خانه / 40-60 خطبه ها شرح ابن میثم / خطبه۵۳ شرح ابن میثم بحرانی

خطبه۵۳ شرح ابن میثم بحرانی

و من کلام له علیه السّلام

فَتَدَاکُّوا عَلَیَّ تَدَاکَّ الْإِبِلِ الْهِیمِ یَوْمَ وِرْدِهَا- وَ قَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِیهَا وَ خُلِعَتْ مَثَانِیهَا- حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ قَاتِلِیَّ أَوْ بَعْضُهُمْ قَاتِلُ

بَعْضٍ لَدَیَّ- وَ قَدْ قَلَّبْتُ هَذَا الْأَمْرَ بَطْنَهُ وَ ظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِی النَّوْمَ- فَمَا وَجَدْتُنِی یَسَعُنِی إِلَّا قِتَالُهُمْ- أَوِ الْجُحُودُ بِمَا

جَاءَنی‏ بِهِ مُحَمَّدٌ ص- فَکَانَتْ مُعَالَجَهُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَیَّ مِنْ مُعَالَجَهِ الْعِقَابِ- وَ مَوْتَاتُ الدُّنْیَا أَهْوَنَ عَلَیَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَهِ

اللغه

أقول: تداکّوا: دکّ بعضهم بعضا: أى دقّه بالضرب و الدفع.

و الهیم: الإبل العطاش.

و المثانى: جمع مثناه و هى الحبل یثنّى و یعقل به البعیر.

المعنى

و اعلم أنّ قوله: فتداکّوا. إلى قوله: لدىّ.

إشاره إلى صفه أصحابه بصفّین لمّا طال منعه لهم من قتال أهل الشام، و کان علیه السّلام یمنعهم من قتالهم لأمرین: أحدهما أنّه کانت عادته فی الحرب ذلک لیکون خصمه البادى فترکبه الحجّه، و الثانی أنّه کان یستخلص وجه المصلحه فی کیفیّه قتالهم لا على سبیل شکّه فی وجوب قتال من خالفه فإنّه علیه السّلام کان مأمورا بذلک بل على وجه استخلاص الرأى الأصلح أو انتظارا لا نجذا بهم إلى الحقّ و رجوعهم إلى طاعته لحقن دماء المسلمین کما سیصرّح به فی الفصل الّذی یأتی، ثمّ أکدّ وصفهم بالزحام علیه بأمرین: أحدهما تشبیهه بزحام الإبل العطاش حین یطلقها رعاتها من مثانیها یوم توردها الماء. و وجه الشبه مالهما من شدّه الزحام، الثانی غایه ذلک الزحام و هو ظنّه علیه السّلام أن یقتلوه أو یقتل بعضهم بعضا. و قوله: و قد قلّبت هذا الأمر. إلى آخره.

إشاره إلى بعض علل منعه لهم من القتال، و هو تقلیبه لوجوه الآراء فی قتالهم حتّى تبیّن له ما یلزم فی ترک القتال من الخطر و هو الکفر. على أنّ فی الأمرین خطرا أمّا القتال ففیه بذل نفسه للقتل و هلاک جمله من المسلمین، و أمّا ترکه ففیه مخالفه أمر اللّه و رسوله المستلزمه للعقاب الألیم، لکن قد علمت أنّ الدنیا لا قیمه لسعادتها و لا نسبه لشقاوتها إلى سعاده الآخره و شقاوتها عند ذوى البصایر خصوصا مثله علیه السّلام فلذلک قال: فکانت معالجه القتال أهون علىّ من معالجه العقاب، و موتات الدنیا أهون علىّ من موتات الآخره. و استعار لفظ الموتات للأهوال و الشدائد فی الدنیا و الآخره لما بین الموت و بینها من المناسبه فی الشدّه.

شرح ‏نهج ‏البلاغه(ابن‏ میثم بحرانی)، ج ۲ ، صفحه‏ى ۱۴۴

بازدیدها: ۱۲

حتما ببینید

خطبه۵۶ شرح ابن میثم بحرانی

و من کلام له علیه السّلام لأصحابه أَمَّا إِنَّهُ سَیَظْهَرُ عَلَیْکُمْ بَعْدِی رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ- …

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code