شود از تأليف آنها چه حرفها پيش خواهد آمد؟! و اگر باز به آيات و روايات در كلمه و كلمات و آيه و كتاب و لوح و قضا و نظائر و اشباه آنها قرين شود از اقتران آنها چه نتائجى عائد خواهد شد؟! و با لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى‏ بَعْضٍ‏ و با تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ‏ تأليف شود چه فوائدى عائد خواهد شد؟! عيانى را قصيده‏اى در اسم اعظم موسوم به كنوز الاسماء به اين مطلع است:

اى دو عالم به يك امر از تو تمام‏ كائنات از تو به تنسيق و نظام‏

حرفى بى‏اسم و رسم بلكه كمتر از نقطه بدون حرف، بر آن شرحى و در آن اشاراتى دارد، و الحمد للّه ربّ العالمين.

 

 

باب يازدهم‏

انسان كامل صاحب مرتبه قلب است‏

(يا) و اين چنين انسان صاحب رتبه قلب است: ان هذه القلوب أوعية، فخيرها أوعاها[24].

هرچند كه در پيش دانسته شد كه صاحب مرتبه قلب در مشهد عارفان همان مرتبه عقل مستفاد به منظر حكيمان است، ليكن از جهت اهميت شأن قلب گوييم:

قلب، مقام ظهور و بروز معارف حقه الهيه به تفصيل است. ولى اللّه اعظم امير عليه السّلام فرمود:

اللهم نوّر ظاهرى بطاعتك، و باطنى بمحبتك، و قلبى بمعرفتك، و روحى بمشاهدتك، و سرّى باستقلال اتّصال حضرتك، يا ذا الجلال و الاكرام.

 

 

تعريف قلب و وجه تسميه آن‏

ظاهر و باطن و قلب و روح و سرّ از مراتب نفس ناطقه انسانى‏اند كه يك حقيقت ممتد از خلق تا امر است، در مرتبه قلب معانى كلى و جزئى مشاهده مى‏گردد، عارف اين مرتبه را قلب گويد و حكيم عقل مستفاد.

جميع قواى روحانى و جسمانى از قلب منشعب مى‏شوند و از اين جهت قلب است كه يك آن قرار ندارد، و پيوسته در تقلب است، و همواره در قبض و بسط است چنانكه مظهر او كه عضو لحمانى در بنيه انسانى است، در هر دقيقه چندين بار قبض و بسط دارد و يك آن آرام نيست لذا قلب مظهر اتم‏ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏ است.

نيابد زلف او يك لحظه آرام‏ گهى بام آورد گاهى كند شام‏
دل ما دارد از زلفش نشانى‏ كه خود ساكن نمى‏گردد زمانى‏[25]

تقلّب قلب از ظهورات الهى و شئونات ذاتى است و كمالات روح و كليات علم همه در اين محل به تفصيل سان مى‏يابند و از اين جهت آن را جام جهان‏نما و برزخ بين ظاهر و باطن گفته‏اند، و انسانيت انسان به دل است كه تمام تنزّلات و ترقّيات و مدارج و معارج فيض وجودى در او است.

قيصرى در ديباچه شرح فصوص الحكم گويد: الانسان أنّما يكون صاحب القلب اذا تجلّى له الغيب و انكشف له السرّ و ظهرت عنده حقيقة الامر و تحقق بالانوار الالهية و تقلّب فى الاطوار الربوبية لانّ المرتبة القلبية هى الولادة الثانية المشار اليها بقول عيسى عليه السّلام: لن يلج ملكوت السموات و الارض من لم يولد مرتين‏[26].

يكى از اسماء اللّه تعالى مؤمن است كه در آخر حشر آمده است و انسان مؤمن مظهر اوست كه المؤمن مرآة المؤمن و قلب او بقدرى وسيع است كه اوسع از او خلقى نيست قال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم:قال اللّه تعالى: ما وسعنى أرضى و لا سمائى و وسعنى قلب عبدى المؤمن التقى النقى.

و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرمود:كلّ تقىّ و نقىّ آلى، و فرمود: سلمان منا أهل البيت فتبصّر.

 

 

علم و عمل انسان سازند، و علم آب حيات است‏

وعاى قلب را حد محدود نيست و هرچه مظروف او كه آب حيات است‏ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ‏ در او ريخته شود وسعت او بيشتر مى‏شود. بين ظرف و مظروف سنخيت بايد. اين آب حيات علوم و معارف است كه غذاى روح‏اند فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِهِ‏ و طعام انسان من حيث هو انسان آنى است كه انسان‏ساز است. لذا امام ابو جعفر عليه السّلام در تفسير آيه به زيد شحّام فرمود كه طعام علم است، علمه الذى يأخذه عمّن يأخذه‏[27]. و علم و عمل انسان سازند إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ‏ و علم و عمل بهشت‏اند اگر ملكوتى باشند، و اگر ريشه آنها از دنيا باشد دوزخ‏اند.

 

 

 

حكمت جنّت است‏

خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم حكمت را بهشت معرفى فرمود: جناب صدوق در مجلس شصت و يكم امالى به اسنادش روايت كرده است: عن على بن ابى طالب عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: أنا مدينة الحكمة و هى الجنة و أنت يا على بابها. فكيف يهتدى المهتدى الى الجنة و لا يهتدى اليها الّا من بابها پس حكمت بهشت است و حكمت طعام انسان است و قلب انسان مزرعه بذر معارف است يحفظ اللّه بهم حججه و بيناته حتى يودعوها نظرائهم و يزرعوها فى قلوب اشباههم‏[28].

 

 

 

معلّمان بشر زارع‏اند

امام در اين كلام، معلمين بشر و وسائط فيض الهى را زارع معرفى فرمود و قلوب فيض‏پذير را مزرعه و المعرفة بذر المشاهدة. علماء برزگرند كه بذرها معارف در مزرعه دلها كشت مى‏كنند اگر اين بذرها سبز شود يعنى مزرعه‏ها مستعد و قلوب قابل باشند اين سبزه‏ها قرة عين الناظرين و نزهتگاه اهل ولايت خواهند شد نمى‏بينى كه فرمودند زمين سبخه و شوره ‏زار ولايت ما را قبول نكردند كه سبز نشدند؟ ببين كه اين بذرهاى حكمت چه جنتها مى‏شوند و چه سبزه ‏زارها مى‏ گردند در قرآن فرمود: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ‏ و باز فرمود: أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ‏ سلسله حرفها با هم پيوسته و ناگسستنى است منافاتى نيست آنجا سفراى الهى زارع معرفى شدند در كلام امير عليه السّلام، و اينجا در قرآن فرمود كه شما حارثيد و ما زارع، آن هم به صيغه جمع‏ نَحْنُ الزَّارِعُونَ‏، فافهم.

اللّه تعالى زارع و انسان كامل سرّ اللّه و معارف و اسرار ولايت بذر و قلوب مزارعند.

يونس بن ظبيان از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه قال: انّ اللّه خلق قلوب المؤمنين مبهمة على الايمان فاذا أراد استنارة ما فيها فتحها بالحكمة و زرعها بالعلم و زارعها و القيم عليها ربّ العالمين.

و نيز امام صادق عليه السّلام فرمود: من يزرع خيرا يحصد غبطة، و من يزرع شرا يحصد ندامة، و لكلّ زارع ما زرع‏[29] و عمرو بن يسع از شعيب حداد روايت كرده است كه: قال: سمعت الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول: ان حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله الّا ملك مقرب أو نبىّ مرسل أو عبد امتحن اللّه قلبه للايمان أو مدينة حصينة، قال عمرو فقلت لشعيب يا أبا الحسن و اىّ شى‏ء المدينة الحصينة؟ قال‏ فقال سألت الصادق عليه السّلام عنها، فقال لى: القلب المجتمع‏[30].

قلب مجتمع مدينه حصينه است اسرار اهل ولايت در دههاى ويران بى‏دروازه و بى‏برج و بارو نهاده نمى‏شوند بايد شهر باشد، شهرى كه حصن الهى باشد، اين اسرار ولايت، زر و سيم جماد بى‏جان نيست كه در زير خاك دفن شود اين ودايع الهى است كه بايد به امناء اللّه داده شود كه مدينه‏هاى حصينه و صدور امينه‏اند در نهج البلاغه است كه انّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الّا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان و لا يعى حديثنا الّا صدور أمينة و أحلام رزينة[31].

و عن بصائر الدرجات عن الصادق عليه السّلام: انّ أمرنا سرّ و سرّ فى سرّ و سرّ مستسرّ و سرّ لا يفيده الّا سرّ و سرّ على سرّ و سرّ مقنع بسرّ و قال عليه السّلام: هو الحق و حق الحق و هو الظاهر و باطن الظاهر و باطن الباطن و هو السرّ و السرّ المستسرّ و سرّ مقنع بالسرّ.

و قال عليه السّلام: خالطوا الناس بما يعرفون و دعوهم مما ينكرون، و لا تحملوا على أنفسكم و علينا، إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الّا ملك مقرّب او نبىّ مرسل أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان.

در اصول كافى بابى است به اين عنوان فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب‏[32]. در حديث اول آن از امام ابو جعفر عليه السّلام از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم روايت شد كه: انّ حديث آل محمّد صعب مستصعب، الخ و در حديث دوم آن از امام صادق عليه السّلام از امام سجاد عليه السّلام روايت شد كه انّ علم العلماء صعب مستصعب، الخ و در حديث سوم آن از امام صادق عليه السّلام انّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله الّا صدور منيرة أو قلوب سليمة و اخلاق حسنة، الخ.

در بصائر از امام ابو جعفر عليه السّلام صعب و مستصعب بيان شده است و صورت آن اين است: عن المفضّل قال قال ابو جعفر عليه السّلام: انّ حديثنا صعب مستصعب ذكران اجرد و لا يحتمله ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل و لا عبد امتحن اللّه قلبه للايمان، اما الصعب فهو الذى لم يركّب بعد، و اما المستصعب فهو الذى يهرب منه اذا رؤى، و اما الذكران فهو ذكاء المؤمنين، و اما الاجرد فهو الذى لا يتعلق به شى‏ء من بين يديه و لا من خلفه و هو قول اللّه: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ‏[33] فأحسن الحديث حديثنا و لا يحتمل أحد من الخلائق امره بكماله حتى يحدّه، لانه من حدّ شيئا فهو أكبر منه و الحمد للّه على التوفيق، و الانكار هو الكفر.

و فى البصائر ايضا مسندا عن ابى الصامت قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: ان من حديثنا ما لا يحتمله ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل و لا عبد مؤمن قلت: فمن يحتمله؟قال نحن نحتمله.

پس احاديث اهل بيت ولايت همه علم است و سرّ است و سرّ هر چيز لطيفه و حقيقت مخفى او است آن حقيقتى كه علم است سرّ و سرّ مستسرّ مقنع است هر سرّى فهم آن نكند و آن حقائق فوق مرتبه بيان لفظى و ادراك فكرى‏اند، بلكه با معرفت شهودى نيل بدانها حاصل آيد و هر كس در حد خود به مرتبه‏اى از آنها نائل آيد.

و هر دستى به آن نرسد لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ‏ بايد قلب منير سليم مجتمع امين حصين آن را دريابد.

علاوه اين كه حديث بصائر را كه از غرر احاديث است سخن ديگر است كه‏ فرمود: و لا يحتمل أحد من الخلائق أمره بكماله حتى يحدّه لانّه من حدّ شيئا فهو اكبر منه، ببين بيان انسان كامل چقدر كامل است.

اين‏گونه لطائف عبارات و دقائق معانى به غير از ائمه معصومين ما عليهم السّلام از ديگر صحابه و تابعين و علماى اعصار و امصار نقل نشده است.

 

 

 

وعاى علم مجرد از ماده است‏

در بيان حقيقت و تعريف اين وعاى معارف امير عليه السّلام فرمود: كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه، الّا وعاء العلم فانه يتّسع به‏[34].

اين كلام صادر از بطنان عرش تحقيق فرمايد كه هر آوند به آنچه در او نهاده شد گنجايش آن تنگ مى‏گردد. جز آوند دانش كه گنجايش آن فزون‏تر مى‏گردد.

يعنى ظرف علم كه نفس ناطقه انسانى است از جنس موجودات طبيعى و مادى نيست بلكه موجودى از عالم وراى طبيعت است كه هرچه مظروف او يعنى علم در او نهاده شود سعه وجودى او بيشتر مى‏گردد يعنى او را مقام فوق تجرد است.

و چون ارزش انسان به معارف او است پس بهترين ظرفهاى علم- يعنى نفوس انسانى- آن ظرفى است كه گنجايش آن بيشتر است. امام مجتبى عليه السّلام فرمود: چون خداوند متعال قلب پيغمبر اكرم را بزرگتر از قلبهاى ديگر ديد او را به پيغمبرى برگزيد. سبحان اللّه عظمت وجودى قلب خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم چه اندازه بايد باشد تا ظرف حقائق كتاب اللّه قرآن فرقان بوده باشد؟! نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى‏ قَلْبِكَ‏[35]، قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى‏ قَلْبِكَ‏[36].

 

 

 

در سعه قلب‏

بر مفتتح فص بلا ريب و عيب شعيبى اين طلسم مرتسم است: قلب العارف باللّه هو من رحمة اللّه و هو أوسع منها فانه وسع الحق جلّ جلاله و رحمته لا تسعه.

يعنى رحمة الحق تعالى لا تسعه و قلب عارف باللّه وسع الحق فقلب العارف اوسع منها.

و نيز بر فص حكمت حقى كلمه اسحاقى چه خوش نقشى نموده از رخ يار:

يقول أبو يزيد فى هذا المقام لو ان العرش و ما حواه ألف ألف مرة فى زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ به و هذا وسع أبى يزيد فى عالم الاجسام، بل أقول لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجودة له فى زاوية من زوايا قلب العارف ما احسّ بذلك فى علمه فانه قد ثبت أن القلب وسع الحق و مع ذلك ما اتّصف بالرى فلو امتلى ارتوى.

اين سخن به غايت نيكو است كه ابو يزيدها خوشه‏چين خرمن ختمى مرتبت‏اند قلبى كه مهبط و منزل أنا أنزلناه فى ليلة القدر است به تقدير آحاد رعيت مقدر نمى‏گردد. متأله سبزوارى را است:

آفاق ديدم، انفس رسيدم‏ من ذا يدانيه، ما شفته قط
صد چون سر و شش حلقه به گوشش‏ ناخوانده او لوح ننوشته او خط

راقم به استقبالش قلم بر رقم زد:

بنگر كه يارم آن قبله كل‏ آن عشق مربط و آن وحى مهبط
ام‏الكتابست و لوح محفوظ ناخوانده يك حرف، ننوشته يك خط

گفته‏ هاى نبى همه رمز باشد آكنده به معقول‏

ابن ابى الحديد در ضمن كلام امير كلام عليه السّلام كل وعاء يضيق، الخ گويد: هذاالكلام تحته سرّ عظيم و رمز الى معنى شريف غامض و منه اخذ مثبتوا النفس الناطقة الحجّة على قولهم‏[37].

آرى كلمات سفراى الهى و حاملين وحى همه سرّ و رمز است، روايات آل پيغمبر خود بهترين حجت بر حجت بودن آنان است و خود آن بزرگان دليل امام بودن خودشانند چنانكه الدليل دليل لنفسه، آفتاب آمد دليل آفتاب. شيخ رئيس در رساله معراجيه و در رساله نبوّت و در الهيات شفا گويد:

گفته ‏هاى نبى همه رمز باشد به معقول آكنده.

 

 

كلامى با ابن ابى الحديد

ابن ابى الحديد پس از نقل كلام مذكور امير المؤمنين عليه السّلام در شرح آن پس از عبارت ياد شده گفته است:

و محصول ذلك أنّ القوى الجسمانية يكلّها و يتعبها تكرار أفاعيلها عليها، كقوة البصر يتعبها تكرار ادراك المرئيات، حتى ربّما أذهبها و أبطلها أصلا، و كذلك قوة السمع يتعبها تكرار الاصوات عليها، و كذلك غيرها من القوى الجسمانية، و لكنا وجدنا القوة العاقلة بالعكس من ذلك، فان الانسان كلما تكررت عليه المعقولات ازدادت قوته العقلية سعة و انبساطا و استعدادا لادراك أمور أخرى غير ما أدركته من قبل، حتى كان تكرار المعقولات عليها يشحذها (يحدها- خ) و يصقلها فهى اذن مخالفة فى هذا الحكم للقوى الجسمانية، فليست منها، لانها لو كانت منها لكان حكمها حكم واحد من أخواتها، و اذ لم تكن جسمانية فهى مجردة، و هى التى نسميها بالنفس الناطقة[38].

خلاصه گفتارش اين است كه هريك از قواى جسمانى بر اثر تكرار افعالش خسته و ناتوان مى‏ شود، و چه‏ بسا كه تباه و نابود مى ‏گردد و لكن قوه عاقله بعكس آنها از تكرار افعالش، نيرو و گنجايش و انبساط و دريافتش بيشتر و فزون‏تر مى ‏گردد، پس اين قوه از قواى جسمانى نيست و گرنه با حكم آنها انباز بود، و چون جسمانى نيست مجرد است و اين همان قوه‏ايست كه او را نفس ناطقه گوييم.

و لكن حق اين است كه كلام كامل امير المؤمنين دال است كه نفس را فوق تجرد است، نه اينكه فقط مجرد است، چه به براهين قطعيه ثابت شده است كه انسان هويت واحده ذات مراتب است، از مرتبه طبع گرفته تا مرتبه فوق طور تجرد عقلى، و او را در هر مرتبه احكامى خاص مربوط به همان مرتبه است، در مقام طبع روح متجسم است به اين معنى لطيف و شريف كه بدن مرتبه نازله حقيقت انسان است، و در مرتبه فوق آن كه مرتبه خيال و مثال متصل است، تجرد برزخى دارد، و بسيارى از ادله تجرد نفس ناظر به اين مرتبه است مثل ادله‏اى كه مرحوم آخوند در فصل ششم طرف دوم مسلك خامس اسفار به اين عنوان مى‏فرمايد:

فصل فى ان المدرك للصور المتخيلة ايضا لا بدّ ان يكون مجردا عن هذا العالم‏[39] و در مرتبه عقل، تجرد عقلى دارد كه كثيرى از ادله تجرد نفس ناظر به اين مرتبه است مثل ادله‏اى كه جناب آخوند در باب ششم نفس اسفار به اين عنوان مى‏فرمايد: الباب السادس فى بيان تجرد النفس الناطقة الانسانية تجردا تاما عقليا، الخ‏[40].

و قيد تام عقلى هم براى خارج نمودن تجرد خيالى است كه مجرد هست ولى تام نيست، و هم براى خارج نمودن تجرد فوق تام عقلى كه علاوه بر تام بودن اتمّ است كه نفس انسانى حد يقف ندارد و كلام امير المؤمنين صلوات‏ اللّه عليه دليل اين مرتبه فوق تجرد است كه علاوه بر مجرد بودن او را حد يقف نيست، فتبصر.

علاوه اينكه قوه عاقله شأنى از شئون نفس است نه اينكه خود نفس ناطقه باشد.

ما اين مسائل را مبوب و مستوفى در دروس معرفت نفس كه در دست تأليف است مبرهن نموده‏ايم و اين چهار مرتبه نفس كه مرحله طبع، منزل خيال، و مقام عقل، و شأن لا يقفى است از اصول و امهات مسائل معرفت نفس است، و اللّه ولىّ التوفيق.

 

 

قلب عالم امكان و قلب قرآن و ليلة القدر

انسان كامل قلب عالم امكان است، و قلب برزخ بين ظاهر و باطن است، و همه قواى روحانى و جسمانى از او منشعب و از او فيض به آنها مى ‏رسد انسان كامل كه واسطه فيض است و از او به ديگر شعب قواى روحانى و جسمانى فيض مى‏ رسد، جالس در حد مشترك بين عالم ملك و ملكوت است كه با هريك آن دو به وجهى مشارك است، هم مانند ملائكه مطلع بر ملكوت سماوات و ارض است و نصيبى از ربوبيّت دارد و هم چون بشر است كه مطعم و مشرب و منكح دارد. هرچند هر انسانى را نصيبى از ربوبيّت است، لكن مرتبه تامّه آن انسان كامل را است چنانكه عبوديت او نيز عبوديت تامه است.

ادراك مراتب پنجگانه قلب كه قلب نفسى، و قلب حقيقى متولد از مشيمه جمعيت نفس، و قلب متولد از مشيمه روح يعنى قلب تجلى وجودى باطنى، و قلب جامعه مسخّر بين حضرتين- يعنى حضرت اسم ظاهر و حضرت اسم باطن- و قلب احدى جمعى محمّدى صلّى اللّه عليه و آله و سلم كه در فصل پنجم از فصول فاتحه مصباح الانس شرح مفتاح الغيب مبين است، در اين مقام ضرورى است، و اللّه‏ واسع عليم.

 

 

اين انسان كامل كه قلب عالم امكان است صاحب مرتبه كن است.

صاحب فتوحات مكيه در باب سيصد و شصت و يك آن در اين معنى پس از تمهيد مطالبى افاده فرموده است كه:فبالانسان الكامل ظهر كمال الصورة فهو قلب لجسم العالم الذى هو كل ما سوى اللّه و هو بيت الحق الذى قال فيه: و وسعنى قلب عبدى المؤمن فكانت مرتبة الانسان الكامل من حيث انه قلب بين اللّه و العالم، و سماه بالقلب لتقليبه و تصريفه و اتّساعه فى التقليب و التصريف و لذلك كانت له هذه السعة الالهية لانه وصف نفسه تعالى بأنه كل يوم هو فى شأن و اليوم هنا هو الزمن الفرد فكل يوم فهو فى شئون و ليست التصريفات و التقليبات سوى هذه الشئون التى هو الحق فيها، و لم يرد نص عن اللّه و لا عن رسوله فى مخلوق أنه اعطى كن سوى الانسان خاصة، فظهر ذلك فى وقت فى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم فى غزوة تبوك، فقال: كن أبا ذر، فكان أبا ذر.

و ورد فى الخبر فى اهل الجنة: ان الملك ياتى اليهم فيقول لهم بعد أن يستأذن عليهم فى الدخول فاذا دخل ناولهم كتابا من عند اللّه بعد أن يسلم عليهم من اللّه و اذا فى الكتاب لكلّ انسان يخاطب به من الحىّ القيّوم الذى لا يموت الى الحىّ القيوم الذى لا يموت، اما بعد فانى اقول للشى‏ء كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقول للشى‏ء كن فيكون.

ليلة القدر چنانكه در روايات اهل بيت آمده است قلب شهر اللّه است، و ليله مبارك است، و قرآن در اين ليله مبارك نازل شده: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ‏، قرآن مجيد در قلب اين ماه در قلب خاتم صلّى اللّه عليه و آله و سلم نازل شد قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى‏ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ‏، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى‏ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ‏.

و در روايات آمده است كه يس قلب قرآن است، كما فى تفسير نور الثقلين للحويزى عن أنس بن مالك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: ان لكل شى‏ء قلبا و قلب القرآن يس، و همچنين در جامع صغير سيوطى، و نيز در مسند احمد بن حنبل از معقل بن يسار از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم در ذيل حديثى كه حضرت فرمود: يس قلب القرآن‏[41].

و نيز در روايت است كه يس اسمى از اسماء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم است و در تفسير مجمع است كه يس معناه يا انسان بلغة طى، فتبصر.

قلب شهر اللّه در اواخر آن است، در باب انا انزلناه كافى روايت است كه سائل به امام باقر عليه السّلام عرض مى‏ كند:يا ابن رسول اللّه كيف أعرف أنّ ليلة القدر تكون فى كل سنة؟ قال: اذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان فى كل ليلة مائة مرة فاذا أتت ليلة ثلاث و عشرين فانك ناظر الى تصديق الذى سألت عنه، و سوره مباركه يس هم در جزو بيست و سوم قرآن است.

و امام صادق عليه السّلام فرمود: علموا أولادكم يس فانها ريحانة القرآن‏[42] و فى الامالى عن على عليه السّلام، قال: الحسن و الحسين عليهما السّلام ريحانتا رسول اللّه. و ريحانه درباره خود قرآن هم روايت شد.

يس قلب قرآن است و قرآن ريحانه است و در قلب شهر اللّه بر قلب عالم امكان يك‏بارگى نازل شده است و چه انزال دفعى است و تنزيل تدريجى، امام قرآن است و قرآن امام و هر دو ريحانه، و انهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض.

ذات حق غير متناهى است و همچنين صفات و افعال و كتاب وى، و همه‏ كلمات اويند وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏[43]

قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً[44].

 

 

آيات قرآن خزائن الهى ‏اند

قرآن غير متناهى است و هر آيه و كلمه و سوره و حرف او خزائن است: انّ الآية من القرآن و السورة لتجي‏ء يوم القيمة حتى تصعد ألف درجة[45].

الزهرى قال سمعت على بن الحسين عليه السّلام يقول: آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغى لك ان تنظر ما فيها[46].

هر حرف قرآن را هفتاد هزار معنى است‏

روى عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم انه قال: ما من حرف من حروف القرآن الا و له سبعون ألف معنى‏[47].

 

 

حكمت جنّت است‏[48]

قرآن غير متناهى است و آن را درجات و عوالمى است، انسان هم ظرف علم است ظرفى كه او را حدّ يقف نيست اين ظرف براى آن مظروف اعنى حقائق قرآنيه است. و قرآن حكيم است‏ يس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ‏ و دانستى كه حكمت‏

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه، متن، ص: 195

جنّت است پس قرآن جنّت است و حكيم است و حكم حكيم محكم است. الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ‏[1] و بيان هر چيز است. وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ[2] تبيان با تنزيل است كه تفصيل است نه انزال كه اجمال است، و امام كه انسان كامل و قلب عالم امكان است قرآن است فيه تبيان كل شى‏ء.

 

 

درجات الجنة على عدد آيات القرآن‏

امام الثقلين ابو الحسنين جناب وصى حضرت امام على عليه السّلام به فرزندش محمّد بن حنفيه وصيت فرمود كه: عليك بتلاوة (بقراءة خ ل) القرآن و العمل به … و اعلم أنّ درجات الجنة على عدد آيات القرآن فاذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن اقرأ و ارق، الحديث‏[3].

اين دستور عظيم الشأن با اين فصاحت و بلاغت از نهج البلاغه فوت شد، و كم له من نظير. مفاد اقرأ و ارق اين است كه به هر مقام قرآن رسيدى در آن مقام توقف مكن، بخوان و بالا برو. رسيدن به آن مقام وصول ادراكى و وجودى به آن مقام است و به حكم محكم اتحاد ادراك و مدرك و مدرك آنچه از مقامات قرآن را ادراك كرده‏اى به همان اندازه قرآنى ببين كه حظّ تو از قرآن چقدر است زيرا حقائق قرآن درجات ذات تو و مدارج عروج تواند پس معنى قرائت نيز به حسب نشئات معلوم شده است.

عجب مدار، كه هر حرف قرآن را هفتاد هزار معنى است كه اين حرف حرف نيست، و در آن خيلى حرف است، اين حرف مقامات وجودى و مراتب طولى قرآنند كه حكيم‏اند، اين حرف همان هفتاد و سه حرف است كه پيشترك بدان اشارتكى شد.

شكل قطاع و وجوه احكام هندسى آن‏ قطاع يك شكل هندسى از اشكال مثلثات كروى است اين يك شكل را چهارصد و نود و هفت هزار و ششصد و شصت و چهار حكم هندسى است و خواجه نصير يك كتاب بنام كشف القناع عن أسرار شكل القطاع درباره همين يك شكل نوشته است.

امير عليه السّلام فرمود: بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم أزمّة الحق و أعلام الدين و ألسنة الصدق فانزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش‏[4] و فرمود: فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرحمن‏[5] قرآن را منازل بسيار است و احسن منازل آن مقام قرآن ناطق است كه‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏، در اين نكته عليا چه اسرارى بايد نهفته باشد؟

الا اى طوطى گوياى اسرار مبادا خاليت شكر ز منقار
سرت سبز و دلت خوش باد جاويد كه خوش نقشى نمودى از رخ يار
سخن سر بسته گفتى با حريفان‏ خدا را زين معما پرده بردار
بروى ما زن از ساغر گلابى‏ كه خواب خواب‏آلوده‏ايم اى بخت بيدار

سبحان اللّه كه طوطى دل است چه هر دو جسم يك روحند كه الاعداد أرواح و الحروف أشباح به قول دهدار عيانى:

نزد اهل خرد و اهل عيان‏ حرف جسم و عدد اوست چو جان‏

 

كلامى در قرآن و عترت‏

جناب كلينى قدّس سرّه جامع كافى را از اصول أربعمائة و ديگر ماخذ دينى كه موردوثوق سلف صالح بوده‏اند در مدت بيست سال جمع‏آورى فرموده است و در ترتيب كتب و تبويب ابواب آنها، حسن صنعتى بكار برده است كه عظمت مقام درايتش را در فهم روايت نشان داده است و در ترتيب روايات اصح را بر صحيح مقدّم داشت، و تمام روايات آن مسند است و رجال سند در كتب رجالى شناخته شده‏اند. اين كتاب آيتى است كه اگر بخواهيم به اندازه بينش اندكى كه درباره آن داريم از جلالت قدر و منزلت وى سخن بگوييم بايد رساله‏اى و يا كتابى بنويسيم.

كتاب اول آن كتاب عقل و جهل است، و دوم آن كتاب فضل علم، و سوم كتاب توحيد، و چهارم آن كتاب حجت است. در افتتاح و ترتيب همين چهار كتاب تأمل بفرمائيد كه تا چه اندازه تبحر علمى به كار برده است، بر همين نسق است ترتيب تمام كتابها و بابها و روايات هر باب.

كتاب حجّت آن يك صد و سى باب است، و هر باب آن متضمن رواياتى خاص در حجت است كه تقريبا وجه جامع آن روايات عنوان آن باب است كه از حاصل مضمون آنها اتخاذ شده است مثلا باب اول آن باب الاضطرار الى الحجة است. و باب پنجم آن باب أنّ الارض لا تخلو من حجة. و باب ديگر آن باب أنّ الائمة اذا شاءوا أن يعلموا علموا. و باب ديگر باب الاشارة و النص الى صاحب الدار عليه السّلام. و باب ديگر آن باب مولد الصاحب عليه السّلام.

اماميه را در امامت أئمه اثنى عشر و در امامت و غيبت دوازدهم آن حضرت صاحب‏الامر عليهم السّلام كتاب كافى كافى است. بلكه با قطع نظر از جوامع روايى اماميه، صحاح و سنن و جوامع روائى اهل سنت كفايت مى‏كنند.

منكر امامت اگر مسلمان است بايد با او از طريقى خاص سخن گفت، و اگر غير مسلمان است از طريق ديگر، چنانكه در نبوّت عامه كتب كلامى روى سخن با دهرى و طبيعى و ديگر فرق لا مذهب است، و در نبوّت خاصه روى سخن باصاحبان مذاهب چون يهود و نصارى و مجوس.

مؤمن به رسالت حضرت ختمى مرتبت، ناچار معترف به عصمت امير المؤمنين على عليه السّلام بايد باشد، و معترف به عصمت آن جناب به امامت يك يك ائمه اثنى عشر و غيبت تامه صاحب‏الامر عليه السّلام، زيرا وصى معصوم معصوم است، و وصى امام امام است، و وصى حجّة اللّه، حجّة اللّه است. من در اين مقام وارد در بحث عصمت و امامت نمى‏شوم فقط به گفتارى از ابن متويه كه يكى از مشاهير و معارف علماى اهل سنت است اكتفا مى‏ كنم:

حضرت وصى امير المؤمنين على عليه السّلام در خطبه هشتاد و پنجم نهج البلاغه در وصف و تعريف عترت عليهم السّلام فرمود: بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم أزمّة الحق و أعلام الدين و ألسنة الصدق فانزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش.

ابن ابى الحديد در شرح آن گويد:فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن تحته سرّ عظيم و ذلك أنّه أمر المكلّفين بأن يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطّاعة لاوامرها مجرى القرآن.

ثم قال: فان قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول أصحابكم فى ذلك؟ قلت: نص أبو محمّد بن متويه رحمه اللّه فى كتاب الكفاية على أنّ عليا عليه السّلام معصوم و أدلّة النصوص قد دلت على عصمته و القطع على باطنه و مغيبه و انّ ذلك أمر اختص هو به دون غيره من الصحابة[6].

اين بود كلام حق ابن متويه در عصمت عترت عليهم السّلام. اين عالم نامور اهل سنت به تعبير شريفش در كتاب كفايه گفت: ادلة النصوص قد دلت على عصمته. اين سخن همان است كه در صدر رساله گفته‏ايم: راقم بر اين عقيدت صافى وخالص، سخت راسخ است كه اماميه را در اين سرّ الهى، صحاح و سنن اهل سنت حجت بالغه است و در عصمت و امامت ائمه اثنى عشر با قطع نظر از جوامع روائيه‏شان، جوامع روائيه و ادلّه نصوص اهل سنت به تنهائى كافى است.

آرى عترت معصوم‏اند و حضرت وصى على عليه السّلام كه سرّ سلسله عترت است معصوم است، و در ميان صحابه پيامبر تنها او معصوم بود نه ديگران، همان‏طور كه ابن متويه از ادله نصوص ناطق به حق شده است كه انّ ذلك أمر اختص هو به دون غيره من الصّحابة.

خليفة اللّه و خليفة رسول اللّه و قائم مقام و نازل احسن منازل قرآن بايد معصوم باشد، اگر ابن متويه خلاف اين گفته بودى خلاف گفته بودى.

 

 

سخنى با ابن ابى الحديد

آن كه ابن ابى الحديد در بيان كلام امام فانزلوهم بأحسن منازل القرآن، گفته است انّه أمر المكلّفين بأن يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعة لاوامرها مجرى القرآن، ما در اين بيانش انكار نداريم كه بايد عترت را در اجلال و اعظام و انقياد و طاعت اوامرشان به أحسن منازل قرآن جارى نمود، ولى كلام امام درباره عترت فوق اين بيان است، زيرا جمله فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن محفوف به جملى است كه دلالت دارند بر اين كه عترت عين أحسن منازل قرآنند، و فاى آن فاى فصيحه است و سياق عبارت اين است كه عترت را صاحب و واجد اين منازل بدانيد و بشناسيد چنانكه در خطبه يك‏صد و پنجاه و دوم نهج البلاغه فرمود: فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرحمن اين كرائم قرآن همان احسن منازل قرآن است كه در آنان است.

امام فانزلوهم بأحسن منازل قرآن را بر كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم ازمّة الحق و اعلام الدين و السنة الصدق متفرع فرمود يعنى چون عترت پيغمبر شما در ميان شما ازمه حق و اعلام دين و السنة صدق‏اند آنان را در بهترين منازل قرآن بدانيد و بنشانيد. اين همان است كه اهل تحقيق فرموده‏اند انسان كامل قرآن ناطق است يعنى صورت كتبيه قرآن صورت كتبيه انسان كامل است، و صورت عينيه آن صورت عينيه انسان كامل است.

و چون قرآن در صور و منازلش معصوم از هرگونه خطا است كسانى كه احسن منازل قرآنند نيز معصوم‏اند، اين كلام نه فقط مشعر به عصمت عترت است بلكه مبين آن است، و باب سى و پنجم كتاب حجت كافى در پيرامون اين عنوان است: باب انه لم يجمع القرآن كله الّا الائمة عليهم السّلام و انّهم يعلمون علمه كلّه، علاوه اينكه حقائق و معارف صادره از عترت نبى عليهم السّلام اصدق شاهدند كه عترت پيغمبر مبيّن حقائق اسماء اعنى احسن منازل قرآنند.

وانگهى امام عليه السّلام فرمود: ردّوهم ورود الهيم العطاش يعنى چنانكه شتران تشنه وقتى چشمشان به آب افتاد شتابان به سوى آبشخور مى‏دوند و مى‏روند و براى رسيدن به آب از يكديگر سبقت مى‏گيرند شما نيز با عترت نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم اين چنين باشيد.

آب در نشئه عنصرى صورت علم است چنانكه آب سبب حيات اشباح است علم سبب حيات ارواح است كه غذا مسانخ با مغتذى است لذا آب در عالم خواب تعبير به علم مى‏شود، و ابن عباس كه از خوشه‏چينان خرمنهاى فيض محضر وصىّ عليه السّلام بود ماء را در اين آيه‏ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً تفسير به علم فرمود: بلكه مرحوم طبرسى در مجمع البيان در تفسير كريمه‏ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً[7] فرموده است: و عن بريد العجلى عن ابى‏ عبد اللّه عليه السّلام قال: معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمة.

و نيز در همين مقام فرمود: و فى تفسير اهل البيت عليهم السّلام عن ابى بصير قال قلت لابى جعفر عليه السّلام قول اللّه: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا؟ قال: هو و اللّه ما انتم عليه، لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا.

و مرحوم كلينى رحمه اللّه در باب سى‏ام حجت كافى به اسنادش روايت فرموده است:

عن الباقر عليه السّلام: يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على عليه السّلام و الاوصياء من ولده و قبلوا طاعتهم فى أمرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا، يقول لا شربنا قلوبهم الايمان و الطريقة هى الايمان بولاية على و الاوصياء و به همين مضمون آراء و روايات ديگر در ضمن بسيارى از آيات ديگر قرآن.

پس خود عترت عليهم السّلام ماء حيات و عيش علم و آب‏خور آب زندگى تشنگان‏اند، چنانكه در باب صدم كتاب حجت كافى معنون است كه: انّ مستقى العلم من بيت آل محمّد عليهم السّلام، و قرآن را چون منازل و درجات از فرش تا عرش است عترت محمّدى در احسن و اعلاى منازل و مراتب قرآنند و چون مرزوق به معرفت حقائق اسماى عينيه‏اند به بطون و اسرار و تأويلات آيات قرآنى كما هى واقف‏اند و خود قرآن ناطق‏اند.

و ان ذلك أمر اختص هو به دون غيره من الصحابة آرى عترت معصومند و على عليه السّلام كه سر سلسله عترت است معصوم است و در ميان صحابه پيغمبر تنها او معصوم بود نه ديگران. خليفة اللّه و خليفة رسول و قائم مقام احسن منازل قرآن بايد معصوم باشد اگر ابن متويه خلاف اين گفته بودى خلاف گفته بودى.

از خليل بن احمد بصرى استاد سيبويه و واضع علم عروض سؤال شد كه:

ما هو الدليل على أن عليا امام الكل فى الكل؟ فقال: احتياج الكل اليه و غناه عن الكل و نيز از او در همين موضوع است كه: احتياج الكل اليه و استغنائه عن الكل دليل على أنه امام الكل.

شيخ اكبر ابن عربى حاتمى در باب ششم فتوحات مكيه در بحث هباء گويد:

فلم يكن أقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الّا حقيقة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم … و أقرب الناس اليه على بن أبى طالب رضى اللّه عنه امام العالم و سرّ الانبياء اجمعين.

 

 

امير عليه السّلام در ميان خلق چنان بود كه معقول در ميان محسوس‏

شيخ رئيس در رساله معراجيه گويد: مركز حكمت و فلك حقيقت و خزينه عقل امير المؤمنين عليه السّلام در ميان خلق آن‏چنان بود كه معقول در ميان محسوس.

اين عترت كه امام الكل فى الكل و امام العالم و سرّ الانبياء اجمعين و در ميان خلق مانند معقول در ميان محسوس‏اند احسن منازل قرآنند يعنى حكيم و تبيان كل شى‏ء، و و و كه شمه‏اى از اوصاف انسان كامل را برشمرديم و در بعضى فى‏الجمله سخن گفته‏ايم.

اگر كاسه‏اى دهن آن بسوى زمين باشد و پشت آن به آسمان، باران كه ببارد قطره‏اى عائد آن نمى‏شود، قلب منكوس اين چنين است و اگر مفتوح باشد و رو بسوى بالا، خداوند دهن باز را بى‏روزى نمى‏گذارد فى الكافى باسناده الى أبى حمزة الثمالى عن ابى جعفر عليه السّلام قال:

القلوب ثلاثة: قلب منكوس لا يعى شيئا من الخير و هو قلب الكافر، و قلب فيه نكتة سوداء فالخير و الشرّ فيه يعتلجان فأيهما كانت منه غلب عليه، و قلب مفتوح فيه مصابيح تزهر و لا يطفأ نوره الى يوم القيامة و هو قلب المؤمن‏[8].

 

 

قلب را قرار و تجلى را تكرار نيست‏

قلب را قرار و توقف نيست، على الدوام متقلب است كه فارسى آن دگرگونى‏ است و تكرار در تجلى نيست لذا هيچ اسمى از اسماء اللّه مكرر نمى‏شود، مثلا اسم شريف نور در هر آنى ظهورى خاص دارد كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏ كه كله هو شأن است و يوم هنگام ظهور است و هر دم ظهورات و تجليات غير متناهى است، صاحب قلب در قبول تجليات حق احق است نه صاحب عقل كه اين عقال است و آن در تقلب و تنوع است، ذاكر را در هر حال حالى خاص است و در آن حال اسمى را كه ذاكر است به معنايى است كه همان اسم در حال بعد به معنى ديگر است، مثلا اللّه را كه مريض و جائع و ضال ندا مى‏كنند آن يا شافى دومى يا رازق و اين يا هادى گويد.

نزول بركات تجليّات در قلب مفتوح از فيض قلب عالم امكان است و اين معنى هجرت است كه بايد پشت به اين شهر و رو به شهر ديگر كرد يعنى از طبيعت به ماوراى آن روى آوردن لا يقع اسم الهجرة على أحد الّا بمعرفة الحجّة فى الارض فمن عرفها و أقربها فهو مهاجر[9].

و اين مهاجرت اعراض از نشئه عنصرى است و در اين اعراض بركاتى است از جمله تمثلات نوريه در موطن خيال صقع نفس ناطقه كه مظهر اسم شريف مصور است و مجبول بر محاكات هيئات ادراكيه است. نوم و احتضار و تنويم مغناطيسى و اشباه و نظائر آنها هيچ‏يك موضوعيت در حصول تمثلات ندارند و ملاك اعراض نفس از نشئه عنصرى و احوال اين‏سوئى و توجّه تام و حضور كامل به آن سوى داشتن است، فى مقعد صدق عند مليك مقتدر.

امام صادق عليه السّلام فرمود: القلب حرم اللّه فلا تسكن فى حرم اللّه غير اللّه‏[10].

پاسبان حرم دل شده‏ام شب همه شب‏ تا در اين پرده جز انديشه او نگذارم‏

تجدد امثال و حركت جوهرى‏

همه تجليات در مظاهر و مجالى بى‏وقفه و پى‏درپى‏اند آن‏چنان‏كه هيچ تراخى بين دو تجلى در هيچ اسم و عين نيست و تعبير به پس و سپس در پارسى و (ف) و (ثم) در تازى بين دو تجلى فقط مقتضى تقدم رتبى قبلى بر بعدى است. قلب به‏ويژه از آن انسان كامل مرآت اين ظهورات تجليات است. اين ظهورات تجليات دم‏به‏دم تجديد خلق در هر دم است كه انسان شاعر بدان نيست حتى به نفس خودش هم كه در آن پيش نبود و پس از آن بود شد قوله تعالى‏ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ، اين تجديد خلق، تجدد امثال است چنانكه در قبل بدان اشارتى شد.

شد مبدل آب اين جو چند بار عكس ماه و عكس اختر برقرار

عجب اين كه آدم دم‏به‏دم در ترقى است و از جهت لطافت و رقّت حجاب توجّه ندارد. تجدد امثال در آدم و عالم خواه در عارى از ماده و خواه در مملوّ به آن سارى است.

لطافت و رقّت حجاب به اين معنى است كه صانع- جلت عظمته و على صنعه- ازبس‏كه نقاش و مصور چيره‏دست است از تجدد امثالى كه پى‏درپى مى‏آورد، به تجدد آن و آوردن امثال آن پى نتوان برد، بلكه محجوبين يك چيز پندارند، و حجاب همين مظاهر متكثره‏اند كه حجاب ذاتند.

به مثل اگر كسى در كنار نهر آب سريع السير بايستد، صورت خود را در هر مقدار زمان ممتد، ثابت مى‏بيند با اينكه لحظه به لحظه عكس او در آب از انعكاس نور بصر در آب حاصل مى‏گردد، و مى‏دانيم با اين كه آب تند رودخانه هيچ قرار ندارد و حال اين كه آب صورت قار مى‏نمايد همچنين صانع چابك دست‏چيره دست به اسم مصور آن فان كه‏ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏ است چنان در موجودات از طبايع و قوى و املاك و عقول تجدد امثال و ايجاد امثال مى ‏نمايد كه گمان مى‏رود همان يك صورت پيشينه و ديرينه است.

حركت جوهرى فقط در عالم طبايع مادى جارى است. راقم را وجيزه‏اى در تجدد امثال و فرق آن با حركت جوهرى است. علاوه اين كه رساله‏اى مستقل در حركت جوهرى نوشته است كه بطور مستوفى در مسائل و مطالب آن تحقيق و تقرير كرده است.

 

 

ذكر حلقه در بهشت يا على است‏

هرچند قلب را قرار نيست و ليكن به ذكر حلقه در بهشت تبرك مى ‏جوييم و بحث را ترك مى‏گوييم: فى الامالى باسناده الى سعيد بن جبير عن ابن عبّاس عن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: ان حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فاذا دقّت الحلقة على الصفحة طنّت و قالت يا على. چه خوب است ارباب صنايع حلقه‏اى اختراع كنند كه طنين آن گويد: يا على.

تأليف اين رساله در سحر شب سه‏ شنبه 22 شوال المكرم 1400 ه. ق، برابر با 11/ 6/ 1359 ه. ش، به پايان رسيد.

دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ، وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

قم- حسن حسن‏ زاده آملى‏[11]

___________________________________________

[1] ( 1) هود/ 2.

[2] ( 2) نحل/ 90.

[3] ( 3) وافى، ج 14، ص 64.

[4] ( 1) نهج البلاغه، خطبه 85.

[5] ( 2) نهج البلاغه، خطبه 152.

[6] ( 1) شرح ابن ابى الحديد طبع رحلى سنگى ج 1، ص 352.

[7] ( 1) جن/ 17.

[8] ( 1) اصول كافى معرب ج 2، ص 309.

[9] ( 1) نهج البلاغه، خطبه 187.

[10] ( 2) آخر كتاب جامع الاخبار شيخ صدوق رحمه اللّه.

[11] علامه حسن زاده آملى، انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه، 1جلد، الف لام ميم – تهران، چاپ: اول، 1383.

 

[1] ( 1) بقره/ 253.

[2] ( 2) نمل/ 102.

[3] ( 3) نهج البلاغه، خطبه قاصعه.

[4] ( 4) نجم/ 5.

[5] ( 1) نحل/ 40.

[6] ( 2) نمل/ 42.

[7] ( 3) اينجانب فصوص فارابى را يك دوره تمام مفصلا به فارسى شرح كرده است و در بسيارى از امهات و اصول مسائل به مشربهاى متعدد عقلانى و عرفانى بحث نموده است.

[8] ( 4) مباحث مشرقيه، ج 1، ض 353.

[9] ( 1) اسفار، طبع اول، ج 1، ص 296.

[10] ( 2) ص 213، ج 1، معرب.

[11] ( 1) اسفار، ط 1، ص 32، ج 4.

[12] ( 1) شفاء، ص 361 ط 1، چاپ سنگى.

[13] ( 1) قصص/ 68.

[14] ( 1) فلسفة الامام الصادق عليه السّلام تأليف مرحوم جزائرى، متوفى 1378 ه، ص، 26 طبع بيروت.

[15] ( 1) دانشنامه علائى، ج 2، ص 143.

[16] ( 1) شفاء چاپ سنگى، ج 1، ص 417.

[17] ( 1) ص 17 و 18 ط 2.

[18] ( 1) اسفار، ج 1، ص 322 ط 1.

[19] ( 2) كتاب الحجة، باب الروح التى يسدد اللّه بها الائمة عليهم السّلام، ص 214، ج 1، معرب.

[20] ( 1) نحل/ 2.

[21] ( 1) بحار الانوار چاپ كمپانى، ج 14، ص 339.

[22] ( 2) اصول كافى معرب، ج 1، ص 179.

[23] ( 1) اصول كافى معرب، ج 1، ص 180.

[24] ( 1) نهج البلاغه.

[25] ( 1) گلشن راز شبسترى.

[26] ( 2) مقدّمه شرح قيصرى بر فصوص، ص 57.

[27] ( 1) كافى كلينى، فضل العلم، ص 39، ج 1 معرب.

[28] ( 2) نهج البلاغه.

[29] ( 1) ص 308، ج 2، اصول كافى معرب.

[30] ( 1) مجلس اول، امالى صدوق، ص 4، طبع ناصرى.

[31] ( 2) خطبه 187، نهج البلاغه.

[32] ( 3) ص 331، ج 1، اصول كافى معرب.

[33] ( 1) زمر/ 24.

[34] ( 1) نهج البلاغه، حكمت 205.

[35] ( 2) شعراء/ 193.

[36] ( 3) بقره/ 97.

[37] ( 1) شرح ابن ابى الحديد چاپ سنگى، ج 2، ص 413.

[38] ( 2) شرح ابن ابى الحديد چاپ مصر، ج 19، ص 25.

[39] ( 1) ج 1، ص 316، ط 1.

[40] ( 2) اسفار، ط 1، ج 4، ص 63.

[41] ( 1) ج 5، ص 26.

[42] ( 2) تفسير برهان، فضل سوره يس.

[43] ( 1) لقمان/ 28.

[44] ( 2) كهف/ 111.

[45] ( 3) اصول كافى معرب، ج 2، ص 444، روايت از امام صادق عليه السّلام است.

[46] ( 4) اصول كافى معرب، ج 2، ص 446.

[47] ( 5) مجمع البحرين طريحى در ماده( ج م ع).

[48] علامه حسن زاده آملى، انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه، 1جلد، الف لام ميم – تهران، چاپ: اول، 1383.

 

[1] ( 1) مريم/ 58.

[2] ( 2) انبياء/ 86.

[3] ( 3) انعام/ آيات 86- 87.

[4] ( 4) صافات/ آيات 124- 133.

[5] ( 1) مصباح الانس، چاپ سنگى، ص 37.

[6] ( 1) كمال الدين، چاپ سنگى، ص 17.

[7] ( 1) عمده الطالب، ط نجف، ص 178.

[8] ( 2) بحار الانوار، چاپ كمپانى، ج 5، ص 376.

[9] ( 3) وافى، ج 14، ص 94.

[10] ( 1) كشكول شيخ بهائى، چاپ نجم الدوله، ص 38.

[11] ( 2) نساء/ 165.

[12] ( 1) مؤمن/ 79.

[13] ( 1) نهج البلاغه.

[14] ( 2) يس/ 13.

[15] ( 1) اسفار، ج 3، ص 62، ط 1.

[16] ( 2) اسفار، ج 3، ص 84، ط 1.

[17] ( 1) اصول كافى، معرب، ج 2، ص 133.

[18] ( 2) الفصول المهمة فى اصول الائمة عليهم السّلام، ج 2، باب ان كلّ واقعه تحتاج اليها الامة لها حكم شرعى معين و لكل حكم دليل قطعى مخزون عند الائمة عليهم السّلام.

[19] ( 3) يكى از تأليفات حقير رساله‏اى در اتحاد عقل و عاقل و معقول است كه در اين موضوع به تفصيل بحث كرده است.

[20] ( 1) مريم/ 16.

[21] ( 2) نجم/ 11.

[22] ( 1) سبأ/ 3.

[23] ( 2) بقره/ 223.

[24] ( 3) واقعه/ 63.

[25] ( 1) نهج البلاغه.

[26] ( 1) عنكبوت/ 41.

[27] ( 1) ص 159، چاپ سنگى، طبع اول.

[28] ( 2) نهج البلاغه.

[29] ( 3) رياض السالكين فى شرح صحيفه سيد الساجدين عليه السّلام، ص 501،

[30] ( 1) مصباح الانس، چاپ سنگى، ص 305.

[31] ( 2) خصوص الكلم فى معانى فصوص الحكم، چاپ سنگى، ص 384.

[32] ( 1) مصباح الانس، ص 27.

[33] ( 2) كهف/ 109.

[34] ( 1) نساء/ 171.

[35] ( 2) انبياء/ 30.

[36] ( 1) يس/ 12.

[37] ( 2) بقره/ 31.

[38] ( 1) اعراف/ 29.

[39] ( 1) فصوص الحكم، چاپ سنگى، ص 189.

[40] علامه حسن زاده آملى، انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه، 1جلد، الف لام ميم – تهران، چاپ: اول، 1383.

آیت الحق(قسمت نهم)شیخ موسى دبستانى-حاج محمد تقى لارى-شیخ محمد شریعت

شیخ موسى دبستانى

از جمله این‌ها، شیخ موسى دبستانى و حاج محمد تقى لارى است (رحمت و رضوان خدا بر هر دوى آنها باد) . از وقتى که چشم باز کردم و پیرامون خود را فهمیدم این دو را دوست صمیمى مى‌دیدم و این‌ها را کسانى یافتم که واجب است نسبت به آنها بزرگى و تعظیم قایل شوم.

اولى را بزرگ مى‌شمارم، به خاطر آنکه نزد او خواندن و نوشتن را یاد گرفتم، درحالى‌که چهار سال بیشتر نداشتم. در چشمانش عزم و جدیّت مى‌دیدم و در وجود او نشاط و تلاشى بى‌نظیر و تحمل و صبر بر تعلیم بچه‌ها و مقابله با شیطنت و شلوغ آنها را ملاحظه مى‌کردم.

بزرگان سرشناس در نجف اشرف بچه‌هاى خود را به او مى‌سپردند. اگر او تعلیم شاگردى را به راحتى قبول مى‌کرد، بخاطر اعتماد و وثوق و علاقه‌اى که به او داشتند و به دلیل سخت‌گیرى و تندخویى‌اى که در تعلیم بچه‌ها اعمال مى‌کرد و در مقابل کوتاهى بچه‌ها گاهى خشونت و شدت و عدم اغماض داشت، که گاهى این شدت برخورد به تنبیه با عصا و زدن سیلى بر صورت منتهى مى‌شد-همان چیزى که باعث شد پدر به پیش او برود و از او بخواهد که از اعمال خشونت‌آمیز خود دست بردارد-صدها شاگرد در مکتب او جمع مى‌شدند. . . پدرم با بچه‌ها خیلى مهربان بود و اشتیاق زیادى داشت که بچه‌هایش بزرگ‌منش تربیت شوند و از جانب هیچ‌کسى مورد تحقیر قرار نگیرند، حتى استاد و معلم. . .

دبستانى با شنیدن سخنان پدرم شروع کرد به توجیه خشونت و شدت خود با اطفال و

۴٠۴

اینکه خشونت در بعضى موارد ضرورت دارد و بدون آن بچه‌ها خودسر تربیت مى‌شوند و به دستورات معلم اهمیت نمى‌دهند و حرفهاى طولانى از این قبیل. . . آقاى قاضى ساکت بودند و جواب نمى‌دادند وقتى که سخنان دبستانى تمام شد جواب دادند که: حتى اگر این حرف تو صحیح هم باشد باز من به کسى اجازه نمى‌دهم که عصاى خود را بر سر فرزند من بلند کند. . . دبستانى ساکت شد آقاى قاضى از سکوت او فهمید که هنوز بر عقیدۀ خود پافشارى مى‌کند. . . لذا از رفتن من به مکتب او جلوگیرى کرد و من در منزل همراه پدر بودم و پیش او مى‌خواندم و بعضى حروفات را مى‌نوشتم. . . مدت کوتاهى نگذشت که «دبستانى» به منزل ما آمد و از پدر پوزش خواست و تعهد داد که خواستۀ او را عملى کند. . . من دوباره براى تکمیل خواندن و نوشتن و مقدار کمى از ریاضیات به پیش او برگشتم.

به همین مناسبت، گفته مى‌شود که دولت ایران براى فرزندان ایرانیها مدرسه‌اى با تعلیمات جدید در نجف افتتاح کرده بود و دو برادر من، سید محمد تقى و سید مهدى، در آن مدرسه درس خوانده بودند، ولى خود من. . . نه. . .

گفتم که: این سالها مانند ابر تندرو بر ما گذشت و جز تصاویرى آشفته و پریشان، که قابل تشخیص نیست، یا مطالبى که اهمیّتى در نقل و نگارش آنها نیست چیزى در ذهن و خاطر من باقى نماند. . .

بعد از سالها. . . چشمانم را بر مقدمات علوم باز کردم و بخشهایى از آن را به‌طور کامل فراگرفتم. . . آن زمان تازه آقاى دبستانى را از نو شناختم و دیدم که ادیب مهذب و شاعر و نویسنده‌اى است که با اشعار و مقالات خود در بیشتر مناسبت‌هاى عمومى شرکت مى‌کند و بحث‌هاى داغى را پیرامون برخى نوشته‌هاى ادبى و اوزان شعرى جدید و ابتکارى خود، مثل موشحات و مخمس‌ها و جملات کوتاه، مطرح مى‌کند؛ جملات کوتاه متجانس پیش، که نزد نجفى‌ها «بند» و نزد ایرانى‌ها «بحر طویل» نامیده مى‌شود.

در دفتر خودم مجموعه‌اى از اشعار و نثر او را در وزنها و بحرهاى مختلف، که با ذوقى سلیم شروع مى‌کند و با تخصص و تبحر در آنها تصرف مى‌کند، گردآورى کرده‌ام. آن زمان فهمیدم که اغلب اشعارى که شاگردان را به حفظ آن دستور مى‌داد و از آن امتحان مى‌گرفت و مقصر را مؤاخذه مى‌کرد از سروده‌هاى خودش بوده است. . . او

۴٠۵

«نجاسات شرعى» را در قالب شعر به نظم درآورده بود؛ همین‌طور مثلا «مطهرات» و «ارکان نماز و اجزاى آن» و از این قبیل مسائل فقهى را به شکل نظم درمى‌آورد، تا حفظ آنها براى بچه‌ها آسان شود؛ من هنوز هم مقدارى از آن اشعار را حفظ کرده‌ام. . .

اینجا بود که دبستانى در چشم من بزرگ نمود و فهمیدم که او والاتر از معلم بچه‌هاست و ذوق و سلیقۀ او در سرودن اشعار از حد یک ادیب متوسط که فقط مبادى صرف و نحو و علوم بلاغت را یاد گرفته بالاتر است.

گفتگوى ایشان با من، در مورد برخى مسائل عرفانى، به صورت جنبى صورت مى‌گرفت.

آرى، سخن ایشان خالى از اشاره‌ها و کنایه‌هاى عرفانى نبود و شاید هم جهل و نادانى من نسبت به این موارد باعث مى‌شد که از ورود در این‌گونه مسائل خوددارى کند.

از ایشان سخنان دیگرى نقل شده است که در مناسبت خاص خودش مى‌آورم.

و از مواردى که مرا بر آن داشت تا اسم ایشان را در ضمن این مجموعه بیاورم این که، خودش به من نقل کرد که: من کم‌کم با آقاى قاضى آشنا مى‌گشتم و به او نزدیک مى‌شدم که یکى از مخالفان مرا دید و گفت: این سید درویش است! -مواظب باش-. . .

اتفاقا آقاى قاضى مرا دید؛ درحالى‌که این مخالف سعى مى‌کرد از من کناره بگیرد گفت: «او درویش است و. . .»

مؤلف گوید بعد از این واقعه، رفتارم با او تغییر یافت، تا اینکه از خواص شاگردان آقاى قاضى گردید. شرح کامل این حکایت در جلد سوم آمده است.

۴٠٧

حاج محمد تقى لارى

او از جمله اخیارى است که در طول ده سال آخر حیات مرحوم قاضى ملازم مجلس ایشان بود. قبلا از ایشان نقل شد (و مشروح آن در جلد سوم مى‌آید) که آقاى قاضى مبلغى از ایشان قرض کرد تا بدهى خود را بپردازد یا به تعبیر خودش «تا بارم سبک‌تر بشود» . آقاى لارى با کمال میل مبلغ را تقدیم داشت، که آن زمان براى هر دوى آنها مبلغ قابل توجهى بود.

آقاى لارى در «بازار المشراق» نجف ملکى داشت که از طریق آن امرار معاش مى‌کرد. آن را فروخت و پول آن را به آقاى قاضى تقدیم داشت. از این کار بسیار خرسند بود که توانسته است حاجت استادش را در زمان تنگدستى و نیاز برآورده سازد.

اما استاد نیز در شهر «کوفه» خانه‌اى داشت که محل استراحت هفتگى او بود. آن را فروخت و از هزینه آن بدهى خود را به آقاى لارى پرداخت.

آقاى لارى در سال‌هاى آخر زندگى خود به ایران مسافرت کرد و در همدان مقیم شد و با همان مبلغ خانۀ بزرگى خرید. عده‌اى از فقرا (به معنى مصطلح در پیش آنها) و افراد نیازمند و بى‌چیز اطراف او را گرفتند. جمعى از افراد خیّر شهر نیز از این حرکت او استقبال کردند و او را در این عمل یارى دادند.

مرحوم لارى محل نظر صلحا و اخیار اهالى «همدان» بود، و از ایشان حکایاتى نقل کرده‌اند که به بخشى از آن در جلد سوم اشاره کرده‌ایم.

گفته مى‌شود که ایام بر او به تنگى و سختى گذشت. . . اما توکل و صبر و انقطاع الى الله در وجود او در حل مشکلات و گرفتارى‌هاى مالى تأثیر مهم و روشن و ارزشمندى

۴٠٨

داشته است که در کمتر کسى از امثال او یافت مى‌شود. در تمام این احوال، هیچ‌گاه حتى در شدیدترین لحظات بیمارى که با همان مرض از دنیا رفت تبسم و لبخند از لبانش جدا نمى‌شد.

این. . . او تا لحظات آخر همراه استاد خود بود و استاد از او تکریم مى‌کرد و او را بزرگ مى‌داشت و در کنار خود مى‌نشانید. استادش نامه یا دستورالعمل‌ها و وصایاى خاصى براى او نوشته بود که اگر نسخه‌اى از آن را در نزد بازماندگانش به دست آوردیم متن اصلى آنها را ثبت مى‌کنیم.

فرزندان او بى‌هیچ حرفى همه از اخیار و صلحا بوده و به حسن سیرت و سلوک معروف هستند.

آقاى لارى دوستى صمیمى داشت که همان شیخ فاضل، شیخ موسى دبستانى، استاد اول ما بود.

در بیشتر اوقات این دو باهم بودند و از هم جدا نمى‌شدند. هریک از این‌ها از دیگرى در خصوص حسن رفتار و پیوند با برادران و وفادارى نسبت به آنها و پاکى سیرت و رفتار حکایاتى اخلاقى نقل مى‌کنند.

و نقل مى‌شود که ایشان مغازۀ توتون‌فروشى داشت. وقتى با استاد خود آشنا شد آن را رها کرد.

شاید این موضوع در زندگى او زیاد جاى تعجب نداشته باشد که محل کسب خود را رها کند و به عبادت و ابتهال بپردازد، و شاید هم خانواده‌اش در تنگى و فشار قرار مى‌گرفتند (برخلاف شیخ دبستانى) . اما اینجا نکته‌اى وجود دارد که نباید براى شخص متأمل و صاحب بصیرت در سیرۀ امثال این ابرار مخفى بماند و آن اینکه ترک محل کسب و رها کردن محل درآمد، هرچند که به اراده و تصمیم خود آقاى لارى صورت مى‌گرفت و خانواده حق داشتند او را در این اقدام مورد عتاب و اعتراض قرار دهند، ولى امثال این‌گونه انسانها را چنان جذبه‌هاى عرفانى فرا مى‌گیرد و چنان بر رفتار و افکار آنها مستولى مى‌شود که اساسا نمى‌توانند به کار دیگرى مشغول شوند و دنیا و امور معیشتى در برابر آنها امرى حقیر و بى‌فایده جلوه مى‌کند، بخصوص در لحظاتى که افق‌هاى تازه‌اى در برابر آنها گسترده مى‌شود. . .

۴٠٩

دنیاى مادى و نیازهاى آن در نظر آنها کوچک و حقیر مى‌شود و آنها با تمام وجود به عوالم دیگرى متوجه مى‌شوند. بنابراین اگر خللى در امور معیشتى آنها پدید آید معذور هستند. برعکس، دیگران چشم خود را به روى زرق و برق فریبندۀ دنیا مى‌گشایند و با تمام وجود به دنبال آن مى‌دوند و یک لحظه چشم باز مى‌کنند و مى‌بینند که چقدر از قافله عقب مانده‌اند و همه چیز را از دست داده‌اند و زمان پشیمانى گذشته است.

این به معنى آن نیست که اعتدالى در کار نیست، بلکه، بعد از مراحل اولى، انسان به درجه‌اى از استقرار و آرامش مى‌رسد. در آن‌وقت است که به تعدیل سلوک و رفتار خود اقدام مى‌کند (اقدامى هرچند اندک) و به امور معیشتى خود و به اهل‌وعیال مى‌پردازد و هیچ‌گاه این فرمایش امام عارفان على (ع) را فراموش نمى‌کند که: اولیاى الهى با بدنهایشان در بین مردم هستند، ولى با دل‌وجان از آنها جدایند.

ما ملتزم شدیم که از ورود به این‌گونه مباحث پرهیز کنیم، زیرا مى‌ترسیم که نتوانیم حق مطلب را از لحاظ شرح و بیان و توضیح کافى ادا کنیم. لذا این‌ها فقط اشاره‌هایى گذرا و کنایه‌هایى اندکى هستند. و به نظر من براى کسى که در سیرۀ صلحا و اتقیا تأمل مى‌کند اشاره‌ها و کنایه‌ها کافى است. . . زیرا همین اشاره‌ها و حکایات است که در وجود انسان اثر اندکى پدید مى‌آورد که هرچند کوچک و ناچیز هست همین تکان و ضربۀ اندک سبب آگاهى و بیدارى انسان از خواب غفلت مى‌گردد. خداوند متعال هادى به صراط مستقیم است و از اوست آسانى و توفیق.

و قبل از آنکه سخن از آقاى لارى را به پایان ببریم به این جملۀ کوتاه اشاره مى‌کنیم که بسیار اتفاق مى‌افتاد که من در محضر آقاى قاضى و یا در پیش شاگردان و مریدان ایشان نسبت به این حالات-اولیا و عرفا-اعتراض مى‌کردم، ولى آنها جوابى جز قرائت این شعر نداشتند که:

آتش بگیر تا که بدانى چه مى‌کشم//احساس سوختن به تماشا نمى‌شود
در اشعار عربى معادلى براى این شعر نیافتم.

(آتش را از کسى که وجودش آتش گرفته بپرس) -این مصراع از قصیدۀ ازریه مى‌باشد-او به سال () فوت شد. خدا غریق رحمتش گرداند.

حکایاتى از اخلاق و سرگذشت او در جلد سوم این مجموعه مى‌آید.

۴١١

شیخ محمد شریعت

جناب استاد، شیخ بزرگوار، شیخ محمد شریعت، فرزند آیت‌الله العظمى شیخ الشریعه اصفهانى است که از اکابر برجستۀ علماى شیعه بود و جانشین میرزا محمد تقى شیرازى در مرجعیّت و رهبرى انقلاب عراق در سال ١٣٣٩ ق. گردید.

شیخ محمد شریعت، داماد آیت‌الله العظمى شیخ آقا ضیاى عراقى است که محضر درس علم اصول فقه در عصر خود به او منتهى شد و تعداد زیادى از بزرگان از مدرسۀ او بیرون آمدند.

شیخ محمد شریعت، عالم روحانى کبیر و مدیر برجسته، دوست علامه مجدد «شیخ محمد رضا مظفر» و ملازم ایشان در سفر و حضر و شب و روز بود.

روزنامه‌نگار بزرگ، استاد جعفر خلیلى مى‌گوید: بیشتر افکار مظفر از افکار این دوست او سرچشمه مى‌گرفت. . . ادامۀ تلاش آقاى مظفر در راه اصلاح حرکت علمى در نجف بارها عملا متوقف مى‌شد، ولى آقاى شریعت او را به ادامۀ حرکت تشویق و ترغیب مى‌کرد و براى حرکت و قیام دوباره دست او را مى‌گرفت، تا در برابر تندبادهاى مخالف از جانب برخى مقدس‌مآب‌ها و متوسلین به افکار قدیمى بایستد. همان کسانى که به افکار قدیمى از آن جهت که قدیمى است تمسک مى‌جستند، بدون آنکه به نقش مؤثر زمان در سیر حوادث و تغییر احوال و آرا و افکار و تکامل مسایلى که به تکامل زندگى و علم و جامعه مى‌انجامد اعتراف کنند.

مناسب بود که از این شیخ و استاد بزرگوار در بخش حرکات اصلاحى در نجف اشرف، سخن مى‌گفتیم. . . که البته آنجا از ایشان صحبت شد. . . ولى نتوانستیم به تمام

۴١٢

جوانب شخصیّت خاص و برجسته ایشان در فهم قضایا و نبوغ کم‌نظیر او در اداره و تنظیم امور طلبه‌ها و حوزه و پیشبرد آن به سوى کمال و ذوق مخصوص او در فهم قضایاى عرفانى و نظرات خاص او در مورد فلسفۀ اشراقى بپردازیم.

گذشته از همۀ این‌ها، علاقه و محبت خاص او به «امام خمینى» بنیانگذار انقلاب ایران و رهبر آن تا پیروزى نهایى، و فناى او در این حبّ و مودّت در حدى بود که نقل شده است بعد از آنکه در کراچى پاکستان مقیم شد و جمعیّت موسوم به «هیئت امامیه» را تأسیس کرد و عده‌اى از بزرگان شهر و بعضى از فرهنگیان و روشن‌فکران شیعه اطراف او را گرفتند، حاضر نشد غیر از «امام خمینى» عکس کس دیگرى را در مؤسسه نصب کند، على‌رغم وجود آیت‌الله العظمى فقیه طایفه (لقبى که جامعه با توجه به تبحر و مهارت و برجستگى کم‌نظیر آیه الله در فقه جعفرى به او داده بود) آیت‌الله سید محسن حکیم و آیت‌الله خوئى و نیز باوجود بزرگان موجود در شهر قم که در آستانۀ زعامت قرار داشتند و اگر آیت‌الله بروجردى نبود بالفعل شایستۀ مرجعیّت بودند.

به رغم آنکه دستور دادند به پاکستان سفر کند (که در واقع او را از محل زندگى خود تبعید کردند) وقتى که آیت‌الله بروجردى از اجتماع مردم در اطراف او و احترام و تکریم آنها نسبت به او و اطاعت آنها از اوامر او مطلع شد به تجلیل از مقام ایشان شروع کرد.

گفتم که. . . شایسته بود صحبت از ایشان در جاى دیگرى غیر از اینجا آورده شود، ولى امورى مانع این امر شد و ما در اینجا از ایشان یاد کردیم. مهم‌ترین آن امور این‌ها هستند:

١-شدت اخلاص و محبّت و اعتماد او نسبت به آقاى قاضى. زیرا او در بیشتر قضایا که به او محول مى‌شد به قاضى مراجعه مى‌کرد و از ایشان اجازه مى‌خواست و رأى و نظر او را نظر صائب مى‌دانست و فکر مى‌کرد که لازم است به آن ملتزم باشد و به مقتضاى آن حرکت نماید.

و از امورى که به این مناسبت به خاطر دارم این است که او در تمام اعمال و مشارکت‌ها ملازم آقاى مظفر بود، ولى نه به صورت رسمى. لذا مرحوم مظفر به او پیشنهاد کرد که ریاست «دانشکدۀ فقه» را به صورت رسمى بپذیرد، تا اینکه مظفر به امور

۴١٣

دیگر، مانند «مجمع فرهنگى» و امور مجله و مدارس دیگرى که لازم بود خود مظفر شخصا به آنها اقدام کند، بپردازد.

از جمله کسانى که به او اصرار مى‌کردند که این پیشنهاد را قبول کند استاد کبیر علامه سید محمد تقى حکیم و شیخ عبد المهدى مطر و شیخ على ثامر بود. . . که بعد از اصرار فراوان، آیت‌الله حکیم از آنها خواست که چند روزى به او فرصت بدهند تا فکر کند و مشورت بنماید.

در این فرصت، شیخ محمد شریعت از من خواست که براى ملاقات با آقاى قاضى و خلوت با او از ایشان اجازه بخواهم. . . مرحوم قاضى اجازه دادند. . . با اینکه من از آنها دور بودم و آن دو به صورت خصوصى باهم صحبت مى‌کردند وقتى که چاى مى‌دادم به نزدیک آنها رفتم و شنیدم که آقاى قاضى به او مى‌گوید که «اگر لابدى خود را خیلى آلوده نکن» . این جمله فارسى به این معنى است که به آرامى با مردم به کار مشغول شود، ولى زیاد داخل کار نشود و مسئولیت امور را به صورت علنى و رسمى قبول نکند تا از بعضى حوادث و مشکلات در امان باشد.

و این‌چنین بود. . . اصرار دوستان او را وادار کرد که هرچه بیشتر در امور دانشکده وارد شود و به صورت رسمى ریاست آن را برعهده بگیرد.

و زمانى که حملۀ مخالفان بر علیه «دانشکده خطبا» و به دنبال آن بر «دانشکده فقه» و انجمن و هیئت‌هاى وابسته به آنها شروع شد، شیخ شریعت که از سر تا پا در آن وارد شده بود چاره‌اى جز استعفاى صادقانه و اعتراف ضمنى به ارتکاب برخى اشتباهات و پوزش از آنها نداشت.

مخالفان به این اندازه اکتفا نکردند، بلکه از آیت‌الله العظمى اصفهانى تبعید او را از نجف به سامرا خواستار شدند. . . در سامرا سید کاظم مرعشى که نمایندۀ آیت‌الله اصفهانى بود، بدون آنکه از سبب تبعید شیخ به این نقطه دوردست چیزى بداند، باوجود شناختى که از مقام علمى و اجتماعى او داشت، عهده‌دار شد که منزلى براى شیخ تدارک کند و به امور معاش او برسد و این کار را به بهترین شکل انجام داد.

سه سال پشت‌سرهم گذشت و شیخ بین کاظمین و سامرا در رفت و آمد بود، بدون آنکه اجازۀ بازگشت به نجف را داشته باشد.

۴١۴

یأس و ناامیدى و پشیمانى یارانش را فراگرفت، اوضاع بهم خورد، وضع تحصیل در دانشکده تغییر کرد و همه متوجه شدند که چقدر در حق شیخ کوتاهى کرده‌اند و چه اندازه ایشان را مورد اجحاف قرار داده‌اند و از این کوتاهى و جفا چه ضررى متوجه شیخ شده است و چگونه او را تسلیم هجوم مخالفتها کردند و تنهایش گذاشتند و تمام پى‌آمدها را به گردن او انداختند و در دفاع از او کوتاه آمدند و او را به تنهایى رها کردند تا عوام هرطور که مى‌خواهند با او رفتار کنند.

در سالهاى آخر از زندگانى آیت‌الله اصفهانى، شیخ در نجف بود؛ با انتقال زعامت به آیت‌الله العظمى بروجردى، به ایران مهاجرت کرد.

این. . . بعد از آنکه یأس و ناامیدى بر مظفر مستولى شده بود و نزدیک بود که برنامه‌هاى اصلاحى او از بین برود توانست بر مخالفان خود پیروز شود.

در این جریان شیخ شریعت نیز در کنار او بود، البته بدون آنکه سمت رسمى در عرصۀ عمل داشته باشد. . . همان امرى که به آن استدلال مى‌شود که قومیّت از رسوباتى بود که برخى شیوخ را تحریک مى‌کرد و سبب دوستى و یا دشمنى آنها مى‌شد، مگر آنکه طرفداران اصلاحات به سختى وارد عمل مى‌شدند و از آنها سلب اختیار مى‌کردند؛ با آن (که بعضى کسانى که دربارۀ نجف نوشته‌اند این‌طور گمان مى‌کنند) که روش عمومى در حوزۀ نجف و در بین جماعت طلبه‌ها از تعصب‌هاى قومى بدور بود و ظاهرا چنان مى‌نمود که از آن متنفر هستند.

و این قضیه از مهم‌ترین حوادث زندگانى شیخ محسوب مى‌شود؛ زیرا او خود را همیشه ملامت مى‌کرد که چرا از وصیّت استادش سرپیچى کرد، تا اینکه دچار سختى و ظلم و اجحاف گردید، به‌طورى که در مسیر زندگى او و رفتار او را به‌عنوان مردى با ارادۀ قوى و رأیى نافذ و معتمد در شئون ادارى تغییر داد. . . استاد و مدیرى که محبوب تمام طلبه‌ها بود، عالم متبحرى که هیچ غبار شک و تردید در عرصۀ مباحث و مناقشات علمى و فلسفى بر دامن او نمى‌نشست و استادش علامه کبیر «شیخ عبد الحسین رشتى» از هوش و استعداد او تعجّب مى‌کرد و او را بر بیشتر شاگردان خود مقدم مى‌داشت.

علامه رشتى به افکار و آراى اصلاحى مترقى خود معروف است. براى این منظور نگاه کنید به طبقات اعلام الشیعه، شمارۀ ١۵٧٣.

۴١۵

گفتم که، بعد از این واقعه، شیخ به مردى سست اراده و بدون تلاش و جدیّت، که جز در بین کتب و اوراق به‌هم‌ریختۀ کتابخانه و محافل درس و بحث دیده نمى‌شد، تبدیل شد. فعالیت ادارى خود را ترک کرد، علاقه به گوشه‌گیرى و انزوا بر او مستولى شد و به زندگى در محیطى جدید با افکارى جدید که با افکار و اندیشۀ سابق او به کلى متفاوت بود شروع کرد.

و این‌چنین مناسب دیدم که در ضمن این مجموعه بنویسم که سلوک و رفتار آنان، در نوعى از انصراف و انقطاع از مردم و توجه هرچه بیشتر به امور معنوى، با دیگران تفاوت پیدا مى‌کند و هرگاه که شائبۀ تظاهر و در افتادن با دیگران در بین باشد شوق و علاقۀ به عمل در دل آنها از بین مى‌رود، مثل‌این‌که با تمام وجود و احساسات و عواطف انسانى به سویى حرکت مى‌کنند که به صورت الگویى در زمینه‌اى منفى درآمده و از جانب مردم قابل انتقاد مى‌شوند و پیش اغلب انسانها کم‌ارزش و به‌طور کلى طرد شده مى‌نمایند.

و امثال این‌ها هستند که امید مى‌رود بتوانند مراحل سلوک و عرفان را طى کنند، همچنان‌که کسى که در خط سیر سید قریش و سید احمد حائرى و امثال آنها حرکت مى‌نماید این را مى‌خواهد. . . و ما درصدد مناقشۀ این رأى و سلوک یا انتقاد و اعتراض به گروهى نیستیم. . . بلکه هدف ما اشاره‌اى است هرچند گذرا به اینکه علما در سلوک خود به دو خط و دو مسیر متفاوت تقسیم مى‌شوند، و هریک از این دو خط سیر، در دلائل و علائم و نشانه‌هاى خود از سیر و سلوک دیگرى متمایز مى‌باشد، و این نخستین انگیزه‌اى است که ما را بر آن داشت تا در این مجموعه و در این رسالۀ بخصوص در مورد شیخ محمد شریعت بنویسیم.

٢-اما سبب دوم اینکه: شیخ با صفات خاص و همین‌طور با آراى خاص خود از دیگران متمایز مى‌شد، و مناسب دیدیم که این آرا و صفات را در ضمن این رساله که به این موضوع اختصاص داده‌ایم بحث و بررسى کنیم و شاید به شرح هرچند پاره‌اى از دیدگاههاى تعدادى از بزرگان معتقد یا غیر معتقد به سلوک عرفا و دستورات و راهنمایى‌هاى خاص آنها که گاهى در افراد غیر معتقد به طریق تهذیبى عرفا نیز یافت مى‌شود موفق شویم.

۴١۶

«شیخ عبد الحسین رشتى» از پیشگامان معتقد به راه‌اندازى حرکت اصلاحى در حوزه و در نظام تحصیلى آن است.

جناب ایشان شعلۀ فروزانى از ذکاوت و استعداد بود. ذکر و یاد او در خاطرات «آقاى مظفر» تکرار شد. . . و از اقدام شاگردان او «شیخ محمد شریعت» است که در مقام استادى و کسى که شیخ پیش او فقه خوانده و از او گواهى اجتهاد گرفته بود (همان‌طورى که نقل شده است) براى او احترامى در حد احترام پدر قایل بود. و شیخ شریعت چیزى از او کم نداشت، مگر آنکه رشتى استاد او و از لحاظ سن مقدم بر او بود.

آقاى رشتى تا آخر عمر خود، که به سبب عوارض پیرى خانه‌نشین شد، همچنان وفادار و پایبند افکار و آرا و برنامه‌هاى اصلاحى خود بود. درحالى‌که شیخ محمد شریعت، در اواخر ایام حضور در نجف، به صورت دیگرى فکر مى‌کرد و مى‌توان گفت که او مسیر تفکر و موضع‌گیرى اصلاحى خود را از اصلاح جمعى به اصلاح فردى تغییر داده بود. شاید هم این تعبیر براى بیان هدف او چندان رسا نباشد.

مهم این است که استادش رشتى مى‌گفت که باید به اصلاح فرد در ضمن اصلاح جمع پرداخت، درحالى‌که «آقاى شریعت» معتقد بود که افراد و مسئولان امر و کسانى که سرپرستى حرکت «اصلاحى» را برعهده دارند خود آنها قبل از هر اقدامى نیازمند اصلاح و تهذیب هستند و به هیچ وجه تنها گذرانیدن مدتى در نجف و قرار گرفتن در زمرۀ بزرگان کافى نیست.

شاید هم این فکر از موقعیّت‌هایى سخت و تجربیاتى الهام مى‌گرفت که در ایام ریاست دانشکده و مسئولیّت تنظیم امور آن و در زمان تلاش و کوشش براى مصالح طلبه به دست آورده بود.

به‌طورى‌که در شهرى مانند نجف، دانشکده‌ها پابه‌پاى سایر مراکز بزرگ حرکت مى‌کرد. . . و از جانب عموم اهل فن و آگاه به امور دانشکده‌ها و نظم و ترتیب آنها تأیید و تحسین مى‌شد، ولى آقاى شریعت همه این تلاش‌هاى خسته‌کننده را عادى تلقى مى‌کرد. . . حتى نسبت به نزدیک‌ترین دوستانش، زیرا آنها. . .

این. . . اما سن و سال من مناسب نبود که با ایشان در مورد بیشتر آرا و افکارش مناقشه کنم، جز آنکه طول مصاحبت و مجالست اجازه مى‌داد که به‌طور گذرا و غیر مستقیم

۴١٧

سؤالاتى بکنم و اعتراض بنمایم تا از رأى خاص او مطلع شوم. . . لذا او با اعتماد و اطمینان هرچه بیشتر به صحّت رأى خود، پاسخ مى‌داد که: «آیا وقتى با بى‌وفایى و جفاى برادرانم مواجه شدم، پیش خود احساس نمى‌کردم که لازم است از دشمنانم انتقام بگیرم؟»

این خصلت براى کسى که خواهان اصلاح و رهبرى و قیادت دیگران است شایسته نیست. موارد دیگرى است که این رساله گنجایش شرح و بسط آن را ندارد. هرچند که این سخن ایشان را به خوبى و دقیق نفهمیدم، ولى خودم چنین دریافتم که براى مرد دین لازم است که از نظر اخلاق در افق بالاترى از اخلاق عامۀ مردم باشد.

با مرور سالها، عمق و اهمیت مسئله و هدفى را که رجال اخلاقى دنبال مى‌کنند و متولیان تهذیب خلق و روح متعهد آن هستند درک کردم و دریافتم که بایستى افراد را در مقامى که شایسته آنها هستند قرار دهند و دست آنها را بگیرند و به مدارج کمال خلقى و انسانى به معنى صحیح آن ببرند.

شیخ محمد شریعت به قضایا با نظرى خاص و کاوشگرانه که مانند آن را در بین اساتید و معلمان خود کمتر دیده‌ام نگاه مى‌کرد. مثلا وقتى که دیگران براى حل بسیارى از قضایا و مشکلات به راه حل موقت معتقد بودند او همواره به حل اساسى و بنیادى نظر مى‌کرد و دنبال علل و اسباب ریشه‌دار مى‌گشت و در مقایسه با دیگران به چشم‌اندازهاى دورترى نظر مى‌دوخت.

در حرکت تحریک‌آمیزى که سروصدایى را بر علیه «دانشکده خطبا» برانگیخت شیخ شریعت هیچ‌یک از عاملان آن را هدف قرار نداد. آنها برخى خطباى ناوارد و کم‌بهره از علم و معرفت و بصیرت به عواقب امور بودند، که از انحطاط روحى‌اى که به سبب هجوم فرهنگ غربى نزدیک بود شهر به آن مبتلا شود و همین‌طور از حیله و شرّى که در پشت دروازۀ شهر به کمین نشسته بود آگاهى نداشتند. زیرا کوتاه‌فکرى این‌ها- بخصوص جوانان این‌ها-پیامدهاى فکرى‌اى که بر مردم ارائه مى‌دادند متناسب با موقعیّت‌ها و شرائط حاکم بر محیط نبود.

گفتم. . . با همه این‌ها. . . مرحوم شیخ شریعت هیچ‌یک از آنها را به خاطر اسائۀ ادب و انحطاط اخلاقى که از خود نشان دادند مؤاخذه نکرد، بلکه انتقاد آتشین خود را متوجه

۴١٨

به سوى. . . مى‌ساخت.

٣-اما انگیزه سوم اینکه: این مرد به دنبال کسى مى‌گشت که دردهاى اجتماعى ما را مى‌شناسد و از بى‌نظمى حاکم در حوزه‌هاى علمیه در نجف و همین‌طور در سایر اماکن مقدس به سبب کنار بودن برجستگان سیاسى شهر سخن مى‌گوید و از این طرز تفکر نادرست سخن مى‌گوید که برخى معتقدند: در حوزه‌ها نظم در لانظمى است و کسى که امور حوزه و دخل و تصرف در آن به دست اوست پاسخ‌گو نبوده و از خطا و اشتباه مصون است؛ نمى‌توان به او نزدیک شد و رد او و سؤال از تصرفات او جائز نبوده و بحث از اشتباه او مسموع نیست؛ اى بسا در برخى موارد، رد و انکار شخص واجب الاطاعه از طرف خداوند خواهد بود.

و امثال این توهمات بود که عقب ماندن حوزه را در پى داشت و سبب شد افرادى عهده‌دار مسئولیّت‌هاى بزرگى شوند که در حد مسئولیّت‌هایى که برعهده گرفته بودند نبودند و سطح آگاهى و شناخت آنها از حوادث پیرامون خود و مشکلاتى که آنها را احاطه کرده و تندبادهایى که هم‌اکنون تا در خانه‌ها رسیده بود آن‌چنان عقب مانده و ضعیف و خشک بود که به آنها اجازه نمى‌داد به صورت جدى و درست در مورد قضایا بیندیشند و یا به دیگران اجازه دهند که آنها به فکر چاره باشند و گام بردارند. . . بلکه برعکس به حربه‌اى که به سبب موقعیّت اجتماعى و مسئولیّت خود به دست آورده بودند، یعنى متهم کردن اصلاح‌طلبان، متوسل مى‌شدند و به سعى و تلاش در کوبیدن دشمنان فرضى خود مى‌پرداختند و اعمال و رفتار آنان را به دیدۀ نقد و شک و تردید مى‌نگریستند.

همچنان‌که پیشتر گفتم: شیخ محمد شریعت سه سال را به دور از نجف سپرى کرد و وقتى که برگشت اندک زمانى نگذشت که آیت‌الله اصفهانى از دنیا رفت و مرجعیّت به آیت‌الله بروجردى، که در عالم اسلام طیفى از قداست و عظمت و شهرت او را فراگرفته بود محول شد. . . و همین‌طور تخصص و جاافتادگى و مقبولیت و بصیرت به امور حوزه‌ها و آگاهى از مسائل تنظیم مسیر تحصیل و کتب متداول در بین طلبه که لازمه یک مرجع جدید است در ایشان وجود داشت.

علاوه بر این، بر اقران خود که در نجف و قم و مشهد امام رضا (ع) فراوان بودند از

۴١٩

نظر علمى برترى و تفوق داشت.

آرى برترى ایشان بر همه مسلم بود و تمام سررشته امور زعامت، به خاطر تفوق علمى و فقهى و بصیرت خاص او نسبت به امور حوزه‌ها، با رضایت و تقدیر به ایشان تسلیم شد. . .

علاوه بر این‌ها، او شخصا از تصرف در وجوه شرعى، که به زعیم تقدیم مى‌شود، مستغنى بود. زیرا ایشان هرگز از آن وجوهات براى استفاده شخصى مصرف نمى‌کردند.

زیرا در اطراف او از نواده‌ها و فرزندان، که در قبال افراد دیگر حوزه براى خود حقى قایل شوند، وجود نداشت. در این زمان بود که شیخ محمد شریعت متوجه ایران شد. . .

یار و دوستش در ایران-آن‌طور که من به خاطر دارم-سید کاظم عصار، عالم و فقیه و فیلسوف، بود. او از جهت جامعیّت در معارف اسلامى و تبحر در بیشتر علوم و بصیرت خاص و فعالیّت فکرى تا لحظات آخر عمر از نوادر روزگار بود. شیخ شریعت، به اعتبار اینکه آقاى عصار از بقایاى شاگردان پدرش (شیخ الشریعه کبیر) است، با ایشان مرتبط شد.

دومین دوست او در ایران «شیخ حسین على راشد» بود، خطیب الهى جاافتاده و فصیحى که همه به فضیلت و برترى علمى او بر اقران خود معترف بودند.

او همین‌طور با «شیخ عبد الحسین زاهد» ، که از اوتاد و اخیار معروف بود، و همچنین با تعدادى از امثال این‌ها ارتباط پیدا نمود، که البته سید کاظم عصار او را با خود به مجالس مى‌برد و آنان را معرفى مى‌کرد.

ولى گمان مى‌کنم که به جهت شدت تبحر و جرأتى که ایشان در مباحث علمى داشتند این دوستان بر او سخت گرفتند و رفتار خوبى با او نداشتند. . . سیاست دایر بین تعدادى از بزرگان، مخصوصا در آن زمان، بر این بود که با وضع موجود بسازند و با موقعیّت حاکم کنار بیایند.

و بعد از گذشت مدتى که بیشتر از سه سال نشد. . . مسافرت شیخ به قم تکرار مى‌شد تا جایى که این رفت و آمدها و زیارت‌هاى مکرر براى یارانش محل سؤال گردید، به طورى که خانواده هم از او اظهار ناراحتى کردند.

کمتر کسى مى‌دانست که او سنگینى روحى خود را کجا خالى مى‌کند و درمان دل

۴٢٠

زخم خورده‌اش را کجا یافته و چگونه براى این روح ناآرام و پرتحرک، سکون و آرامش حاصل شده است؟ . . .

هم‌زمان با آنکه همه به دنبال زاویۀ شیخ در قم یا غیر آن مى‌گشتند دستوراتى از جانب آیت‌الله العظمى بروجردى صادر شد که به پاکستان سفر کند. بعد از این تبعید اخیر دیگر از او خبر نداشتیم و کسى از حال و اوضاع او چیزى نمى‌دانست، مگر مواردى خیلى اندک. . . تا اینکه نزدیک‌هاى انقلاب ایران، حوالى سالى که رهبر انقلاب ایران تصمیم به ترک عراق گرفت، او رحلت کرد، درحالى‌که عمرش به هشتاد رسیده بود.

و به خاطر رفع ابهام از برخى حوادث زندگانى شیخ استاد در ایران، حکایت زیر را که در نوع خود منحصربه‌فرد است تقدیم مى‌کنیم:

شیخ شریعت دخترى داشت که به عللى او را بیشتر از دیگران عزیز مى‌داشت. . . یکى از شاگردان خواستار ازدواج با ایشان بود. . . که شیخ بعد از امتناع و مخالفت آن را با شروطى پذیرفت. . . با فوت شیخ شوهر به اقامه دعوى علیه همسر خود پرداخت.

نزدیک بود که محاکم قضایى پاکستان بر علیه زوجه حکم کنند که او به ایران فرار کرد. . . شوهرش به دنبال او به ایران آمد و در محاکم ایران علیه همسرش اقامه دعوا نمود.

در آخرین جلسه دادگاه که نزدیک بود قاضى بر علیه زوجه حکم کند از دختر شیخ مى‌پرسد که به‌عنوان آخرین دفاع مدرکى دارى که مدعاى شوهرت را باطل کند؟ او جواب مى‌دهد که: ورقه‌اى به خط پدرم دارم. . .

قاضى آن را مى‌طلبد. به محض ملاحظه دستخط شیخ، قاضى و حاضران جلسه از بازرسان و. . . متعجب و مبهوت مى‌شوند. قاضى فورا دستور مى‌دهد که داماد شیخ تا صدور حکم بازداشت شود.

هیئت حاکمه به خدمت «امام خمینى» مى‌رسند و دستخط شیخ را نشان مى‌دهند و، طبق معمول در محاکم، صحّت امضا و خط را از امام مى‌پرسند. امام تصدیق مى‌نماید که خط شیخ است. او خط شیخ را مى‌شناسد و شروط موجود در آن صحیح است.

مراسلات بین ایشان و شیخ تا آخر حیات او برقرار بوده است. . . آن‌گاه از حکم مقتضى

۴٢١

مى‌پرسند. امام جواب مى‌دهد که همسر را رها کنید و از او بخواهید که زنش را طلاق دهد. تمام.

و به مناسبت اعطاى لقب «امام» به بنیانگذار انقلاب ایران و رهبر بزرگ آن، گوییم که: اگر قرار بر این مى‌شد که شیعه امامیه به کس دیگرى غیر از معصومین این لقب را بدهد، همۀ علما از عامه و خاصه بر این متفق مى‌شدند که به خاطر شرائط و استعدادهایى که در وجود خمینى جمع بود و دیگران آنها را نداشتند لقب «امام» را به او بدهند.

این حکایت را از این جهت خلاصه‌وار آوردم که بیشتر جوانب آن متناسب هدف ما در شرح حال شیخ نبود.

و بعد. . . به خاطر خصوصیات زیر (و امور دیگرى که اینجا محل ذکر آن نیست) شرح حال شیخ را در ضمن این مجموعه، مجموعه شاگردان قاضى و یاران بزرگوار او، آوردیم.

١-به جهت اینکه مرحوم شیخ به هیچ کارى اقدام نمى‌کرد مگر آنکه با آقاى قاضى مشورت مى‌کرد و حتى اگر فرصت ملاقات و خلوت دست نمى‌داد به استخارۀ او اکتفا مى‌کرد؛ در بین راه یا هر محل دیگرى آقاى قاضى را دنبال مى‌کرد و طلب استخاره مى‌نمود. ایشان از قاضى نقل مى‌کند که وقتى مى‌خواست براى کسى استخاره کند قبل از آنکه شمارش دانه‌هاى تسبیح تمام شود به شخص خبر مى‌داد که نیّت او چیست و نیک و بد آن چگونه است؟

٢-او از ادارۀ «دانشکده فقه» به صورت رسمى کناره گرفت. زیرا همه، تمامى پیامدها را بر گردن او انداختند و او به تنهایى پاسخ‌گوى مردم معترض بر دانشکدۀ خطبا بود. بعد از آنکه همه از برخورد نابجا با ایشان پشیمان شدند تنها از راهنمائى‌ها و مشورت خصوصى با او استفاده مى‌کردند.

او در این فرصت دورۀ کامل اصول، یعنى تقریرات استادش آیت‌الله شیخ آقا ضیاى عراقى، را که به صورت سخنرانى بر شاگردان بیان مى‌کرد نوشت. آخرین شاگرد شیخ آقا ضیا، آقاى مظفر بود، چه اینکه او طبق روش استادش آیت‌الله کمپانى حرکت مى‌کرد.

همین‌طور، دیگر رسایل و سخنرانى‌هایى را که براى مجمع فرهنگى، در موارد مختلف، ایراد مى‌کرد نوشت. همه این‌ها تا روزهاى آخرى که ما در عراق بودیم در قفسۀ

۴٢٢

کتابخانۀ دانشکده فقه موجود بود.

آرا و نظر عرفانى او ناظر به مدرسه و مکتب خاصى بود. او به «ذکر و ورد» و انزوا و خلوت و عزلت نمى‌پرداخت، بلکه مکتب عرفانى او همان انجام فرائض و سنت و عمل جدى به آنها و همراهى با مردم است. به نظر او، عارف به‌وسیله آن شخصیّت خود را مى‌سازد و فیوضات الهى را ادراک مى‌کند، اگر که نیت خود را خالص و سعى در خدمات نماید.

٣-او در روزهاى آخر حضور خود در ایران، گمشدۀ خود را در وجود شخصى عارف و اصل و عالم فقیه ماهر و چهرۀ شناخته شده‌اى در سیاست پیدا کرد که نه تنها درد جامعۀ خود را مى‌شناخت بلکه درد آشناى تمام اقطار عالم اسلامى بود. . . و رنج‌ها و آرزوهاى ملت خود را احساس مى‌کرد و با توجه به اینکه خود مرحوم شیخ شریعت با سکوت و ترس و سازش آشنایى نداشت، بلکه با صراحت حرف مى‌زد و با تمام قدرت انتقاد مى‌کرد، تصمیم گرفتند او را از ایران تبعید کنند و او خود پاکستان را انتخاب کرد.

مى‌شود گفت که او این عارف واصل (امام خمینى) را، به تعبیر خودش، مهم‌ترین یافتۀ خود مى‌دانست. زیرا همان‌طورى که اشاره شد او قبل از دستور به انجام هرگونه عمل اصلاحى به اصلاح فرد معتقد بود. . . به جهت اینکه نفوس بشرى با صفات خود که اعمال او را پوشش مى‌دهند شناخته مى‌شوند و آدمى در زیر زبان خلق و خوى روحى خود پنهان است به همان مسیر مى‌رود و بر طبق آن نظر مى‌دهد. لذا از ما خواسته شده است قبل از شناخت اهل حق و طرفداران آن و هواخواهان و شعار دهندگان آن و حمایت‌کنندگان آن، خود حق را بشناسیم. . . چه‌بسا کلمات حق که به وسیلۀ آن، هدفى باطل دنبال مى‌شود. چه‌بسا مدعیان حق که حق از آنها بیزار است.

این. . . و از امورى که به تکوین و شکل‌گیرى اخلاق و سلوک خاص یاران آقاى قاضى مربوط مى‌شود این است که ایشان نسبت به شاگردان تنها به ملازمت و دوستى راضى نمى‌شد. چه بسیار به صراحت مى‌فرمود که: من وقت کافى براى دوستى‌ها و مصاحبت‌ها ندارم؛ من، علاوه بر تکالیف خانه، اعمال خاصى دارم که وقت زیادى لازم دارد و فرصت فکرى مرا اشغال مى‌کند.

آرى، مرحوم قاضى مصاحبت و همراهى با شاگردانش را به شرطى مى‌پذیرفت که

۴٢٣

طرف مقدارى از وقت خود را-هرچند اندک، مثلا یک ساعت یا بیشتر و کمتر-در طول شبانه‌روز در اختیار استاد قرار دهد، و چگونگى استفاده از این فرصت خاص را به استاد واگذار نماید. آنگاه او خود دستوراتى را که لازم بود شخص در آن فرصت به آن دستورات و اعمال مشغول شود، بیان مى‌کرد.

و از بیشتر شاگردان قاضى شنیده شده است و خود من نیز شنیده‌ام که مى‌گفتند:

مرحوم قاضى، در این فرصت خاص، ما را همچون سایه مى‌پایید و همراه ما بود، مثل اینکه در کنار ما نشسته و مراقب اعمال و رفتارى است که بر آن مکلف شده‌ایم.

این مراقبت، راه سلوک را براى شاگردان او آسان مى‌کرد. در بین این‌ها، افرادى بودند که به مرحله‌اى مى‌رسیدند که مراقبت استاد بر اوقات فراغت آنها به صورت دائمى صورت مى‌گرفت، همچنان‌که در شرح حال آیت‌الله قوچانى به این مورد اشاره شد.

بر این مطلب اضافه مى‌شود که، با توجه به شرائط دشوار مصاحبت و شاگردى مرحوم قاضى، شیخ شریعت چگونه مدعى مصاحبت و شاگردى ایشان بود؟

براى بیشتر مردم، که وقت آنها را تحصیل و مطالعه و رسیدگى به آنها و تکالیف خانه و وظایف نسبت به دوستان و آشنایان اشغال مى‌کند، پذیرش این شرائط سخت میسر نیست. هریک از ما با ضیق وقت مواجه هستیم (وقت کم مى‌آوریم) ، به‌طورى که مجبوریم انجام برخى اعمال را به امروز و فردا بیندازیم و بعضى کارها را به روزهاى دیگر واگذار کنیم، تا وقت کافى براى انجام آن دست دهد.

این. . . و یکى از دوستان شریعت براى من تعریف کرد که او مجبور شده بود مدتى دور از انظار عمومى بوده و از دولت مخفى شود؛ هیچ‌یک از دوستان و رفقا حاضر نمى‌شوند، به جهت دشوارى قضیه و مسئولیت آن، او را بپذیرند؛ ولى شیخ شریعت او را مى‌پذیرد (او احترام زیادى پیش شریعت داشته است) . تا جایى که بخاطر دارم این حکایت مربوط مى‌شود به زمانى بعد از استعفاى ایشان از سمت ریاست دانشکده، که بر شجاعت و جرأت والاى او در دفاع از برادران خود دلالت مى‌کند. آرى، شیخ مى‌پذیرد که دوستش در منزل او مخفى شود؛ مدت آن طولانى مى‌شود و شاید هم به سه ماه یا بیشتر مى‌رسد، تا اینکه اتهام رفع مى‌شود و بى‌گناه بودن شخص ثابت مى‌گردد و او در بین مردم ظاهر مى‌شود. این شخص، ضمن سپاس و تقدیر از این خدمت بزرگ شیخ،

مى‌گفت که: شیخ مراقب وقت معینى بود، وقتى که موعد مقرر فرا مى‌رسید از دیده‌ها پنهان مى‌شد و هیچ‌کس نمى‌دانست که کجا مى‌رود. . . در غیاب ایشان، تا زمانى که برگردد، وسوسه مرا فرا مى‌گرفت و هر لحظه با هر صداى کوبیدن درب منزل مى‌ترسیدم که کسى وارد شود. . . اما اوقاتى که شیخ در خانه بود مطمئن و آسوده‌خاطر بودم.

این است شیخ محمد شریعت، فرزند آیت‌الله العظمى شیخ فتح الله شریعت، از رهبران انقلاب عراق و بنیانگذار سنگ استقلال در سرزمین بین دجله و فرات، یعنى همان عراق. . . و این هم فرزند اوست که پایه‌گذار سنگ اصلى نظم حوزه‌هاى علمیه مى‌باشد. این مطلب را با تفصیل بیشتر و گسترده‌تر در کتاب «صفحاتى از تاریخ حرکت‌هاى اصلاحى در نجف اشرف» در جلد چهارم آن مى‌خوانید. ان شاء الله. . .

۴٢۵

خاتمه

مى‌ماند اینکه خلاصه‌اى از آنچه در فصول گذشته ذکر شده بیان شود:

١-او مولى سید على، پسر سید حسین، پسر میرزا احمد قاضى، پسر میرزا رحیم قاضى، پسر میرزا تقى قاضى، پسر میرزا محمد قاضى، پسر میرزا محمد على قاضى، پسر میرزا صدر الدین محمد، پسر میرزا یوسف نقیب الاشراف، پسر میرزا صدر الدین محمد، پسر مجد الدین، پسر سید اسماعیل، پسر امیر على اکبر، پسر امیر عبد الوهاب، پسر امیر عبد الغفار، پسر سید عماد الدین امیر الحاج، پسر فخر الدین حسن، پسر کمال الدین محمد، پسر سید حسن، پسر شهاب الدین على، پسر عماد الدین على، پسر سید احمد، پسر سید عماد، پسر ابى الحسن على، پسر ابى الحسن محمد، پسر ابى عبد الله احمد، پسر محمد اصغر (معروف به ابن الخزاعیه) ، پسر ابى عبد الله احمد، پسر ابراهیم طباطبا، پسر اسماعیل دیباج، پسر ابراهیم غمر، پسر حسن مثنّى، پسر ابى محمد امام حسن مجتبى، پسر امام همام على بن ابى طالب (علیهم السلام) است.

فاطمه دختر سیدالشهدا حسین بن على (علیهم الصلاه و السلام) ، مادر ابراهیم پسر حسن مثنى است. خداوند گذشتگان آنها را بیامرزد و ما را با آنها در زمرۀ صالحان قرار دهد.

این صفحه درخشان در نسب این سلسلۀ حسنى حسینى را در آخر کتاب «ارشاد» شیخ اجل شیخ مفید دیدم، که به هزینه مرحوم قاضى در اواخر اقامت او در تبریز چاپ شده بود.

همین‌طور بزرگان این خانواده مکرم را ملاحظه کردم که نسخه‌اى از این نسب‌نامه را در خانه‌هاى خود نگهدارى مى‌کردند. عمویم سید احمد قاضى (صاحب مقامات و کرامات) را دیدم که نسخه‌اى از آن را نگهدارى مى‌کرد، با خط روشن نوشته و در

۴٢۶

پارچه‌هاى زیبا در اتاق خود آویزان کرده بود. فرزند ایشان سید حسین قاضى را نیز دیدم که نسخه‌اى از آن را محفوظ مى‌داشت. همین‌طور آیت‌الله حاج میرزا باقر آقا قاضى و اولاد و احفاد این خانواده نسخه‌هایى از این شجره‌نامه را در خانه خود براى دوام خیر و برکت و دفع شیاطین (به اذن خدا) نگهدارى مى‌کردند. زیرا این نسب‌نامه محتوى اسماى تعداد بیشترى از بزرگان و صلحا، که شیاطین از آنها گریزان بوده و به شدت از آنها ترس و وحشت دارند، است.

حاج میرزا باقر آقا قاضى (متوفى ١٣۶۶ ق.) را در تبریز زیارت کردم. شیخ رازى در مورد ایشان چنین مى‌گوید: خاندان قاضى، خانواده قدیمى علم و فضیلت و تقوى در تبریز هستند. رجال این خاندان شیخ الاسلام شهر بوده‌اند و جد اعلى این‌ها به جهت تصدى مسند قضاوت به «قاضى» ملقب شده‌اند. در این خانواده نوابغ بزرگى رشد یافته‌اند که از جمله آنها «سید باقر آقا» است که در سال ١٢٨۵ ق. متولد شده و به عتبات مقدس مشرف گردید و در محضر شیخ حبیب الله رشتى و سید کاظم یزدى و شیخ الشریعه اصفهانى و دیگران حضور یافت و با اجازه اجتهاد بزرگان نجف به وطن برگشت و مرجع بزرگ و پناهگاه اهالى آذربایجان گردید (ایشان پدر شهید سعید عالم متقى فاضل، میرزا محمد على قاضى مى‌باشند) .

مؤلف گوید: این عالم (حاج میرزا باقر) را در تبریز زیارت کردم و ایشان این نسب‌نامه را به من ارائه کرد. گمان مى‌رود علامه طباطبایى (که داماد اوست) در کتابى که در شرح حال طباطبایى‌ها (آل عبد الوهاب) تألیف کرده به نوشته سید باقر استناد کرده و بر آن اعتماد نموده است. زیرا که مرحوم سید باقر شرح حال بیشتر افرادى را که نام آنها در این سلسله برده شده آورده است.

جد ما سید حسین قاضى از بزرگان تبریز مى‌باشد. نقل کرده‌اند عالمى متبحر در تفسیر بوده و حلقۀ ذکر و فکر و مریدانى در طریقت و اخلاق داشته است (١٣١۴ ق.)

عموى ما سید احمد قاضى، که به زهد و عزلت از دنیا معروف است. . . (و من در مدتى که در تبریز بودم ندیدم که بستر خوابى براى ایشان بگسترانند) ، آخرین فرد این سلسله است و در فهم و تفسیر قرآن کریم داراى برجستگى خاصى است. علامه طباطبایى ملتزم مجلس تفسیر ایشان، که صبح هر دوشنبه برگزار مى‌شد و تا نزدیکى‌هاى ظهر ادامه

۴٢٧

مى‌یافت، بود؛ با آنکه علامه بیشتر روزها را در روستاى «شادآباد» که محل امرار معاش ایشان بود اقامت داشت ولى از این مجلس که در تبریز بود غیبت نمى‌کرد.

معروف است که «سید احمد قاضى» حادثه‌اى را در تبریز قبل از وقوع آن خبر داده بود-حادثۀ دموکرات و پیشه‌ورى-و افراد خانواده را آگاه کرده بود که لازم است از شهر خارج شوند. هرکس که به حرف ایشان گوش داد و شهر را ترک کرد نجات یافت؛ ولى آنهایى که ماندند از گسترش جریان کمونیستها صدمات و خسارت‌هایى را متحمل شدند؛ برخى کشته شدند و اموال آنها غارت شد؛ هرچند که جدا بعید بنظر مى‌رسید که آنها بتوانند مسلط شوند.

و از موارد قابل ذکر به این مناسبت اینکه: این گروه کمونیستها (که از یاران شیاطین بودند) به جستجوى بیشتر منازل پرداختند و هرچه از کتب خطى و چاپى به دستشان مى‌رسید آوردند و در بزرگ‌ترین میدان شهر جمع کردند، به‌طورى‌که تل عظیمى تشکیل شد، و آنگاه همه را آتش زدند و سوزانیدند. اینجا جاى شرح و تفصیل این واقعه نیست و در مکان مناسب خود ذکر شده است.

سید احمد قاضى وقوع این غائله را خبر داده بود و خانواده را تشویق کرده بود که از شهر دور شوند. ولى معلوم مى‌شود که حب جاه و مقام و اموال بر برخى غلبه کرده بودند؛ آنان ماندند و شهر را ترک نکردند؛ لذا آنچه از صدمات و خسارت باید مى‌دیدند دیدند. و معلوم است که دشمنان-کمونیستها-افراد صاحب جاه و مقام و علم و فضیلت را هدف قرار مى‌دادند و با آنها کار داشتند و دیگر مردم را به حال خود رها مى‌کردند.

فرزند ایشان سید حسین قاضى از اهل علم و فضیلت و تقوى بود. مردم براى استجابت دعا به ایشان مراجعه مى‌کردند. این را خطیب توانا سید عبد الله فاطمى به نقل از یکى از نوادگان «امام خمینى» ، بنیانگذار انقلاب اسلامى ایران، بیان مى‌کرد. (خداوند او را در رحمت و رضوان خود قرار دهد.)

خلاصه هریک از شیوخ و بزرگان این خاندان، که ما محضرش را درک کردیم و همه از علماى اهل ورع و معروف به سبقت و تقدم بودند، همه به این نسخه از این سلسله نسب شریف اعتماد مى‌کردند.

۴٢٨

٢-در فصل دوم مناسب دیدم که مختصرى از عبادت و راز و نیاز مرحوم قاضى را بیان کنم و سعى نمایم که از تکرار سخن بپرهیزم.

اما در مورد فرائض، رفتار ایشان مثل روش عموم فقهاى بزرگ ما بود. نمازهاى فریضه را از وقت فضیلت-اول وقت-در هیچ حالى از احوال تأخیر نمى‌انداختند. وقتى به نماز شروع مى‌کردند مثل اینکه هیچ مشغله‌اى در دنیا غیر از نماز ندارند. نسبت به نوافل و دعاهاى وارد از معصوم (ع) هم همین‌طور بودند.

در مناسبت‌هاى مختلف از ایشان شنیدم که مى‌فرمود: چهار ساعت خواب براى من کافى است، یک ساعت یا بیشتر در روز و سه ساعت در شب، البته به طریقى که ساعات شب و روز به صورتى تقسیم شود که با تهجد وارد موافق درآید.

و از بیانات منقول از ایشان در مورد «خواب» این است که: خواب عموم مردم سه مرحله دارد: مرحلۀ شروع خوابیدن، بعد از آنکه شخص سر بر بستر مى‌گذارد تا زمانى که به دورترین نقطه عالم خواب فرومى‌رود؛ این یک مرحله از خواب است. بعد از آن زمان، خواب عمیق است که برحسب مزاج اشخاص فرق مى‌کند؛ مدت طولانى یا زمان کوتاهى را شامل مى‌شود که سن افراد نیز در آن دخیل است. سپس برگشت از این خواب عمیق است. که مرحله بیدارى مى‌باشد تا اینکه به حالت بیدارى کامل برسد و شخص بستر را ترک کند و به کار دیگر مشغول شود.

بنابراین اگر انسان بتواند از آن دو مرحله با تمارین و ریاضت‌هایى که براى این هدف منظور شده است بى‌نیاز شود به خواب حقیقى که به بیشتر از چهار یا پنج ساعت نمى‌رسد دست مى‌یابد.

اما کسانى که مدت خواب را هفت یا هشت ساعت تعیین کرده‌اند. در واقع آن دو مرحلۀ اول و آخر را هم منظور داشته‌اند.

بعضى از مردم هستند که وقتى سر بر بالش مى‌گذارند به خواب عمیق مى‌روند و زمانى که چشم باز مى‌کنند بلافاصله برمى‌خیزند، مثل اینکه اصلا زمان خوابى بر آنها نگذشته است و نخوابیده‌اند.

اگر بخواهیم به نقل شواهد زیادى که در تاریخ در این مورد از بزرگان نقل شده است بپردازیم سخن به درازا مى‌کشد. کسانى بوده‌اند که بر پشت اسب خود مى‌خوابیدند و

۴٢٩

وقتى‌که بیدار مى‌شدند مثل آن بود که اصلا خوابى به چشم آنها نرفته است.

آیت‌الله آقا میرزا جواد ملکى تبریزى که از خواص عارف الهى ملا حسین قلى همدانى بود در مورد خواب بیانى مخصوص دارد. او مثل‌این‌که خواب را از مراحل اولى کمال محسوب مى‌کرد، وقتى‌که انسان بتواند آن را درک کند و در مغز و جوهرۀ آن تعمق و اندیشه کند و به عوالم و احوال آن مسلط شود.

در واقع، در نظر ایشان «خواب» مرحلۀ اول از مراحل «کشف» یا راه رسیدن به کشف است.

قبلا به این سخن اشاره کردیم و زمانى عمق این سخن فهمیده مى‌شود که بدانیم گویندۀ آن از برجسته‌ترین بزرگان، یعنى آیت‌الله العظمى اصفهانى، معروف به (کمپانى) که بى‌نیاز از توصیف و تکریم مى‌باشند، هستند.

گفتم مقصود این است که خواب (حقیقى) چهار ساعت در طول شبانه‌روز امر عجیب و غریبى نیست (و شاید هم این سخن در اینجا خارج از موضوع باشد) .

مرحوم قاضى مى‌فرمود که: اما در حائر حسینى-کنار مرقد امام حسین (ع) -واجب است که خواب خود را براى موقع برگشت به وطن خود نگهدارى. . . و به همین خاطر بهتر است که زیارت‌ها کوتاه و مختصر باشد تا زائر بتواند در آن مکان مقدس دائما در حال حضور و بیدارى باشد.

این. . . و قبلا به این سخن ایشان اشاره شد که در ضمن یکى از نامه‌ها فرمودند: هرکس بخواهد به مرتبه‌اى از کمال برسد نباید شب را بخوابد.

در این مورد حکایتى دارند که اشکال ندارد به آن اشاره شود: آورده‌اند معشوقى به عاشق خود وعده داد که شبى به دیدارش بیاید و ساعت دقیق را معین نکرد. عاشق مدت‌ها منتظر شد تا اینکه به خواب رفت. معشوق آمد و دید که عاشق در خواب است.

نامه‌اى نوشت و در بالاى سر او گذاشت که: آمدیم و تو در خواب بودى.

عاشق بیدار شد و به ناله و زارى شروع کرد و خواهش کرد که دوباره به دیدار او بیاید. . . این‌بار چاقویى برداشت و انگشت خود را زخمى کرد و اندکى نمک بر آن پاشید. . . بعد از انتظار طولانى معشوق نیامد، عاشق او را مورد عتاب قرار داد و به او خبر داد که با انگشت خود چه کرده است. . . معشوق جواب داد که به همین خاطر نیامدم. . .

۴٣٠

اگر تو آتش اشتیاق و غم انتظار داشتى، نیازى به بریدن دست و نمک نبود. . .

خلاصه هرکس سوز دل و آتش شوق داشته باشد، خواب به چشمانش نمى‌رود.

حکایات مختلفى از چگونگى عبادت و راز و نیاز مرحوم قاضى و شب‌زنده‌دارى و سجده‌هاى ایشان در مجموعه خواص خوانده و شنیده‌ام، که از بیان آنها صرف‌نظر مى‌کنم و به یک مورد اکتفا مى‌نمایم:

شخصى که از خواص آقاى قاضى بود نقل کرد که شبى در مسجد کوفه با ایشان بودم.

وقتى که نماز مغرب و عشا را به نحو معهود تمام کرد (که تفصیل آن را در جایى دیگر مى‌خوانى) مقدار کمى برنج و آب و کمى روغن را باهم مخلوط کرد؛ سپس اندکى نان خشک بر آن افزود که به‌اندازۀ غذاى دو شب مى‌رسید. . . بعد از زمانى کوتاه. . . آن را بین ما تقسیم کرد که سهم من از همه بیشتر شد. . . بعد از صرف آن به‌اندازۀ دو ساعت در بستر خود استراحت نمود؛ سپس برخاست و، بعد از تجدید وضو، در وسط مسجد از چشم من پنهان شد. . . ابتدا نخواستم او را دنبال کنم، ولى علاقه به اطلاع از چگونگى عبادت او مرا وادار کرد که برخیزم. . . به جستجوى ایشان شروع کردم؛ دیدم که در نزدیکى مقام منسوب به امام على (ع) (یا محلى که شاید مصلى حضرت بوده است) لباس بر تن ایستاده و دستان خود را زیر چانه گرفته و روى خود را به آسمان مى‌چرخاند، مانند سائلى که منتظر جواب است؛ حرکت نمى‌کند مگر به اندازه‌اى که باد شدید در آن شب زمستانى تاریک اطراف لباسش را حرکت مى‌دهد؛ مدتى منتظر شدم. . .

سپس به بستر خود برگشتم. . . بعد ناگهان بیدار شدم؛ کنجکاوى براى یافتن ایشان مرا به حرکت واداشت. . . او را گشتم. . . در آن مکان نبود؛ گوشه و کنار مسجد را جستجو کردم، دیدم در مقام و محلى دیگر مشغول نمازهاى نافله است. . . وقت نماز صبح نزدیک شده بود. . . نماز صبح را بجا آورد و اندکى نافله خواند؛ سپس تا نزدیکى طلوع خورشید به سجده رفت. . . آنگاه به حجرۀ خود برگشت و بعد از خوردن صبحانه‌اى اندک مرا ترک کرد و به دنبال کار خود رفت.

این نویسنده بعد از بیان مشاهدات خود مى‌گوید: این توجه و ابتهال و شب‌زنده‌دارى و دوام مواظبت و حضور، ناگزیر از انگیزۀ روحى قوى و سوز درونى منشأ گرفته است

۴٣١

که این‌چنین استقرار و آرامش را از او سلب کرده و بر احساسات او مستولى شده است و او را به نقطۀ دیگرى متوجه ساخته است که از جنس مشاهدات ما در عالم محسوس نیست.

و حتما او طعم مناجات با پروردگارش را چشیده است و این همان است که از او انسانى ساخته که با تمام وجود به خود و خداى خود متوجه شده است. . . و شاید بهتر آن باشد که این‌گونه حالات این‌چنین انسانها تفسیر شود به اینکه: آنها چیز دیگرى یافته‌اند که با آنچه در نزد مردم از همّت بر امور دنیوى و اکتساب آن و شئون مادى پیچیده به زوال و فنا وجود دارد قابل قیاس نیست. مى‌بینى که چگونه مى‌توان تفسیر کرد؛ آیا مى‌توان تفسیر نمود؟

بزرگانى از ارباب سلوک فرموده‌اند که: توجه به خدا و عبادت به صورت عموم، باب گسترده‌ایست از ابواب معرفت و تقرّب. و بدون آنها، وصول به کمالات روحى عالى، که براى سالکان منظور شده است، میسّر نمى‌شود. این همان هدف نهایى است که هدفهاى دیگر و خواهش‌هاى پست دنیوى در قبال آن کم‌ارزش مى‌گردند.

البته نماز و تقرب به خدا، به‌وسیله طاعت‌ها، به‌طور کلى با میل نفس (نفس اماره به بدى) و خواسته‌هاى آن معمولا سازگار نیست، و چه‌بسا با برخى سختى و مشقتها (در اثر فریب‌کارى‌هاى نفس) همراه است و در مواردى، مانند روزه، به خاطر تنافى با خواسته‌هاى نفسانى، نفس آدمى از آن به زحمت مى‌افتد. ولى چیزى که هست این طاعت‌ها بعد از آنکه انسان مدتى نفس خود را به این اعمال وادار کند (که البته به اذن خداى متعال زمان اندکى خواهد بود) پیش نفس دوست‌داشتنى و مطلوب مى‌گردد.

بخصوص اگر توفیق یابد و شیرینى آن عبادت‌ها و طاعت‌ها را بچشد و در دل و جانش تابش انوار آن ظاهر گردد. در این هنگام مى‌بینى که شخص منتظر و مراقب اوقات عبادت است. . . لذا آنچه که در مرحله اول از سالک خواسته شده است صدق اراده و تصمیم و خلوص نیّت براى انجام این اعمال به نحو احسن است. . . و مراحل بعدى از جانب خدا و به حسن توفیق او و روشنى راه سالک به دنبال این مراحل به آسانى ادامه پیدا مى‌کند.

از سید هاشم رضوى نقل است که مرحوم قاضى هر شب براى عبادت آماده مى‌شد و

۴٣٢

مواد لازم را فراهم مى‌کرد تا بتواند به راحتى به عبادت و تهجد و نماز بپردازد. روش او در هر شب همین بود و چه‌بسا که میل به نوشیدن چاى یا قهوه یا چیز دیگر از این قبیل پیدا مى‌کرد و به تدارک آن اقدام مى‌کرد و مى‌فرمود: این از وسوسه و بهانه‌هاى نفس است و من مى‌خواهم با این کار جلوى بهانه‌جویى نفس را بگیرم. و انجام برخى خواسته‌هاى مجاز نفس که از جانب شرع مباح دانسته شده است ضررى ندارد و مانعى نخواهد داشت.

قبلا از ایشان نقل کردم که در قهوه‌خانه‌اى در کربلا براى خوردن یک استکان چاى نشسته بود؛ بعضى‌ها امثال این حالات را حمل بر خروج ایشان از عادات و رسوم معمول محیط مى‌کنند و بر او ایراد مى‌گیرند، در حالى که هرگز این‌طور نیست، بلکه ایشان در مرتبۀ بالایى از التزام به آداب و رسوم اجتماعى بوده‌اند.

مؤلف گوید: این سید بزرگوار-سید هاشم رضوى-نقل مى‌کند که من بارها در مسجد کوفه و سهله او را دنبال کردم و مواردى از تهجد و تلاوت قرآن و سجده‌هاى طولانى و تفکر و تأمل عمیق و خیره شدن‌ها و بهت‌زدگى‌هاى او (و برگشت دوباره او به حالت اولى، بعد از انتظار و تأمل دراز) را که شگفت‌انگیز و دهشت‌آور بود مشاهده کردم.

از سید هاشم حداد که از والهان و شیفتگان بود نقل است که مرحوم قاضى در یکى از زوایاى صحن شریف حسینى عبایش را بر سر مى‌کشید و تا طلوع فجر همان‌طور مى‌ماند، مثل اینکه به نقطۀ معینى از بقعۀ مقدس نظر دوخته است و با تمام وجود متوجه آنجاست.

هروقت که قاضى براى زیارت به کربلا مى‌آمد سید هاشم حداد میزبان ایشان بود. و از ایشان پذیرایى مى‌کرد. از او نقل است که قاضى در اکثر زوایاى صحن شریف شب‌ها را بیدار مى‌ماند و عبادت مى‌کرد.

کیفیت نماز ایشان حتى در سخت‌ترین سالهاى بیمارى آخر عمرش تغییر نکرد، حتى در سال آخر عمر نیز روزه مى‌گرفت. پزشک مخصوص ایشان، آقاى میرزا ابو الحسن شفائى (شاگرد طبیب معروف مسیح) ، از او دیدار کرد و گفت که: من به اعتبار اینکه پزشک تو و محل اعتماد تو هستم تجویز مى‌کنم که حد اقل در روز در حالى که روزه هستى دو بار آب بنوشى. ولى آقاى قاضى از این سخن او تبسم کرد و جوابى نداد و ما

۴٣٣

ندیدیم که به این دستور عمل کند. بیمارى ایشان «استسقا» ، یعنى احساس تشنگى مداوم بود.

او سجده‌هاى طولانى بعد از نماز صبح (بین الطلوعین) را هیچ‌گاه ترک نمى‌کرد. زیرا نزدیک‌ترین حالت بنده به خداوند متعال زمانى است که در حال سجده باشد. بنده در سیر و سلوک خود از تکبیره الاحرام شروع مى‌کند و به سجده که آخرین مراتب سیر و سلوک است مى‌رسد؛ در آن حال، تمام تعیّنات را رها مى‌کند و به مرتبۀ فناى مطلق در عبودیّت مى‌رسد.

انسان وقتى‌که کثرت التزام ایشان به تلاوت قرآن و دعاهاى وارده را مى‌خواند شاید باورش نشود یا حد اقل چنین تصور کند که حتما شخصى بوده که تمام کارها و وظایف اجتماعى یا خانوادگى خود را رها کرده بود تا بر انجام این التزامات بسیار قادر شده بود، در حالى که مشاهدات عملى غیر از این را حکایت مى‌کند. او تمام اوقات فراغت را به قرائت و تلاوت مشغول بود، حتى در حال راه رفتن یا ایستاده یا زمانى که منتظر دوستى مى‌شد یا در نزد فروشنده‌ها در بازار. . . وقتى‌که براى پاسخ‌گویى به کسى از قرائت باز مى‌ایستاد دوباره از جایى که مانده بود ادامه مى‌داد.

مى‌رسیم به ذکر اصحاب و یاران و مریدان آقاى قاضى. آنها چه کم یا زیاد باشند شاگردان مدرسه‌اى هستند که گمان مى‌کنم از دیگر مدارس عرفان و «تصوف» جدا باشد.

ممکن است این سخن شگفت‌انگیز باشد که براى عرفان مدارس متعدد و مختلفى در نظر بگیریم. . . آرى این‌چنین است. زیرا عرفان، در نظر این‌ها، تهذیب نفسى و اخلاقى براى فقیهى است که مى‌خواهد اسوه و الگوى دیگران باشد و در نظر این‌ها فقیه به این مرحله نمى‌رسد مگر آنکه بمیرد و حب جاه و مقام و نام و شهرت را از وجود خود محو گرداند. انسان به این مرتبه نمى‌رسد مگر با مداومت بر ریاضت‌ها و ابتهال و طلب از خداوند متعال با عزم و اراده. . . و چه‌بسا مرحوم قاضى بعضى را توصیه مى‌کردند که مدتى را، که برحسب اختلاف حالات افراد و استعداد روحى و اخلاقى آنان فرق مى‌کرد، عزلت کامل اختیار کند تا صاف و خالص شود و به حقیقت آنچه که از او خواسته شده است که همان تسلیم مطلق در برابر ارادۀ خداوند متعال است برسد.

اصحاب و شاگردان قاضى، که در بین آنها کسانى بودند که کم یا زیاد به مرتبه

۴٣۴

زعامت عامه رسیدند، این‌ها هستند. آنان قبل از آنکه با عرفانشان شناخته شوند یا از عرفان سخن بگویند خودشان را فقیه محسوب مى‌داشتند. و از این‌ها، کسانى هم که به مقام زعامت نرسید ریاست کرسى تدریس فلسفه عالى را عهده‌دار شد و گروهى-دور از جمع از بزرگان علم و فضیلت و معرفت شدند یا در سطح عالى حوزه ظاهر شدند. آنان استاد تفسیر یا احیاگر مدرسه و مکتب جدید شدند که داراى معارف و اصول و قواعد مخصوص خود بودند و تألیف یا تألیفات آنان مدار و محور بحث و مناقشه دانشمندان مسلمان در تمام اقطار عالم گردید. گویى که امروزه سخن از عرفان و بعضى مسائل ذوقى فقط مختص قاضى و شاگردان مخصوص او و حافظان اسرار او شده است.

این. . . و از برخى از شاگردان ایشان اشعار خوبى را دیدم که مى‌تواند همگام قریحۀ معاصران خود باشد، جز آنکه از ابراز آن خوددارى مى‌کردند و نمى‌خواستند که به آن شناخته شوند.

از یکى از این‌ها، آثار قلمى ایشان-قاضى-را خواستار شدم؛ مجموعه‌اى از تقریرات فقهى و اصولى ایشان را براى من فرستاد و زمانى که منظورم را به صراحت گفتم و آنچه را که مى‌خواستم به صراحت بیان کردم-یعنى آثار عرفانى-در جواب من اظهار داشت که: مگر خود شما از آثار شعرى و عرفانى و نامه‌هاى خاص ایشان به شاگردانش با همه کثرت و تنوع آنها، چقدر حفظ کرده‌اى؟

و این سخن، همان‌طورى که مى‌بینید، جواب ردى است که ردى بالاتر از آن متصور نیست. من در قبال او جز تسلیم چاره‌اى نداشتم.

در گذشته خواندیم که برخى، از نگهدارى کتاب «مثنوى مولوى» در نجف امتناع مى‌کردند، به این استدلال که وقت آنان صرف جهات خاصى بوده و اجازه تحصیل چیزى خارج از این محدوده را نمى‌دهد.

آنچه که از مجموعه آثار ایشان و شاگردان او دستگیر من شد چیزى است که در این جمله کوتاه که در یکى از نامه‌هاى خاص او وارد است آمده است: «مقصود فى‌الجمله ارائۀ طریق بود که آن هم بحمد الله تعالى حاصل شد. . .» ، یا این سخن ایشان در نامه‌اى دیگر آمده است که: «طریقه همان طریقه علما و فقها است. . . بصدق و صفا. . .» ، یا در این بیان ایشان آمده است که: «ما را با دراویش کارى نیست. . . براى من سلسله درست نکن. . .» ، که منظورش این

۴٣۵

است که از خودت (یا از من) کسانى را که مى‌خواهند خودشان را با اوصافى خاص از دیگران متمایز کنند و با شکل و شمائل و علائم و اوصاف مخصوص و غریبى در جامعه ظاهر شوند دورى کن، چرا که اصحاب شریعت (از بزرگان و رهبران آن) از آن‌گونه اعمال ابا دارند. . . و اگر هم سخن خاصى بوده باشد به‌طور خصوصى در بین ما رد و بدل مى‌شود.

این اندازه از بیان و توضیح مرا کفایت مى‌کند. مقصود را بیان کردم و به هدف رسیدم. الحمد لله.

۴٣٧

ذکر برخى دیگر از آقایان

با عنایت بارى تعالى و توفیق او شرح حال تعدادى دیگر از این‌ها گذشت و در مجلدات آینده هرگاه فرصتى دست دهد و معلومات و اطلاعات لازم فراهم شود به شرح حال این گروه از ابرار مى‌پردازیم، مانند:

شیخ بزرگوار شیخ على نجابت شیرازى، که عالم فاضل سید محسن ابطحى مرا به او معرفى کرد. آقاى ابطحى را از افرادى کم‌نظیر در اشتغال به شئون سلوکى و تهذیبى و توجه با تمام وجود براى نیل به کمالات روحى عالى شناختم.

شیخ محمد سرابى، که علاوه بر منزلت علمى و فضیلت عالى از اتقیا و ابرار بود.

او داماد آقاى قاضى است و به ارشاد و مشورت او به مشهد رفت و سرپرستى مجموعه آذربایجانى‌هاى مجاور مشهد رضوى را بر عهده گرفت و به تنظیم مجموعه و مسجد و امور خیریه آنان پرداخت، همان‌طورى که تهذیب تعداد بیشترى از آنها را نیز عهده‌دار شد. او در حوادث «مسجد گوهرشاد» ، در زمان اعلان کشف حجاب از طرف حکومت پهلوى، در اثناى این حوادث به سبب ناراحتى حاصل از آلام روحى و تحمل شکنجه بدنى از جلادان شاه معدوم فوت شد.

شیخ على اکبر همدانى، صاحب علوم غریبه. . . که به دنبال مرض سلّ به سوریه سفر کرد و لوازم حجره خود و کتابخانه‌اش را به مرحوم پدر داد. برخى از این کتب به سید مهدى، برادر بزرگتر ما، اعطا شد؛ بعد از فوت ایشان، تنها ورثه‌اش از طرف مادر «سید تقى مکى

۴٣٨

قاضى» بود که او هم در زمان خود آنها را به کتابخانه آیت‌الله مرعشى وقف کرد. . . من چندین شبانه‌روز در این کتب نظر کردم، ولى چون احاطه فکرى و نفسى و اخلاقى‌ام به این مسائل پیچیده و سخت نمى‌رسید آنها را به صاحبش برگردانیدم، بدون آنکه چشم داشتى در آنها داشته باشم.

*** حاج جاسم اعسم، که شخصیّتى برجسته و مورد احترام خانواده اصیل نجفى‌اش بود.

باغ‌ها و املاکى در نزدیکى مسجد سهله (در سمت راست وارد شونده از مسجد کوفه) داشت. این شخص از ملازمان آقاى قاضى و در خدمت ایشان و محبّ و مخلص و فانى در این محبت و اخلاص بود.

هروقت که آقاى قاضى به مسجد کوفه و سهله مى‌رفت در اکثر مناسبت‌ها این شخص همراه قاضى بود. او مى‌گفت: مرحوم قاضى در مواقع بسیارى از من مى‌خواست که اتاق مخصوصم در باغ را براى او خالى کنم تا مدتى در آنجا بماند؛ از این زاویه بر عجایبى از شخصیّت او واقف شدم و بر رموزى از اخلاق و کرامات و الهامات او پى بردم.

این شیخ از سالخوردگان بود و در محضر سید مرتضى کشمیرى (جمال السالکین) و بعد از او در محضر سید احمد تهرانى (اسوۀ عارفان و سالکان) و عده‌اى دیگر از امثال این ابرار و صلحا خدمت کرده بود.

*** حاج سلمان مسقطى، که از شاگردان سید حسن مسقطى اصفهانى و به دست ایشان دستگیرى شده بود. بعد از وفات سید حسن، خانواده و تجارت و املاک خود را رها کرد تا در نجف ساکن شود.

او ادیب و شاعر بود و دروس ابتدایى را در وطن خود نزد برخى طلبه‌ها خوانده بود و مقدارى از فلسفه را از محضر سید حسن بهره‌مند شده بود؛ او استعدادى شگفت‌انگیز و حافظه‌اى کم‌نظیر داشت، هرچه بر او مى‌خواندند بار اول حفظ مى‌کرد. . .

او در اجتماع طلبه‌هایى که در پیش او حاضر مى‌شدند به صراحت از حالاتى که از استادش سید حسن مشاهده کرده بود و نیز از ارتباط شگفت‌آور او با «رجال غیب و

۴٣٩

ابدال» سخن مى‌گفت.

مرحوم قاضى به شدّت ایشان را از این کار منع مى‌کرد. ولى او نمى‌پذیرفت و استدلالش این بود که اشاعه این امور براى تقویت ایمان شنوندگان به اسرار و عجایب عالم غیب ضرورى است. امّا این استدلال آقاى قاضى را قانع نمى‌کرد و شدیدا او را منع مى‌نمود و به سکوت و اشتغال به اعمال و وظایف مخصوص از بحث و درس و. . . تأکید مى‌کرد و مى‌فرمود که این حالت و این‌گونه رفتار منافى با التزامى است که نسبت به کتمان و عدم افشاى اسرار، متعهد آن شده‌ایم.

سید سلمان در سال سوم ورود به نجف دچار سرماخوردگى شدید شد و به بیمارى سینه پهلو مبتلا گردید و فوت شد. خدا رحمتش کند.

*** سید ابراهیم میانجى، که محقق فاضل و پاک‌سرشت و ملازم مجلس قاضى بود و در این جمع به وقار و آرامش و ملازمت سکوت ممتاز مى‌شد.

شاید هم به خاطر کم‌سن‌وسال بودنش در آن سالها، مرحوم قاضى او را در کنار خود مى‌نشانید و اگر غیبت مى‌کرد از حال او جویا مى‌گردید.

ایام آخر زندگى را در تهران ساکن شد و به‌عنوان امام جماعت در یکى از مساجد بازار بزرگ اقامه وظیفه نمود.

او در اقدام به کارهاى تحقیقى کوتاهى نمى‌کرد؛ کتاب «منهاج البراعه فى شرح نهج البلاغه» سید حبیب الله خوئى و بخش‌هایى از کتاب «بحار الأنوار» علامه مجلسى را تحقیق کرد و آنها را به بهترین وجه و به همراه ملاحظاتى ارزشمند عرضه داشت. او در سال (١۴١٠ ق.) با عمرى مشحون از اعمال سودمند فوت شد.

*** شیخ فاضل متقى، شیخ ابو الفضل اصفهانى، که آقاى قاضى از ایشان خواست تا قصیده «هائیه» شیخ کاظم ازرى را شرح کند. . . او ساعت‌ها با مرحوم قاضى خلوت مى‌کرد و ملاحظات و شرح خود را بر این قصیده مى‌نوشت. شرح و تعلیقه بر این قصیده را به قلم خود تکمیل کرد و به صورت کتابى ارزشمند و گران‌قیمت درآورد. . . سپس به دنبال یک بیمارى به ایران سفر کرد و از آن به بعد از ایشان خبرى نداشتیم.

۴۴١

منزل علما منبر مى‌رفت و مردم با خشوع و خضوع به سخنانش دل مى‌سپردند.

او مى‌گفت: پدرم بر آنچه در منبرها مى‌خواندم مواظب من بود. اگر خطا و اشتباه مى‌کردم مرا آگاه مى‌نمود. و براى این مورد شواهد زیادى نقل مى‌کرد از جمله مى‌گفت:

در مجلسى «فى بیوت أذن الله أن ترفع و. . . یسبّح له» را با فتح «با» و به صورت مجهول خواندم. . . و شاید هم به خاطر قطع جمله این‌طور قرائت کردم. پدر مرا دید و حال آنکه ناراحت و منفعل بود؛ به قرآنى که پیش رویش بود اشاره کرد؛ قرآن را باز کردم و خواندم «یسبّح» با کسر «ب» . یعنى مى‌خواست به این امر اشاره کند که هیچ تغییرى در الفاظ قرآن در هیچ حالى از احوال حتى در نقل و قطع و استشهاد واقع نمى‌شود.

همین‌طور نقل مى‌کرد که مى‌خواست از خانواده‌اى زن بگیرد، ولى آقاى قاضى مخالفت مى‌کرد. . . او (بعد از وفات قاضى) اصرار مى‌کند و آقاى قاضى ١مى‌پذیرد به شرط آنکه کاملا از خانوادۀ آن زن دور باشد. . . به این استدلال که بزرگ آن خانواده مخلصانه به مقابله مسلحانه با برخى طغیانگران استعمار مى‌پردازد و ممکن است در هر فرصت از افراد خانوادۀ او و اولاد و احفادش به شدت انتقام بگیرند.

اما قاضى و خانواده‌اش به این امور کارى نداشتند؛ به این دلیل و به دلایلى دیگر، زندگى آنها از این‌گونه مشکلات که زندگانى دیگران را احاطه مى‌کرد خالى بود.

وظیفه‌اى که برعهده این خاندان گذاشته شده بود از نوع دیگر بود. این خاندان وظیفه‌اى خاص داشته و مسلک آنها با خط مشى دیگران متفاوت مى‌باشد.

خلاصه، در زندگانى (برادرم) سید کاظم مسایلى وجود دارد که تلخیص آنها در این مختصر از انصاف به دور است و به تدوین بحثى خاص و فراغت بیشتر نیاز دارد.

*** آیت‌الله سید نصر الله مستنبط (متوفى سال ١۴٠۴ ق.) ، که از بزرگان مبرز و از برجسته‌ترین شاگردان شیخ ضیاء عراقى و از معتمدین آیت‌الله اصفهانى و سید ابو القاسم خوئى مى‌باشد.

١) -مؤلف بزرگوار فرمایند که: بعد از فوت مرحوم قاضى، آقاى سید کاظم فوق الذکر در مکاشفه‌اى که برایش رخ مى‌دهد نظر مرحوم قاضى را جلب مى‌کند. (م)

۴۴٢

او از ملازمان مجلس مرحوم قاضى بود و به اخلاق متین و معاشرت محبّت‌آمیز و احترام و تقدیر هرچه بیشتر از جانب دوستانش ممتاز مى‌گشت.

وقتى شروع به سخن گفتن مى‌کرد جمع حاضر ساکت مى‌شدند و به او گوش مى‌دادند. زیرا مى‌دانستند که او در بحثى که به تمام جوانب آن احاطه نداشته باشد وارد نمى‌شود (با توجه به اینکه مناقشه و مجادله در مباحث براى رسیدن به حقیقت و روشن شدن رأى دیگران از عادت طلبه «در نجف» بود و چه‌بسا که سروصداى آنها در مجالس و حتى گذرگاه‌ها بلند مى‌شد تا جایى که پیش مردم عامى به صورت ضرب المثل شده بودند) . و چه بسیار مواقع که سکوت اختیار مى‌کرد و در موضوعى که بحث و بررسى آن را کامل نکرده بود لب از لب باز نمى‌کرد و سخن نمى‌گفت و به استماع اکتفا مى‌نمود. . . و گاهى جواب را به فرصتى دیگر حواله مى‌داد و زمانى که شروع به تکلم مى‌کرد خرسندى و نشاط در چهره‌اش هویدا مى‌شد، مثل‌این‌که مى‌خواهد در نهایت خوشحالى بخندد و این از جمله عواملى بود که او را محبوب همگان مى‌گردانید.

قضایاى زیادى به ایشان نسبت داده شده است که در مناسبت خود از آنها سخن خواهیم گفت. در مجموعه‌اى که از آیت‌الله خوئى و شاگردان و فرزندان و دامادهاى ایشان نوشته‌اند خواندم که مرحوم مستنبط تألیفاتى دارد که «اجتهاد و تقلید» و «قاعدۀ من ادرک» و «قاعدۀ تجاوز و فراغ» و بحث‌هاى ارزشمند دیگر از جمله آنهاست.

در ملاقاتى کوتاه و کریمانه با آیت‌الله سید محمد حسین تهرانى در مشهد امام رضا (ع) سخن از شاگردان و کسانى که از آقاى قاضى استفاده کرده‌اند به میان آمد و از مراتب کمالى که هریک از آنها به آن نایل شده‌اند سؤال شد. ایشان (که خداوند رحمتشان کند) فرمودند:

همه آنها اهل کمال بودند و هریک از آنها مرتبه‌اى از مراتب تهذیب خلقى و نفسى را درک کردند؛ زیرا مرحوم قاضى کسى را که از حال او آگاه مى‌شد-و او را داراى لیاقت و استعداد مى‌دید-رها نمى‌کرد، مثل وصى خود شیخ عباس قوچانى.

ولى چیزى که هست اینکه تعداد کمى از آنها واصل شدند. زیرا که وصول. . . در این راه امر سختى است که براى بیشتر طالبان دست نمى‌دهد، مگر براى برجستگان کم‌نظیر که خداوند موهبت خاص و نیروى تمییزدهنده‌اى براى انصراف از خویشتن و فراموشى

۴۴٣

خود و توجه تمام به هدف و پرداختن به عمل مداوم و پیوسته به آنها اعطا کرده است؛ همان‌طورى که شأن و مشخصه وصول به هر درجه از درجات کمال مادى هم همین‌طور است.

زیرا رسیدن به هدف، محتاج ممارست پیوسته و صبر و تحمل طولانى در قبال سختى‌ها و مشکلات راه مى‌باشد. هر انسانى در وجود خود رغبت و علاقه‌اى براى نیل به امور معنوى را احساس مى‌کند و وقتى که تصمیم به حرکت در این راه مى‌گیرد گمان مى‌کند که پیش پاى خود راهى هموار و پر از آسایش و آرامش خواهد دید و آنچه نصیبش خواهد شد دلخواه و مطلوب او خواهد بود. . . درحالى‌که قضیه این‌طور نیست. براى ترس از اینکه نکند با کشف سرى از اسرار غیب گرفتار غرور و تکبّر بشود یا پرده از جلوى چشمانش برداشته شود و هنگامه سهمگین-قیامت او-پدید آید-به خاطر این اسباب و دلایل دیگر-وقتى که اولین قدم‌ها را در این راه برداشت احساس تلخى و سختى مى‌نماید. . . تا قدم‌هاى اولى اختیارى را با موفقیّت بگذارد و اطمینان کامل به صدق عزم و نیّت خود و توان کامل خود، براى رویارویى با آنچه پیش رویش متجلى خواهد شد، پیدا بکند. . . بنابراین، این‌طور نیست که هرکس قدم‌هاى اولى را برداشت بتواند به غایت و هدف برسد.

آیت‌الله سید محمد حسین طهرانى از بهترین کسانى است که در این موضوع-سیر و سلوک -به تحقیق پرداخته و احوال مردان آن را در سالهاى اخیر مورد بررسى قرار داده است.

با ایشان (خدا رحمتش کند) در مورد شخص معینى از شاگردان قاضى صحبت شد. گفتند که من نیز در این مورد از شیخ عباس قوچانى (هاتف) پرسیدم که او هم در زمان خود از مرحوم قاضى در مورد این شخص پرسیده بود و قاضى فرموده بود که: «او کى از «دنیا» منصرف شد و خودى خود را فراموش کرد که بتواند در این راه حرکت کند؟»

گذشتن از گردنه‌هاى سخت سلوک و طریقت در مرحله اول محتاج به فراموشى خود و انصراف از خویشتن خویش و رها کردن شئون و علاقه آن است. و آنها در همه احوال به این شعر مترنم هستند که:

هرکه در این راه مقرب‌تر است  //جام بلا بیشترش مى‌دهند
زیرا که بلا، همچنان‌که از ائمه هدى رسیده است، موکل به انبیاست. . . سپس به اولیا و

۴۴۴

بعد از اولیا به مراتب به افراد دیگر. . .

حال خود قضاوت کن و ببین که چه تعداد از کسانى را پیدا مى‌کنى که قدرت تحمل مشکلات و سختى‌هاى این راه را داشته باشند؟

آرى بسیار هستند که آرام و آهسته در این راه قدم برمى‌دارند و امیدوارند که هرچند چیزى اندک از تهذیب نفس و اخلاق را به دست آورند و نیم‌نگاهى به اعمال بد و پرتگاههاى راه باز کنند، که این اندازه از هوشیارى و آگاهى و بصیرت نسبت به امور دنیا و مظاهر غرورآور و فریبندۀ آن نیز، خیر کثیر و فایده زیادى داشته و توشه‌اى فراوان و ذخیره‌اى براى روز آخرت خواهد بود. و خداوند متعال بهترین مولى و بهترین یاوران است.

آقاى تهرانى افزودند: تهذیب خلقى و سیر شایسته در راه شرع مقدس و تسلط بر خواهش‌هاى نفس براى جلوگیرى از سقوط در مهلکه‌ها و شبهات و تحصیل هرچند اندکى از معرفت و شناخت (خدا) از راه سلوک با راهنمایى اساتید ماهر و کارآمد و واصل میسّر است؛ آرى، اگر چنین سلوکى نصیب کسى بشود لازم است که خود را ملتزم به اخذ تعالیم از این اساتید بنماید، تا مراحل اولى سلوک را با موفقیت بگذراند. ولى چیزى که در نزد بنده به تحقیق پیوسته این است که تعداد واصلین از این مجموعه (شاگردان) جدا بسیار اندک هستند، اگر نگوییم که از دو یا سه نفر تجاوز نمى‌کنند.

مؤلف در راستاى برگشت به اول بحث (که در مباحثى که داراى اهمیّت بوده و فهم آن دقت لازم دارد تکرار ضرر ندارد) مى‌گوید: از بحث‌هاى گذشته، که در آنها به لزوم مراجعه به استاد و تهذیب به دست او اشاره کردیم، معلوم مى‌شود که این لزوم در مورد برخى به خاطر اهمیّتى که در شاگردى در محضر اساتید با کفایت، براى دست یافتن به استعداد لازم براى انجام اعمال اساسى به بهترین شکل، وجود دارد به حدّ وجوب و ضرورت مى‌رسد.

اهمیّتى که این‌گونه تلمذ در خدمت استاد کار آمد براى عامه مردم دارد این است که آنها را بر معاشرت نیکو با دیگران و رسیدن به بهترین راه اقدامات اجتماعى دیگر در سطوح مختلف و نسبت به قشرهاى مختلف مردم، عادت مى‌دهد و آماده مى‌کند. زیرا که جامعه محل برخورد و ارتباط مردم بوده و عرصه تضارب و تداخل مصالح مى‌باشد

۴۴۵

و چه‌بسا در بیشتر موارد محل تضاد و تقابل است. لذا این شخص مهذّب است که مى‌تواند نسبت به‌طرف مقابل انصاف دهد و براى او ایثار کند و خود را از ارتکاب بدیها و تضییع حقوق دیگران باز دارد. چرا که اگر روحیه گذشت و عدل در جامعه نباشد در بیشتر موارد قوانین از اصلاح زدوخوردها و اختلافات ناتوان است. . . بنابراین واجب و ضرورى است که در جوامع ما استاد به نیکوترین صورت و به بیشترین تعداد وجود داشته باشد.

و روش علما از قدیم الأیام در جوامع اسلامى بر این بود که به دنبال این‌گونه اساتید با کفایت بگردند، تا مرجع و دلیل مردم باشند. این‌چنین انسانها از ابدال و انسانهاى کم‌نظیرى هستند که مراحلى از سختى را براى وصول به این مرتبه پشت‌سر گذاشته‌اند.

به جهت انصراف همه‌جانبه از شئون مادى و انقطاع از خلق و توجه به خداى متعال و به دلیل نورانیّت و اشراق و بصیرت خاصى که بر آنها افاضه شده است مقام عظیم و پراهمیتى را در تشخیص درد مراجعه‌کنندگان خود و ارائه دستورات لازم براى رهایى از صفات رذیله و خصال ناپسند پیدا کرده‌اند.

و اگر در بین این‌ها کسانى در نهایت درجه ضعف جسمانى و بدنى باشند هیچ ضرر و اشکالى ندارد. چرا که آنها از روحیه‌اى بلند و قوى و درخشنده برخوردار بوده و قدرت کافى دارند که بتوانند مراجعین در معرض سقوط را نجات دهند.

این مشایخ، خواه آنهایى که با نشان خاصى یا لباس معینى معروف شده خواه آنهایى که در بین مردم به‌طور ناشناخته زندگى مى‌کنند و شأن مخصوص و علائم معین ندارند، همه آنها به اخلاق برجسته و التزام کامل و صحیح به اصول و آداب شریعت ممتاز مى‌شوند؛ خداوند متعال به آنها دید نافذ نسبت به تغییرات زندگانى و ادراک صحیح نسبت به مرجع و انگیزه و اوضاع و احوال مادى عنایت کرده است.

آنها در گوشه‌اى از جامعه زندگى مى‌کنند که نه زرق و برق زندگانى آنها را فریب مى‌دهد و نه مناظر دنیا آنان را مشغول مى‌سازد. آنان با بدنهاى خود در بین مردم هستند ولى با دلها و خواسته‌هایشان از آنها جدایند. همت خود را از چشم مردم پنهان مى‌دارند و جهد و تلاش خود را براى خدا و روز آخرت ذخیره مى‌نمایند. . .

این‌گونه افراد را افرادى کمیاب مى‌بینى که فقط در چشم کسانى دیده مى‌شوند که

۴۴۶

آنها را بجویند و همین‌طور به کسانى ظاهر مى‌شوند که با جدیت و اخلاص و توکل به خداى عظیم به دنبال مردان مهذّب (تهذیب شده) بوده و آنها را جستجو مى‌کنند. کسى گمان نکند که این‌ها همان (رجال و ابدال) هستند، نه، بلکه آنها از گروه دیگرى بوده و تعریف و توصیف آنها (ابدال) نیازمند بیان جدیدى مى‌باشد.

و بعد. . . در واقع، هدف از نگارش این کتاب اشاره‌اى مختصر به برخى شاگردان قاضى که در جلد اول اسم آنها نیامده بود، است و مى‌ترسم که طول داده باشم.

خلاصه، این‌ها و تعدادى دیگر، که اسامى آنها را به یاد ندارم و به یارى خداوند در بخش‌هاى آتى شرح حال آنها را خواهیم آورد، هرچند که از حیث ملازمت با آقاى قاضى باهم اختلاف دارند و شاید بعضى از آنها فقط زمان اندکى در محضر او بوده‌اند، ولى در هر حال همه آنها اصحاب یک مدرسه بودند و به یکدیگر مهر و محبت و اخلاص تمام داشته‌اند و در یک مسیر حرکت کرده‌اند و بر یک راه رفته‌اند.

آنها حامیان مدرسه‌اى از مدارس عرفان هستند که در این اواخر شروع به گسترش و انتشار کرده است و برخى بزرگان مکرم را به آن مدرسه و عرفان دعوت مى‌کنند.

خود هریک از این‌ها تعداد دیگرى شاگرد تربیت کرده‌اند که الگو و مقتدا شده‌اند و تهذیب دیگران را با همان روش-قاضى-و با اندک اختلافى در نکته نظر خاص و مسائل جانبى که منافى اصل موضوع نیست عهده‌دار شده‌اند.

کافى است اشاره کنیم: کسانى که در مرحله دوم آمدند-شاگرد شاگردان قاضى-در فضیلت و علم و تقوى ضرب المثل شدند، به‌طورى که دیگران براى همان هدف، یعنى تهذیب اخلاق و رسیدن به مرکز حیات و تصدى امور مهم، به این‌ها روى مى‌آورند و با جدیت تمام به سوى این‌ها مى‌شتابند.

زیرا براى دستیابى به چنین تهذیب مطلوب (یا مرتبه‌اى از آن) فقط خواندن و مطالعه و کتب و رسایل اخلاقى کافى نیست، مگر آنکه استادى خاص انسان را همراهى بکند و دستگیرى نماید و به راه دلالت کند و درد هریک از مراجعه‌کنندگان را بشناسد.

اگر این التزام شدید با دستورات استاد و مواظبت بر آن همراهى نشود هر آن انسان در معرض خطرات قرار گرفته و جولانگاه گمراهى‌ها و وسوسه‌هاى شیطانى و نفسانى خواهد شد و وحشت‌هایى بزرگ‌تر از این‌ها ممکن است رخ بدهد که از سقوط در آن

مسیر و چسبیدن به ریسمان آن، به خداوند متعال پناه مى‌بریم.

۴۴٧

با توضیح هرچه بیشتر (در نظر بنده) ، روشن شد که سلوک عرفانى در این مدرسه همان سیطره یا توجه بر عوالم روحى و صفات اخلاقى بوده و توانایى کشاندن نفس به سوى حرکت در راه مستقیمى است که مورد رضایت شارع مقدس مى‌باشد و مبادى اسلامى و ارزشهاى والاى انسانى خواهان آن است و انسان را از تمام خواهشهاى پست نفسانى برحذر مى‌دارد. این‌چنین سلوک عالى مختص مردان دینى نیست، بلکه شامل سایر افراد هم (از سطوح مختلف اجتماعى) مى‌شود. آرى، چیزى که هست این هدف (تهذیب اخلاق) یا به تعبیر صحیح‌تر ضرورت و لزوم این هدف براى علما و حامیان معارف اسلامى واضح‌تر و روشن‌تر مى‌باشد، همان کسانى که به خاطر تحصیل و شناخت کامل حدود و قوانین الهى انتظار مى‌رود که مسئولیّتى را عهده‌دار شوند.

آرى، آنها اولى هستند که این‌چنین هدفى را دنبال کنند و این به سبب سختى وظائف اجتماعى و مسئولیّت‌هاى مهمّى است که برعهده آنها گذاشته شده است. زیرا آنها، در درجۀ اول، نسبت به حیف و میل و تضییع امور مربوط به مردم خود و افراد تحت رهبرى خویش مسئول هستند. زیرا آنها ورثۀ انبیا هستند، و بار سنگین پیامبران و مسئولیت بزرگ و رسالت عظیم آنها را بر دوش مى‌کشند. به دلیل خطر این مسئولیّت و اهمیّت آن و سختى پذیرفتن آن و ترس از ناتوانى ایفاى حق آن است که بزرگان اخلاقى و کسانى که سختى و خطر این وظیفه را درک کرده بودند از آن گریزان بوده و زیر بار آن نمى‌رفتند.

زیرا کسى که آمادۀ پذیرش این مسئولیّت مى‌شود در واقع خود را در راهى آمیخته به خطرات و پرتگاه‌هایى قرار مى‌دهد که خوف و هراس فراوان دارد. . . و هیچ‌گاه او مانند کسى نیست که به تنهایى حرکت مى‌کند و تنها به خود تکیه دارد و راه خود را مى‌پوید و تنها به فکر نجات خود مى‌باشد.

قبلا از مرحوم قاضى نقل شد که هرگاه مى‌شنید یکى از مریدان و یارانش متصدى منصبى از مناصب زعامت شده است استعاذه مى‌کرد و از شیطان به خداوند پناه مى‌برد.

قبلا، در همین راستا، برخورد و عکس العمل سید احمد کربلایى و قبل از او استادش مولى حسین‌قلى همدانى و دیگرانى که به روش آنها رفتار کردند بیان شد.

۴۴٨

همه این‌ها مردان برجسته‌اى بوده و مرتبۀ عظیمى از علم و معرفت و تهذیب را درک کرده‌اند؛ با این حال در مقام تواضع و نسیان خود هستند و خویشتن را در قبال مسئولیت‌ها و التزام به امر مهم قیادت و مرجعیت، کوچک و حقیر مى‌دانند.

آرى، مگر آنکه به این امور امر بشوند، که در این موقع در میدان ظاهر مى‌شوند و به بهترین شکل به وظیفه و مسئولیّت مهم قیام مى‌نمایند. و ما نیاز (جدى) نداریم بر اینکه بشناسیم این اوامر و دستورات از کجا به این‌ها صادر مى‌شود و به چه شکلى آن دستورات را دریافت مى‌کنند. زیرا این مسئله به بحث تازه‌اى نیاز دارد.

با توجه به اینکه در نظر این‌ها عرفان مى‌تواند در بین مردم و تمام سطوح جریان یابد لازم است که در ساده‌ترین شکل و آسان‌ترین راه ممکن باشد. . . در چنین عرفان و سلوکى، تنها زیستن و گوشه‌گیرى و انزوا و سر زیر افکندن و در خود فرورفتن و غوطه‌ور شدن در افکارى مرده، وجود ندارد. همین‌طور، در نظر این‌ها، تشدید اعمال نامعقول و شکنجه نفس و سرکوبى خواهش‌هاى نفسانى، بیشتر از مطلوب شرع و مجاز از جانب فقهاى عظام، و ترک اعمال و وظایف اجتماعى و چه‌بسا (پناه بر خدا) امتناع از ازدواج به خاطر انصراف به عبادت و انقطاع به خدا صحیح نیست. زیرا ازدواج به خودى خود عبادت است و باعث حفظ سلامت بوده و حفاظى بر ایمان مى‌باشد.

انتخاب زاویه‌هاى مخصوص (مانند خانقاه) براى عبادت، غیر از مساجد معظم، و گسستن و دورى از مردم، که تنها به غیر خداى متعال مشغول شوند، همه این‌ها از مواردى است که از آن در عرفان و سلوک مطلوب و مورد نظر این‌ها خبرى نیست. و حتى این دورى از مردم در نزد برخى‌ها شامل اقارب و ارحام صاحب صله نیز مى‌گردد، در حالى که اجتماع و همزیستى با آنها و با کسانى که در مرتبه آنها هستند و مواصلت و ارتباط با آنها و اطلاع از امور آنان و مساعدت و درک آنها در حد امکان و راهنمایى آنها. . . و انس با مصاحبت آنها و شاد کردن دل آنها. . . همه این‌ها عبادت مورد ترغیب شرع مقدس مى‌باشد.

همین‌طور، ظاهر شدن در قالب و صورت و علامتى خاص و عجیب و غریب و غیر معمول پیش مردم و نیز امرار معاش از راه غیر متداول بین مردم صحیح نیست. از برخى‌ها نقل شده است که «کشکول» حمل مى‌کرده‌اند و در گذرها راه مى‌افتادند، نه به

۴۴٩

مقصد «تکدى و گدایى» ، بلکه به جهت سرکوبى طغیان نفس و شکستن غرور و تکبر آن، تا نفس مطیع گردد و به طبیعت مطلوب خود درآید، که نتیجه آن امرار معاش و ارتزاق از راه صدقۀ مردم خواهد بود. این‌ها و هرکسى که در چنین راهى گام بردارد همه تحت عنایت صاحبان مال و مکنت خواهند بود. . . و بدون آنکه فعالیّت و تلاش بکنند نیازمندى خود را از راه مساعدت و کمک دیگران تأمین مى‌کنند. که این حقارت و پستى شامل همه آنها مى‌گردد.

این بدان معنى نیست که امثال این‌ها به هیچ مرتبه‌اى از مراتب کمال نفسى و اخلاقى نرسیده‌اند. زیرا آنچه که مشاهده شده و به تجربه و بررسى به اثبات رسیده است خلاف این را ثابت مى‌کند. بنابراین، در بین این‌ها هم واصلان به بالاترین مراتب کمال وجود دارند و امکان ندارد کسى منکر آن بشود، خواه از شیعه امامیه یا از عامه اهل سنت باشند. آثار و کتب ارزشمند و کم‌نظیر آنها، که مانند اثرى گران‌قیمت و مفید از جهت روحى و اخلاقى توسط اهل فرهنگ حفاظت مى‌شود، به این امر گواهى مى‌دهند؛ به طورى که مجالى براى شک و تردید در این باقى نمى‌گذارد که در بین این‌ها نیز کسانى هستند که به درجات عالى رسیده‌اند و بهره‌اى از فنون معرفت را کسب کرده‌اند و به مواردى از اسرار هستى و مرگ و زندگى و مبدأ و معاد و برزخ و قبر و دیگر مراحلى که انسان در سیر و حرکت طولانى خود آنها را پشت‌سر مى‌گذارد اطلاع و آگاهى یافته‌اند.

آرى، قصد ما این نیست. . . بلکه هدف این است که سیر و سلوک در نزد فقهاى شیعه به این نوعى درآمده است که نزدیک به صحت بوده و به نحو آسان‌ترى قابل دسترسى است، بدین صورت که اکتفا به ظاهر شریعت مقدس، به اضافه اندک عنایت و توجه به عوالم روحى و فراسوى این ظواهر فریبنده چشم، راه سالم و صحیحى خواهد بود، تا اینکه تمام همت آدمى صرف امور مادى ناچیز و محدود نشود. . . و احساس روحى و اشتیاق و ذوق انسان نسبت به عوالم دیگر نیز جایى در زندگى انسان داشته باشد و اگرچه به کلى به سوى آن عوالم و آن احساسات روى نگرداند حد اقل اندک توجهى به این مسائل بکند.

پس اگر از این زاویۀ تاریک به انسان نظر افکنیم، به راستى چقدر موجودى حقیر و کم‌ارزش خواهد بود؟

۴۵٠

از مسیر سخن و سیاق بحث معلوم مى‌شود که باید اعتراف کرد که دیگر فرق اسلامى هم مواردى از کمال را دارا هستند. . . ولى از مرحوم قاضى نقل شده است که ایشان منکر این امر بوده‌اند، همچنان‌که یکى از بزرگان به نقل از ایشان آورده است که در تعلیل این مسئله مى‌فرمودند که وصول به کمالات اخلاقى و روحى جز براى فرقۀ ناجیه (شیعه اهل ولایت) امکان ندارد و دیگران یا شیعه بوده‌اند و از اهل زمان خود تقیه مى‌کرده‌اند و یا اگر هم چیزى داشته باشند چندان ارزش و اعتبارى ندارد.

این فرمایش ایشان از جهتى و با توجیهى خاص مى‌تواند صحیح باشد، با این توجیه که کمال حقیقى، که سودمند به حال انسان در دنیا و آخرت باشد، به صورت صحیح همان است که از راه محمد و آل محمد (ص) حاصل مى‌گردد. ولى ما (ضمن تصدیق این نظر) شاهد هستیم که افراد غیر مسلمان انواع کمالات نفسى و روحى و اخلاقى را دارا بوده و به بسیارى از اسرار پنهان هستى دست یافته‌اند. آنگاه چگونه مى‌توانیم این توانایى را در مورد افراد مسلمان، که غالبا مخالف و معاند سرسخت «اهل بیت» هم نیستند، انکار کنیم؟

این به سبب آن است که صاحب هر نوع کمال روحى و اخلاقى نمى‌تواند کمال ظاهرى در وجود دیگرى را انکار کند و شایسته آن است که کمال روحى انسانى را در مسیرى قرار دهد که به راه صحیح نزدیکتر مى‌باشد. . . به همه این‌ها اضافه مى‌کنم «لباس و پوشش» را که به آن اهمیّت مى‌دهند و زیاد در مورد آن بحث مى‌کنند. زیرا همه گروههاى اخلاقى و اهل سلوک و طریقت (یا اکثریت این‌ها) به اینکه طریقت و سلوک یا «علوى» یا «رضوى» است ایمانى قوى دارند؛ یعنى همه گروههاى اهل طریقت، سلسله خود را از طریق حضرت على یا حضرت امام رضا علیهما السلام به اهل بیت مستند مى‌کنند.

امّا بعد، خداوند الهام‌بخش و نطق‌آفرین را سپاسگزارم که توانستم تمام یا بیشتر آنچه را که مى‌خواستم بیان کنم و، همچنان‌که مى‌بینید، به صورتى درآمد که خالى از بى‌نظمى و پریشانى نیست. سخن را با این حکایت که در نوع خود منحصر بفرد بوده و منسوب به «حاتم اصمّ» (حاتم بن عنوان، که کنیۀ او «ابو هشام» و معروف به «اصمّ» مى‌باشد. او، در واقع، کر نبوده است، ولى به جهت خطایى که از یک زن در حضور او سر زد و او به کر بودن تظاهر کرد به این اسم معروف شد) مى‌باشد به پایان مى‌بریم.

۴۵١

نقل کرده‌اند که: وقتى استاد او (شقیق بلخى) رحلت کرد مردم به سوى او شتافتند و از او خواستند که عهده‌دار مجلس وعظ و ارشاد گردد. ولى او به این استدلال که لیاقت چنین کارى را ندارد امتناع ورزید. مردم اصرار کردند. او یک سال از مردم مهلت خواست تا در خانه خود به عبادت مشغول شود. به او مهلت دادند. بعد از یک سال، مردم درخواست خود را تکرار کردند. او از منزل بیرون آمد و روى به صحرا نهاد؛ درختى را دید که گنجشکانى بر آن جمع شده‌اند؛ نزدیک آن درخت رفت؛ همۀ گنجشکان ترسیدند و فرار کردند. . . حاتم یک سال دیگر مهلت خواست. . . آن یک سال را نیز به همان نحو به عبادت و راز و نیاز پرداخت. . . دوباره مثل بار اول به صحرا رفت. . .

همان درخت را دید که گنجشکانى بر آن گرد آمده‌اند. . . نزدیک درخت رفت. این‌بار گنجشکان پراکنده نشدند. لذا دستش را به سوى آنها دراز کرد؛ مضطرب شدند و ترسیدند و فرار کردند. بنابراین، براى بار سوم مهلت خواست. . . سال دیگر سپرى شد. این بار وقتى که مردم درخواست خود را تکرار کردند. . . او به صحرا آمد و باز همان درخت و گنجشکانى بر سر آن. . . دستش را به سوى آنها دراز کرد. این‌بار نترسیدند و فرار نکردند. . . شروع کرد به اظهار محبت و ملاطفت با آنها. . . درحالى‌که گنجشکان در حال آرامش در دستان او بودند و از او نمى‌گریختند. . . آنگاه رو کرد به مردم و گفت: بروید که فردا با شما خواهم بود. . . فردا مردم دور او جمع شدند؛ بالاى منبر رفت و گفت: خدا رحمت کند کسى را که امروزش بهتر از دیروزش باشد. . . خدا رحمت کند کسى را که براى چنین مرتبه‌اى تلاش کند. . . از این سخن او عده‌اى از شنوندگان بى‌هوش شدند و افتادند. . . و عده‌اى به دست او هدایت یافتند. . .

 این بخش را به این حکایت ختم مى‌کنم، بدون آنکه به نکات بلند و دقیقى که به خاطر آنها این حکایت را ذکر کردم اشاره‌اى کرده باشم. و از خداوند متعال خواستار هدایت و توفیق هستم.

و السلام

فهرست تفصیلى

مقدمه خطبه ٧

تمایز میان نبوت و امامت ٧

اقسام هدایت ٨

امامت، هدایت تکوینى و وجودى است ٩

عالم خلق و عالم امر ١٠

وصایت و ختم نبوّت ١١

بیان قاضى عضد إیجى و علاّمه امینى ١٢

بیان حضرت امیر المؤمنین: معرفت امام سبب ورود به بهشت ١٣

تحقیق آیت‌الله طهرانى دربارۀ سیر و سلوک افراد در ادیان و مذاهب مختلفه و نتایج آن در وصول به توحید و عرفان حق‌تعالى ١۴

اشاره به برخى از خصوصیات امام در گفتار امیر المؤمنین علیه السلام ١٧

دلالت حدیث قرب نوافل در نیل به مقام ولایت ١٨

توضیح حدیث قرب نوافل ٢٣

تقسیم مردم به سه دسته در کلام امیر المؤمنین علیه السلام ٢۵

نحوۀ حصول علم براى علماى ربّانى ٢٧

مراتب متعدد براى نفس آدمى ٢٧

باب حصول کمالات معنوى (فناى در ذات و توحید صرف) براى غیر معصومین بسته نیست ٢٩

۴۵۴

سرّ غیبت امام زمان (عج)٣٠

همۀ پاکان از ذریّۀ حضرت ابراهیم خلیل به عهد امامت (باطنى) مى‌رسند ٣٠

عباد الرّحمن به نصّ قرآن کریم از خداوند درخواست عهد امامت مى‌نمایند ٣١

ذکر سلسله نورانى عالمان ربّانى از عرفاى شیعه در سده‌هاى اخیر ٣٧

انگیزۀ نگارش این رساله به‌عنوان مقدّمه ٣٧

[ذکر بعضى وقایع در علوم باطنى حضرت آقاى قاضى قدّس سرّه]۴٠

کلمه‌اى را که حضرت امام زمان (عج) هنگام ظهور به اصحاب خود مى‌فرمایند، مى‌دانم ۴٠

از وادى السلام فهمیدم ۴٠

نشان دادن محلّ ورود قافلۀ حسینى به کربلا ۴١

تمام نقاط صحن مطهّر حکم خانه امیر المؤمنین (ع) را دارد ۴٢

«الاّى» مرحوم انصارى و مرحوم قاضى (رضوان الله علیه)۴٢

«ها، مشغول جنگ هستى؟»۴٣

همه کس طالب یارند، چه هشیار و چه مست ۴۴

تقلید از مرحوم قاضى رضوان الله علیه به امر امام زمان علیه السلام ۴۵

فناى در توحید ۴۶

بیائید: اى موحّدین توحید أفعالى ۴٧

دیدى، خداوند قادر است ۴٩

«اشاره‌اى به طریقۀ عرفانى حضرت آقاى قاضى قدّس سرّه الشریف»۴٩

بیان علاّمه طباطبائى (قده) پیرامون معرفت نفس ۵٠

معرفت أنفسى سودمندتر از معرفت آفاقى است ۵٠

جایگاه معرفت نفس در کلمات امیر المؤمنین (ع)۵٢

معرفت نفس، طریق عرفانى مرحوم قاضى و اساتید ایشان بوده است ۵۵

سلسلۀ دیگر اساتید عرفانى مرحوم قاضى قدّس سرّه ۵٧

حکایت راهنمایى مرحوم قاضى به قبر پدرشان مرحوم آقا سید حسین رضوان الله علیه ۶٠

سلسلۀ اساتید مرحوم قاضى به بیان آیت‌الله طهرانى قدّس سرّهما ۶٣

«معرفت نفس» چیست؟۶۵

۴۵۵بیان دقیق‌تر مرحوم علامه طباطبائى در تفسیر معرفت نفس ۶٨

بیانى از ابن سینا و صدر المتألهین در تطبیق با معرفت النفس عرفانى ٧١

کلام نورانى امام صادق سلام الله علیه در معرفت نفس و توحید ٧٣

وجه اختصاص معرفت النفس به‌عنوان اختصاصى عرفاى شیعه متأخّر ٧۵

انواع راه‌هاى توجه به نفس ٧۶

مقصود عرفاى بالله از معرفت نفس فقط نیل به مقام توحید و لقاى حضرت معبود است ٧٨

اقسام سه‌گانۀ عبادت‌کنندگان ٧٩

اصول عبادت در آدمى ٨٠

اختلاف آراء در تفسیر فناى عرفانى و وصل توحیدى ٨٢

مقصود از شهود حضورى ٨٨

«اشاره به تفسیر فناى عرفانى»٨٩

نحوۀ سیر نفس در صور و مراتب مختلفه وجودى ٩٠

شواهدى از احوالات عرفاى بالله در مراتب سیر توحیدى ٩٣

من به کیمیا نیازى ندارم ٩۴

شواهدى بر تحقّق طىّ الارض براى مرحوم قاضى ٩۴

بى‌اعتنایى به حوریّۀ بهشتى و توجّه تامّ به مقصود اصلى ٩۶

در راه توحید باید از همۀ تجلیّات آسمانى و صفاتى گذشت ٩٧

عبرتها از داستان آقا میرزا ابراهیم عرب ٩٨

تفاوت طریق تقویت نفس با معرفت نفس ٩٩

تشرّف بعضى شاگردان مرحوم قاضى به محضر حضرت صاحب‌الامر (عج)١٠٢

تشبیه میان حالات شیخ احمد احسائى با حال حاج رجبعلى خیاط ١٠٣

دو قاعدۀ کلّى در سیر معنوى ١٠۵

«تمایزات دیگر صوفیه با عارفان موحّد»١٠۶

انحراف از روش تربیتى و معنوى ائمۀ اطهار در بعضى طرق صوفیه ١٠٨

ذکر پاره‌اى از نمونه‌هاى انحرافى در روش تربیت صوفیه، در سیرۀ سلوکى ابراهیم أدهم ١٠٩

وضع زندگى ظاهرى حضرت آقاى قاضى و مقایسۀ آن با روش صوفیه ١١٢

۴۵۶

مقایسۀ مواردى دیگر از دو طریقه تربیت نفس ١١٧

توصیف آیه الله طهرانى از شخصیت مرحوم قاضى ١١٨

«دستورالعمل‌ها جهت نیل به مرحلۀ معرفت النفس»١٢٠

ارکان سلوک ١٢١

صدق و ایثار سرمایه سلوک ١٢٢

تأثیر ویژۀ روضه و عزادارى حضرت سید الشهداء در طلوع سلطان معرفت ١٢٣

حالت شیفتگى مرحوم قاضى نسبت به حضرت ابا عبد الله (ع)١٢۵

مرحوم قاضى: من در تمام نقاط صحن مطهّر خوابیده‌ام ١٢۵

حضرت ابا لفضل (ع) : کعبه الاولیاء ١٢۶

اهمیّت و لزوم استاد ١٢٧

متن

قول علامه طباطبائى ١٢٩

سپاس ١٣١

دیباچۀ مترجم ١٣٣

تقدیم ١٣٩

پیشگفتار مؤلف ١۴٣

قسمت اول: شرح احوال حاج سید میرزا على آقا قاضى ١۴٩

غدیریه ١۶٣

نامه شعرى ایشان در سال ١٣٠٨ به نماینده روم ١٧٨

قصیده‌اى که در سال ١٣۵۶ سروده‌اند ١٨۵

نمونه‌اى از تواضع ایشان ١٩١

نامه ایشان به برخى از یاران ١٩٣

ترجمه حدیث عنوان بصرى ٢٠١

قصیده‌اى که با بیت سید رضى شروع مى‌شود ٢٠۶

نامه به سید محمد حسن طباطبائى ٢٠٩

نامه‌اى دیگر ٢١۵

۴۵٧نامه به شیخ ابراهیم ٢١٨

نامه‌هایى به نزدیکان و دوستان ٢٢۴

نامه‌اى دیگر به یکى از دوستان ٢٣٣

آخرین اظهارات در باب زندگى خصوصى و رابطه ایشان با دیگران ٢۴٢

قسمت دوم: شرح احوال اساتید، دوستان و شاگردان مرحوم قاضى ٢۵٣

آقا سید حسین قاضى ٢۵۵

آقا سید ابو الحسن اصفهانى ٢۶١

آقا سید مرتضى رضوى کشمیرى ٢٧١

آقا سید احمد کربلائى حائرى ٢٧٩

شیخ محمد تقى آملى ٢٨٣

آقا میرزا ابراهیم شریفى ٢٩۵

سید محسن طباطبایى حکیم ٣٠٧

علامه طباطبایى ٣١١

سید محمد حسن الهى طباطبایى ٣٢٩

شیخ على قسام ٣٣۵

سید ابو القاسم موسوى خوئى ٣۴۵

سید على نورى ٣۵١

سید جمال الدین گلپایگانى ٣۵٣

سید محمد جمال هاشمى ٣۶١

شیخ عباس قوچانى ٣۶۵

شیخ على اکبر مرندى ٣٧٩

شیخ على محمد بروجردى ٣٨٣

سید هاشم رضوى کشمیرى ٣٩١

آیت الحق//سید محمد حسن قاضی

آیت الحق(قسمت هشتم)سید على نورى-سید جمال الدین گلپایگانى-شیخ عباس قوچانى معروف به (هاتف)-شیخ على محمد بروجردى-شیخ محمد تقى بهجت فومنى رشتى

سید على نورى

 

و از کسانى که به مجلس هفتگى عصر جمعه مى‌آمدند جناب سید على نورى بود. . . و فراموش نمى‌کنم که قبل از دیگران در مجلس حاضر مى‌شد و تمام همتش آن بود که قبل از پر شدن مجلس و اجتماع دیگران، زمانى را با آقاى قاضى خلوت کند. . . گفتگو میان آن دو آرام و به صورت خصوصى بود. . . و زمانى که کم‌کم دیگران حاضر مى‌شدند گفتگو را قطع مى‌کردند. . . و براى بار دیگر به اجتماع مى‌پرداختند.

 این سید بزرگوار را همیشه پیش چشم خود مجسّم مى‌کنم؛ میان قد، خوش‌سیما، با اندکى مو در دو طرف پیشانى، چهار شانه، چاق و مایل به کوتاهى که در موقع راه رفتن متمایل مى‌شد. . . و وقتى سخن مى‌گفت خندۀ شیرین بر لبانش ظاهر مى‌گردید

.

رسایل و مکاسب را، که به اصطلاح حوزه «سطوح» نامیده مى‌شوند، در مسجد خلیلى (در انتهاى بازار عماره) تدریس مى‌کرد و تعداد زیادى از اهل فضل در حضور او حاضر مى‌شدند. صداى بحث و گفتگوى آنها بلند مى‌شد و استاد با سعۀ صدر و سیماى خندان به آنها گوش مى‌داد و سؤالات آنان را پاسخ مى‌گفت و مشکلات کتاب را با اطمینان و اعتماد کامل و تسلط بر مسائل کتاب حل مى‌کرد. در این مجلس تدریس، غیر از فضلا، افراد دیگرى حاضر نمى‌شدند. . . زیرا، بدلیل کوچکى مکان و کثرت حضور مبرزین، جایى براى دیگران نبود.

شیخ آقا بزرگ تهرانى شرح حال این سید بزرگوار را نوشته است. او مى‌گوید: جناب ایشان، فضیلتى ناشناخته و علم کافى به دست آورده بود، رفتارى پسندیده و سیرتى نیکو داشت، که سبب رفعت مقام او در نظر آشنایان شده بود. از هیکل زیبا و اخلاق نیکو

٣۵٢

برخوردار بود. بزرگ‌منش و وارسته و متقى بود. در امورى که به او مربوط نمى‌شد دخالت نمى‌کرد. از کسى بدنامى نمى‌نمود و با همتاى خود آیت‌الله سید عبد الهادى شیرازى، و دیگر هم‌پایه‌هاى اهل فقاهت و دیانت، بیشتر افت‌وخیز داشت. . . در جوامع دینى و علمى از احترام کافى و مرتبه‌اى بلند برخوردار بود. . .

حکمت را نزد شیخ على محمد نجف‌آبادى تحصیل کرده و در تهذیب و اخلاق در محضر شیخ آقا رضا تبریزى و دیگران بوده است. استاد او در فقه و اصول شیخ محمد کاظم خراسانى و شیخ الشریعه اصفهانى است. در سال ١٣٨١ ق. وفات یافت (خداوند او را در رحمت و رضوان خود جاى دهد) .

اینکه فرمود: «در امورى که به او مربوط نمى‌شد دخالت نمى‌کرد» ، معنایى بلند دارد.

زیرا خوددارى از دخالت در امور دیگران و پرداختن هرچه بیشتر به امور روحى خویشتن، معناى وسیع و والایى دارد که جز براى اندک مردان نمونه، میسّر نمى‌گردد.

در حال حاضر فرزند ایشان سید محمد نورى در محافل دینى به علم و فضیلت و تقوى معروف است (خدا او را حفظ کند) . مقدمات و سطوح را در نجف اشرف باهم خواندیم. او از دوستان قدیمى ماست، و دو برادر دیگر نیز دارد که در مرتبه والایى از تقوى و فضیلت قرار دارند.

٣۵٣

سید جمال الدین گلپایگانى

و از اصحابى که نام او همراه نام مرحوم قاضى ذکر مى‌شود آیت‌الله العظمى سید جمال الدین گلپایگانى است. که زعامت و مرجعیّت به مدّت کوتاهى به ایشان محول شد. . . شیخ آقا بزرگ تهرانى در کتاب ارزشمند «طبقات اعلام الشیعه» در مورد ایشان مى‌گوید:

«او سید جمال الدین بن سید حسن موسوى. . . یکى از مراجع عصر در نجف اشرف مى‌باشد.

در روستاى «سعیدآباد» در یک فرسخى «گلپایگان» به سال ١٢٩۵ ق. متولد شد. مقدمات را در شهر خود یاد گرفت. سپس به اصفهان مهاجرت کرد و «سطوح» را از بعضى علماى آنجا تحصیل کرد. آنگاه در سال ١٣١٩ ق. به نجف مهاجرت نمود.

بین من و ایشان محبت خالص و رفاقت صمیمى برقرار بود. آن زمان در محضر مولى شیخ محمد کاظم خراسانى و شیخ آقا رضا همدانى حاضر مى‌شد. سپس مدتى در سامرا در محضر میرزا محمد تقى شیرازى حاضر گردید. در آخر، تنها به محضر میرزا محمد حسین نائینى بسنده کرد و بیشتر تقریرات او را نوشت. در سال ١٣٧٧ ق. وفات یافت.»

این سید بزرگوار و عظیم الشأن، با آن سن زیاد و کثرت مشاغل، در مناسبت‌هاى خاص از مرحوم قاضى دیدن مى‌کرد و معمولا از قاضى درخواست مى‌کرد که براى ملاقات، وقت قبلى مشخص کند. آقاى قاضى خود را براى این ملاقات مهیا مى‌کرد و آنچه را که مناسب مقام ملاقات‌کننده بود از چاى و چپق و میوه حاضر و آماده مى‌ساخت. و من ندیدم که براى ملاقات کسى قبلا آماده و مهیا بشود، اما عادت ایشان استقبال و مشایعت بود و با همه ملاقات‌کننده‌ها چنین مى‌کردند. ولى آمادگى قبلى براى

٣۵۴

ملاقات را فقط در مورد آقاى سید جمال الدین گلپایگانى انجام مى‌دادند. همین‌طور به دست خود کفش‌هاى او را جفت مى‌کرد و گاهى با گوشۀ عباى خود آن را تمیز مى‌کرد.

و از مجموعه خواص. . . آیت‌الله سید محمد حسین تهرانى از شیخ عباس قوچانى (وصى آقاى قاضى) نقل مى‌کند که فرمود:

بر حسب اتفاق استاد ما آقاى قاضى به زیارت سید جمال گلپایگانى رفت. . . که معمولا این‌گونه ملاقات‌ها کمتر اتفاق مى‌افتاد و در مناسبت‌هاى خاص و با اطلاع قبلى صورت مى‌گرفت. . . در اثناى صحبت آقاى گلپایگانى از قاضى درخواست (نصیحت و موعظه) نمود. آقاى قاضى جواب داد که شما بحمد الله جامع کمالات هستید. . . بنده چیزى ندارم که به شما تحفه بدهم. . . سید اصرار کرد آقاى قاضى فرمود: من چیزى نمى‌دانم و چیزى ندارم جز آنکه بگویم: قبل از تشرف ما به این مجلس، کتابى خوانده مى‌شد که در آن، شرح حال برخى از سالکان و عارفان ذکر شده بود. در آن کتاب از یکى از عرفا نقل مى‌کرد که وقتى مى‌خواست بخوابد هیچ‌چیزى در خانه براى خود باقى نمى‌گذاشت، از تکه نان گرفته تا آب آشامیدنى، مگر آنکه همه را در راه خدا انفاق مى‌کرد.

وقتى سید این سخن را شنید بلند شد و آقاى قاضى را وداع کرد و رفت.

و به این مناسبت حکایت‌هاى عجیب و غریب از سید نقل مى‌شود. . . بعضى اهل سلوک نقل مى‌کنند که وقتى قبور وادى السلام را زیارت مى‌کرد، گاهى برحسب اتفاق مى‌دید بعضى از اموات ناله و فریاد مى‌کنند. . . و یک بار در مورد قبرى دقت مى‌کند و مى‌بیند که قبر تازه است و بعد از جستجو مى‌شناسد که قبر فلانى است. . . و بعد از تحقیق از متوفى معلوم مى‌شود که آن شخص به عده‌اى ایتام بدهکار است و فرزندانش به فکر اداى دین و برائت ذمّه او نیستند. . . سید به آنها متوسل مى‌شود که قرض او را ادا کنند. . .

مثل اینکه آنها مى‌پذیرند و قرض او را مى‌پردازند که سید دوباره برمى‌گردد و دیگر آن ناله و فریاد را نمى‌شنود!

موارد دیگرى از این‌گونه حکایات به ایشان نسبت مى‌دهند که اینجا گنجایش نقل آنها را ندارد.

مؤلف گوید: هدف ما از ذکر این‌گونه حکایت‌هاى نادر، در هر مناسبتى، به همراه

٣۵۵

ذکر افراد منتسب به این حکایت‌ها، اثبات این مطلب است که در مجموع این عالم، عجایبى از غیب وجود دارند که اذهان عامى طاقت آن را نداشته و عقول آنها تحمل ادراک آن را ندارند لذا آن را در پردۀ کتمان نگهداشته‌اند و جز براى خواص بیان نکرده‌اند. کثرت این حکایت‌ها و نقل متواتر آنها از طرق متفاوت و از افراد مختلف سبب اطمینان به صحّت آنها مى‌شود و منکران را از میدان خارج مى‌کند.

ما چاره‌اى نداریم جز آنکه، چشم دل و عقل خود را باز کنیم و از فراسوى ظاهر طلب شفا بنماییم و از پشت این حجابها مصرانه حقایق را تمنا بکنیم، اگرچه نمى‌توانیم با تمام وجود به سوى این حقایق توجه بنماییم، جز آنکه پرتوى از نور آنها سبب اطمینان نفس ما و تحریض عواطف ما و بیدارى قلب و عقل ما خواهد شد. خداوند ما را از آنهایى قرار دهد که مى‌شنوند و بیدار مى‌شوند.

و از سخنان طیّب و پاکى که حس عظمت روحى و اخلاقى را در انسان بیدار مى‌کند و فطرت آدمى را براى انقطاع الى الله و توجه و عنایت به خواسته‌هاى روح و گرایش به سوى الگوى عالى در دین و عقیده و راز و نیاز و لزوم استاد برمى‌انگیزد مطلب زیر است، که از افرادى که در محضر آنها حاضر مى‌شدیم و با مجالس آنها انس گرفتیم از این سید بزرگوار نقل مى‌کنند، که فرمود: من در درس اخلاق و تهذیب در محضر آقاى شیخ على محمد نجف‌آبادى حاضر مى‌شدم که از ثقات و از شاگردان سید احمد کربلایى حایرى بود. . .

مؤلف گوید: از این سخن معلوم مى‌شود که اکثر بزرگان براى تحصیل اخلاق و تهذیب نزد استاد خاصى، غیر از استادشان در علوم و معارف اسلامى، حاضر مى‌شدند. . .

شیخ آقا بزرگ طهرانى معمولا در اثناى شرح حال هریک از علما در «طبقات اعلام الشیعه» استاد خاص هریک از آنها را در اخلاق و عرفان ذکر مى‌کند و او را معرفى مى‌نماید و نام مى‌برد. در شرح حال سید على نورى، که اخیرا ذکر او گذشت، دیدیم که گفت: حکمت را نزد على محمد نجف‌آبادى (١٣٣٢) فراگرفته و به دست آقا رضا تبریزى (١٣٣١) تهذیب یافته است. و از این شیخ ربانى (آقا رضا) نقل مى‌کند که:

او علاوه بر منزلت علمى، از مختصان و ملازمان علامه فقیه، مربى سالکان، مولى حسین قلى همدانى بود. . . تا اینکه در تقوى و تذکر و تفکر و دیگر مراتب مراقبه و سیر و

٣۵۶

سلوک یگانه زمان گردید، علاوه بر اینکه جلالت قدر و مهارت و دقت نظرى که در فقه و اصول داشت، به‌طورى که وقتى شروع به موعظه و نصیحت مى‌کرد بر احساسات مردم مستولى مى‌شد و دلها را به تصرف خود در مى‌آورد، و این بدان جهت بود که خودش موعظه‌پذیر بود و به آنچه که دیگران را امر مى‌کرد عمل مى‌نمود.

یک‌بار من مجلس او را مورد دقت قرار دادم و دیدم که اصحابش ستاره‌وار اطراف او را گرفته‌اند، درحالى‌که موجى از نور و روشنایى آنها را احاطه کرده و نشانه‌هاى خشوع و خضوع و خشیت و توبه و انابه در وجود آنها ظاهر شده است. (خداوند آن روزگاران و آن ابدال را رحمت کند و بارشى از رحمت و رضوان خود را بر اجساد آنها سرازیر کند) .

برمى‌گردیم به سخن آیت‌الله گلپایگانى؛ بعد از ذکر آنکه در اخلاق و تهذیب شاگرد شیخ على محمد نجف‌آبادى بود؛ فرمود: عادت من بود که حد اقل هفته‌اى یک‌بار براى تهجد شبانه به مسجد سهله مى‌رفتم. وقتى که نماز مغرب و عشا را تمام مى‌کردم اندکى غذا مى‌خوردم که مختصرى نان و سبزى بود. سپس کمى مى‌خوابیدم. آنگاه براى تهجد و نماز برمى‌خاستم و تا طلوع فجر به عبادت مى‌پرداختم. و هنگام برآمدن آفتاب به نجف اشرف برمى‌گشتم تا از درسهایم نمانم.

در یکى از شبها بعد از آنکه اعمال شبانه‌ام از اداى فریضه و اعمال مربوط به تحیت مسجد. . . را تمام کردم حدود دو ساعت از شب گذشته بود که دستمالم را باز کردم تا کمى غذا بخورم. همین‌که دست به غذا بردم صدایى حزین و آه و ناله‌اى شنیدم که از آخر مسجد و ضلع شمالى آن مى‌آمد. . . ظلمت شب همه جاى مسجد را فراگرفته بود و گمان مى‌کردم که غیر از من کسى در مسجد نیست. . . این صدا جاذبۀ خاصى داشت و با سوز و اندوهى که در مناجات خود با شعر فارسى و عربى و برخى مضامین دعاهاى وارده از معصومین بهم مى‌آمیخت همراه مى‌شد، به‌طورى که تمام توجه مرا به خود جلب کرد و مرا بى‌تاب کرد تا جایى که نتوانستم غذا بخورم و از خواب و استراحت ماندم. این صدا چنان بر حواس من مستولى شد که مرا از وظایف شبانه و از نوافل و اذکار و اورادى که براى من واجب بود باز داشت. صاحب این صدا با صوت بلند مناجات مى‌کرد، سپس کم‌کم آهنگ صداى خود را پائین مى‌آورد که شنیده نمى‌شد، آنگاه مجددا صدایش را بلند مى‌کرد، به‌طورى‌که سخنانش به خوبى شنیده مى‌شد. . . بعد مجددا

٣۵٧

صدایش را پائین مى‌آورد و همین‌طور. . . ناگهان توجهم به شبحى افتاد که به سوى مقام منسوب به حضرت مهدى (عج) پیش مى‌آمد، با گام‌هاى آهسته مى‌آمد و هروقت که دو سه قدم بر مى‌داشت اندکى آرام مى‌گرفت و مى‌نشست، سپس بلند مى‌شد و دنباله قرائت و مناجات را مى‌گرفت. این حالت تا نزدیکى‌هاى فجر و نماز صبح ادامه یافت تا اینکه تقریبا به مقام مهدى (عج) نزدیک شد. آنجا دیدم که غزلى از دیوان حافظ شیرازى را مى‌خواند:

ما به این در نه پى حشمت و جاه آمده‌ایم//از بد حادثه اینجا به پناه آمده‌ایم
رهرو منزل عشقیم و ز سرحد عدم//تا به اقلیم وجود این همه راه آمده‌ایم
سبزۀ خط تو دیدیم و ز بستان بهشت//به طلبکارى این مهر گیاه آمده‌ایم
با چنین گنج که شد خازن او روح امین//به گدایى به در خانه شاه آمده‌ایم
لنگر حلم تو اى کشتى توفیق کجاست//که در این بحر کرم غرق گناه آمده‌ایم
آبرو مى‌رود اى ابر خطاپوش ببار//که به دیوان عمل نامه سیاه آمده‌ایم
حافظ این خرقه پشمینه بینداز که ما//از پى قافله با آتش آه آمده‌ایم

مؤلف گوید: «شرح این ابیات در جاى دیگر این مجموعه گذشت و خلاصه آن این است که گوید: آمدن ما به این درگاه نه براى طلب جاه و مقام است، بلکه بدى حادثه ما را بر آن داشت که به اینجا پناه آوریم (شاید منظورش سرگذشت پدر ما آدم باشد) .

از عدم تا به عرصه وجود آمده‌ایم. . . این راه دراز را به عشق ازلى در راه رسیدن به محبوب پیموده‌ایم. . . شیفته (سبزى) جمال زیبایت شدیم. . . و بهشت را پشت‌سر انداختیم و بدنبال تو آمدیم که طبیب شفابخش دردها و زخم‌هاى ما باشى. . .

اگرچه گنجینه‌اى داریم که روح الامین نگهبان آن است، با این حال، به درگاه پادشاه آمده‌ایم و به او متوسل شده‌ایم، زیرا او مالک همه چیز است. . . (و شاید منظور شاعر از گنجینه، همان قرآن کریم یا روح قدسى باشد)

لنگرگاه کشتى صبر و کرمت کجاست؟ نزدیک است که گناهان و خطاها ما را در پیش دریاى کرمت غرق کند.

اى باران رحمت بر ما ببار، قبل از آنکه آبروى ما برود. ما به دیوان محاسبه تو با کارنامه‌اى سیاه و خالى از حسنات آمده‌ایم.

٣۵٨

حافظ! خرقه صوفیان خود را بینداز و برو (نیازى به آن نیست) ما قافله را با آتش برخاسته از اندوه و حسرت دنبال کرده‌ایم. . .»

با قرائت این ابیات به مقام منسوب به امام مهدى (عج) رسید. . . درحالى‌که نماز صبح نزدیک شده بود و شروع کرد به اقامۀ نافله و نماز مستحبى. . . تا اینکه وقت نماز صبح شد؛ بلند شد فریضه صبح را بجا آورد و به دنبال آن نافله را خواند تا نزدیک طلوع خورشید؛ آنگاه از مسجد خارج شد. . .

آیت‌الله گلپایگانى گوید از مشاهده او و شنیدن صداى او از خود بى‌خود شدم؛ هول و هراس وجودم را فراگرفت؛ او را دنبال کردم و از خادم مسجد پرسیدم که او کیست؟ گفت: او «سید احمد کربلایى» است، شبهایى که مسجد از زوّار خالى است مى‌آید. . . و این حال اوست که در طول شب شاهد بودى! و به نجف برگشت.

سپس به نزد استادم رفتم و آنچه را که دیده بودم با جزئیات و تفصیل براى او شرح دادم. فرمود: بلى او فلانى است؛ آنگاه دست مرا گرفت و به منزل سید احمد کربلایى آورد و گفت: از امروز استاد تو ایشان است و باید تعلیمات و دستورات را از او اخذ کنى. . .

مؤلف گوید: تفصیل امثال این حکایت را، به دفعات از تعدادى از بزرگان عرفان و سلوک شنیده‌ام و نص مذکور در اینجا از آیه الله سید محمد حسین طهرانى. . . نقل شده است و معلوم مى‌شود که تنها آیه الله گلپایگانى نبوده که شاهد کیفیّت تهجد «آقاى حایرى کربلایى» در مسجد سهله بوده است، بلکه دیگران نیز مشاهدات خود را همین‌گونه نقل مى‌کنند. . . و نمونه‌هایى از اشعار عربى و فارسى و دعاهاى رسیده از معصومین را که در مناجات و خلوت خود در مسجد سهله یا در اماکن دیگر مى‌خوانده از او حفظ کرده‌اند؛ ما براى ارائه فهرستى از آن موارد دلیل و انگیزه‌اى نیافتیم لذا به همین یک مورد اکتفا کردیم. . .

آرى این حکایت با منقولات و مطالب دیگرى موافقت دارد که اشاره به آنها اشکالى ندارد:

١-او در شبهاى تاریک، معمولا آخر ماه، به مسجد مى‌آمد. در این موقع از هر ماه، رفت و آمد مردم به مسجد کمتر مى‌شد. زیرا اغلب پیاده مى‌رفتند و پیاده برمى‌گشتند، که در شبهاى مهتابى (اواسط ماه) ، به خاطر روشنایى ماه، واردین مسجد

٣۵٩

بیشتر مى‌شدند (تا زمانى که ما دیدیم این‌طور بود)

٢-آن مرحوم، در آخر ضلع شمالى، محلى براى عبادت خود انتخاب مى‌کرد که در سمت راست داخل مسجد بود. مقام مهدى (عج) در ضلع مخالف آن قرار داشت.

بنابراین مسافت بین این دو زاویه از مسجد سهله-ضلع شمالى و جنوبى-طولانى‌ترین مسافت داخل مسجد محسوب مى‌شد.

٣-او این مسافت را به‌عنوان مسیر حرکت خود در طول یک شب عبادت انتخاب مى‌کرد. . . یعنى بعد از هر دو یا سه قدم براى مناجات و نافله و نماز مى‌نشست، سپس بلند مى‌شد و گام‌هاى دیگرى برمى‌داشت و جلو مى‌رفت، تا ظهور اوائل صبح. . . صدایش زیبا و داراى جاذبیّت خاصى بود.

۴-به این ترتیب، وقتى به آخر شب مى‌رسید و به صبح نزدیک مى‌شد به نزدیک‌ترین نقطۀ مقام مهدى (عج) مى‌رسید، که در این نقطه به اداى باقى نوافل شب و نماز صبح مى‌پرداخت.

۵-و بر این حالت باقى مى‌ماند و تا نزدیک طلوع خورشید نماز نافله مى‌خواند (یکى براى من نقل کرد که آن مرحوم در این فرصت سجده مى‌کرد) ؛ آنگاه به سرعت از مسجد خارج مى‌شد تا همراه شاگردان در جمع طلاب و اساتید در نجف اشرف حاضر شود. ایشان اعمالى نیز در تهجد شبانه در کربلا دارد که شبیه همین اعمال ایشان در مسجد سهله مى‌باشد، و در طى آن به حائر-ضریح حسینى (ع) -مى‌رسید.

۶-سید احمد کربلایى از چهره‌هاى برجستۀ تقوى و علم و فضیلت بود، و در نزد تمام افاضل علم و اهل سیر و سلوک معروف است.

٧-از ایشان دعاها و اذکار و اشعار عربى و فارسى زیادى محفوظ است که در مناجات با پروردگار خود در چنین شبهایى قرائت مى‌کرده است. این مجموعه گنجایش ذکر آنها را ندارد. خداوند او را در رحمت و رضوان خود جاى دهد.

گفته مى‌شود که. . . براى آیت‌الله العظمى گلپایگانى مجلس و محضر درس اخلاق و سلوک مشاهده نشده است. . . جز آنکه به افراد معیّنى در زوایا و گوشه‌هاى صحن شریف حیدرى مجالسى اختصاص مى‌داده است. از فرزند ارشد ایشان، استاد هاشمى، از چگونگى این جلسات پرسیدم؛ جوابى نداد غیر از آنکه گفت: این مجالس خصوصى

٣۶٠

بود و گفتگو در آن به آرامى و سرى بین او و خواصش رد و بدل مى‌شد و به کسى اجازه نمى‌داد در آن حالت به نزد آنها برود و چه‌بسا این مجالس ساعت‌ها بطول مى‌انجامید. . .

ولى مجالس درس عمومى ایشان در فقه و اصول بود و تصانیف و تألیفات ارزشمند زیادى دارد که بطور مشروح در «طبقات أعلام الشیعه» ذکر شده است.

٣۶١

سید محمد جمال هاشمى

شاعر بلندآوازه و نوآور

بعد از آیت‌الله سید جمال گلپایگانى، فرزند ایشان سید محمد جمال هاشمى ذکر مى‌شود. . .

ادیبى که با اشعار خود مشهور شد و افراد دور و نزدیک او را شناختند و دوست و دشمن او را ستودند و نام و آثار ادبى او (در زمان ما) روزنامه‌ها و مجلات را پر کرد.

استاد کبیر شیخ محمد رضا مظفر او را به‌عنوان استاد ادبیات عربى در دانشکده فقه نجف اشرف معیّن کرد و او به بهترین شکل این وظیفه را انجام داد و اعجاب همه را برانگیخت تا جایى که به خاطر صداى خوش و لحن و بیان شیرین و قدرت خطابه و قریحۀ شعرى که داشت دانشکده فقه، براى جلوگیرى از نابودى آثار او، اقدام به ضبط سخنان ایشان در نوارهاى کاست نمود.

استاد خاقانى در کتاب «شعراء الغرى» گوید:

او ابو حسن سید محمد بن سید جمال موسوى، معروف به هاشمى، است؛ عالمى بزرگوار و نویسنده‌اى توانا و شاعرى نوآور است. . .

و در ادامه مى‌گوید: از میان دوستانم، هاشمى، با توجه به برخوردارى از موهبت ملاطفت و اخلاق خوش و دوستان زیاد و بهرۀ فراوانى که از این دوستى‌ها حاصل کرده بود، لطیف‌ترین روح و پاک‌ترین قلب‌ها را داشت. . . با خوشحالى و شجاعت به استقبال حوادث مى‌رفت. . . و در تمام این‌ها هیچ‌گاه اصالت خود را از دست نداد و از عقیدۀ خود دست برنداشت و از شخصیّت درونى خود تهى نشد. این قابلیت نمونه، سبب شد که تعداد بیشترى به او علاقه‌مند شوند و به این وسیله توانست بر محبّت و دوستى عدۀ

٣۶٢

بیشترى از دوستانش که بر سر محبت و تکریم او باهم کشمکش داشتند، نایل شود.

دیوان چهارگانۀ اشعار او مملوّ از عواطف و احساسات درخشانى است که به مجموعۀ دوستانش و شیفتگان روح و سلوک و علم و ادب خویش قدیم مى‌کند. آقاى قاضى به من خبر داد که او در عرفان و اخلاق شاگرد «قاضى کبیر» بوده است. (پایان کلام صاحب شعراء الغرى)

مؤلف گوید: اشعارش و خصوصا اشعار ذوقى او را لطائف عرفانى صوفیانه فراگرفته است و زمانى که مظاهر آفرینش و عجایب طبیعت، عواطف و احساسات بلند او را شعله‌ور مى‌کند و آنگاه که گم‌شده‌اش در میان عوالمى که او را احاطه کرده است هویدا مى‌گردد. . .

به این قصیده با عنوان (الله) نگاه کنید که این‌چنین آغاز مى‌کند:

قطره با دریا درآمیخت. . . آنگاه به ساحل دریا افکنده شد درحالى‌که خاطرات پاک خود را با این نغمه‌هاى گریان بیان مى‌کرد:

مبدأ الکون لک الکون و ما فیه یعود//أنت-ما أنت-وجود منه قد فاض الوجود
تنطوی فی نشر معناک رسوم و حدود//و لآلائک فی العالم ألطاف وجود
حیث لولاها لما اخضرّ من التکوین عود//و لما قام لهذا الفلک السامی عمود
منهل ما زال بالرحمه و اللطف یجود//و نظام فیه روح العدل و الحق یسود
أیّها الرمه من تاه بمعناه الخلود//فی سماواتک للفکر نزول و نهود
و لألحانک فی الذکر اضطراب و همود//نورک الظاهر عن ظاهره النور یذود
هو معنى جل أن یدرکه الوهم الشّرود//إنک اللّه و ما للّه غیب و شهود
صمد فرد قدیم لا ولید لا ولود//وثب العلم لنجواک فأعیاه الجمود
و سما الدین لدنیاک فعاقته القیود//فنأى (آدم) بالوصل و أدناه الصدود
و التوى (صالح) بالناقه مذ زاغت ثمود//و انزوى (یونس) فی البحر و مل الناس (هود)
و ل‍(إبراهیم) فی النار هدوء و صمود//و إلى الطور سعى (موسى) تزجّیه الیهود
و لروح اللّه فی المهد بروق و رعود//و ل‍(طه) فی السماوات عروج و صعود
ها هو الماضی وثوب و اضطراب و رکود//و من الحاضر لا یفرعنی الا الجحود
و لروحی فی شواطیک صدور و ورود//فسألقاک و إن خابت بمسعاک الجدود

٣۶٣

لی من روحی وعود سالفات و عهود

ترجمه شعر

اى مبدأ هستى، آفرینش از توست و به سوى تو برمى‌گردد.

تو، تو کیستى؟ وجودى که هستى از آن تراویده است.

در معناى تو، رسم و حدود پیچیده مى‌گردد و براى نعمت‌هاى تو در عالم، لطف‌ها و بخشش‌هایى است.

اگر آن لطف و بخشش‌ها نبود، هیچ روئیدنى از آفرینش سبز نمى‌شد و این فلک بلند سر بر نمى‌کشید و براى این سقف بلند ستونى بر پا نمى‌شد.

سرچشمه‌اى که پیوسته لطف و رحمت مى‌بخشد و نظامى که در آن روح حقّ و عدالت حکم مى‌کند.

اى بزرگى که جاودانگى از آن توست و براى فکر و اندیشه در آسمانهاى تو فراز و نشیب‌هایى است (فکر و اندیشه در معنى تو حیران است) .

نواى یاد تو در فراز و نشیب است و نور تو هویداست و از شدت ظهور نورها را دفع مى‌کند.

او معنایى است برتر از آنکه وهم آشفته او را درک کند.

تو خدایى و براى خدا پنهان و آشکار یکسان است.

بى‌نیاز یگانه و قدیم که نه زاده شده و نه مى‌زاید.

علم و دانش خواست که به تو برسد ولى از جمود خود ناتوان شد.

دین آمد که به دنیا مسلط شود ولى قیدها او را کنار زد.

آدم با آنکه نزدیک بود دور شد و این دورى-صحراها-باعث نزدیکى او گردید.

و صالح وقتى که قوم ثمود کفر ورزیدند با ناقه آمد.

و یونس در دریا منزوى شد و هود از مردم بیزار گردید.

و براى ابراهیم در آتش فراز و نشیب‌ها بود.

موسى به سوى طور شتافت درحالى‌که یهود او را طرد مى‌کرد.

و براى طه (پیامبر اسلام) در آسمانها عروج و صعودى هست.

٣۶۴

آرى، آن گذشته است که شتاب و اضطراب و حرکت و سکون دارد.

و اینک، بجز از جمود خود، از چیز دیگرى نمى‌ترسم.

و روح من در سواحل دریاى تو رفت و آمد دارد.

هرچند تلاش براى رسیدن به تو بى‌فایده است ولى من تو را ملاقات خواهم کرد.

روح من با تو عهد و پیمانى کهن دارد.

*** به تدوین آنچه در مجلس مى‌گذشت تأکید مى‌نمود.

و گاه مى‌شد که بعضى کتب را برایش قرائت مى‌کردم؛ او انبساط روحى پیدا مى‌کرد و از قرائت من افق‌هاى قلب و فکرش گشوده مى‌شد و به گفتن اشعار مختلفى که در دیوان چهارگانه‌اش موجود است شروع مى‌کرد.

فرزند بزرگترش، سید حسن هاشمى، به چاپ و نشر اولین مجموعه اشعار ایشان اقدام نمود، که امیدواریم به چاپ بقیه نیز موفق بشود.

من بارها از ایشان-سید جمال هاشمى-از سبب محبت و تقدیس و تکریم و احترامش نسبت به آقاى قاضى سؤال کردم. گفت: به خاطر توصیۀ پدرم. . . من به مشکلى برخورد نکردم مگر آنکه پدرم مرا به ملازمت دو نفر و خدمت در مجلس هفتگى آنها دستور مى‌داد: یکى عارف متصوف شیخ مرتضى طالقانى، و دیگرى عابد زاهد سید على قاضى. و من با جان و دل و تمام وجودم وابستۀ این‌ها هستم، اگرچه مشکلات موقت جسم مرا از آنها دور ساخته است.

او در سالهاى اخیر ملتزم خدمت آیت‌الله آقاى حکیم، مرجع و فقیه طایفۀ شیعه بود.

و جالب و شگفت‌آور است که من شخصا از ایشان نقل مى‌کنم که آیت‌الله حکیم به ایشان دستور داده بود که مثنوى مولوى را به شعر عربى برگرداند و او به این امر اقدام مى‌نمود. او قسمتى از اوقات خود را صرف این کار مى‌کرد. و اکنون جاى این سؤال از فرزندان ایشان باقى است که این کار و مسیر این توجه به کجا منتهى شد؟ . . . و من تردید ندارم که آن ترجمه در مرتبه بالایى از زیبایى و دقت خواهد بود.

٣۶۵

شیخ عباس قوچانى معروف به (هاتف)

و از جمله سخنان دلکش و دوست‌داشتنى براى من، سخن از شیخ عباس قوچانى است که همه از ایشان به «وصى مخصوص قاضى» تعبیر مى‌کنند. مثل اینکه برخى ترجیح مى‌دادند که «سید هاشم حداد» وصى قاضى باشد، به خاطر منزلت و مقام ناشناخته‌اى که در نزد آقاى قاضى داشت و مرحوم قاضى از او بسیار تجلیل مى‌نمود و، برخلاف عادت خویش با بقیه اصحاب، ساعت‌هاى طولانى با او خلوت مى‌کرد، زیرا وقتى که قاضى- در پایان مجلس-مى‌فرمود: «سبحان ربک رب العزه عما یصفون» ، جمع حاضر برمى‌خاستند و در هر حالى که بودند مجلس را خالى مى‌کردند.

و من خودم شخصا شاهد بودم که بعد از گذشت ساعتى یا ساعت‌هایى از مجلس، هنوز جذبات پى‌درپى او را فرامى‌گرفت و سیاهى چشمانش در داخل حدقه مى‌چرخید و او به چپ و راست متمایل مى‌شد و چه‌بسا در این مواقع آب خنک مى‌خواست که بنوشد و بقیه را بر سر و سینه بریزد.

اینجا بود که از اعماق جان ندا مى‌زد: «سبحان ربک. . . سبحان ربک» ، که آن را به سختى در لبانش مى‌چرخانید. در این حال، جمع حاضر پراکنده مى‌شدند، ولى حتى در چنین حالتى نیز، در تابستان یا زمستان، آقاى حداد منتظر بود که همه بروند و او نزدیک‌تر بیاید و باقى آب ظرف را به سینه خود بریزد!

همین‌طور، در حال وضو هم عادت مرحوم قاضى بر این بود و قطرات ریزان از صورت و محاسن و دستانش به زمین نمى‌ریخت، بلکه بر روى لباسش مى‌افتاد، زیرا آن قطرات نورند و از وضو جدا شده‌اند.

٣۶۶

گفتم که: برخى ترجیح مى‌دادند که قاضى چنین سخنى را-در خصوص تعیین وصى- در مورد «سید هاشم حداد» مى‌فرمود، ولى آن مرحوم هرگز چنین چیزى نگفت و شاید این هم از محدودیت‌هاى محیط بوده است. . . نه چنین نیست. . . او فقیهى است از فقهاى شیعه امامیه و محدث و مفسرى است که از او به‌عنوان صوفى عارف تعبیر نمى‌شود، مگر از زبان خواص. . . و حتى این خواص هم دیدیم که چگونه از ایشان-آقاى قاضى-تعبیر کردند و چگونه از سیرت و سلوک او و تقدمى که براى بعضى از اهل مجلس خود قایل بود سخن گفتند. . . بنابراین، عالم فقیه در نزد ایشان از منزلت و احترامى خاص برخوردار بود.

و شیخ عباس قوچانى عالم و فقیه و متبحر در فنون مختص این علوم است؛ با سعى و تلاشى قابل تحسین در مدت بیشتر از دهها سال به تحقیق کتاب (جواهر الکلام) پرداخته است؛ بعلاوه، بر تدوین کامل تقریرات درس بزرگان و مسائل علمى جدید و قدیم درس آنها نظارت داشت.

و او از خواص آیه الله مرجع، سید ابو القاسم خوئى بود.

علاوه بر این‌ها، شیخ عباس قوچانى چند دوره کتاب اسفار را تدرس کرد و آخرین دورۀ آن با عمر ایشان به پایان رسید؛ یعنى، بعد از آنکه آخرین دورۀ کامل تدریس را تمام کرد از منزل خارج نشد تا اینکه به رحمت الهى نائل شد.

او در ده سال آخر عمر مرحوم قاضى ملازم ایشان بود و هیچ‌گاه بدون آنکه جویاى حال او بشود از او جدا نمى‌شد. در مجلس قاضى مى‌نشست و به شرح و توجیهات او گوش مى‌داد، که این توجیهات بطور عادى از راه قرائت کتاب «مثنوى» بیان مى‌شد.

مى‌فرمود: «جواهر مکلل به یواقیت اعظم است» . در نامه‌اى که به علامه طباطبایى نوشته است از کتاب مثنوى این‌گونه تعبیر مى‌کند.

سید هاشم حداد کمتر سخن مى‌گفت و دائم در سکوت بود؛ زمان طولانى به فکر و تأمل فرومى‌رفت. . . به این آسانى نمى‌شد از زبان او حرفى بیرون کشید، مگر به سختى.

استاد کبیر مرحوم قوچانى برعکس او بود. . . او خودش را در اختیار تو قرار مى‌داد و اگر در مخاطب رغبتى به شنیدن و فهم و بصیرت مى‌دید با تمام وجود به سوى او متوجه مى‌شد و اکثر آثارى که از آقاى قاضى نقل مى‌شود به ایشان مستند مى‌گردد.

٣۶٧

قاضى در وجود قوچانى، عالمى بزرگوار را مشاهده مى‌کرد، به اضافه که او همنشین و رفیق صمیمى قاضى بود. . . وقتى به محضرش وارد مى‌شد براى استقبال او از جاى خود بلند مى‌شد. . . و در اواخر عمر که برخاستن و ایستادن برایش مشکل بود به خود آقاى قوچانى متوسل مى‌شد و دستش را دراز مى‌کرد که کمک کند تا بایستد. . . و این امر براى قوچانى سخت بود. . . ولى دستور استاد بود و انجام آن واجب. . . مرحوم قاضى به قوچانى تأکید مى‌کرد نسبت به تعظیم علما. . . و برحذر مى‌داشت از اینکه در تعظیم آنها به خاطر کثرت افت‌وخیز با آنان کوتاهى کند و تنها به برخاستن و نشستن اکتفا نماید. . .

لذا احترام علما واجب است و در هیچ حالى از احوال ساقط نمى‌شود.

براى بنده شایسته نیست که به مقام علمى او و احترام علماى معاصرش نسبت به او اشاره کنم، بلکه این‌ها اشاره‌اى گذرا است. . .

من قسمتى از مکاسب شیخ انصارى را در خدمت ایشان خواندم. . . سپس از محضر ایشان به خدمت آیت‌الله سید مرتضى خلخالى منتقل شدم (همان که اخیرا در زندان صدامیان مفقود شد و تا امروز که ٢۴/ج ١/١۴١٣ ق. است از سرنوشت او خبرى نیست) . در محضر این‌ها متوجه شدم که هر دو این‌ها بیشتر متون فقهى را از حفظ مى‌دانند و نیازى به مراجعه به متن کتاب ندارند.

سید مرتضى خلخالى از معتمدین آیت‌الله خویى مى‌باشد؛ آقاى خوئى، مجلس فتواى خود در منزلش را به ایشان محول کرده بود. خداوند همه این‌ها را رحمت کند و از اسلام براى آنها جزاى خیر عنایت نماید.

آرى، شیخ عباس قوچانى، عالم عظیم الشأن و بلند مرتبه‌اى است که گذشت سالهایى در مصاحبت استادش او را به خوبى ساخته و پرداخته بود. استادى که به همراه او به بحث فقهى و بحث اصولى. . . و از آنجا به توضیحات عرفانى و گشت‌وگذارى در وادى سیر و سلوک و «مثنوى» (یکى از کتب مهم در این مجالس) مى‌پرداخت.

شیخ عباس قوچانى مى‌گفت: هیچ‌گاه به قرائت فصلى و یا دفترى از مثنوى آغاز نکردم مگر آنکه آقاى قاضى قبل از آنکه من لب باز کنم ابیاتى را از حفظ مى‌خواند و آهنگ صدایش در وجود من نشاط و خرسندى و حالت حماسى پدید مى‌آورد.

گفتم که: قسمتى از مکاسب شیخ انصارى را پیش ایشان خواندم و سپس از محضر او

٣۶٨

به مجلس دیگر منتقل شدم امّا چرا؟

براى اینکه اکثر کرامات و خوارق عادات، که از عرفا و اولیا نقل مى‌شود، به علل مختلف با سطح آگاهى من سازگار نیست؛ و شاید مهم‌ترین علت آن، تقارن اکثر این موارد با اتفاق و تصادف باشد، و تصادف و اتفاق، در اکثر این قضایاى نقل شده، بیشترین اثر را ایفا مى‌کند. ولى به راستى چرا این اتفاق و تصادف نادر به فرد دیگرى غیر از این عدۀ اندک، که خود و خواسته‌هاى خود را وقف ارادۀ خداوند کرده‌اند دست نمى‌دهد؟

گفتم که: خواه من از آن گروهى باشم که این‌گونه حکایت‌ها را حمل بر اتفاق و تصادف مى‌کنند یا از آنهایى باشم که از نقل این آثار عجیب و غریب اولیا و صلحا شگفت‌زده مى‌شوند یا از آنهایى باشم که در قبال این قضایا سکوت و توقف مى‌نمایند و اندیشه مى‌کنند (نمى‌گویم که منکر مى‌شوند) ، در هر حال، حکایتى که الآن بیان مى‌کنم و براى خود من رخ داده است از حقایقى است که هیچ شک و تردید در آن راه ندارد؛ و آن این است:

آقاى قوچانى به عدم حضور من در مجلس قاضى کنایه و اشاره مى‌زد و مى‌فرمود:

«گوئى تو را مى‌بینم که براى فوت این فرصتها تأسف مى‌خورى و دست حسرت به هم مى‌زنى! آن زمان است که این فرصتها از دست رفته و وقتى از تو سؤال مى‌شود حیرت زده و سرگشته از پاسخ دادن باز مى‌مانى. آن‌وقت است که دیگر زمان ندامت و پشیمانى سپرى شده است!»

من بیشتر آنچه را که در مورد آقاى قاضى ممکن و میسر بود تدوین کردم و نوشتم ولى موقعیّت‌ها و مهاجرت ناگهانى از نجف اشرف و تغییر اوضاع و احوال و طغیان و زیاده‌روى حکام عراق در گمراهى و ستمگرى و اعمال فشارهاى سخت بر مهاجرین. . .

از یک طرف، و از طرف دیگر، جهت‌گیرى روحى که در سال‌هاى اخیر برایم حاصل شد و من به تحمل سنگینى این مهم و مسئولیّت تدوین شرح حال قاضى اقدام کردم و دیدم که این مسؤلیت تنها به گردن من گذاشته شده است نه کس دیگر! . . . همۀ این‌ها مرا در موقعیّتى قرار داد که یک زمان دیدم دست حسرت و تأسف به هم مى‌زنم و همان‌طورى که شیخ عباس قوچانى مى‌گفت بر گذشته‌ها تأسف و حسرت مى‌خورم، زیرا آنچه از

٣۶٩

«آثار قاضى» در اختیار دارم اندک بوده و برایم ممکن نیست آن‌چنان‌که شایسته هست و جوانب مختلف موضوع طلب مى‌کند به شرح و بسط بپردازم.

هرچند در این مجموعه سخن از متن و محل زندگى خودم بوده و محیطى است که در آن زندگى کرده‌ام و خود مثل یکى از افراد آن محیط هستم که استعداد و توانایى‌هایى دارد و مى‌تواند در دورترین افقها و گسترده‌ترین مجامع و محافل آن نفوذ کند و کسب اطلاع نماید، با این حال، در بیشتر موارد مى‌بینم که در مورد تدوین آثار قاضى قدم‌هاى لرزانى برمى‌دارم و به این و آن متوسل مى‌شوم و از کسانى یارى مى‌طلبم که خود آنها منتظر مساعدت و کمک من هستند!

و همچنان‌که گفتم اکثر آثارى که از آقاى قاضى نقل مى‌شود از طریق این آقاى قوچانى عالم و عابد مى‌باشد، به‌ویژه در سالهاى آخر زندگى قاضى، زمانى که اصحاب پراکنده شدند و آن جمع از هم گسیخت و هریک در زمین پهناور خدا راه خود پیش گرفتند، درحالى‌که رسالت اخلاقى و تعلیمات و راهنمایى‌ها و عنایت باطنى استاد را به همراه داشتند، چه اینکه لازم است هر سالکى روزى به نهایت سلوک و غایت مقصد برسد.

در این سالهاى رنج‌آور و اوقات غم‌انگیز و تنهایى که موجب عزلت و به تعبیر قرآن فرورفتن در پست‌ترین عمرها است این شیخ عباس بود که آمد تا یگانه همنشین او و تنها یار و یاور او باشد و به دنبال سالهایى که در جمع دوستان (که گویند دوست یار تو در راه است) و یاران بر شیخ گذشته است حالات شیخ از نزدیک توسط استاد مورد دقت و مراقبه قرار گیرد. لذا موارد زیادى از حالات و واردات قلبى شیخ نقل شده است که بیان تمام آن خاطرات و حکایت‌ها در این رساله مقدور نیست، همان‌طورى که ترک آنها و فروگذاشتن همه آنها نیز نوعى ناسپاسى و یا بدتر از آن محسوب مى‌شود. . . این را از دل و جان درک مى‌کنم.

و اینجا مسایلى وجود دارد که موجى از حیرت و سؤالات را بر روح من سرازیر مى‌کند و آن اینکه: بعد از قوچانى، مرجع و جانشین قاضى کیست؟

و شاید هم قوچانى در این مورد-در تعیین وصى و جانشین-به رأى استاد خود عمل کرده است که فرمود: «براى من سلسله درست نکن» ، هرکس در این راه حرکت کند

٣٧٠

خداوند کسى را مقرر مى‌کند که دست او را بگیرد و او را به صراط مستقیم بکشاند.

و مسایلى دیگر از این قبیل وجود دارد که آنها را ترک مى‌کنم تا هریک در مناسبت خاص خود بیان شود.

*** آیت‌الله تهرانى از سید هاشم حداد. . . و من از مرحوم قوچانى نقل مى‌کنم که آقاى قاضى در سخنان خود براى خواص مى‌فرمود که: حضرت ابو الفضل العباس (ع) کعبۀ اولیاست. و براى این تعبیر سبب مخصوصى ذکر مى‌کرد.

او مى‌فرمود: حصول جذبۀ توحیدى خاص براى من به تأخیر افتاد. . . و این جذبه، لحظه‌هاى خاصى است که بر شخص عارف مى‌گذرد و در آن لحظات است که تمام اشیا هستى از نظر شخص محو مى‌شوند و نور خالص و حقیقى توحید بر دل و جانش مستولى مى‌گردد، به‌طورى که چیز دیگرى همراه آن مشاهده نمى‌کند و نه تنها وجود خود، بلکه تمام عوالم پیرامون خود را فراموش مى‌نماید. و این حالت خاص یا جذبه توحیدى خاص است که عرفا براى رسیدن به آن هرچه بیشتر سعى و تلاش مى‌کنند و برخى از آنها به اعمال و ریاضت‌هاى باطنى مى‌پردازند تا به این مرتبه نائل شوند.

آقاى قاضى مى‌گفت که زمان طولانى بر من گذشت و من در انتظار وصول به این مرتبه و گشایش آفاق قلبم براى این نورانیّت توحیدى بودم، تا آنکه روزى بر حسب اتفاق در اول ورودم به شهر کربلا معلى به زیارت حرم حضرت عباس (ع) رفتم؛ همین که به حرم شریف عباسى رسیدم و به شبکه‌هاى ضریح مقدس چنگ زدم ناگهان خود را در وسط انوار توحید دیدم، به‌طورى که گذشته و حال و آینده و زمان و مکان و تمام عوالم در برابر من مساوى شد؛ کاملا از خود محو شدم و این جذبه درونى خاص را درک کردم که دقایقى چند با من بود و دوام داشت. . . سپس به خود آمدم و براى تشرف به زیارت مرقد امام حسین (ع) به راه افتادم؛ در نزدیکى مرقد آن حضرت، دوباره همان حالت برگشت و ساعتى دوام یافت. . . و بعدها به‌طور مستمر همراه من گردید. . . به این جهت بود که از حضرت عباس (ع) به کعبۀ اولیا و صلحا تعبیر مى‌کرد.

از نقل این حالت‌ها براى شاگرد خود معلوم مى‌شود که آن شاگرد از تقرب بیشترى در نزد او برخوردار بوده است. زیرا عادت ایشان نبود که امثال این حالت‌هاى خاص را

٣٧١

براى اطرافیان خود از دوستان باوفا و اصحاب صالح خویش نقل کند، مگر آنکه قرب منزلت این شیخ سبب شده است که این حالت خاص را براى او شرح و بیان نماید و شاید هم مى‌خواسته با نقل این حکایت و امثال آن براى آقاى قوچانى او را از لحاظ نفسى و روحى براى پیمودن امثال این مراحل و تجلى انوار قدسى الهى بر وجودش مستعد و مهیا گرداند.

مرحوم قوچانى مى‌گفت که من مراقب سخنان و کلمات آقاى قاضى بودم تا مبادا چیزى از فرمایشات خاص ایشان را در مسائل عرفانى فروگذار شوم یا جمله‌اى و یا استثنایى و یا استشهادى بفرماید که غرض و هدف خاصى از آن داشته باشد و من متوجه آن نشوم و به این بى‌توجهى و بى‌دقتى خود حسرت بخورم. . . براى این مطلب موارد زیادى مثال مى‌آورد که از آن حکایت‌ها نمونه ذیل را که در نوع خود منحصر بفرد مى‌باشد نقل مى‌کنم:

شیخ عباس قوچانى مى‌گوید: حجرۀ عروس را آماده کردند و آنچه از پرده‌ها و فرش که لازمه یک زندگى جدید است فراهم ساختند. ناگهان آقاى قاضى آمد که معمولا در امثال این مناسبت‌ها از اصحاب خود تفقد مى‌کرد. . . به حجره وارد شد و همه جاى منزل را ملاحظه کرد و دید که همه چیز آماده است. آنگاه فرمود: آرى در این خانه همه چیز براى استقبال از عروس آماده و مهیاست جز آنکه. . . و دیگر ادامه نداد و سخن خود را قطع کرد و خارج شد.

من به فکر افتادم که معنى این استثنا چیست؟ زیرا که مى‌دانستم هیچ‌گاه سخنى بدون علت و دلیل نمى‌گوید و حتما به حادثه‌اى خاص یا موردى اشاره مى‌نماید که براى من پنهان است.

ساعت‌ها گذشت درحالى‌که شک و تردید و اضطراب مرا فراگرفته بود؛ یک لحظه دیدم که پیکى از خانوادۀ عروس آمد و خبر داد که یکى از زنان محترم از خاندان (آخوندى) فوت شده است؛ لذا مراسم به تأخیر مى‌افتد. . . و شاید هم بیشتر از یک ماه. . .

با شنیدن این خبر به سرعت به منزل استاد رفتم. طبق عادت از من استقبال کرد، درحالى‌که خنده و تبسم بر لبانش بود. اشاره کرد که در نزدیکش بنشینم و کتاب را به من داد و از من خواست که بخوانم. . . و مثل اینکه مى‌خواست بگوید که. . .

٣٧٢

کسانى که در سیر و سلوک عنان امور خود را تسلیم استاد کرده‌اند، صورت‌هاى مختلفى را از آنها شاهد بودیم. آنها را با افکارى متفاوت و داراى مراتب مختلفى از شدت و ضعف اطاعت-استاد-مشاهده کردیم.

اکثر آنها انتظار دارند که در طول یک شبانه‌روز و یا حد اقل در فرصتى هرچه کمتر به مقصد برسند. تأخیر در این امر، سبب شک و تردید آنها مى‌شود و گاه است که این شک و تردیدها به جاهاى باریک و حساس مى‌رسد. . . تا جایى که شخص از عزم و ارادۀ خود برمى‌گردد و عدول مى‌کند. . . آرى این‌چنین است. . . تا اینکه صاحب عزم و ارادۀ صادق و رأى و عقیدۀ راسخ و محکم معلوم گردد. . . و با همه این‌ها، من هرگز نشنیدم که استادى به شاگرد خود خبر بدهد که: نه در آیندۀ نزدیک و نه بعد از زمانى طولانى، گشایشى برایش حاصل نخواهد شد! و شاید هم به صراحت به او بگوید که: در ایام آخر عمر، زمانى که اهل‌وعیال و اولاد، تو را ترک کردند و تو تک و تنها در نجف ماندى. . .

آرى این زمان در ایام آخر عمر به هدف مى‌رسید و درمى‌یابى!

روزها و سالها گذشت. اکنون شیخ عباس قوچانى پیرمردى است موقر که به عصاى خود تکیه داده و خستگى و ضعف از وجودش نمایان است.

همان که در قوت بدنى و متانت و نشاط ضرب المثل بود، اکنون عینک به چشمان خود دارد. . . و شاید هم چندان از آن راضى نیست. . . سرش را به پائین انداخته و راه مى‌رود. . . در شهرى که او زندگى مى‌کند چیزى که توجه او را به خود جلب کند و یا دل و جانش به سوى او شوق و علاقه داشته باشد وجود ندارد. . . و همین‌طور، در این شهر کسى نیست که بتواند در منزل خود با او مأنوس شود یا در کنار او آرام گیرد. . . همه رفتند. برخى تبعید شدند و برخى به زندان افتادند و بعثى‌ها آنها را با تبعید و آوارگى و پراکندگى و زندان و شکنجه دنبال کردند. . . شیخ پسرى داشت. . . او آخرین فردى بود که در زندانها رهسپار مسیر نامعلوم شد. . . اینک ماهها و سالها بر او گذشته تا اینکه پسر را به فراموشى سپرده و از او قطع امید شده است. . . ولى بعد از همه این‌ها سکینه و وقار و آرامش خود را از دست نداده و آهنگ صداى گرم و لهجۀ گیراى او تغییر نیافته است. . .

او سال‌هاى آخر عمر پربرکت خود را در حالى سپرى مى‌کند که اطمینان و رضا به تقدیر

٣٧٣

الهى وجودش را فراگرفته است. . . و شاید همان نفخۀ الهى که استاد سالها پیش برایش وعده کرده بود، همین است که اینک دستگیر او شده و در چنین لحظه‌اى در هجوم همّ و غم و غصه دنیا همدم و مونس او گردیده است.

بنابراین در جوهر وجود انسان و عوالم روحى آدمى، پیچ‌وخم‌هایى وجود دارد که وسیع‌تر از آسمانهاست، اگر کشف شود و پرده‌ها از آن برداشته شود انسان به زخم تیر و حرارت شمشیر الفت پیدا مى‌کند و مشکلات را به راحتى تحمل مى‌نماید.

*** و به مناسبت ذکر استاد و شاگرد. . . گفته‌اند که استاد دست شاگردش را مى‌گیرد و در حالات مختلف او را راهنمایى مى‌نماید. . . زمانى که شک و تردید شاگرد را فرا مى‌گیرد و بر او مستولى مى‌شود تا جایى که خوف آن مى‌رود که سالک را از راه منحرف بکند و به چپ و راست بکشاند اگر در چنین حالتها استاد او را در نیابد و دستگیرى نکند بیم آن مى‌رود که این سالک از بین برود و چه‌بسا فاسد گردد. . .

و این اوهام و وسوسه‌هاى شیطانى که در اوایل سلوک بر وجود سالک مستولى مى‌شود امرى معقول است. . . یعنى انسان در ابتداى امر در امورى شک و تردید مى‌کند که امرى طبیعى و معقول مى‌باشد. . . ولى استمرار و ادامۀ آن غیر عقلایى مى‌باشد. . . و سبب این استمرار یا ضعف اعصاب است و یا تمرکز در نقطۀ معینى است که از آن به «نفى خاطر» تعبیر مى‌کنند، یعنى طرد تمام خطورات و تمرکز در نقطۀ معین در اثناى ذکر و حتى در اثناى نماز. . .

و این نوع از نفى خواطر و تمرکز ذهنى نسبت به یک نقطۀ معین بوده و در اوایل براى مدت کوتاهى است که کم‌کم رو به افزایش مى‌گذارد تا به ساعت‌ها برسد. . . و در این مورد گفته‌اند که اگر ذهن در اثناى عمل تمرکز، به خارج از دایرۀ محدود متوجه بشود، خصوصا وقتى که این توجه به سبب حصول شبحى معین باشد-مثلا-در آن صورت این خروج از دایره محدود، خطرناک خواهد بود و تنها کسى که مى‌تواند شاگرد مبتدى را در مثل این حالات نادر نجات دهد همان استاد مى‌باشد.

به جهت توضیح بیشتر گوییم که: براى چگونگى این تمرکز ذهنى صورتى از آن را بر روى ورقه‌اى مى‌آوریم. مثلا ورقه‌اى مربعى شکل بحجم (٢٠ س*٢٠ س) رسم

٣٧۴

مى‌کنیم و در وسط آن دایره‌اى سیاه رنگ و در وسط دایره نقطۀ سفید منظور مى‌کنیم. . .

و براى تمرکز ذهنى توصیه مى‌کنند که ابتدا به این صفحه نگاه کند و سپس بتدریج این ورقه برداشته مى‌شود و بدون استفاده از ورقه یا امثال آن تمرین مى‌شود. . . و آن صورتهاى مختلفى دارد.

و از کیفیّت انحراف ذهنى، براى مثال، حکایت زیر را که آقاى قوچانى از خودش نقل مى‌کند مى‌آوریم.

او مى‌گوید: به مناسبتى خاص (که آن مناسبت را ذکر نکرد) حصار نجف که بعد از قیام حکومت عربى در عراق نیازى به آن نبود و برداشته شد توجه مرا به خود جلب کرد.

شیخ مى‌گوید در برابر چشمانم هجوم وهابى‌ها به شهر کربلا و فجایعى که در حمله به شهر مرتکب شدند و از آنجا به نجف که آن زمان حصار نداشت هجوم بردند مجسم شد. اهل نجف از پشت حصار به دفاع پرداختند که در نتیجۀ آن وهابیون نتوانستند به شهر وارد شوند، بلکه برعکس، بدنبال قیام شدید و کوبنده‌اى، مجبور به فرار شدند و سخت شکست‌خورده و جمع آنها در وسط صحرا از هم پاشید و پراکنده شد.

آقاى قوچانى ادامه مى‌دهد که: نگاه کردم دیدم که الآن نجف حصار ندارد و اگر دوباره دشمنان به این شهر تنها هجوم آوردند بالفرض که از طریق دولت سلاح به دست آوردیم آیا لازم نیست که نجفى‌ها از حکومت و دولت درخواست سلاح و آموزش نظامى بکنند؟ و همین‌طور وسوسه‌هاى شیطانى شروع کردند به هجوم آوردن بر من و ایجاد اضطراب به صورت دهشت‌آور. . . و البته آقاى قوچانى نگفت که به‌طور دقیق کى و چگونه این فکر و یا وسوسه‌هاى شیطانى در او پیدا شد و نقطۀ شروع آن کجا بود و از کجا آمد؟ . . .

بهترین تعبیر و برداشت این است که. . . تمرکز ذهنى. . . و نفى خاطر چنین تمرینات فکرى را براى او آسان کرده بود، به‌طورى که او مى‌توانست این‌چنین عملى را حتى در حال حرکت و رفتن به مقصد معینى نیز انجام دهد. . . و هیکل قوى و تنومند شیخ که در گرداب این افکار و خواطر گرفتار آمده بود توانست روزنه‌اى بیابد و از آن خلاص گردد و چون دربند بود به‌طور ناخودآگاه و بدون انگیزه و تحریک رها شود، به نحوى که شیخ نتوانست زمام امورش را در دست بگیرد، لذا شروع کرد به شرح و بررسى

٣٧۵

موقعیّت‌هاى خاص در زمان گذشته و در موقع هجوم دشمن، درحالى‌که الآن زمان حکومت دولت عربى است و دیگر از این نگرانى‌ها خبرى نیست. . . در هر حال، اضطراب بر شیخ مستولى شد، به‌طورى که آیندۀ بدى را براى نجف پیش‌بینى نمود و این امر سبب شد که در فکر عمیق فرورود تا براى حل این مشکل به نتیجۀ قاطع دست یابد.

در چنین حالتى از اضطراب و تشویش فکرى به خدمت استاد وارد مى‌شود. او که به پرتگاههاى راه آگاه است بر او لازم است این کابوس‌ها را از فکر و ذهن شاگرد تازه‌وارد در طریق عرفان بیرون کند. . . واکنش استاد چیزى نیست جز استقبال با تبسمى طولانى و آمیخته به حالتى از طنز و شوخى، به‌طورى که احساس شاگرد را خدشه‌دار نکند. . . آنگاه به سخن سبقت مى‌گیرد و مى‌فرماید: مثل اینکه در حال جنگ هستى یا براى جنگ آماده مى‌شوى؟ . . . چرا؟ چه شده؟ . . . این‌طور نیست؟ شیخ مى‌گوید با شنیدن این حکایت مثل اینکه در خواب بودم و بیدار شدم.

البته آقاى قوچانى این حکایت را براى من به‌طور تفصیل توضیح داد و همراه آن برخى مطالب خاصى که در ارتباط با طول ممارست خودش به بعضى ریاضت‌ها در اثناى انجام برخى از اذکار بود ذکر کرد. . .

این سخن ایشان مختص مراقبت و همراهى استاد با شاگردانش بود که چگونه یک استاد شاگردان خود و امور مربوط به آنها را رها نمى‌کند، که مبادا قدم آنها در راه بلغزد و سبب سقوط آنها بشود و چه‌بسا خطرات دیگرى که اینجا گنجایش شرح آن را ندارد. . . و در این مقام مطالعه کتاب «رساله سید بحر العلوم» و توضیح بعضى نکات آن مناسب مى‌باشد.

آرى ایشان به همراهى استاد با شاگردانش و پى‌گیرى و تعقیب آنها توسط استاد در تمام حالات تأکید مى‌کرد. . . و شاید هم در بیشتر ساعات شبانه‌روز. . .

در همین زمینه شیخ عباس قوچانى مى‌گفت که سالهاى اولى مصاحبت من با ایشان سپرى شد بدون آنکه چیزى بفهمم. فقط در مجلس ایشان مى‌آمدم و مى‌رفتم و براى جلسۀ بعد خودم را آماده مى‌کردم. . . البته به همراه مواظبت به سعى و تلاش در امر سلوک و عزم محکم براى استفاده از ایشان، بدون آنکه در اراده‌ام خللى وارد شود و کوچک‌ترین ضعفى در این اخلاص من حاصل آید و اطمینان روحى من نسبت به این

٣٧۶

مسئله تضعیف گردد. که من بزودى از این رفت و آمدها و مصاحبت‌ها بهرۀ فراوانى خواهم برد و شاید هم بیشتر از آنچه که توقع دارم نصیبم خواهد شد.

آقاى قوچانى مى‌گفت بعد از گذشت سالهاى اولى و شاید هم پنج یا شش سال. . . یک زمان متوجه شدم که من در محضر استاد هستم. . . و او در طول شب و روز مراقب حرکات من است و بر من مستولى شده و در تمام احوال مرا همراهى مى‌کند. با این شدت مراقبت لغزش کجا بود؟ و کوتاهى و تقصیر کجا؟

دیدم که-مثلا-معاشرت با دیگران و اداى فرائض و نوافل و یا قیام به وظایف شبانه، تمام این اعمال در حضور استاد و جلوى چشم او اتفاق مى‌افتد. . . که اگر حرکتى که مناسب سالک نیست از وى سر بزند او را مؤاخذه مى‌کند. وقتى که این را دریافتم، هرچه بیشتر به احتیاط و دقت خود افزودم، به‌طورى که هیچ عملى از من صادر نشد که مرا به خاطر آن مورد سؤال قرار دهند و مؤاخذه نمایند. . . مگر اندک مواردى که قابل ذکر نیست. . . و از این مراقبت و همراهى او با شاگردانش حتى در شدیدترین لحظات بیماریش نیز کاسته نشد.

در لحظات آخر عمر مبارک ایشان، روزى در محضرش بودم؛ وقتى که فرمود پدرشان سید حسین قاضى در وادى السلام مدفون است، من بسیار تأسف خوردم و عرض کردم که چرا در این مدت به ما نگفتید که در کنار تربت ایشان باشیم و کسب فیض کنیم؟ این را در حالى گفتم که ایشان در بستر بیمارى بودند. در پاسخ من فرمودند: بعد از چند روزى که بیشتر از ده یا بیست روز نخواهد بود شما را به کنار قبر او در وادى السلام خواهم برد. این را گفت بدون آنکه من به مغز و معناى آن پى ببرم. چند روزى گذشت و من مدتى از محضر ایشان تأخیر کردم و نتوانستم به حضورش برسم، زیرا مهمانانى از شهر ما آمده بودند و به مساعدت و کمک من نیاز داشتند. این مسئله باعث شد که من چند روزى از محضر ایشان تأخیر کنم.

یک روز اول صبح به همراه میهمانان براى صرف غذا نشسته بودیم؛ دو سه لقمه خورده بودیم که حزن و اندوهى مرا فراگرفت؛ از اتاق خارج شدم تا نفس آزاد بکشم و سبب این بغض و ناراحتى را بیابم، که ناگهان دیدم منادى از بالاى مأذنه خبر فوت استاد را اعلام مى‌کند؛ با صداى بلند گریستم و مهمانان را ترک کردم؛ بدنبال جنازه استاد

٣٧٧

دویدم؛ بعد از غسل و نماز و تجدید عهد با امام على (ع) ، به وادى السلام رفتیم، و بعد از مراسم دفن، در بازگشت، به همراه جمعیّت، یک لحظه متوجه سنگ قبرى شدم که در نزدیکى قبر استاد قرار داشت؛ نگاه کردم دیدم که قبر سید حسین قاضى پدر استاد است. . .

آن زمان تازه معنى فرمایش استاد را فهمیدم که فرمود: بعد از چند روزى شما را به کنار قبر سید حسین خواهم برد. . . و این زمان، بیشتر از ده روز نبود. . . خداوند همه را رحمت کند و از سیلان رحمت خویش بهره‌مند گرداند.

٣٧٩

شیخ على اکبر مرندى

و از شاگردان آقاى قاضى آیت‌الله شیخ على اکبر مرندى از افاضل ناشناخته است که به سکون و آرامش و متابعت از راهنماى استاد (بدون غلبه عوارض عبادات بر او، مانند مقدس‌مآبى و انزوا و کم‌معاشرتى با مردم) در رفتار خود از دیگران ممتاز بود.

آن مرحوم تا ایام اخیر عمر خود در نجف اشرف ماندگار شد و با سید احمد کشمیرى ملازم بود (که این سید بدنبال یک بیمارى به هند مسافرت کرد و ما از او چیز بیشترى نمى‌دانیم) . . . سید در حجره‌اى از ضلع غربى مدرسۀ بزرگ آخوندى در محله موسوم به «الحویش» ساکن بود و آقاى مرندى در ضلع شرقى آن بودند. هر دو در طبقۀ بالا سکنى داشتند و دو رفیق همراه و دوست باصفا و صمیمى بودند.

مرحوم مرندى خوش‌معاشرت بود و برخوردى دوست‌داشتنى داشت که اگر لهجۀ زیباى ترکى و نکات لطیف و ظریفى را که به‌طور طبیعى بیان مى‌کرد به آن اضافه کنى آن‌وقت به‌اندازۀ محبت و مودتى که رفقا و دوستانش از آن بهره‌مند مى‌شدند پى مى‌برى.

ما از سال هجرت ایشان به نجف اشرف براى تحصیل و سالى که آنجا را ترک گفته و از استاد جدا شده است اطلاع نیافتیم.

در ایام اخیر نامه‌اى به فرزند ارشد ایشان (جناب آقاى جواد مرندى) نوشتم و خواستم که ما را از برخى تواریخ مطلع سازد. . . ایشان با سپاس و تقدیر جواب نوشتند که متن آن را در ضمن این مجموعه منتشر مى‌کنیم. این نامه متضمن تاریخ ولادت آقاى مرندى است که سال ١٣١۴ ق. مى‌باشد و مى‌نویسد که تقریبا پانزده سال در نجف اشرف مانده و

٣٨٠

تاریخ بیرون آمدن ایشان از نجف را بیان نکرده است. ولى آنچه که من به خاطر دارم این است که ایشان حوالى وفات محدث کبیر «شیخ عباس قمى» و نزدیکى‌هاى مهاجرت علامه امینى از نجف اشرف به ایران، نجف را ترک کرده است.

زیرا در ایامى که اصحاب آقاى قاضى پراکنده شده بودند و به ایران و غیر ایران جهت ارشاد و تبلیغ رفته بودند تنها این دو بزرگوار بودند که آقاى قاضى عیادت مى‌کردند. همچنان‌که علامه طباطبایى در آن زمان در روستاى (شادآباد) بود.

و خلاصه هنوز نتوانستیم تاریخ مهاجرت ایشان از نجف را بدانیم. همچنان‌که معلوم است هیچ‌یک از شاگردان بدون اجازۀ استاد نجف را ترک نمى‌کردند. . . و گاهى مى‌شد که از بعضى مى‌خواست که مدت دیگرى را در نجف بماند، همان‌طورى که این مورد براى شیخ محمد تقى آملى اتفاق افتاد، که در مناسبت قبلى گذشت.

آقاى جواد مرندى در نامۀ خود مى‌گوید که پدر به سبب کهولت سن و بیمارى قلب نمى‌تواند به سؤالات شما پاسخ دهد و اصلا مایل نیست که-در این‌گونه مجموعه‌ها- اسمى از او برده شود و این اطلاعات اندک هم که به شما ارائه مى‌دهیم به احترام و اعتماد آن است که شما فرزند استاد بزرگوارش هستید و به من اجازه نمى‌دهد که بیشتر از این درباره ایشان سخن بگویم.

این نامه همان‌طورى که مشاهده مى‌کنید از روح تواضع و خود فراموشى حکایت مى‌کند همان چیزى که آیت‌الله مرندى با تمام وجود در مقابل آن دو تسلیم شده است و آن به این علت است که وقتى روح انسان بلندى و تعالى مى‌یابد اجسام و مادیات در پیش او کوچک مى‌شوند. برعکس، این اهل دغل و فریب هستند که بیشتر همت آنها جسم و جسمانیات بوده و حتى لباسى که با آن در بین مردم ظاهر مى‌شوند بخش وسیعى از افکار و اندیشۀ آنها را به خود مشغول مى‌کند، چرا که به غیر از این‌ها شأن و منزلتى براى خود پیدا نمى‌کنند.

این. . . و من در سالهاى اول مهاجرت و سفر ایشان از نجف به مرند، به مرند مسافرت کردم. آنجا شاهد تعظیم و احترام مردم و تقدیر و تجلیل آنها نسبت به ایشان بودم. همین طور ملاحظه کردم که خود ایشان چقدر به ارشاد و راهنمایى مردم و امور شهر اهتمام دارند.

٣٨١

و این حالت-اشتغال به خود-مانند آن حالت انزواطلبى و در لاک خود فرو رفتن نیست که برخى دوست دارند آن را مورد نقد و انتقاد قرار دهند، بلکه همچنان‌که قبلا گفتم این حالت، همان تواضع و کوچک دیدن خود در قبال تکالیف واجبى است که در مقام یک مرد دینى بر عهدۀ شخص گذاشته شده است.

و جالب است که ببینیم این خصلت و این تواضع در تمام افراد این مجموعه- شاگردان آقاى قاضى-وجود دارد.

در مورد هریک از این‌ها که بخواهى مطالبى بنویسى، از ارائۀ هرگونه معلومات و اطلاعات شدیدا خوددارى مى‌کنند؛ استاد آنها نیز همین‌طور بود. . . و به همین دلیل است که مى‌بینیم اکثر کتابهایى که در مورد آنها نوشته شده است کامل نبوده و نواقصى دارد، شواهدى ناقص و خاص از زندگانى و مسیر تحصیل و کیفیّت عبور آنها از مراحل اولى و متوسط و مراحل عالى تحصیل و اینکه چگونه مراحل سلوک و عرفان به معنى خاص را پیمودند و نوع ارشاد و دستورات آنها چگونه بوده است؟ . . . جز بیانى اندک و اشاره‌اى گذرا که بر زبانها جارى بوده و در پاره‌اى نوشتجات خوانده مى‌شود.

یک روز در بازار و در محل کسب و کار مخصوص خود بودم که عده‌اى از اهل «مرند» به پیش من آمدند. همین‌که از آقاى مرندى یاد کردم شروع کردند به تعریف و تمجید و تعظیم و شگفتى غیر قابل توصیف از ایشان، تا جایى که برخى گفتند: شیخ از آنهایى نیست که بتوان جوانبى از شخصیّت او را شرح کرد، بلکه لازم است که او را از نزدیک ملاقات کنى و عجایب و شگفتى‌هایى در او ببینى که در دیگران پیدا نمى‌شود.

این. . . و قبلا از عالم کبیر شیخ محمد تقى آملى سخن گفتیم، با آن فضیلت و مقام علمى بلندى که در بین علماى تهران دارا بود. وقتى او را مى‌دیدى گمان مى‌کردى که طلبۀ ساده‌اى در گوشه‌اى از شهر است. وقتى از منزل بیرون مى‌رفت، که آن هم در مواقع خیلى ضرورى بود، عباى خود را بر سرش مى‌کشید؛ مثلا وقتى که جهت اداى نماز در مسجد مجد الدوله از منزل خارج مى‌شد. . . سرش را به پائین مى‌انداخت، مثل اینکه کسى از اهل شهر را نمى‌شناسد یا از آشنایى با آنها گریزان است. فقط مشغول وظیفه‌اى بود که بر عهدۀ او گذاشته شده است؛ وظایفى از قبیل تدریس و تصنیف و ارشاد بعد از نماز حاضران در مسجد. و همین قدرت و ملکۀ روحى بلند است که انسان را از خواسته‌هاى

٣٨٢

جسم و مادیات فراتر مى‌برد و به صورت فردى درمى‌آورد که جز به مسائل روحى اهتمام ندارد. آرى انسان، به این آسانى و سادگى، به این مرحله نمى‌رسد، مگر آنکه ریاضت‌هاى بدنى بخصوص و سخت و مقاومت در مقابل سختى‌ها و جلوگیرى از خواسته‌هاى نفسانى (حتى خواسته‌هاى مباح) او را، در مقام یک مرد متدین، تا آن مقام همراهى بکند. اگرچه بعضى از این خواسته‌ها در برخى موارد مطلوب و مشروع است و شاید هم لازم و ضرورى مى‌باشد. . . آرى در بعضى مواقع براى رفاه نفس و اهل و عیال، تدارک این خواسته‌ها ضرورى است. . . این درست. . . ولى گوش امثال این‌گونه انسانها به این اولویت‌ها و اشاره‌ها بدهکار نیست، بلکه آنها را تسویلات و اوهام شیطانى محسوب مى‌کنند.

مى‌دیدم که آقاى مرندى در منزلى مخروبه مى‌نشست که وسایل رفاهى کامل آن زمان را نداشت. درعین‌حال، مى‌دیدم که مثل افراد متمکن به سایر اعمال از قبیل مساعدت به فقرا و تشویق دیگران به تعمیر مرقد (امام‌زاده) و ترغیب به تعمیر قبر یکى از علما و تأمین ما یحتاج آن بقعه از بنا و فرش و خادم و. . . مى‌پردازد.

آرى این‌طور است. . . او نسبت به نفس خود سخت‌گیر بود و نمى‌خواست لگام آن را رها بکند که به گزاف گراید و به سوى خواهش‌هاى خود کشیده شود؛ ولى، برعکس، براى انجام وظیفۀ دینى و رسیدگى به امور شهر خیلى راحت و به سرعت اقدام مى‌کرد، به نحوى که در انجام خدمت فانى شده و باتمام وجود به سوى وظیفۀ روحى و اخلاقى خود جذب مى‌شد. مردم که او را در این حال مى‌دیدند به دنبال او حرکت مى‌کردند و به اوامر و خواسته‌هاى او پاسخ مثبت مى‌دادند.

نیازى به یادآورى نیست که بیان حالات خاص این ابدال در جلد سوم از همین کتاب در مناسبت‌هاى مخصوص و در ضمن تفسیر بعضى وقایع و حالات عارض شده بر آنها خواهد بود.

٣٨٣

شیخ على محمد بروجردى

و از جمله شاگردان آقاى قاضى آیت‌الله شیخ على محمد بروجردى است. جناب ایشان رفیق و دوست سید حسن مسقطى اصفهانى بود. به یاد دارم که این دو در یک خانه واقع در انتهاى راهروى کوچک در نزدیکى مدرسۀ هندى سکنى داشتند و همیشه همراه هم بودند و از یکدیگر جدا نمى‌شدند.

و شاید هم برخى از این‌گونه مصاحبت‌ها بین افراد این گروه، از جمله توصیه‌ها و تعلیمات استادشان بوده است.

زمانى که به سید حسن مسقطى از جانب آیت‌الله سید ابو الحسن اصفهانى امر شد که نجف را ترک کند و از طرف ایشان براى تبلیغ و ارشاد به مسقط (عمان) و بمبئى هند سفر کند، حزن و اندوه بر آقاى بروجردى چیره شد و آثار گوشه‌گیرى و انزوا و حواس‌پرتى در او هویدا گردید. از مردم کناره مى‌گرفت و در مجالس عمومى دیده نمى‌شد و جز براى حضور در درس بعضى بزرگان از منزل بیرون نمى‌آمد و بعد از اینکه خبر فوت دوست و صدیق خود سید حسن مسقطى را شنید این حالت در او شدت یافت. بنابراین بعضى به او پیشنهاد کردند که به اماکن مقدس سفر کند. . . و بهبودى اندکى حاصل کرد. . . ولى میل به عزلت تا سالهاى آخر عمرش با او بود. . . برخى به دلیل هواى سرد و لطافت آب و هواى بروجرد به ایشان توصیه کردند که به آنجا برود و در آن شهر بماند.

مسافرتهاى او به بروجرد تکرار شد و آنجا با آیت‌الله العظمى سید حسین بروجردى ملاقات کرد. نقل شده است که آیت‌الله بروجردى با شناختى که از ایشان داشتند از ملاقات او شدیدا شگفت‌زده شدند و زمانى که مى‌خواستند براى تصدى مرجعیّت عامه

٣٨۴

به قم سفر کنند، غیر از شیخ محمد على بروجردى کسى را نیافتند که بتوان در تنظیم و ادارۀ حوزه و محافظت آن به او اعتماد کرد.

از این جهت بود ک