خانه / الباب الثالث فى شرف العلم و الهدى / خطبه ها خطبه شماره ۱۸۹ منهاج ‏الولایه فی ‏شرح‏ نهج‏ البلاغه به قلم ملا عبدالباقی صوفی تبریزی (تحقیق وتصحیح حبیب الله عظیمی)

خطبه ها خطبه شماره ۱۸۹ منهاج ‏الولایه فی ‏شرح‏ نهج‏ البلاغه به قلم ملا عبدالباقی صوفی تبریزی (تحقیق وتصحیح حبیب الله عظیمی)

خطبه ۱۸۹ صبحی صالح

 و من کلام له ( علیه ‏السلام  ) فی الإیمان و وجوب الهجره

أقسام الإیمان‏

فَمِنَ الْإِیمَانِ مَا یَکُونُ ثَابِتا مُسْتَقِرّا فِی الْقُلُوبِ، وَ مِنْهُ مَا یَکُونُ عَوَارِیَّ بَیْنَ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ إِلَى اءَجَلٍ مَعْلُومٍ، فَإِذَا کَانَتْ لَکُمْ بَرَاءَهٌ مِنْ اءَحَدٍ فَقِفُوهُ حَتَّى یَحْضُرَهُ الْمَوْتُ، فَعِنْدَ ذَلِکَ یَقَعُ حَدُّ الْبَرَاءَهِ.

وجوب الهجره

وَالْهِجْرَهُ قَائِمَهٌ عَلَى حَدِّهَا الْاءَوَّلِ، مَا کَانَ لِلَّهِ تَعالى فِی اءَهْلِ الْاءَرْضِ حَاجَهٌ مِنْ مُسْتَسِرِّ الْإِمَّهِ وَ مُعْلِنِهَا، لاَ یَقَعُ اسْمُ الْهِجْرَهِ عَلَى اءَحَدٍ إِلا بِمَعْرِفَهِ الْحُجَّهِ فِی الْاءَرْضِ، فَمَنْ عَرَفَهَا وَ اءَقَرَّ بِهَا فَهُوَ مُهَاجِرٌ، وَ لاَ یَقَعُ اسْمُ الاِسْتِضْعَافِ عَلَى مَنْ بَلَغَتْهُ الْحُجَّهُ فَسَمِعَتْهَا اءُذُنُهُ وَ وَعَاهَا قَلْبُهُ.

صوبه الإیمان‏

إِنَّ اءَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لاَ یَحْمِلُهُ إِلا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِیمَانِ، وَ لاَ یَعِی حَدِیثَنَا إِلا صُدُورٌ اءَمِینَهٌ وَ اءَحْلاَمٌ رَزِینَهٌ.

علم الوصی‏

اءَیُّهَا النَّاسُ سَلُونِی قَبْلَ اءَنْ تَفْقِدُونِی فَلَاءَنَا بِطُرُقِ السَّمَاءِ اءَعْلَمُ مِنِّی بِطُرُقِ الْاءَرْضِ قَبْلَ اءَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَهٌ تَطَأُ فِی خِطَامِهَا، وَ تَذْهَبُ بِاءَحْلاَمِ قَوْمِهَا.

الباب الثالث فى العلم و الهدى و الدین و أوصاف أصناف العلماء

من کتاب منهاج الولایه فى نهج البلاغه فى العلم و الهدى و الدین و أوصاف أصناف العلماء

خطبه ۱۸۹

و من خطبه له-  علیه الصّلوه و السّلام- : «فمن الإیمان ما یکون ثابتا مستقرّا فى القلوب،» پس بعضى از ایمان آن است که مى‏باشد ثابت قرار گرفته در دلها.

«و منها ما یکون عوارى بین القلوب و الصّدور، إلى أجل معلوم.» و بعضى از ایمان آن است که باشد به عاریه میان دلها و سینه‏ ها تا مدّتى معیّن.

اعلم أنّ الإیمان لمّا کان عباره عن التصدیق بوجود الصانع و صفاته و صدق رسوله فیما جاء به، فتلک الإعتقادات إن بلغت حدّ الملکات فى النفوس و هى الإیمان الثابت المستقرّ فى القلب، و إن لم یبلغ ذلک بل کانت حالات فى معرض التغیّر و الانتقال فهى العوارى. و استعار لفظها باعتبار کونها فى معرض الزوال کالعاریه التی هى فى معرض الاسترجاع، و کونها بین القلوب و الصدور کنایه عن عدم استقرارها فى جواهر النفوس.

قال الأستاد: «حقیقه الإیمان التصدیق ثمّ التحقیق، و موجب الأمرین التوفیق.فالتصدیق بالعقل و التحقیق ببذل الجهد فى حفظ العهد.»

فالتصدیق بالعقل و التحقیق ببذل الجهد فى حفظ العهد.» یعنى گاهى متحقّق به ایمان شده و در او قرار گرفته که در حفظ عهد ازل-  که اعتراف به بندگى است به قول بَلى‏-  نهایت سعى و غایت جهد مبذول دارد.

سعدى:

«إِنَّ الَّذِینَ»از ازل همچنان شان به گوش
به فریاد و قالُوا بَلى‏ در خروش

‏قال ابو یزید: «لا یؤمن بالغیب من لم یکن معه سراج من الغیب.»

مولانا:

دید یوسف آفتاب و اختران
پیش او سجده‏کنان چون چاکران‏

اعتمادش بود بر خواب نخست
در چَهْ و زندان جز آن را مى‏نجست‏

ز اعتماد آن نبودش هیچ غم‏
از غلامى و ملامت بیش و کم‏

هر جفا که بعد از آنش مى‏رسید
او بدان قوّت چو شیران مى‏کشید

همچنان که ذوق آن بانگ الست‏
در دل هر مؤمنى تا حشر هست

‏تا نباشد در بلاشان اعتراض
نى ز امر و نهى حق‏شان انقباض

‏در الست آن کو چنین خوانى بدید
اندر این دنیا نشد بنده و مرید

ور بشد اندر تردّد صد دله«»
یک زمان شکر استش و سالى گله‏

فى الفتوحات المکّیه: «إنّ الإیمان نور شعشانى ظهر عن صفه مطلقه لا یقبل التقیید، و المؤمنون على قسمین: مؤمن عن نظر و استدلال و برهان، فهذا لا یوثق بإیمانه و لا یخالط نوره بشاشه القلوب، فإنّ صاحبه لا ینظر إلیه إلّا من خلف حجاب دلیله، و ما من دلیل لأصحاب النظر إلّا و هو معرّض للداخل فیه و القدح و لو بعد حین، فلا یمکن لصاحب البرهان أن یخالط الإیمان بشاشه قلبه، و هذا الحجاب بینه و بینه، و المؤمن الآخر الذى کان برهانه عین حصول الإیمان فى قلبه، لا أمر آخر، و هذا هو الإیمان الذى یخالط بشاشه القلوب، فلا یتصوّر فى صاحبه شکّ لأنّ الشکّ لا یجد محلّا یعمره، فإنّ محلّه الدلیل و لا دلیل قائم. فلا یرد الداخل علیه و لا شکّ، و بل هو فى مزید.» مخفى نماند که این بشاشت قلب مخالط ایمان از تذکار آن «بلى» است که در روز «الست» گفته، مخالط ذوق شهود بصرى و لذّت سمعى.

مولانا:

همچنان آن ذوق آواز الست
در دل هر مؤمنى تا حشر هست‏

و قال فى الباب الثانی عشر: «إنّ العلم فى حقّ المخلوق، و إن کان له شرف التامّ الذى لا تجهل مکانته، و لکن تعطى السعاده فى قرب الإلهى إلّا بالإیمان. فنور الإیمان فى المخلوق أشرف من نور العلم الذى لا إیمان معه. فإذا کان الإیمان یحصل عنه العلم، المولّد من نور الإیمان، أعلى، و به یمتاز على المؤمن الذى لیس بعالم. فیَرْفَعُ اللَّهُ الَّذینَ اوتُوا الْعِلْمَ-  مِنَ الْمُؤْمِنینَ-  دَرَجاتٍ«» على المؤمنین الذین لم یؤتوا العلم، و یرید العلم باللّه فإنّ رسول اللّه-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  یقول لأصحابه: «أنتم أعلم بمصالح دنیاکم».

عطّار:

در عقل، اصول شرع از جان بپذیر
در شرع، فروع از ره امکان بپذیر

ذوقى که نه شوق حاصل آید دل را
در عقل نگنجد آن به ایمان بپذیر

و قال فى الباب الخامس و العشرین و مأتین فى معرفه الزوائد: «اعلم أنّ الزوائد فى اصطلاح الصوفیه من أهل اللّه زیادات الإیمان بالغیب و الیقین. فعلم الغیب أنفس کلّ علم. قال اللّه تعالى: وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَهٌ فَمِنْهُمْ مَنْ یَقُولُ أَیُّکُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِیماناً فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِیماناً وَ هُمْ یَسْتَبْشِرُونَ وَ أَمَّا الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ. و لا بدّ من الزوائد فى الفریقین و هى الشئون التی ألحق علیها و فیها فى کلّ یوم، أى فى کلّ نفس الذى هو أصغر الأیّام. غیر أنّ الزوائد التی اصطلح علیها أهل اللّه، هل ما یعطى من ذلک سعاده خاصّه و علما بغیب یزیده یقینا مثل قوله: وَ إِذْ قالَ إِبْراهِیمُ رَبِّ أَرِنِی کَیْفَ تُحْیِ الْمَوْتى‏ قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ‏ بَلى‏. یقول: بل آمنت، و لکن وجود الأحیاء کثیره متنوّعه کما کان وجود الخلق.

فمن الخلق من أوجدته عن لکِنْ، و منهم من أوجدته«» ابتداء، و منهم من أوجدته عن خلق آخر. فتنوّع وجود الخلق و احیاء الخلق بعد الموت إنّما هو وجود آخر فى الآخر، فقد یتنوّع و قد یتوحّد. فطلبت العلم بکیفیه الأمر، هل هو متنوّع أو واحد فإن کان واحدا، فأىّ واحد هو من هذه الأنواع فإذا علمتنى«» به اطمأنّ قلبى، و سکن بحصول ذلک الوجه و الزیاده من العلم ممّا أمرت بها. قال-  تعالى-  آمرا:«» فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِکُ الْحَقُّ وَ. فأحاله على الکیفیه بالطیور الأربعه التی مثال الطبائع الأربع إخبارا بانّ وجود الآخره طبیعىّ. یعنى حشر الأجساد الطبیعیه، إذ کان ثمّ من یقول: لا تحشر الأجساد، و إنّما تحشر النفوس بالموت إلى النفس الکلّیه مجرّده عن الهیاکل الطبیعیه. فأخبر اللّه إبراهیم أنّ الأمر لیس کما زعم هؤلاء. فأحاله على أمر موجود عنده یصرف«» فیه، إعلاما أنّ الطبائع لو لم یکن مشهوده معلومه ممیّزه عند اللّه لم تتمیّز. فما أوجد العالم الطبیعى إلّا من شی‏ء معلوم عنده، مشهود له، نافذ التصرّف فیه. فجمیع بعضها إلى بعض، فأظهر الجسم على هذا الشکل الخاصّ. فأبان لإبراهیم بإحاله«» على الأطیار الأربعه وجود الأمر الذى فعله الحقّ لإیجاد الأجساد الطبیعیه و العنصریه، إذ ما ثمّ جسم إلّا طبیعى أو عنصرى. فأجسام النشأه الآخره فى حقّ السعداء الطبیعیه و أجسام أهل النار عنصریه، لا یفتح لهم أبواب السماء. فلو فتحت خرجوا عن العناصر بالترقّى.

و أمّا حشر الأرواح التی یرید أن یعقلها إبراهیم من هذه الدلاله التی أحالها الحقّ علیها فى الطیور الأربعه، فهى فى الإلهیات کون العالم یفتقر فى ظهوره إلى إله‏ قادر على إیجاده، عالم بتفصیل أمره، مرید إظهار عینه، حتّى«» لثبوت هذه النسب التی لا یکون إلّا الحىّ. فهذه أربعه لا بدّ فى الإلهیات منها. فإنّ العالم لا یظهر إلّا ممّن له هذه الأربعه، فهذه دلاله الطیور علیه فى«» الإلهیات فى العقول و الأرواح. ثمّ قوله: فَصُرْهُنَّ أى ضمّهن، و الضمّ جمع عن تفرقه، یضمّ«» بعضها إلى بعض ظهرت الأجسام ثُمَّ اجْعَلْ عَلى‏ [کُلِ‏] جَبَلٍ و هو ما ذکرناه من الصفات الأربع الإلهیه، و هى أربع«»، لشموخها و ثبوتها. فإنّ الجبال أوتاد. ثُمَّ ادْعُهُنَّ یَأْتِینَکَ سَعْیاً«»، و لا یدعى إلّا من یسمع و له عین ثابته. فأقام له الدعاء بها مقام قوله: لکِنْ فى قوله«»: إِنَّما قَوْلُنا لِشَیْ‏ءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ کُنْ فَیَکُونُ فزاد یقینه طمأنینه بعلمه بالوجه الخاصّ من الوجوه الإمکانیه.

و من الزوائد: وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ یُعَلِّمُکُمُ اللَّهُ«» فنرید علما لم یکن عندک بعلمک إیّاه الحقّ تشریفا منحک إیّاه التقوى. فمن جعل اللّه وقایه حجبه اللّه عن رؤیه الأسباب بنفسه، فرأى الأشیاء تصدر من اللّه. و قد کان هذا العلم مغیبا عنک.

فأعطاک العلم به زیاده الإیمان بالغیب الذى لو عرض على أغلب العقول لردّته ببراهینها. فهذه فائده هذا الحال.

و من الزوائد أن تعلم أنّ حکم الأعیان لیس نفس الأعیان، و أنّ ظهور هذا الحکم فى وجود الحقّ، و ینسب إلى العبد بنسبه صحیحه. فزاد الحقّ من حیث الحکم حکما لم یکن علیه، و زاد العین إضافه وجود إلیه لم یکن یتّصف به أوّلا.

فانظر ما أعجب حکم الزوائد، و لهذا عمّت الفریقین: فزادت السعید إیمانا، و زادت الشقىّ رجسا و مرضا، ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَیْنِ فِی جَوْفِهِ»

«فإذا کانت لکم براءه من أحد فقفوه حتّى یحضره الموت، فعند ذلک یقع حدّ البراءه.» پس هرگاه که باشد شما را اراده تبرّى و بیزارى از یکى از اهل کتاب پس موقوف دارید آن را تا حاضر شود مردن، پس نزد آن حال واقع مى‏شود حدّ بیزارى.

و لا تبادروا إلى التبرّى منه. فإنّ أعظم الکبائر الکفر، و جاز من الکافر أن یسلم، فإذا بلغ إلى منتهى الحیاه و لم یتب جاز حینئذ البراءه منه.

«و الهجره قائمه على حدّها الأوّل.» و هجرت کردن در طلب دین خدا ثابت است بر حدّ اوّل او.

اى لمّا کانت حقیقه الهجره لغه ترک منزل إلى آخر لم یکن تخصیصها بهجره الرسول-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  من مکّه إلى المدینه، و من تبعه مخرجا لها عن حدّها اللغوى. و إذا کان کذلک، کان مراده من بقائها على حدّها الأوّل، صدقها على من هاجر إلیه و إلى الأئمّه من أهل بیته فى طلب دین اللّه، کصدقها على من هاجر إلى الرسول صلّى اللّه علیه و آله.

هر که یکى یافت از این اولیا
یافت خدا یافت رسول خدا

«ما کان للّه فى أهل الارض حاجه من مستسرّ الامّه«» و معلنها.» ما دام که باشد مر خداى را در اهل زمین حاجتى و طلبى دین او را از دین پنهان‏کنندگان امّت و آشکارکنندگان امّت.

فما بمعنى المدّه، أى و الهجره قائمه على حدّها الأوّل مهما کان للّه فى أهل الأرض ممّن أسرّ دینه أو أظهر حاجه، و استعار لفظ الحاجه لطلبه تعالى العباده بالأوامر و النواهى.

«لا یقع اسم الهجره على احد إلّا«» بمعرفه الحجّه فى الأرض. فمن عرفها و أقرّ بها فهو مهاجر.» واقع نمى ‏شود اسم هجرت بر هیچ یکى الّا به شناختن حجّت در زمین، یعنى امام وقت. پس آن کس که شناخت او را و اقرار کرد به او، پس او هجرت کننده است.

و إطلاق اسم الهجره على طالب الدین کإطلاقه على من ترک الحرام فى قوله-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم- :«» «المهاجر من هاجر ما حرّم اللّه علیه».

فإن قلت: فقد قال-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم- : «لا هجره بعد الفتح» حتّى شفع عمّه العبّاس فى نعیم بن مسعود الأشجعى أن یستثنیه، فاستثناه.

قلت: یحمل ذلک على أنّه لا هجره من مکّه بعد فتحها إلى المدینه، و سلب الخاصّ لا یستلزم سلب العام، و مقصوده-  علیه السلام-  من هذه الکلمه الدعوه إلى الدین و اقتباسه منه و من أهل بیته، علیهم السلام.

«و لا یقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجّه فسمعتها اذنه و وعاها قلبه.» و واقع نمى‏شود اسم استضعاف بر کسى که رسیده باشد به او احکام حجّه اللّه فى الأرض-  یعنى امام وقت-  پس شنید آن را گوش او و حفظ کرد آن را دل او.

فالحجّه قول الإمام، فمن بلغته الأحکام من الإمام فوعاها و فهمها، و أمکنه العمل بما لم یصدق علیه اسم المستضعف، کما صدق على من ذکر تعالى بقوله: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِینَ«»-  الآیه-  حتّى یکون معذورا فى ترک التفهّم للإخبار و العمل بها، بل یؤاخذ على ترک العمل و یعاقب، و إن لم یکلّف النهوض و المهاجره إلیه فى طلب الدین کما قال:«» إِنَّ الَّذِینَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِکَهُ ظالِمِی أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِیمَ کُنْتُمْ قالُوا کُنَّا مُسْتَضْعَفِینَ فِی الْأَرْضِ-  الآیه-  «إنّ أمرنا صعب مستصعب،» بدرستى که کار ما-  یعنى امامت و تأیید دین-  صعب است ما را و صعب است بر خلق.

شعر:

راه دینداران پر از شور و شر است
نى که راه هر مخنّث گوهر است

‏أى أمرنا و شأننا صعب فى نفسه، مستصعب الورود على الخلق.

شعر:

جرعه‏ نوشان غمش، داود و معروف و جنید
جان فروشان درش عمّار و سلمان و بلال‏

من کتاب حقائق التفسیر فى قوله تعالى:«» وَ إِذِ ابْتَلى‏ إِبْراهِیمَ: «قیل: الإمام هو الذى یعاشر الناس على الظاهر و لا یؤثر ذلک فیها بینه و بین ربّه بسبب، کالنبىّ-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  قائما مع الخلق على حدّ الإبلاغ و قائما مع اللّه على المشاهده. روى عن ابن عبّاس-  رضى اللّه عنهما-  عن رسول اللّه-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  أنّه جاء وفد فقرأ علیهم سوره و الصّافّات إلى قوله:فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ. فجعل دموعه تجرى لحیته. فقالوا له: یا أبا القاسم أمن خوف و الذى بعثک تبکى فقال: إى، و الّذى بعثنى بالحقّ أنّه بعثنى على طریق مثل حدّ السّیف، إن زغت عنه هلکت. ثمّ قرأ:«» وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِی أَوْحَیْنا إِلَیْکَ.»

مصراع:

کار نزدیکان، به غایت مشکل است‏

مولانا:

هر که ره دادندش اندر آن حرم
گر به دور افتد فتد در چاه غم‏

گر چه با تو شه نشیند بر زمین‏
خویش را بشناس و نیکوتر نشین‏

واى بر آنها که بر بام بلند
بى‏خبر مستى و جلدى مى ‏کنند

گر به زیر افتند این مه‏پارگان
‏نى مکانشان ماند و نى جسم و جان‏

«لا یحتمله إلّا عبد امتحن اللّه قلبه للإیمان،» حمل نمى‏تواند کرد آن را مگر بنده‏اى که امتحان کرده باشد خداى تعالى دل او را به ایمان.

و فى الرساله القشیریه: «سمعت الشیخ عبد الرحمن یقول: سمعت أبا علىّ الشبوى یقول: رأیت النبىّ-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  فى المنام. فقلت له: روى عنک قلت: شیّبتنى سوره هود. فما الذى شیّبک، منها قصص الأنبیاء و هلاک الأمم فقال: لا، و لکن قوله: فَاسْتَقِمْ کَما أُمِرْتَ«». و قیل: إنّ الاستقامه لا یطیقها إلّا الأکابر لأنّها الخروج عن المعهودات، و مفارقه الرسوم و العادات، و القیام بین یدی اللّه على حقیقه الصدق. فلذلک قال-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم- : استقیموا و لن تحصوا.»«» «و لا یعى حدیثنا إلّا صدور أمینه، و أحلام رزینه.» و نمى‏گنجاند سخن اهل بیت را الّا سینه‏هاى امانت نگاه‏دار، و عقلهاى گرانمایه باوقار.

رباعى:

نى هر که حدیث وصل جانان داند
در خلوت عشق راز پنهان داند

این درد دل از بوذر و بودردا پرس‏
قدر سخنت بلال و سلمان داند

روى عن ابن عبّاس أنّه قال: «قلت لرسول اللّه-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم- : یا رسول اللّه حدّث بکلمه ما أسمع منک. قال: نعم، ألا أن لا تحدّث بحدیث لا تبلغ عقول القوم ذلک الحدیث، فیکون على بعضهم فتنه.» و روى عن أمیر المؤمنین-  علیه الصلاه و السلام-  أنّه قال: «لو جمعت من خیارکم و أحدّثکم من غدوه إلى العشىّ، ما سمعت من فى أبى القاسم-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  لتخرجون من عندى و أنتم تقولون: إنّ علیّا من أکذب الکاذبین و أفسق‏ الفاسقین.» اگر چه جمیع خیار اصحاب، درس حکمت یثربى از ادیب «أدّبنى ربّى فأحسن تأدیبى» که استاد علم «علّمت علم الأوّلین و الآخرین» است استفاده نموده ‏اند، امّا او در مکتب‏ خانه اسرار «لقد کان لى عن رسول اللّه مجلس سرّ، لم یطّلع علیه أحد غیرى» تعلّم نموده.

حافظ:

سرّ خدا که عارف عاشق به کس نگفت
در حیرتم که باده‏ فروش از کجا شنید

و روى عن أمیر المؤمنین على-  علیه الصلاه و السلام-  أنّه قال: «علّمنى رسول اللّه-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  سبعین بابا من العلم، لم یعلّم ذلک أحدا غیرى.» از عبد اللّه بن عبّاس مروى است که شبى با علىّ بن ابى طالب بودم تا روز شرح باء «بسم اللّه» مى ‏کرد، فرأیت نفسى عنده کالجرّه عند البحر العظیم.

شعر:

أنت بحر ما له من ساحل
کیف یستقصیک وصف القائل‏

و أنشد الإمام علىّ زین العابدین- علیه السلام- :

إنّى لأکتم من علمى جواهره
کیلا یرى الحقّ ذو جهل فیفتتن

‏و قد تقدّم فى هذا أبو حسن
‏إلى الحسین و أوصى قبله الحسن

‏یا ربّ جوهر علم لو أبوح به
لقیل لى ممّن یعبد الوثن‏

و لاستحلّ رجال مسلمون دمى
یرون أقبح ما یأتونه حسنا

و از امام صادق، جعفر بن محمّد باقر-  علیهما الصلاه و السلام-  مروى است که: «نهینا عن إظهار هذا العلم لغیر أهله کما نهینا عن الزّنا، و لا إقامه لدین اللّه إلّا بهذا العلم.» و قال رسول اللّه-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم- : «لو علم النّاس ما فى بطن أبی ذر من الحکمه لرجموه أو لکفّروه، و لو علم أبو ذر ما فى بطن سلمان من الحکمه لرجمه أو لکفّره.» یعنى اگر بدانند مردمان آنچه در اندرون ابو ذر است از حکمت یثربیه محمّدیه، هر آینه او را سنگسار کنند یا کافر دانند، و اگر بداند ابو ذر آنچه در بطن سلمان است از حکمت، هر آینه او را سنگسار کند یا تکفیر نماید.

و لسان حقیقت، متکلّم است و ندا مى‏ کند که: «لو علم سلمان ما فى بطن علىّ بن أبى طالب-  علیه السلام-  من الحکمه لرجمه أو لکفّره». چه اگر سلمان با این تفوّق در علم و حکمت که بر مثل ابی ذر که فائق است بر اناس اصحاب، اگر بدانستى آنچه در بطن علىّ بن ابی طالب است از حکمت یثربه «أنا دار الحکمه و علىّ بابها» هر آینه او را سنگسار کردى یا کافر دانستى با آنکه حکمت جمیع حکماى یثربیه، قطره دریاى حکمت علویه و ترشّح فیوض مرتضویه است، علیه الصلاه و السلام و التحیّه.

فى کتاب لوامع التوحید للشیخ الشطّاح-  قدّس روحه العزیز- : روى عن الحسن البصرى أنّه قال: سألت حذیفه بن الیمان عن علم الباطن. فقال: سألت رسول اللّه-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  عن علم الباطن. فقال: «علم بین اللّه-  عزّ و جلّ-  و بین أولیائه، لم یطّلع علیه ملک مقرّب». فهذا العلم علم الولایه، و خصوصیه المعرفه الذى خصّ اللّه تعالى بها أقواما من عباده، فأخذوا ذلک عن اللّه‏ سرّا و إلهاما من غیر واسطه و لا وسیله، تفضّلا منه و موهبه، و لم ینل أهل الولایه هذه الرتبه من سائر الناس بکثره الصوم و لا بکثره الصلاه، و لکن فضِّلوا بشى‏ء کان فى أسرارهم، و لهذا العلم المستفاد من الغیب ظاهر و للظاهر باطن و للباطن سرّ و للسرّ خبر.

أمّا ظاهر علم الغیب، ما أخبر اللّه تعالى فى کتابه من عجائب الآخره الّتى یتعلّق بها الإیمان.

و أمّا باطن علم الغیب، فهو ما انکشف لقلوب العارفین بنعت الیقین.

و أمّا سرّ باطن علم الغیب، فهو ما یبرز لعقول المقرّبین من أنوار المشاهده.

و أمّا خبر ذلک السرّ، فهو ما ألهمه اللّه تعالى إلى الروح الروحانیه من خصائص علم نفسه جلّ اسمه، و ما کشف لها من عزّه ذاته و سناء صفائه، و لصاحب هذه الأسرار خطر عظیم فى جمیع معانیه، حتّى أنّه لو التفت إلى ما حصل له من أسرار الحقّ لسقط من درجته فى حاله.

فافهم أنّ لکلّ کشف من مکاشفه أهل صفوه الحقّ سرّ لأهله، و الإخبار عن ذلک تعدّى و ظلم. لأنّ للّه تعالى فى قلوب أنبیائه و أولیائه و علمائه و حکمائه من خصائص أسراره ما لا خطر على قلوب الخلائق أجمعین، و ذلک أمانات اللّه-  تعالى-  أودعها إلى خاصّه أحبّه من النبیّین و المرسلین و المقرّبین و العارفین، و اطّلعهم على بعض مکنون أسراره، و کشف لهم عن حقیقه سرّ خبره، و نبّههم لخفىّ مکتوم أنبائه، فلم ینطقوا أن ینطقوا به عند غیر أهله، أو أن یعبّروا به عن مشکلات دقائقه و رموز حقائقه، على أىّ وجه کانوا، و لو ظهر بعض أسرار اللّه تعالى عند الخلق، لکفروا کلّهم، و هؤلاء یسقطون بسبب إفشائهم عن سرّ الحقّ عن درجاتهم، و قوله-  علیه الصلاه و السلام- : «إنّ أمرنا صعب» إشاره إلى هذا الأمر.

مصراع:

کار منظوران بغایت مشکل است‏

قال المحقّق القونوى فى کتاب النفحات: «للّه أسرار أحجبها عن الرسل زمان الدعوه و حال البعثه، لکونها تقتضى لذاتها تفرقه باطن الداعى عن اجتماعه على الدعوه، و وفور رغبته فى القیام بحقوقها و وظائفها.

ثمّ إذا فرغت وظیفه الدعوه و تقرّرت أحکامها فى أواخر عهد المرتضین من الرسل حینئذ یعرّفهم الحقّ بها الأسرار،«» لتحقّقهم بالکمال المتوقّف على معرفتها، و الزوال«» الموجب للسّتر، و للّه أسرار عرّف به المصطفى-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  و هى من انصباء الصفوه من أمّته، لکنّه لم ینته«» على حصولها لمن یأتی بعده و لا حجّر أیضا.» یعنى حقّ تعالى را اسرار است که محجوب گردانیده است از رسل در زمان دعوت رسالت و حال بعثت بر خلق، از براى بودن آن اسرار بالذات مقتضى تفرقه باطن دعوت‏کننده از اجتماع همّ او بر دعوت و بسیارى جدّ و رغبت او در قیام به حقوق دعوت و وظایف آن.

باز چون فارغ شد وظیفه دعوت، و مقرّر گشت احکام آن در اواخر عهد برگزیدگان از رسل، آن گاه حقّ تعالى ایشان را عارف مى‏گرداند به آن اسرار، از براى تحقّق ایشان به کمالى که موقوف«» است بر معرفت آن اسرار از براى زوال موجب ستر آن اسرار به فراغ از وظایف دعوت. و مر خداى راست اسرارى که عارف گردانیده است به آن مصطفى را-  صلّى اللّه علیه و آله و سلّم-  و از آن اسرار نصیب اهل صفوت امّت است، لکن تنبیه نفرمود آن حضرت-  علیه السلام-  بر حصول آن«» نیز، و اهل صفوت این امّت صوفیه ‏اند.

«و علّه عدم الإخبار بمثل هذا مع إخباره عمّا دونه، هو لیتوفّر«» الرغبات على الاشتمال على ما یقع به الإخبار فى الحاله الحاضره«»، و لا یفترق البواعث و الهمم لإدراک تلک الأمور، فیفوتها التحقّق بحظّها من الواردات الحاضره، و لا یصل إلى تلک لعدم بلوغ أوانها، فإنّها من خصائص القرن الرابع و غیره من القرون ما عدا الأوّل. لأنّ الأعطیات الربّانیه تنقسم على أهل الأعصار انقسام الفواکه و غیرها من الأرزاق النباتیه و المعدنیه بحسب أمزجه الفصول و الأقالیم و الأدوار و أهلها، انقساما لا یقبل التنقّل و لا التقدّم و لا التأخّر و التغیّر و التبدّل، فاعلم» مولانا گوید:

آفتاب امروز بر طرز دگر تابان شدست
ذرّه‏ها بر رقص دیگر مست و سرگردان شدست‏

از وراى کفر و ایمان شهسوارى تاختست‏
حلقه‏اى از کفر او در گوش هر ایمان شدست‏

مولانا:

نوبت کهنه فروشان در گذشت
نو فروشانیم و این بازار ماست‏

آنچه اوّل زهر بد تریاق شد
هر چه آن غم بد کنون غمخوار ماست‏

شمس تبریزى به نور ذو الجلال
در دو عالم مایه اقرار ماست‏

مدرسه عشق و مدرّس ذو الجلال‏
ما چو طالب علم و این تکرار ماست‏

«أیّها النّاس سلونى قبل أن تفقدونى، فلأنا بطرق السّماء أعلم منّى بطرق الأرض،» اى مردمان سؤال کنید از من پیش از آنکه نیابید مرا. پس بدرستى که من به راههاى آسمان داناترم از من به راههاى زمین.

عطّار:

جواهر پر بود در بحر جانم
همى‏ریزد پیاپى از زبانم‏

به حکمت لوح گردون مى ‏نگارم‏
که من حکمت ز یؤتى الحکمه دارم‏

به حکمت موى از هم مى ‏شکافم
به دریاى معانى کوه قافم‏

رباعى:

مرغ سخنم ز اوج پروین بگذشت
وین گوهر من ز طشت زرّین بگذشت‏

نتوان کردن چنین سخن را تحسین‏
کین شیوه سخن ز حدّ تحسین بگذشت‏

رباعى:

صد درّ به اشارتى بسفتیم و شدیم
صد گل به عبارتى برفتیم و شدیم‏

گر دانایى به لفظ منگر، بیندیش‏
آن راز که ما به رمز گفتیم و شدیم‏

قال الشارح: «أجمع الناس على أنّه لم یقل أحد من الصحابه: سلونى غیر علىّ- علیه الصلاه و السلام- ». از براى آنکه دیگرى در حرم «کان لى مع رسول اللّه مجلس سرّ لم یطّلع علیه أحد غیرى» محرم نبود.

عطّار- رباعى- :

شاهى که گل طارم معنى او رفت
درّ صدف قلزم تقوا او سفت‏

بودند دو کون سائلان در او
و او بود که از جمله «سلونى» او گفت‏

منهاج ‏الولایه فی‏ شرح ‏نهج‏ البلاغه، ج ۱ عبدالباقی صوفی تبریزی ‏ (تحقیق وتصیحیح حبیب الله عظیمی) صفحه ۶۶۵-۶۸۰

بازدیدها: ۵۶

حتما ببینید

خطبه ها خطبه شماره ۲۲۷ منهاج ‏الولایه فی ‏شرح‏ نهج‏ البلاغه به قلم ملا عبدالباقی صوفی تبریزی (تحقیق وتصحیح حبیب الله عظیمی)

خطبه ۲۲۷ صبحی صالح و من دعاء له ( علیه‏ السلام ) یلجأ فیه إلى …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

*

code