خانه / 100-120 خطبه شرح وترجمه میر حبیب الله خوئی / نهج البلاغه خطبه ها خطبه شماره ۱۱۵ (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)پیشگویی وپیش بینی

نهج البلاغه خطبه ها خطبه شماره ۱۱۵ (شرح میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»)پیشگویی وپیش بینی

خطبه ۱۱۶ صبحی صالح

۱۱۶- و من خطبه له ( علیه ‏السلام  ) و فیها ینصح أصحابه‏

أَرْسَلَهُ دَاعِیاً إِلَى الْحَقِّ وَ شَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ

فَبَلَّغَ رِسَالَاتِ رَبِّهِ غَیْرَ وَانٍ وَ لَا مُقَصِّرٍ

وَ جَاهَدَ فِی اللَّهِ أَعْدَاءَهُ غَیْرَ وَاهِنٍ وَ لَا مُعَذِّرٍ

إِمَامُ مَنِ اتَّقَى

وَ بَصَرُ مَنِ اهْتَدَى

و منها وَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِیَ عَنْکُمْ غَیْبُهُ

إِذاً لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ

تَبْکُونَ عَلَى أَعْمَالِکُمْ

وَ تَلْتَدِمُونَ عَلَى أَنْفُسِکُمْ

وَ لَتَرَکْتُمْ أَمْوَالَکُمْ لَا حَارِسَ لَهَا وَ لَا خَالِفَ عَلَیْهَا

وَ لَهَمَّتْ کُلَّ امْرِئٍ مِنْکُمْ نَفْسُهُ لَا یَلْتَفِتُ إِلَى غَیْرِهَا

وَ لَکِنَّکُمْ نَسِیتُمْ مَاذُکِّرْتُمْ

وَ أَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ

فَتَاهَ عَنْکُمْ رَأْیُکُمْ

وَ تَشَتَّتَ عَلَیْکُمْ أَمْرُکُمْ

وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ فَرَّقَ بَیْنِی وَ بَیْنَکُمْ

وَ أَلْحَقَنِی بِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِی مِنْکُمْ

قَوْمٌ وَ اللَّهِ مَیَامِینُ الرَّأْیِ

مَرَاجِیحُ الْحِلْمِ

مَقَاوِیلُ بِالْحَقِّ

مَتَارِیکُ لِلْبَغْیِ

مَضَوْا قُدُماً عَلَى الطَّرِیقَهِ

وَ أَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّهِ

فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَهِ

وَ الْکَرَامَهِ الْبَارِدَهِ

أَمَا وَ اللَّهِ لَیُسَلَّطَنَّ عَلَیْکُمْ غُلَامُ ثَقِیفٍ الذَّیَّالُ الْمَیَّالُ

یَأْکُلُ خَضِرَتَکُمْ

وَ یُذِیبُ شَحْمَتَکُمْ

إِیهٍ أَبَا وَذَحَهَ

قال الشریف الوذحه الخنفساء

و هذا القول یومئ به إلى الحجاج

و له مع الوذحه حدیث لیس هذا موضع ذکره

شرح وترجمه میر حبیب الله خوئی ج۸  

و من خطبه له علیه السّلام و هى المأه و الخامسه عشر من المختار فى باب الخطب

أرسله داعیا إلى الحقّ، و شاهدا على الخلق، فبلّغ رسالات ربّه غیر وان و لا مقصّر، و جاهد فی اللّه أعدائه غیر واهن و لا معذّر، إمام من اتّقى، و بصر من اهتدى. منها: و لو تعلمون ما أعلم ممّا طوى عنکم غیبه إذا لخرجتم إلى الصّعدات تبکون على أعمالکم، و تلتدمون على أنفسکم، و لترکتم أموالکم لا حارس لها و لا خالف علیها، و لهمّت کلّ امرء منکم نفسه، لا یلتفت إلى غیرها، و لکنّکم نسیتم ما ذکّرتم، و أمنتم ما حذّرتم، فتاه عنکم رأیکم، و تشتّت علیکم أمرکم، و لوددت أنّ اللّه فرّق بینی و بینکم، و ألحقنی بمن هو أحقّ بی منکم، قوم و اللّه میامین الرّأی، مراجیح الحلم، مقاویل بالحقّ، متاریک للبغی، مضوا قدما على‏ الطّریقه، و أوجفوا على المحجّه، فظفروا بالعقبى الدّائمه، و الکرامه البارده، أمّا و اللّه لیسلّطنّ علیکم غلام ثقیف الذّیّال المیّال، یأکل خضرتکم، و یذیب شحمتکم، ایه أبا وذحه. قال السید (ره) اقول: الوذحه الخنفساء و هذا القول یؤمى به الى الحجاج و له مع الوذحه حدیث لیس هذا موضع ذکره

اللغه

(الوانی) الفاتر الکال و (المعذّر) بالتّثقیل الذی یعتذر من تقصیره بغیر عذر کما قال تعالى: و جاء المعذّرون من الأعراب و (الصّعدات) جمع الصّعد و هو جمع صعید قال الشارح المعتزلی: الصّعید التّراب و یقال وجه الأرض و الجمع صعد و صعدات کطریق و طرق و طرقات، و عن النهایه فیه ایّاکم و القعود بالصّعدات هى الطّرق و هى جمع صعد و صعد جمع صعید کطریق و طرق و طرقات و قیل هی جمع صعده کظلمه و هى فناء باب الدّار و ممرّ النّاس بین یدیه، و منه الحدیث لخرجتم إلى الصّعدات تجأرون.

و (الالتدام) ضرب النساء وجوههنّ فی النّیاحه (و لهمّت کلّ امرء) قال الشارح المعتزلی أى أذابته و انحلته، هممت الشّحم أى اذبته، و یروى: و لا همّت کلّ امرء و هو أصحّ من الرّوایه الاولى، أهمّنى الأمر اذا حزننى، انتهى. و فیه نظر لأنّ همّ أیضا یکون بمعنى أهمّ قال الفیروز آبادی: همّه الأمر همّا حزنه کأهمّه فاهتمّ و السقم جسمه أذا به و أذهب لحمه و الشّحم أذابه فانهمّ ذاب.

(و مراجیح) الحلم قال الجوهرى: راجحته فرجحته أى کنت ارزن منه و منه قوم مراجیح الحلم و (المقاویل) جمع مقوال و (المتاریک) جمع متراک و (قدما) بالضّم و بضمّتین و (الذّیال) هو الذی یجرّ ذیله على الأرض تبخترا یقال: ذأل فلان من باب منع ذألا و ذألانا تبختر و (الخضره) بفتح الخاء و کسر الضّاد الزّرع، و البقله الخضراء و الغضّ، و قال فی القاموس (الوذح) محرّکه ماتعلّق بأصواف الغنم من البعر و البول الواحده بها و الجمع و ذح کبدن، و قال الشارح المعتزلی فی قول السیّد (ره): الوذحه الخنفساء و لم اسمع هذا من شیخ من أهل الأدب و لا وجدته فی کتاب من کتب اللّغه و لا أدرى من أین نقل الرّضىّ ذلک

الاعراب

داعیا و شاهدا و غیر وان و غیر واهن، منصوبات على الحال، و امام خبر محذوف المبتدأ، و کلّ منصوب على المفعول و الفاعل نفسه، و ایه اسم فعل یراد به الاستزاده أى زدوهات، قال فی القاموس: ایه بکسر الهمزه و الهاء و فتحها و تنوّن المکسوره کلمه استزاده و استنطاق، و قال الطریحىّ ایه اسم سمّى به الفعل لأنّ معناه الأمر یقال للرجل زد اذا استزدته من حدیث أو عمل ایه بکسر الهاء، قال ابن السّکیت فان وصلت نوّنت فقلت ایه حدیثا، و إذا أردت التبعید بایه قلت أیها بفتح الهمزه بمعنى هیهات، و من العرب من یقول ایهات و هو فی معنى هیهات.

و فی کتاب شرح الاثبات: إذا قلت ایه بغیر تنوین فکان مخاطبک کان فی حدیث ثمّ أمسک فأمرته بالشروع فی الحدیث الذی کان فیه أى هیهات الحدیث، فإذا قلت أیه بالتنوین فکأنّک أمرته ابتداء بأن یحدّث حدیثا أى هات حدیثا.

المعنى

اعلم أنّ هذه الخطبه على ما یستفاد من شرح البحرانی ملتقطه من خطبه طویله خطب علیه السّلام بها فی الکوفه لاستنهاض أصحابه إلى حرب الشام و ما ظفرت بعد على تمامها، و ما أورده السیّد (ره) منها فی الکتاب یدور على فصلین: الاول فی ذکر ممادح النبیّ صلّى اللّه علیه و آله و سلّم و ذکر بعض أوصافه الجمیله و نعوته الجلیله، و هو قوله (أرسله داعیا إلى الحقّ) بالحکمه و الموعظه الحسنه (و شاهدا على الخلق) یوم القیامه کما قال تعالى: وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ فقد فسر الشّاهد بمحمّد صلّى اللّه علیه و آله و سلّم، و المشهود بیوم القیامهأمّا الأوّل فلقوله تعالى: فَکَیْفَ إِذا جِئْنا مِنْ کُلِّ أُمَّهٍ بِشَهِیدٍ وَ جِئْنا بِکَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِیداً و أمّا الثّانی فلقوله تعالى: وَ ذلِکَ یَوْمٌ مَشْهُودٌ.

و قد تقدّم تحقیق هذه الشّهاده بما لا مزید علیه فی شرح الخطبه الحادیه و السّبعین فتذکّر.

(فبلّغ رسالات ربّه) سبحانه (غیروان) فی الابلاغ (و لا مقصّر) فی الانذار (و جاهد فی اللّه) تعالى (أعدائه غیر واهن) فی الجهاد (و لا معذّر) من قتال الانجاد و هو (امام من اتّقى) لأنّه قدوه المتّقین فی کیفیّه سلوک سبیل التّقوى و الصّلاح (و بصر من اهتدى) لأنّه نور المتهدین فی المسیر إلى طریق الخیر و الفلاح کما یهتدی بالبصیره إلى سبیل الرشاد و یسلک بها نحو القصد و السّداد یهتدى بالبصر إلى الجادّه الوسطى و الطریق المستقیم.

و الفصل الثانی اخبار عن الغیب و اظهار لما یبتلى به أهل الکوفه بسوء أعمالهم و قبح فعالهم و هو قوله علیه السّلام (و لو تعلمون ما أعلم ممّا طوى) و اخفى (عنکم غیبه) و باطنه (إذا الخرجتم إلى الصّعدات) أى خرجتم عن البیوت و ترکتم الاستراحه و الجلوس على الفرش للقلق و الانزعاج و جلستم فی الطریق أو على التراب (تبکون على أعمالکم) التی کان الواجب ترکها (و تلتدمون على أنفسکم) للتقصیر فیما یجب علیکم فعله (و لترکتم أموالکم لا حارس لها) یحرسها (و لا خالف علیها) یستخلفها (و لهمّت کلّ امرى‏ء منکم نفسه) أى أذابته أو حزنته لا یلتفت إلى غیرها (و لکنّکم نسیتم ما ذکّرتم و أمنتم ما حذّرتم) أراد بذلک ما ذکّرهم علیه السّلام به ممّا فیه نظام امورهم و تحذیرهم مما أوجب إداله الأعداء منهم و تسلّط الولاه السّوء علیهم، و هو النّفاق و تشتّت الأهواء، و اختلاف الآراء.

(فتاه)«» أى ضلّ و تخیّر أو هلک و اضطرب (عنکم رأیکم) أى عقلکم و تدبیرکم (و تشتّت علیکم أمرکم) بغلبه العدوّ على بلادکم.

ثمّ تمنّى مفارقتهم بقوله (و لوددت أنّ اللّه فرّق بینی و بینکم و ألحقنى بمن هو أحقّ) و أحرى (بی منکم) أراد به رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله و سلّم و حمزه و جعفر و من لم یفارق الحقّ من الصّحابه (قوم و اللّه میامین الرأى) و مبارک الآراء (مراجیح الحلم) و ثقال الحلوم لا یستخفنّهم جاهلیه الجهلاء (مقاویل بالحقّ متاریک للبغى) أى أکثرون قولا بالحقّ و الصّدق و ترکا للبغى و الظلم (مضوا قدما) أى متقدّمین (على الطریقه) الوسطى (و أوجفوا) أی أسرعوا (على المحجّه) البیضاء غیر ملتفتین عنها (فظفروا) و فازوا (بالعقبى الدائمه و الکرامه البارده) التی لیس فیها تعب و لا مشقه حرب.

و لمّا حذّرهم عمّا طوى عنهم غیبه أراد التنبیه ببعض ذلک المطوى و التّصریح ببعض ما یلحقهم من الفتن العظیمه فقال علیه السّلام: (أما و اللّه لیسلّطنّ علیکم) و فی الایماء بحرف التنبیه و القسم و النون ما لا یخفى من التأکید لوقوع المخبر به أی لا محاله یسلّط علیکم (غلام ثقیف) أراد به الحجّاج بن یوسف بن الحکم بن أبی عقیل ابن مسعود من بنی ثقیف (الذّیال) الذی یجرّ ذیله على الأرض تبخترا و هو کنایه عن کثره نخوته (المیّال) کثیر الظلم و المیل عن الحقّ (یأکل خضرتکم و یذیب شحمتکم) أراد بذلک أخذ الأموال و تعذیب الأبدان و استیصال النّفوس و وقوع ذلک الخبر على ما أخبر علیه السّلام به مشهور و فی الکتب مسطور و قد تقدّم شطر من فعله بأهل العراق فی شرح الخطبه الخامسه و العشرین.

و روى فی البحار من الخرائج أنّ الأشعث بن قیس استأذن على علیّ علیه السّلام فردّه قنبر فأدمى أنفه، فخرج علیّ علیه السّلام و قال: ما ذاک یا أشعث أما و اللّه لو بعبد ثقیف مررت لاقشعرّت شعیرات استک، قال: و من غلام ثقیف قال، غلام یلیهم لا یبقى بیت من العرب إلّا أدخلهم الذّلّ، قال: کم یلی قال عشرین إن بلغها، قال الراوی: ولی الحجّاج سنه خمس و سبعین و مات خمس و تسعین.

ثمّ قال علیه السّلام (ایه أبا وذحه) أى زد و هات ما عندک أبا الخنفساء على ما ذکره الرّضی من تفسیر الوذحه بالخنفساء، قال الشارح المعتزلی: إنّ المفسّرین بعد الرّضى (ره) قالوا فی قصّه هذه الخنفساء وجوها: منها أنّ الحجّاج رأى خنفساء تدبّ إلى مصلّاه فطردها فعادت، ثمّ طردها فعادت، فأخذ بها بیده و حذف بها فقرصته قرصا و رمت یده منه و رما کان فیه حتفه قالوا: و ذلک لأنّ اللّه تعالى قد قتله بأهون مخلوقاته کما قتل نمرود بن کنعان بالبقّه التی دخلت فی أنفه فکان فیها هلاکه.

و منها أنّ الحجّاج کان اذا رأى خنفساء تدّب قریبه منه یأمر غلمانه بابعادها و یقول: هذه وذحه من وذح الشّیطان، تشبیها بالبعره المعلّقه بأذناب الشّاه.

و منها أنّ الحجّاج قد رأى خنفسات مجتمعات فقال: و اعجبا لمن یقول إنّ اللّه خلق هذه، قیل: فمن خلقها أیّها الأمیر قال: الشّیطان، إنّ ربّکم لأعظم شأنا أن یخلق هذه الوذح، فنقل قوله هذا إلى الفقهاء فی عصره فأکفروه و منها أنّ الحجّاج کان مثفارا أى ذا ابنه، و کان یمسک الخنفساء حیّه لیشفى بحرکتها فی الموضع حکاکه، قالوا: و لا یکون صاحب هذا الدّاء إلّا شانیا مبغضا لأهل البیت، قالوا: و لسنا نقول کلّ مبغض فیه هذا الداء، و إنّما قلنا کلّ من به هذا الدّاء فهو مبغض، قالوا: و قد روى أبو عمرو الزّاهد و لم یکن من رجال الشیعه فی أمالیه و أحادیثه عن السّیارى عن أبی خزیمه الکاتب قال: ما فتّشنا أحدا فیه هذا الدّاء إلّا وجدناه ناصبیّا.

قال أبو عمر و أخبرنی العطانی عن رجاله قالوا سئل جعفر بن محمّد عن هذا الصّنف من النّاس فقال: رحم منکوسه یؤتى و لا یأتی و ما کانت هذه الخصله فی ولیّ اللّه قطّ، و لا تکون أبدا، و إنما یکون فی الکفّار و الفسّاق و النّاصب للطّاهرین.

أقول: و یدلّ على ذلک و یؤیّده: ما رواه فی الکافی عن أحمد عن علیّ بن أسباط عن بعض أصحابنا عن أبی عبد اللّه علیه السّلام قال: ما کان فی شیعتنا فلم یکن فیهم ثلاثه أشیاء: من یسأل فی کفّه‏و لم یکن فیهم أزرق أخضر، و لم یکن فیهم من یؤتى فی دبره.

و عن أحمد عن جعفر بن محمّد الأشعری عن ابن القداح عن أبی عبد اللّه علیه السّلام قال: جاء رجل إلى أبی، فقال: یابن رسول اللّه إنّی ابتلیت ببلاء فادع اللّه لی، فقیل له: انّه یؤتى فی دبره، فقال: ما أبلى اللّه عزّ و جلّ بهذا البلاء أحدا له فیه حاجه، ثمّ قال أبی: قال اللّه عزّ و جلّ، و عزّتی و جلالی لا یقعد على استبرقها و حریرها من یؤتی فی دبره.

و فی البحار من الخصال للصّدوق عن أبیه عن سعد عن البرقیّ عن عدّه من أصحابنا عن علیّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبی عبد اللّه علیه السّلام قال: ما ابتلى اللّه به شیعتنا فلن یبتلیهم بأربع: بأن یکون لغیر رشده، أو أن یسألوا بأکفّهم، أو أن یؤتوا أدبارهم، أو أن یکون فیهم أزرق.

و فیه منه عن ابن الولید عن محمّد العطّار عن أحمد بن محمّد عن أبی عبد اللّه الرازی عن ابن أبی عثمان عن أبیه عن أبی بصیر عن أبی عبد اللّه علیه السّلام، قال: أربع خصال لا یکون فی مؤمن: لا یکون مجنونا، و لا یسأل عن أبواب النّاس، و لا یولد من الزّنا، و لا ینکح فی دبره و فیه من قرب الاسناد عن محمّد بن عیسى عن القداح عن جعفر عن أبیه علیه السّلام قال: جاء رجل إلى علیّ علیه السّلام فقال: إنی لاحبکم أهل البیت، قال: و کان فیه لین، قال: فأثنى علیه عدّه فقال علیه السّلام له: کذبت ما یحبّنا مخنّث و لا دیّوث و لا ولد زنا و لا من حملت به امّه فی حیضها، قال: فذهب الرّجل، فلمّا کان یوم صفّین فهی مع معاویه و حکى المحدّث الدّربندی قال: کنت «کان ظ» ابن ستّه عشر من أولاد بعض علماء بلدنا معروفا بهذا الفعل الشّنیع، فبینا أنا مع جمع نکثر السّرور و الفرح فی یوم العید الغدیر دنا منّى هذا الشخص، و قال: ما لک کأنی أراک تظنّ أنّ اللّه قد أعطاک فی هذا الیوم سلطنه الدّنیا قلت: إنّ کرامه اللّه على محبّی أمیر المؤمنین و سیّد الوصیّین علیه السّلام فی هذا الیوم الشریف أعظم من سلطنه الدّنیا،فقال: ناشدتک باللّه هل تحبّ علیّ بن أبی طالب فقلت: ویلک هل یوجد أحد اتّصف بالاسلام و لا یحبّ أمیر المؤمنین علیه السّلام فقال: و اللّه أنا لا احبّه، فقلت الحمد للّه الذی لم یدخل مثلک النجس الخبیث المخنّث فی حزب محبّى الأطیب الأطهر أمیر المؤمنین و لعنه اللّه علیک و على أمثالک من المخنّثین، قال: فلم یمض على ذلک إلّا مدّه قریبه من مدّه سنه أن اختار الشرک و أظهر الکفر و دخل فی مذهب النّصرانیه.

و فی الأنوار النّعمانیه للمحدّث الجزایری (ره) عن جلال الدّین السیوطی فی حواشی القاموس عند تصحیح لغه الابنه قال: و کانت فی جماعه فی الجاهلیه أحدهم سیّدنا عمر، و قال ابن الأثیر و هو من أجلّاء علماء العامه: زعمت الرّوافض أنّ سیّدنا عمر کان مخنّثا، کذبوا و لکن به داء دواؤه ماء الرّجال.

ثمّ قال الجزائری: و لم أر فی کتب الرّافضه مثل هذا نعم روى العیاشی منهم حدیثا حاصل معناه أنّ لفظ أمیر المؤمنین قد خصّ اللّه به علیّ بن أبی طالب و لهذا لم تسمّ الرافضه أئمّتهم بهذا الاسم و من سمّها نفسه به غیر علیّ بن أبی طالب علیه السّلام فهو ممّا یؤتى فی دبره، و هو شامل لجمیع المتخلّفین من الامویّه و العبّاسیّه لعنهم اللّه انتهى.

و قد أوردنا روایه العیاشی مع غیرها فی دیباجه الشرح فی نور ألقاب أمیر المؤمنین علیه السّلام فتذکر، و فی أخبار کثیره من طریق أهل البیت علیهم السّلام أنّ هؤلاء لا خیر فیهم و فی بعضها أنّه لا یبتلى به أحد للّه فیه حاجه.

ثمّ قال الشّارح المعتزلی بعد ذکر ما أوردنا من کلامه فی تفسیر أبا وذحه: فهذا مجموع ما ذکره المفسّرون و ما سمعته من أفواه النّاس فی هذا الموضع، و یغلب على ظنّی أنّه أراد معنى آخر، و ذلک أنّ عاده العرب أن تکنّی الانسان إذا أرادت تعظیمه بما هو مظنّه التعظیم کقولهم: أبو الهول و أبو المقدام و أبو المغوار فاذا أرادت تحقیره و الغضّ منه کنّته بما یستحقر و یستهان به کقولهم فی کنیه یزید ابن معاویه لعنه اللّه یعنون القرد و کقولهم فی کنیه سعید بن حفص البخاری المحدّث أبو القارد و کقولهم للطّفیلی: أبو لقمه «إلى أن قال» فلما کان أمیر المؤمنین علیه السّلام‏ یعلم من حال الحجاج نجاسته بالمعاصى و الذنوب التی لو شوهدت بالبصر لکانت بمنزله البعر الملتصق بشعر الشّاه کنّاه أبا وذحه.

و یمکن أن یکنّیه بذلک لدمامته فی نفسه و حقاره منظره و تشویه خلقته فانّه کان قصیرا دمیما نحیفا أخفش العینین معوج الساقین قصیر السّاعدین مجدور الوجه أصلع الرّأس فکنّاه علیه السّلام بأحقر الأشیاء و هو البعره.

و قد روى قوم هذه اللّفظه بصیغه اخرى فقالوا ایه أبا ودجه، قالوا: واحده الأوداج کنّاه بذلک لأنّه کان قتّالا یقطع الأوداج بالسّیف، و رواه قوم أبا وحره و هی دویبه تشبه الحرباء قصیر الظّهر شبهته بها قال: و هذا و ما قبله ضعیف و ما ذکرناه أقرب إلى الصواب.

الترجمه

از جمله خطب بلیغه آن بزرگوار و امام أبرار است در نعت حضرت خاتم الأنبیاء و مذمت أهل کوفه بجهه سنگینی از جهاد أعداء و اعلام ایشان بفتنه حجّاج بی ‏ایمان چنانچه فرمود که: فرو فرستاد خداوند آفریدگار رسول مختار را در حالتى که خواننده بود مردمان را بسوى حق، و گواه بود بر خلق، پس رسانید پیغامهاى پروردگار خود را در حالتى که سستى ننمود در أداء پیغام، و تقصیر کننده نبود در تبلیغ أحکام، و جهاد کرد در راه خداى متعال با أعداء ربّ ذو الجلال در حالتى که سست نبود در قتال، و عذر خواهى نکرد بعذر ناموجه از مقاتله ابطال پیشواى صاحبان تقوى است، و بینائى طالبان هدایت.

و اگر بدانید آنچه من مى‏ دانم از چیزى که کتمان شده از شما غیب آن در آن هنگام هر آینه خارج مى ‏شدید بسوى راهها یعنى ترک استراحت مى‏ کردید در خانه‏ ها در حالتى که گریه مى‏ کردید بر عمل هاى خودتان، و مى ‏زدید بر نفسهاى خود، و هر آینه ترک مى ‏نمودید مالهاى خود را در حالتى که هیچ مستحفظى نباشد آنها را، و هیچ جانشینى نباشد بر آنها، و هر آینه محزون و غمگین مى ‏ساخت یا این که‏ مى ‏گداخت هر مردى را از شما نفس او که أصلا التفات نمى‏ کند بغیر خود، و لیکن شما فراموش گردید چیزى را که پند داده شدید بآن، و ایمن گشتید از چیزى که ترسانیده شدید از آن، پس حیران گشت از شما اندیشه و تدبیر شما، و پراکنده شد بر شما کار شما، هر آینه دوست مى‏ دارم این که خداى تعالى جدائى افکند میان من و میان شما، و لا حق نماید مرا بکسانى که ایشان سزاوارترند بمن از شما، ایشان قومى بودند قسم بخدا که صاحبان رأى مبارک بودند و موصوفان بافزونى بردبارى بسیار سخن گوینده بودند براستى، و زیاد ترک کننده بودند ظلم و گمراهى را گذشتند در حالتى که پیش قدم بودند بر راه راست، و شتافتند بر طریقه درست و فایز شدند بآخرت بى‏ نهایت، و بکرامت خالى از زحمت.

آگاه باشید قسم بخدا هر آینه البته مسلّط مى ‏شود بر شما پسرى از قبیله ثقیف یعنی حجاج بن یوسف ثقفى که کشنده باشد دامن خود را بر زمین از روى غرور و نخوت، و عدول کننده باشد از راه عدالت که مى‏ خورد زراعت شما را، و مى ‏گذارد پیه شما را، زیاده کن و بیاور آنچه که در پیش تو است اى پدر جعل.

منهاج ‏البراعه فی ‏شرح ‏نهج ‏البلاغه(الخوئی)//میر حبیب الله خوئی«میرزا حبیب الله خوئی»

بازدیدها: ۲۹

حتما ببینید

نهج البلاغه خطبه ها خطبه شماره ۲۳۷/۱ شرح میر حبیب الله خوئی(به قلم علامه حسن زاده آملی )

خطبه ۲۳۹ صبحی صالح ۲۳۹- و من خطبه له ( علیه ‏السلام  ) یذکر فیها …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code