خانه / 40-60 خطبه ها شرح ابن میثم / خطبه۵۷ شرح ابن میثم بحرانی

خطبه۵۷ شرح ابن میثم بحرانی

و من کلام له علیه السّلام کلم به الخوارج

أَصَابَکُمْ حَاصِبٌ وَ لَا بَقِیَ مِنْکُمْ آبِرٌ- أَ بَعْدَ إِیمَانِی بِاللَّهِ وَ جِهَادِی مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص- أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِی بِالْکُفْرِ- لَ قَدْ

ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِینَ- فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ وَ ارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الْأَعْقَابِ- أَمَا إِنَّکُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِی ذُلًّا شَامِلًا وَ سَیْفاً

قَاطِعاً- وَ أَثَرَهً یَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ فِیکُمْ سُنَّهً

قال الشریف: قوله علیه السّلام «و لا بقى منکم آبر» یروى بالباء و الراء من قولهم للذى یأبر النخل- أى: یصلحه- و یروى «آثر» و هو الذى یأثر الحدیث، أى: یرویه و یحکیه، و هو أصح الوجوه عندى، کأنه علیه السّلام قال: لا بقى منکم مخبر. و یروى «آبز»- بالزاى المعجمه- و هو الواثب.
و الهالک أیضا یقال له آبز

أقول: المروىّ فی السبب أنّه لمّا کتب عهد التراضى بین الحکمین بین علىّ و معاویه اعتزلت الخوارج و تنادوا من کلّ ناحیه لا حکم إلّا للّه، الحکم للّه یا على لا لک، إنّ اللّه قد أمضى حکمه فی معاویه و أصحابه أن یدخلوا تحت حکمنا و قد کنّاز للنا و أخطأنا حین رضینا بالتحکیم و قد بان زللنا و خطأنا و رجعنا إلى اللّه و تبنا فارجع أنت کما رجعنا و تب إلیه کما تبنا. و قال بعضهم: إنّک أخطأت فاشهد على نفسک بالکفر ثمّ تب منه حتّى نطیعک. فأجابهم بهذا الکلام.

اللغه

و الحاصب: ریح شدیده ترمى بالحصباء و هى صغار الحصى.

و الأثره بالتحریک: الاستبداد.

المعنى

فدعا علیهم أوّلا بریح تحصبهم، ثمّ بالفناء غضبا من مقالتهم، ثمّ أخذ فی تقریعهم و إنکار مقالتهم و طلبهم شهادته على نفسه بالکفر فی صوره سؤال أعقبه تنبیههم على خطأهم فی حقّه ببیان غلطه على نفسه لو أجابهم إلى ما سئلوا فإنّ شهاده الإنسان على نفسه بالکفر ضلال عن الحقّ و عدم اهتداء فی سبیل اللّه. ثمّ أردف ذلک بأمرین:

أحدهما: جذبهم بالغضب و القهر و أمرهم بالرجوع إلى الحقّ على أعقابهم: أى من حیث خرجوا من الحقّ و فارقوه. الثانی: أخبارهم بما سیلقون بعده من الذلّ الشامل و السیف القاطع. و هو کنایه عمّن تقتلهم بعده کالمهلّبّ بن أبی صفره و غیره، و هذا الإخبار لغرض استفاءتهم إلیه و جذب لهم برذیله غیره. و الأثره الّتی تتّخذها الظالمون فیهم سنّه. إشاره إلى ما یستأثر به الملوک و العمّال علیهم من الفى‏ء و الغنایم و إهانتهم، و قد کانت دعوته علیه السّلام استجیبت فیهم فإنّهم لم یزالوا بعده فی ذلّ شامل و قتل ذریع حتّى أفناهم اللّه تعالى. و أحوالهم فی کیفیّه قتالهم و قتلهم من قتلهم مستوفى فی کتاب الخوارج. و باللّه التوفیق.

شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۲ ، صفحه‏ى ۱۵۳

 

بازدیدها: ۳۲

حتما ببینید

خطبه۵۵ شرح ابن میثم بحرانی

و من کلام له علیه السّلام وَ لَقَدْ کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص- نَقْتُلُ آبَاءَنَا …

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code