خانه / 40-60 خطبه ها شرح ابن میثم / خطبه۵۴ شرح ابن میثم بحرانی

خطبه۵۴ شرح ابن میثم بحرانی

 و من کلام له علیه السّلام و قد استبطأ أصحابه إذنه لهم فى القتال بصفین

أَمَّا قَوْلُکُمْ أَ کُلَّ ذَلِکَ کَرَاهِیَهَ الْمَوْتِ- فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِی- دَخَلْتُ إِلَى الْمَوْتِ أَوْ خَرَجَ الْمَوْتُ إِلَیَّ- وَ أَمَّا قَوْلُکُمْ شَکّاً فِی أَهْلِ

الشَّامِ- فَوَاللَّهِ مَا دَفَعْتُ الْحَرْبَ یَوْماً- إِلَّا وَ أَنَا أَطْمَعُ أَنْ تَلْحَقَ بِی طَائِفَهٌ فَتَهْتَدِیَ بِی- وَ تَعْشُوَ إِلَى ضَوْئِی- وَ ذَلِکَ أَحَبُّ

مِنْ أَنْ أَقْتُلَهَا عَلَى ضَلَالِهَا- وَ إِنْ کَانَتْ تَبُوءُ بِآثَامِهَا

اللغه

أقول: عشا إلى النار: استدلّ علیها ببصر ضعیف.

و باء بإثمه: أى رجع به.

المعنى

و هذا الفصل مناسب للّذی قبله.

و السبب فیه أنّ أصحابه لمّا طال منعه لهم عن قتال أهل الشام ألحّوا علیه فی طلبه حتّى نسبه بعضهم إلى العجز و کراهیّه الموت، و نسبه بعضهم إلى الشکّ فی وجوب قتال هؤلاء. فأورد علیه السّلام شبهه الأوّلین و هى قوله: أکلّ ذلک کراهیّه الموت، و روى کراهیّه بالنصب على المفعول و سدّ مسدّ الخبر.

و أجاب عنها بقوله: فو اللّه ما ابالى. إلى قوله: إلىّ، و صدق هذا الدعوى المؤکّده بالقسم البارّ ظاهر منه فإنّ العارف بمعزل عن تقیّه الموت خصوصا نفسه القدسیّه کما سبق، و نسبه الدخول على الموت و الخروج إلیه نسبه مجازیّه تستلزم ملاحظه تشبیهه بحیوان مخوف. ثمّ أورد الشبهه الثانیه

و هى قوله: و أمّا قولکم شکّا فی أهل الشام. و أجاب عنها بقوله: فو اللّه ما دفعت الحرب: إلی آخره، و تقریره أنّ المطلوب الأوّل من الأنبیاء و الأولیاء إنّما هو اهتداء الخلق بهم من ظلمه الجهل، و استقامه امورهم فی معاشهم و معادهم بوجودهم، و إذا کان هذا هو المطلوب الذّاتى له علیه السّلام من طلب هذا الأمر و القتال علیه و کان تحصیل المطالب کلّما کان ألطف و أسهل من القتل و القتال کان أولى لا جرم کان انتظاره بالحرب و مدافعتها یوما فیوما إنّما هو انتظار و طمع أن یلحق به منهم من تجذب العنایه الإلهیّه بذهنه إلى الحقّ فیهتدى به فی طریق اللّه و یعشو إلى ضوء عمله و کماله، و کان ذلک أحبّ إلیه من قتلهم على ضلالتهم و إن کان کلّ ضالّ إنّما یرجع بإثمه إلى ربّه و یکون رهین عمله کما قال تعالى کُلُّ نَفْسٍ بِما کَسَبَتْ رَهِینَهٌ. قُلْ أَ غَیْرَ اللَّهِ أَبْغِی رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ کُلِّ شَیْ‏ءٍ وَ لا.

شرح‏ نهج‏ البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۲ ، صفحه‏ى ۱۴۵

بازدیدها: ۱۶

حتما ببینید

خطبه۵۶ شرح ابن میثم بحرانی

و من کلام له علیه السّلام لأصحابه أَمَّا إِنَّهُ سَیَظْهَرُ عَلَیْکُمْ بَعْدِی رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ- …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code